رسالة مصرية ثقافية
مرحبا بك أخي الزائر نشكر زيارتك ونتمني انضمامك للمنتدي
زيارتك تسر إدارة المنتدي ومشاركتكك تسعدنا وتساهم معنا بارتفاع الثقافة العامة
بعض المنتديات الفرعية والموضوعات
لا يمكنك الإطلاع عليها إلا بعد التسجيل كعضو في المنتدي

رسالة مصرية ثقافية

ثقافية - علمية - دينية - تربوية
 
الرئيسيةرسالة مصريةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الساتين الزراعية (5)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصراوي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 762
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 38

مُساهمةموضوع: الساتين الزراعية (5)   الخميس 18 أغسطس 2011 - 3:34

أولاً : التسميـــد



الأرض هى الوسط الذى تنمو فيه النباتات الراقية التى تقوم بالتمثيل الضوئى بتثبيت ثانى أكسيد الكربون الجوى والماء الممتص من التربة فى مادة عضوية تمثل 99% من الغذاء الذى ينتج على سطح اليابسة. وتنمو النباتات أساسا على الأرض معتمدة على الماء والعناصر الغذائية بها علاوة على ضرورة توفر الظروف الملائمة لنمو الجذور بالتربة من حيث الرطوبة والتهوية والمسام بين حبيبات التربة التى تسمح بنمو وامتداد الجذور وقيامها بالعمليات الفسيولوجية المختلفة. كما يجب أن تسمح هذه المسام بانتشار ثانى أكسيد الكربون الناتج عن عمليات تنفس الجذور وكائنات التربة وبدرجة تمنع تراكمه داخل التربة.

وسنناقش فيما يلى العناصر المعدنية الضرورية لأشجار الفاكهة ووظائفها وعلاقتها بنمو وإثمار أشجار الفاكهة وأعراض نقص كل عنصر على حدة ويجب ألا يغيب عن بالنا أن الأراضى المختلفة تختلف فيما بينها فى مدى احتوائها على العناصر الغذائية كما أن نمو الأشجار وإثمارها يؤدى إلى نقص غالبية العناصر، لذلك يجب إضافة وتصحيح نقص العناصر الغذائية وذلك بواسطة معالجة إحتياجات الأشجار من العناصر وهذا يطلق عليه عملية التسميد والمعنى العام للتسميد يشمل جميع المواد التى تضاف إلى التربة لزيادة سرعة النمو أو زيادة المحصول أو تحسين صفاته وقيمته الغذائية.

ولايمكننا التحديد على وجه الدقة أنواع الأسمدة التى يجب اختيارها لمحصول معين لأن الإستفادة من الأسمدة يتوقف على نوع التربة ومناخ المنطقة وكمية ماء الرى وتوفر الصرف ودرجة انتشار الآفات والحشرات فضلاً عن نوع أشجار الفاكهة وأصنافها المختلفة .
ولاشك أن كل أو بعض هذه العوامل يساعد على الإستفادة من السماد وعلى هذا الأساس يعتبر اختيار سماد لتربة معينة منزرعة بنوع من أشجار الفاكهة فى منطقة معينة مشكلة قائمة بذاتها يتوقف حلها على التجارب التى تتم فى المنطقة وعموماً تختلف كمية السماد بحسب :

1- عمر الأشجار 2- نوع أشجار الفاكهة 3- نقص العنصر فى التربة

4- فترة النمو 5- حالة نمو الأشجار 6- نوع السماد

7- وظيفة العنصر فى النبات ودرجة حاجة النبات لكمية معينة منه.


o العناصر الضرورية لنمو النبات :

تقسم العناصر الضرورية لنمو النبات عادة إلى مجموعتين هما :


وفيما يلى موجز عن الدور الأساسى الذى يقوم به كل عنصر فى نمو النبات :

(1) الأوكسجين والهيدروجين والكربون :
تشكل هذه العناصر الهيكل الرئيسى للمادة العضوية فى الكائنات الحية ويدخل الأكسجين فى عملية التنفس التى هى أساس تكوين الطاقة اللازمة للعمليات الحيوية فى النبات مثل الإمتصاص والانتقال والنمو ويدخل الأوكسجين فى تكوين 40-45% من المادة الجافة للنبات أما بالنسبة للأيدروجين فهو يكون ما يقرب من 10% من المادة الجافة النباتية هذا بجانب دوره فى انتقال الالكترونات فى النبات. ويحصل النبات على حاجته من الأوكسجين من غاز ثانى أكسيد الكربون والماء- بينما يحصل على الهيدروجين من الماء.
ويكون الكربون 40-45% من المادة الجافة للنبات ويدخل عن طريق الثغور الموجودة على سطح الأوراق فى صورة ثان اكسيد الكربون وقد يدخل عن طريق الجذور وذلك من غاز ك أ2الذائب فى الماء وهو أساس تكوين الهيكل الكربونى للنبات عن طريق عملية التمثيل الضوئى. ولحدوث هذه العملية بكفاءة عالية فلابد من توفر الماء والطاقة الضوئية بكمية كافية بجانب غاز ثانى أكسيد الكربون فى النسيج الأخضر. بالاضافة الى ذلك لابد من انتقال المواد المتكونة من التمثيل الضوئى فى الورقة وبسرعة كافية الى مناطق الاستهلاك والتخزين .


(2) الأزوت (النيتروجين) :
يعتبر الأزوت من المكونات الهامة للبروتينات والكلوروفيل والأحماض الأمينية والمواد التى تدخل فى تركيب البروتوبلازم ويدخل فى تكون الأنسجة الجديدة فى الأفرع والأوراق والجذور والثمار والبذور. وعلى ذلك تزداد حاجة الأشجار إلى الأزوت فى فترات النمو النشط. وقد يخزن جزء من المركبات المتبقية فى أنسجة التخزين إذا إزداد نشاط النمو، وهذا أكثر حدوثاً فى نهاية فصل الصيف والخريف قبل سقوط الأوراق بالنسبة لأشجار الفاكهة المتساقطة الأوراق وعلى ذلك تتوقف جودة نمو الأشجار طوال أشهر السنة إلى حد كبر على توفير الأزوت فى التربة، ويدخل النيتروجين النبات على هيئة نترات Nitrates ن أ3

وللأزوت أهمية عظمى وتأثيره مختلف فى النبات ويلخص فيما يلى :

1- يسبب الأزوت نمواً خضرياً غزيراً فتكبر الأشجار وتقوى ويكون لها أوراق كبيرة نوعاً ذات لون أخضر داكن كثيرة المواد الغذائية المجهزة وربما يزيد من قدرتها على تكوين الهرمونات.
2- يسبب زيادة نسبة العقد فى الأزهار وعدم سقوط الكثير منها أو سقوط الثمار الصغيرة بكثرة.
3- يزيد من حجم الثمار لإرتباط ذلك بالزيادة أو النقص فى النمو الخضرى وكل هذا يؤدى إلى زيادة أو نقص كمية المحصول، ويؤدى قلة النيتروجين فى التربة إلى نضج الثمار مبكراً نوعاً، وزيادته يؤدى إلى العكس كما أنه فى بعض الأحيان يقل تلوين الثمار المتساقطة الأوراق مثل الخوخ نتيجة تظليل الثمرة بعدد كبير من الأوراق
.
4- تعتبر نسبة الأزوت والكربويدرات بأنسجة النبات ذات أهمية كبرى حيث يتوقف عليها مدى إتجاه الشجرة إلى النمو الخضرى أو الثمرى وهو ما عبر عنه بنسبة C/N ratio
وقد سبق شرحها فى الباب السادس.
5- إذا زاد الآزوت فى التربة أكثر من اللازم زاد النمو الخضرى كثيراً على حساب النمو الثمرى كما أنه تقل مقدرة الثمار على التخزين وتكون سريعة العطب
.

أعراض نقص الآزوت :

قد تتشابه أعراض نقص الأزوت مع أعراض نقص عناصر أو عوامل أخرى وعلى العموم تلخص تلك الأعراض فيما يلى :
1- قلة النمو الخضرى وقصر الأفرع الجديدة ووقوف النمو مبكراً فى أواخر الصيف وبذلك تبدو الأشجار قزمية.
2- صغر حجم الأوراق وإصفرار لونها وسقوطها فى الخريف قبل الأوان وقد تتلون بلون مصفر كما فى الشكل الملون، وقد تلتبس هذه الأعراض بأعراض قلة الرى أو الإصابة ببعض الحشرات وعادة تظهر تلك الأعراض على الأوراق المسنة.
3- ينتقل الأزوت من الأنسجة التامة النمو وكذلك ينتقل من الأنسجة البطيئة النمو إلى الأجزاء السريعة النمو وعلى ذلك تظهر الأعراض بوضوح فى أجزاء الشجرة القديمة أو فى الأفرع السفلى للشجرة بينما يظهر على الأجزاء العليا فقط أعراض بسيطة، وتكون هذه الظاهرة واضحة فى بدء الإصابة
.
4- قلة فى الثمار وصغر حجم الثمار التى لا يتأثر شكلها، ويؤدى النقص الشديد فى الآزوت الى قلة نسبة العقد فى الازهار وذلك لحدوث اختزال فى تكوين بعض الأعضاء الجنسية للأزهار وبالتالى يتسبب عن ذلك قلة فى المحصول كما أنه تتساقط الثمار قبل إكتمال نموها وذلك فى حالات النقص الشديد.



(3) الفوسفـــور :
من العناصر الأساسية للنبات ويمتص على صورة يد2 فوأ4- ويدخل مباشرة فى عمليات التمثيل الغذ1ئى بدون الحاجة إلى اختزال . ويوجد الفوسفور بكمية كبيرة فى الأوراق الحديثة عنه فى الأوراق المسنة. ويدخل هذا العنصر فى تركيب الفسفوليبيدات ومركب الفيتين الذى يوجد أساساً فى البذرة وهو يعتبر مصدر الفوسفور اللازم لنمو النبات فى مرحلة البادرة كذلك البروتينات النووية والتى لها أهمية كبيرة فى عمليات التكاثر والانقسام حيث تدخل فى تركيب الكروموزومات لذلك يتوفر الفوسفور فى الأنسجة الحديثة.
ويدخل الفوسفور أيضاً فى تكوين مركبات الطاقة المختلفة واللازمة للنمو وكذلك يزيد الفوسفور من قدرة النبات على مقاومة الإصابة بأمراض عفن الجذور وذلك لتشجيعه لنمو جذور جديدة غير مصابة.

تأثير نقص الفوسفــور:
1- لا يمكن بسهولة ملاحظته بالعين المجردة كما يحدث فى حالة نقص النتروجين .
2- تبطئ نقص الفوسفور من سرعة نمو النبات بشكل ملحوظ وتفقد الأوراق لونها الطبيعى اللامع وتظهر بلون أخضر قاتم وقد تظهر على الأوراق بعض الألوان البنفسجية وتسقط قبل أن تصل إلى حجمها الطبيعى وخاصة الأوراق الكبيرة الموجودة فى قاعدة الفروع .
3- يقل عقد الازهار وتنضج ثمار الخوخ مبكراً عن المعتاد ولكنها لا تتحمل التصدير، ويسمك جلد ثمار الموالح عند النضج ويقل المحتوى العصيرى للثمرة.
4- افتقار التربة إلى الفوسفور قد يعيق حصول الشجرة على حاجاتها من العناصر الأخرى مثل الكلسيوم وكذلك يؤدى إلى ظهور أعراض نقص المنجنيز
5- يقل المحصول إذا اختلت نسبة الفوسفور بالنبات لأنها تتسبب بالتالى فى إختلال التوازن بين العناصر .


(4) الكبريت :
يمتص الكبريت على صورة أيون كب أ4-- ويتحرك سريعاً فى النبات ويتوزع توزيعاً منتظماً بين الأعضاء والأنسجة المختلفة للنبات. ويمتص من التربة سواء كان مصدره ماء الرى أو ماء المطر أو الأسمدة أوالمبيدات الحشرية والفطرية. وقد يمتص من خلال الأوراق فى صورة كب أ2 من الجو. وعند امتصاص الكبريت فى صورة كبريتات تختزل بسرعة إلى مجموعة سلفاهيدريل قبل دخولها فى عمليات التمثيل الغذائى لتكوين الأحماض الأمينية وغيرها من المركبات العضوية. وزيادة تركيز كب أ4 يقلل من امتصاص عنصر الكالسيوم وبذلك يظهر التأثير الضار لنقص الكالسيوم خاصة تحت ظروف الصرف الردئ .

وتظهر أهمية الكبريت حيث يدخل فى تركيب عدد كبير من البروتينات والهرمونات النباتية والمساعدات الأنزيمية وهو مهم فى تثبيت الروابط البيبتدية المكونة للبروتين. ويدخل فى تركيب الجليكوزيدات وهى تعطى طعم ورائحة مميزة مثل الثوم والبصل ويدخل أيضاً فى تفاعلات الأكسدة والاختزال وهو هام فى تثبيت النيتروجين الجوى فى العقد الجذرية .


(5) البوتاسيــوم :
لا يدخل البوتاسيوم فى بناء المركبات العضوية الضرورية لنمو النبات بل يوجد دائما فى صورة غير عضوية ذائبة ويكون متوافراً فى الأجزاء النشطة الحديثة النمو كالبراعم والقمم النامية وذلك لأهميته فى انقسام الخلايا وهو سريع الحركة فى النبات ويمتص على صورة أيون بوتاسيوم ( بو+ ) وعموما فإن البوتاسيوم يدخل كعامل مساعد فى التفاعلات الأنزيمية وهو ضرورى فى عمليات التمثيل الغذائى للكربوهيدرات واستعمال الطاقة الموجودة فى السكر وذلك للأغراض التكوينية ويدخل أيضاً فى عمليات تخليق البروتين من الأحماض ويحدث تراكم لهذه الأحماض على حساب البروتين فى حالة نقص البوتاسيوم.
ويلعب البوتاسيوم دوراً هاماً فى زيادة كفاءة استخدام الماء بواسطة النبات عن طريق زيادة سمك طبقة الكيوتبكل الموجودة على سطح الأوراق وبالتالى فإنه يقلل من سرعة النتح عبر خلايا البشرة ومن غير طريق الثغور.


(6) الكالسيوم :
عنصر بطئ الحركة فى النبات ويوجد بنسبة كبيرة فى الأوراق المسنة عنه بالنسبة للأوراق الحديثة وتتلخص أهمية الكالسيوم فى دخوله فى بناء الجدر الوسطى للخلايا. ويتحكم الكالسيوم فى نفاذية الجدر للعناصر حيث أنه يساعد على تقليل نفاذية الجدر عكس الصوديوم والبوتاسيوم ولذلك يقال أن النسبة بين العناصر الأحادية الى الثنائية تحدد درجة مرونة جدر الخلايا ويساعد الكالسيوم على امتصاص العناصر الأحادية كالبوتاسيوم والكالسيوم أساسى لنشاط البراعم حيث يؤدى إلى نقص نشأة هذه البراعم أو موتها


(7) الماغنسيوم :
يوجد هذا العنصر بنسبة كبيرة فى الأوراق الحديثة عنه فى الأوراق المسنة ويدخل فى تكوين جزئ الكلوروفيل والذى هو أساس عملية التمثيل الضوئى ولذلك يوجد فى الأجزاء الخضرية بكثرة ويلعب دوراً هاماً فى تخليق الزيوت والدهون وذلك لأهميته فى النظام الأنزيمى لهذه المواد.
وللماغنسيوم دور هام أيضاً فى عمليات التمثيل الغذائى للكربوهيدرات وينشط تكوين البروتينات النووية الخاصة بعمليات الفسفرة فى النبات.
والجدير بالذكر أن حاجة النبات للكالسيوم تكون أكثر من الماغنسيوم وزيادة الماغنسيوم عن حد معين تكون سامة للنبات لذلك لابد من توفر نسبة معينة من الكالسيوم : المغنسيوم ( 2-4 : 1 ) .


( 8 ) الحديد :
يلعب الحديد دوراً هاماً فى تكوين الصبغات الهامة فى عملية انتقال الالكترونات والمسماه بصبغات السيتوكروم وكذلك يلعب دوراً فى تخليق الكلورفيل. ويمتص النبات الحديد فى صورة Fe++ أو Fe+++ إلا أن الأخير لابد أن يختزل أولا إلى الصورة Fe++ قبل الدخول فى العمليات الفسيولوجية فى النبات ويوجد الحديد بنسبة كبيرة فى الأوراق المسنة عنه فى الأوراق الحديثة.
ونقص الحديد يؤدى إلى ظهور بقع مصفرة على الأوراق Chlorosis وقد يحدث هذا الأصفرار نتيجة تأثيرات خارجية لنقص أحد العناصر الصغرى مثل النحاس والزنك والمنجنيز وقد يرجع ذلك أيضا إلى زيادة تركيز أيون البيكربونات الناتج من تحلل المادة العضوية. ويدخل الحديد فى عمليات التحول الغذائى للنيتروجين وكذلك فى أنزيمات التنفس. ويظهر نقص الحديد فى الأراضى الغنية بكربونات الكالسيوم أو عند نقص البوتاسيوم أو زيادة الفسفور والمنجنيز

(9) المنجنيز :
يدخل المنجنيز فى عملية بناء الكلورفيل وكذلك يتحكم فى حالة التأكسد لأنظمة عديدة داخل النبات. ونقص المنجنيز يؤدى إلى أكسدة الحديد وقد وجد فى الأوراق التى تعانى من نقص المنجنيز تراكم الحديد وذلك لعدم إمكان انتقال الأخير من مكان إلى آخر لوجوده فى صورة حديديك +++ Fe وليس فى صورة حديدوز ++ Fe ولذلك لابد من العمل على أن تكون النسبة بين الحديد والمنجنيز متوازنة. وأهمية عنصر المنجنيز تظهر فى كونه عامل مساعد فى انطلاق الأكسجين فى عملية التمثيل الضوئى وتخليق أنزيمات التنفس وهرمون أندول أسيتيك أسيد واختزال النترات والنتريت والهيدروكسيل أمين وبناء الجلوتامين

(10) البورون :
تظهر أهمية البورون من خلال تأثيره على النشاط المرستيمى فى مناطق نمو بالنبات وكذلك يؤثر على الأنسجة الناقلة بالنبات.
وأيضاً يلعب دوراً هاماً فى تخليق وانتقال الهرمونات وعملية تمثيل وتثبيت الآزوت الجوى وهو يتركز فى الأوراق الحديثة عنه فى الأوراق المسنة.

(11) الزنك :
للزنك دخل كبير فى عملية التمثيل الغذائى حيث يؤدى نقصه الى خفض معدل تكوين الكلوروبلاست وكذلك النشا. ويدخل الزنك فى تكوين نظم أنزيمية عديدة وله أهمية كبيرة فى تخليق الأوكسجين والأندول أسيتيك أسيد.

(12) النحاس :
للنحاس علاقة بتكوين الكلورفيل ويلعب دوراً فى عمليات التمثيل الغذائى بالجذور وتكوين البروتين.

(13) الكلور :
للكلور دوراً هاماً فى عمليات التمثيل الضوئى وكذلك العلاقات المائية فى النبات والكميات الموجودة منه فى مياه الرى والأسمدة الأخرى تكفى لسد حاجة النبات منه.

(14) الموليبدينم :
أقل العناصر من حيث الكمية التى يحتاجها النبات حيث تحتاج اليه بتركيز أقل من 0.01جزء فى المليون ويلعب دوراً هاماً فى اختزال النترات وتنشيط بكتريا تثبيت النيتروجين الجوى. ولاتحتاج الأراضى المصرية الى التسميد بالمولبيدنيم خاصة لتوفير الظروف القلوية. كما يحتوى ماء الرى على كميات منه تفى بحاجة النبات.

طرق امتصاص العناصر الغذائية بواسطة الجذور النباتية :

تمتص النباتات العناصر الغذائية عادة من خلال جذورها- ولكنها تستطيع أيضاً امتصاص كميات صغيرة منها من خلال المجموع الخضـــرى (الأوراق) عند رشها بمحلول مغذى. وتدخل العناصر الغذائية فى جذور النباتات على صورة أيونية. والأيونات هى دقائق صغيرة الحجم والكتلة وتحمل شحنة كهربائية- وتسمى الأيونات التى تحمل شحنة موجبة بالكاتيونات (Cations) مثل البوتاسيوم -الكالسيوم- المغنسيوم- الأمونيوم. وأما الأيونات التى تحمل شحنة سالبة فتسمى بالأنيونات (Anions) مثل الكلوريد- النترات- الكبريتات.

يمتص معظم الماء والعناصر الغذائية من خلال المناطق الدقيقة الأمامية للجذور الشعرية والتى تسمى بالقمم النامية للجذور ونظراً لكثافة التفرعات الجذرية فانه من المتوقع وجود ملايين من هذه القمم النامية فى النظام الجذرى للنبات. وتحدد كميتها مدى فاعلية النبات للاستفادة من الماء والعناصر الغذائية الموجودة فى محلول التربة. ويعرف الماء فى التربة بما فيه من عناصر غذائية ذائبة بمحلول التربة. ويوجد محلول التربة إما بين حبيبات التربة أو مغلفا للحسات.

أما محلول التربة المتواجد فى المسام البينية لحبيبات التربة فبتغير تركيبه بشكل كبير من تربة لأخرى حسب طبيعة مادة الأصل التى نشأت منها ونوع النباتات النامية. ومحلول التربة المغلف للحبيبات فهو غشاء شعرى من الماء يحيط بالدقائق الغروية للتربة وممسوك بقوة مناسبة ويستطيع النبات الاستفادة منه.

وفى الحقيقة أن كمية العناصر الغذائية الذائبة فى محلول التربة قد لا تكفى حاجة النبات فى فترة زمنية معينة قبل الاضافات السمادية وبالتالى لابد وأن يكون للجزء من العناصر الغذائية الممسوك على المادة الصلبة دوراً فى إعادة التوازن الغذائى للجزء الذائب فى محلول التربة. وبناءاً على ذلك يمكن حصر خطوات حصول النباتات على العناصر الغذائية من التربة
فيما يلى:

[b] انتقال العنصر من المادة الصلبة الى محلول التربة :

ويتم هذا الانتقال بواحد أو أكثر من الطرق التالية:

أ- الذوبان : وهى تعبر عن تأثير الماء على انطلاق العنصر من الصورة الصلبة الى الصورة السائلة. وتزداد درجة الذوبان بارتفاع درجة حرارة التربة كذلك يلعب ثانى أكسيد الكربون دوراً هاماً فى زيادة درجة ذوبان بعض الأملاح.

ب- التبادل الأيونى : حيث يؤدى خروج ثانى اكسيد الكربون من الجذور خلال عملية التنفس الى تكوين حمض الكربونيك وعند إتصال هذا الحمض مع أسطح الحبيبات الغروية للتربة يتم تبادل كاتيون الأيدروجين مع كاتيون آخر لينتقل الملح المتكون بعيداً عن الأسطح الغروية فى إتجاه محلول التربة.

جـ- الخلب : وفى هذه الحالة تفرز الجذور بعض المركبات العضوية الذائبة حيث تتحرك فى اتجاه المواد الغير ذائبة المحيطة بالجذور ثم ترتبط مع العنصر بقوة أكبر من قوة ارتباطه على الجزء الصلب لتنزعه وتتحرك به مرة أخرى فى اتجاه محلول التربة.

وعموماً يعبر عن كفاءة العمليات السابقة فى تحول العنصر من الحالة الصلبة الى الحالة السائلة بالقدرة الامدادية للتربة فكلما زادت القدرة الامدادية للتربة من العناصر الغذائية كلما زادت خصوبة التربة مع امكانية اضافة الجرعات السمادية على فترات متباعدة .



(2) إنتقال العناصر من محلول التربة الى منطقة امتصاص الجذور :
حيث تتحرك العناصر فى هذه الحالة فى صورة أيونية من منطقة ما فى محلول التربة الى المنطقة التى تسمح بامتصاصها على الجذور وعادة ما يتم ذلك بواحد أو أكثر من الطرق التالية:

أ - الانتقال الكتلى : وفيه تنتقل الأيونات فى اتجاه الجذر ذائبة فى الماء وفى هذه الحالة ترتبط حركة الأيونات باتجاه حركة تيار الماء ويعتبر تيار النتح هو القوة الدافعة لحركة الماء بما يحمله من أيونات فى اتجاه الجذر.

ب- الانتشار : حيث تنتقل الأيونات فى اتجاه الجذر تبعاً لتدرج التركيز فهى تنتقل من مناطق التركيز المرتفع الى مناطق التركيز المنخفض.

جـ- الاعتراض الجذرى : حيث تنمو الجذور وتمتد حتى مواقع وجود العناصر الغذائية.

د - التبادل بالتلامس : حيث يفترض أن لكل أيون مجال نشاط معين على سطح الجذر والحبيبات الغروية فاذا ما تداخل المجالان أمكن تبادل الأيونات بين الأسطح المختلفة ليحل كل منها محل الآخر.

(3) انتقال الأيونات من منطقة امتصاص الجذر الى داخل الجذر:
إن تفاصيل العملية أو العمليات التى بواسطتها تحصل النباتات على العناصر الغذائية من التربة لاتزال موضع حوار وجدل بين الباحثين فى مجال تغذية النبات ولكنها تزداد وضوحاً وفهماً يوماً بعد الآخر. وعلى أية حال فإن امتصاص الأيونات بواسطة الجذور يمكن وصفه بأنه سلبى أو غير نشط ويحدث هذا النوع من الامتصاص عند انتقال العناصر الغذائية من مناطق التركيز المرتفع الى مناطق التركيز المنخفض دون أن يبذل النبات أى طاقة. غير أن أيونات العناصر الغذائية يمكن أن تنتقل ضد تدرج التركيز أى من مناطق التركيز المنخفض (محلول التربة) الى مناطق التركيز المرتفع (داخل النبات) ويحدث ذلك بواسطة عملية حيوية نشطة أو إيجابية تحتاج الى بذل طاقة. وفى الحقيقة أن هذه العملية لاتزال غير مفهومة تماماً ولكنها تتضمن استخدام النبات لمركبات كيميائية (حوامل أو ناقلات للأيونات) ترتبط بالأيونات بطريقة معينة تسمح بالمرور بها خلال الأغشية الخلوية.
ويعتقد أن هناك عدداً من المركبات الحاملة أو الناقلة تكون متخصصة لنقل أيون معين أو أكثر وهى التى تصف النفاذية الاختيارية للأغشية النباتية الحية.
ويلاحظ أن امداد التربة بالأوكسجين يعتبر ضرورياً للامتصاص النشط أو الحيوى حيث أن نقص الأكسوجين فى التربة يعيق انتاج الطاقة بواسطة الجذور وهذا يقلل من كفاءة الامتصاص الحيوى. ويحدث ذلك تحت ظروف زيادة الرطوبة الأرضية. كذلك يؤدى انخفاض درجة حرارة التربة الى خفض كفاءة الامتصاص النشط .

[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصراوي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 762
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 38

مُساهمةموضوع: رد: الساتين الزراعية (5)   الخميس 18 أغسطس 2011 - 3:37

· العواملالمؤثرة على تيسير العناصر الغذائية فى الأراضى المصرية :

توجد العناصر الذائية على صور متعددة فى بيئة نمو النبات منها ماهو علىصورة ميسرة أى صالحة للاستفادة بواسطة النباتات والأخرى غير ميسرة أو غير صالحةلذلك، والجدول يوضح العناصر الغذائية الميسرة فى أنواع الأراضي المختلفة .

معدل العناصر

السمادية بالتربة
- ن ا3
فو2ا5
بو2ا5
بوتاسيوم
ماغنسيوم
كالسيوم
منخفض جدا
0 - 3
0 -11.5
22.5 -56.5
< 0.75
< 0.85
< 10
منخفض
4 - 10
14 -35
56 -90
0.75 -1.5
0.85 -2
10 -20
متوسط
11 - 20
36 -57
90 -135
1.5 -3
2 -5
20 -50
مرتفع
21 - 40
60 -103
135 -180
3 -5
5 -10
50 -80
مرتفع جدا
+ 40
+ 103
> 180
> 5
> 10
> 80

وفيما يلى أهم العوامل الطبيعية والكيميائية والبيولوجية الخاصة بالتربة والتى تؤثر على يسر العناصر الغذائية بالتربة المصرية :





(1) درجة حموضة التربة :
تؤثر درجة حموضة التربة pH على نشاط الكائنات الحية الدقيقة وعلى انطلاق العناصر الغذائية وتحولها من الصورة الأقل يسراً الى الصورة الأكثر يسراً أو العكس تبعاً لدرجة حموضة التربة وعلاقتها بالعنصر. كذلك تزداد درجة ذوبان أملاح الكربونات والفوسفات والكبريتات بانخفاض رقم pH التربة. أما ارتفاعها فيؤدى الى زيادة الصور المؤكسدة للحديد والمنحنيز والنحاس والزنك لتصبح أقل يسراً للاستفادة بواسطة النبات.
كذلك تتغير حموضة التربة تبعاً لنوعية الأسمدة التى تضاف اليها فمثلا اضافة حمض النتريك أو الفوسفوريك وسلفات النشادر ونترات الجير يسبب انخفاض فى رقم pH التربة أى إرتفاع معدل الحموضة. كذلك يسبب تنفس جذور النبات الى خروج ثانى اكسيد الكربون الذى يتحد مع الماء مكوناً حمض الكربونيك الذى يعمل على خفض رقم pH التربة بالاضافة الى ذلك .




وغالباً ما يزداد معدل امتصاص العناصر الغذائية بواسطة النباتات عند درجات الحموضة المتعادلة كذلك يؤدى الانخفاض الحاد فى رقم pH ( أقل من 3 ) الى الاضرار بخاصية النفاذية الاختيارية للأغشية السيتوبلازمية للجذور.
فان خروج الأمونيا أو كبريتور الهيدروجين نتيجة لتحلل المواد العضوية أو تنفس جذور النباتات حيث تتأكسد وتعطى أحماض معدنية هى حامض النتريك أو الكبرتيك وهى تعمل على زيادة حموضة التربة.




[b](2) ملوحة التربة :
تنشأ ملوحة التربة من زيادة الأملاح المعدنية بها وهى تتجمع فى الطبقة السطحية وذلك عند ارتفاع درجة الحرارة أو نقص كمية مياه الرى أو زيادة ملوحته أو زيادة معدل حدوث عمليتى النتح والبخر أو ارتفاع مستوى الماء الأرضى أو اضافة الأسمدة بكميات كبيرة. وتجمع الأملاح فى مجال انتشار الجذور يؤدى الى حدوث نقص شديد فى امتصاص العناصر الغذائية اللازمة للنبات خاصة عناصر البوتاسيوم والمغنسيوم والكالسيوم يؤدى الى تدهور واضح فى النمو وانخفاض كبير فى كمية ونوعية المحصول .
[/b]

[b][/b]

[b] (3) كربونات الكالسيوم :
تحتوى معظم الأراضى المصرية على كربونات الكالسيوم ( الجير ) بنسب تتراوح بين 1- 2 % فى الأراضى الثقيلة القوام بينما عادة ما تكون أكبر من 10 % فى الأراضى الخفيفة القوام.وزيادة نسبة كربونات الكالسيوم فى الأراضى تؤدى إلى رفع رقم pH التربة وتقلل من تيسر معظم العناصر الغذائية للنبات ومثال على ذلك تحول الفوسفات الأحادى أو الثنائى الى ثلاثى الكالسيوم وهى صورة أقل ذوبان فى الماء- كذلك تحول مركبات العناصر الصغرى الأكثر ذوباناً فى التربة الى صورة الكربونات وهى أقل ذوباناً وبالتالى أقل استفادة بواسطة النبات. كذلك يؤدى توافر الجير الى تطاير وفقد الأمونيا من الأسمدة النشادرية.
وزيادة كربونات الكالسيوم فى الطبقة السطحية يؤدى الى تكوين قشرة صلبة نتيجة تكرار عمليتى التجفيف والترطيب وهى تؤدى الى صعوبة نمو النباتات وتهتك جذورها.
[/b]

[b][/b]

[b] (4) المادة العضوية :
تصل نسبة المادة العضوية فى الأراضى المصرية 1-2% وهى تعتبر أحد مصادر امداد النبات بالعناصر الغذائية وتعتبر المادة العضوية ذات قدرة عالية على حفظ وتخزين العناصر الغذائية وتمنع تلك العناصر من الفقد بالغسيل ووجودها فى الأرض يؤدى الى تكوين مركبات مخلبية مع العناصر الصغرى وهذا يزيد من تيسرها فى التربة.
[/b]

[b][/b]

(5) القــــوام :
إن حالة وتيسر العناصر الغذائية فى التربة تتأثر بقوام التربة ومحتوى التربة من معادن الطين ونوعية هذه المعادن. وزيادة محتوى الأرض من الطين يزيد من قدرتها على الاحتفاظ بالمياه والعناصر الغذائية وتؤدى أيضاً إلى زيادة السعة التبادلية للأرض. أما بالنسبة للأراضى الخشنة القوام فيسبب انخفاض سطحها النوعى وانخفاض السعة التبادلية لها إلى فقد العناصر الغذائية منها بالغسيل وذلك لعدم مقدرتها على الاحتفاظ بهذه العناصر خاصة عند زيادة الرى .

شكل يوضح تأثر محتويات التربة من الرمل والسلت ومعادن الطين على قوام التربة والذى يؤثر بدوره على تيسير العناصر لامتصاص بواسطة النبات .



(6) الكائنات الحية الدقيقة :
تحتوى التربة على مجموعة من الكائنات الحية الدقيقة التى تعمل على تثبيت أزوت الهواء الجوى مثل الأزتوباكتر. بالاضافة الى ذلك فهناك بكتريا النتروزوموناس والتى تؤكسد الأمونيا الى نتريت ثم بكتريا النتروباكتر تؤكدس النتريت الى نترات. وبذلك يظهر أن تيسر العناصر الغذائية فى التربة يرتبط ارتباطاً كبيراً بنشاط الكائنات الحية فيها.
وهناك أيضاً البكتريا العقدية والتى تقوم بتثبيت أزوت الهواء الجوى فى جذور النباتات البقولية.كذلك لوحظ فى بعض الأراضى والتى تحتوى على نسبة منخفضة من الفوسفور أن جذور بعض النباتات تتعايش تكافلياً مع فطريات الميكورهيزا التى تقوم بافراز بعض المواد حامضية التأثير مما يساعد على زيادة تيسر الفوسفور للنبات كما أن لهذه الفطريات القدرة على الاستفادة من العناصر الغذائية خاصة الفوسفور الموجود فى المسافات البنية الدقيقة التى لاتستطيع الجذور النباتية الوصول اليها .




(7) الرطوبة الأرضية والتهوية :
عادة ما تؤثر النسبة بين الجزء السائل والجزء الغازى فى التربة على درجة تيسر العناصر للنبات. فعند زيادة الجزء السائل على حساب الجزء الغازى تزداد الظروف اللاهوائية التى تشجع على اصابة الجذور النباتية بأمراض التربة علاوة على صعوبة امتصاص العناصر الغذائية بواسطة الجذور النباتية. كذلك يؤدى زيادة نسبة الجزء الغازى على حساب الجزء السائل الى صعوبة توفر القدر المناسب من العناصر الغذائية الميسرة فى مجال الامتصاص للجذور النباتية حيث أنه من المعروف أن الرطوبة الأرضية هى الوسط الذى تتحرك فيه العناصر الغذائية المذابة فى اتجاه المجموع الجذرى لذلك لابد من توفر نسبة ملائمة من الجزء السائل الى الجزء الغازى فى التربة والتى تسمح بالامتصاص والتهوية لجذور النبات.

(Cool درجة حرارة التربة :
إن درجة حرارة التربة من العوامل الرئيسية التى تؤثر على امتصاص العناصر الغذائية ونمو النباتات المختلفة المنزرعة تحت نظم الزراعة المحمية. فيؤدى ارتفاع درجة الحرارة مع توافر الاضاءة المناسبة الى زيادة معدل التمثيل الضوئى وامتصاص العناصر الغذائية ويزداد نشاط الكائنات الحية الدقيقة فى تحلل المادة العضوية بالتربة وبالتالى زيادة تيسر العناصر الغذائية بها كذلك يؤدى ارتفاع درجة حرارة التربة الى زيادة معدل التنفس وبالتالى زيادة استهلاك المواد الغذائية داخل النبات. بالاضافة الى ذلك فان عملية بناء الأحماض الأمينية والبروتينات تنخفض فى درجات الحرارة المنخفضة وهذا يؤدى الى تجمع الكربوهيدرات فى النبات وظهور صبغة الانثوسيانين فى الأوراق مما يؤدى الى ظهور اللون الأحمر البنفسجى على الأوراق خاصة على السطح السفلى منها وتشابه هذه الأعراض نقص عنصر الفوسفور
.
وارتفاع درجة
حرارة التربة يؤدى الى سرعة جفافها وذلك يتطلب إضافة ماء الى التربة باستمرار .

(9) التأثير المتبادل بين العناصر الغذائية وبعضها :
يعبر ذلك عن اختلاف استجابة النبات لتركيز معين من عنصر ما عند مستويات مختلفة من العناصر الغذائية الأخرى. وتتحدد كفاءة امتصاص عنصر غذائى معين بمستوى العناصر الغذائية الأخرى وتأثير العناصر الغذائية مجتمعة على نمو النبات يختلف حسب طبيعة التفاعلات بينها وأحياناً اضافة عنصر ما بمفرده يختلف فى تأثيره وامتصاصه عنه فى حالة اضافته مع عنصر آخر. وقد يؤدى اضافة عنصر ما الى زيادة أو انخفاض معدل الاستفادة من كلا العنصرين فى نفس الوقت.لذلك يراعى دائما المحافظة على النسبة المتوازنة بين العناصر الغذائية المختلفة .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصراوي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 762
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 38

مُساهمةموضوع: رد: الساتين الزراعية (5)   الخميس 18 أغسطس 2011 - 3:39

· المصادر السمادية

اذا كان العنصر ضرورى للنمو فهذا لايعنى أنه يجب اضافته للتربة كأسمدة فيحصل النبات على إحتياجاته من الكربون والهيدروجين والأكسجين من الهواء والماء- كذلك تحتوى بعض الأراضى على كميات كافية من أحد أو بعض العناصر الغذائية. وإذا لم تتواجد هذه العناصر الضرورية فى صورة سهلة الامتصاص بواسطة النباتات فيجب إضافتها فى صورة أسمدة غير عضوية (معدنية) أو اسمدة عضوية وعادة ما يلزم إضافة الأسمدة العضوية وغير العضوية للنباتات المنزرعة تحت نظم الزراعة المكثفة حتى فى حالة الأراضى التى تحتوى على امداد ذاتى كبير من العناصر الغذائية- ويرجع ذلك إلى أن معدل امتصاص العناصر الغذائية بواسطة هذه النباتات من التربة تكون أكبر بكثير من معدل انطلاق هذه العناصر بصورة ميسرة للنباتات من معقدات التربة .


-
الأسمدة الغير عضوية Inorganic fertilizers

الأسمدة البسيطة :

وهى التى تحتوى على عنصر سمادى واحد أو أكثر فى صورة كيميائية محددة عادة غير عضوية عدا اليوريا أو بعض المركبات المخلبية وتقسم هذه الأسمدة عادة الى عدة مجموعات حسب العنصر السمادى المتوفر فيها .

وفيما يلى بعض الأسمدة الغير عضوية البسيطة شائعة الاستخدام
:


الأسمدة النيتروجينية:
هناك العديد من مصادر التسميد النيتروجينى إلا أنه يمكن تقسيمها الى مجموعتين حسب درجة الذوبان وامكانية استخدامها للاضافة خلال مياه الرى وهما أسمدة سهلة الذوبان فى الماء والأخرى صعبة الذوبان .

** والجدول التالى يوضح نوع السماد النيتروجينى ونسبة ما يحتويه من الآزوت :

السماد
ن%
السماد
ن%
حمض النيتريك
15.6
نترات النشادر الجيرية
31.0
اليوريا
45.0
نترات الجير المصرى
15.5
سلفات النشادر
20.2
نترات الكالسيوم
15.5
نترات النشادر
20.0
نترات البوتاسيوم
13.0


ويفضل عادة استخدام مصادر الأسمدة النيتروجينية سهلة الذوبان فى الماء تحت نظم الزراعة الحديثة مثل نترات البوتاسيوم ونترات الكالسيوم وحمض النيتريك ونترات النشادر واليوريا حيث يمكن اضافتها خلال مياه الرى.

- يمكن استخدام حمض النيتريك كمصدر للتسميد النيتروجينى بالاضافة الى تأثيره على خفض رقم pHمياه الرى مما يساعد على مقاومة ترسيب الأملاح فى شبكة الرى وبالتالى منع انسداد فتحات الرى سواء فى نظام الرى بالتنقيط أو الرش كذلك فان خفض رقم pH التربة يؤدى الى زيادة درجة تيسر العناصر الغذائية لامتصاص النبات . مع مراعاة عدم اضافة حمض النيتريك فى مياه الرى بمعدل أكبر من 0.2 فى الألف (200 جزء فى المليون) حتى لا يؤدى الى الاضرار بنمو جذور النبات ويفضل استخدام حمض النيتريك فى الأراضى الرملية أو الرملية الجيرية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصراوي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 762
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 38

مُساهمةموضوع: رد: الساتين الزراعية (5)   الخميس 18 أغسطس 2011 - 3:46

الأسمدة البوتاسيــة :
بالاضافة إلى الأسمدة النيتروجينية والفوسفاتية التى تحتوى على البوتاسيوم مثل نترات البوتاسيوم وفوسفات أحادى أو ثنائى البوتاسيوم وهى جميعاً مصادر سهلة الذوبان للبوتاسيوم هناك المصادر التالية للتسميد بالبوتاسيوم وهى غالباً أقل ذوباناً فى الماء.

السماد
بو2 %
السماد
بو2 %
سلفات البوتاسيوم ( نقى )
53
كلوريد البوتاسيوم ( بوتاس )
63
سلفات البوتاسيوم والمغنسيوم
22
سلفات البوتاسيوم ( تجارى )
50

يفضل استخدام سلفات البوتاسيوم النقى كمصدر للبوتاسيوم اللازم لنمو النباتات، إلا أنه غير متوفر فى مصر بكميات كافية ولذلك عادة ما يستخدم سماد سلفات البوتاسيوم التجارى.

- يعتبر سماد سلفات البوتاسيوم والمغنسيوم من أفضل الأسمدة البوتاسية استخداماً فى الزراعات الحديثة نظراً لما يتميز به من درجة ذوبان عالية بالاضافة الى احتوائه على حوالى 11% مغنسيوم الذى تحتاجه النباتات الصغيرة بدرجة كبيرة إلا أن هذا السماد غير متوفر فى مصر تجارياً.

- لا يفضل استخدام كلوريد البوتاسيوم كمصدر للتسميد البوتاسى لنباتات الخضر نظراً لاحتوائه على تركيز عالى من الكلوريد بالاضافة الى ما تحتويه مياه الرى منه وتكفى الكميات الموجودة منه كشوائب مع مياه الرى أو الأسمدة الأخرى، ولذلك يفضل إستخدام سماد سلفات البوتاسيوم بالرغم من ارتفاع أسعاره وإنخفاض نسبة البوتاسيوم بالمقارنة بسماد كلوريد البوتاسيوم. كذلك فإن النباتات تحتاج الى الكبريت بكمية كبيرة بالمقارنة بما تحتاجه من الكلوريد.

- يحتوى سماد سلفات البوتاسيوم التجارى على شوائب من الأتربة والجير ومواد أخرى لذلك فإنه يفضل إذابة هذا السماد فى ماء يحتوى على حامض النيتريك وهذا يساعد على زيادة درجة ذوبان السماد كما أن الترويق يساعد على التخلص من الرمل والمواد الصلبة الخشنة وإذا تلى ذلك الترشيح خلال قطعة من القماش الشاش يساعد على التخلص من المواد العالقة الناعمة.

- يمكن اضافة سماد سلفات البوتاسيوم رشاً على أوراق نباتات الخضر خاصة خلال مرحلة نضج الثمار ذلك بمعدل 1.5- 2.5 فى الألف ويكون ذلك مرة واحدة كل أسبوعين مع مراعاة أستخدام رائق السماد حتى لا يحدث إنسداد لفونيات أجهزة الرش.


- يمكن اضافة سلفات البوتاسيوم على سطح المصاطب خلال مرحلة نضج الثمار بمعدل 1-2 كجم/100م2 وذلك مرة واحدة كل 2-3 أسابيع وتعطى هذه الاضافة نتائج جيدة مع الخيار والطماطم فى هذه المرحلة من النمو. هذا دون التقليل من الكمية المضافة خلال مياه الرى. مع مراعاة أن يكون سطح المصاطب غير مغطاه بالبلاستيك ومفككة أو (مشقرفة) واضافة السماد يكون بجوار النقاطات.


[b] أسمدة المغنسيوم :

لم ينتشر استخدام الأسمدة المغنسية الا بعد توقف ورود طمى النيل والتوسع الزراعى فى الأراضى الصحراوية الرملية الفقيرة فى محتواها من المغنسيوم واتباع نظم التكثيف الزراعى.

ومن أهم مصادر التسميد بالمغنسيوم هو سماد سلفات المغنسيوم وفى الواقع أن المتوفر منه نوع تجارى سهل الذوبان جزئياً فى الماء إلا أن الصورة النقية منه تعتبر أكثر ذوباناً فى الماء ولكن غير متوفرة والموجود يباع بأسعار مرتفعة. وفيما يلى الأسمدة المغنسية المتاحة :

السماد
% مغ
السماد
% مغ
سلفات المغنسيوم (كيزيريت)
9.6
سلفات المغنسيوم (ملح ابسوم)
18.3

- يمكن اضافة سلفات المغنسيوم 9.6% نثراً على سطح التربة أثناء تجهيز الأرض للزراعة حيث يتم توزيع السماد بانتظام فى طبقة سطح التربة ويكون ذلك بمعدل حوبالى 1-2 كجم/100م2 من أى منهما على الترتيب.
- يمكن استخدام سلفات المغنسيوم 18.3%، 9.6% رشاً على أوراق نباتات الخضر فى الزراعة المحمية بتركيز حوالى 0.5- 1 أو 1-2 فى الألف من أى منهما على الترتيب على أنه يضاف مرة واحدة كل 15 يوم وتعطى هذه الاضافة نتائج جيدة خلال جميع مراحل نمو النبات.
أسمدة الكالسيوم :
يعتبر سماد نترات الكالسيوم النقى من أفضل مصادر التسميد بالكالسيوم حيث يتميز بدرجة ذوبان عالية وبالتالى يمكن اضافته خلال مياه الرى بشرط عدم احتواء هذه المياه على نسبة كبيرة من الفوسفات أو الكبريتات. ولهذا عادة ما تضاف الأسمدة فى مجموعتين منفصلتين حيث تشمل المجموعة الأولى الأسمدة التى تحتوى على الكالسيوم، بينما تشمل المجموعة الثانية على الأسمدة التى تحتوى على الفوسفات والكبريتات.
ونظراً لعدم توفر سماد نترات
الكالسيوم النقى (الغير محتوى على الجير) فى مصر فانه عادة ما يستخدم رائق سماد نترات الجير المصرى. ومن أهم مصادر الكالسيوم التى تضاف قبل الزراعة:
- سوبر الفوسفات العادى 20.4 % كالسيوم
- تربل سوبر فوسفات 14 % كالسيوم
- الجبس الزراعى 22.5 % كالسيوم
- الجير ( كالسيت ) 40 % كالسيوم
- الدولوميت 22 % كالسيوم
- وعادة ما يضاف سماد سوبر الفوسفات العادى الا أنه يفضل علاوة على ذلك خاصة تحت ظروف الأراضى المصرية اضافة الجبس الزراعى حيث يساعد على تحسين خواص التربة خاصة وأن تأثيره حامضى على محلول التربة بالاضافة الى زيادة مخزون الكالسيوم الميسر للنباتات بالتربة .
أسمدة العناصر الغذائية الصغرى :
عادة ما يلاحظ استجابة النباتات خاصة المثمرة لاضافة العناصر الغذائية الصغرى خاصة الحديد والزنك والنحاس ولا تستجيب النباتات لإضافة المولبيدنم فى الأراضى المصرية، كذلك يجب مراعاة تقدير البورون فى مياه الرى خاصة اذا كان مصدرها مياه الآبار.
وفيما يلى أهم مصادر التسميد بالعناصر الصغرى :

السماد
% للعنصر
السماد
% للعنصر
حديد مخلبى ( Fe EDTA )
60
سلفات حديدوز ( 7ماء )
20
نحاس مخلبى ( Cu EDTA )
13
سلفات نحاس ( 5 ماء )
25
زنك مخلبى ( Zn EDTA )
10
سلفات زنك ( 1ماء )
36
منجنيز مخلبى ( Mn EDTA )
12
سلفات منجنيز ( 4 ماء )
24
مولبيدات صوديوم ( 2ماء )
39
حمض بوريك
17
مولبيدات أمونيوم ( 2 ماء )
54
بوراكس (10ماء )
11

وعادة يفضل استخدام الصور المخلبية للعناصر الصغرى خاصة المركب المخلبى Fe EDTA حيث تفضل هذه الصورة تحت ظروف الأراضى المصرية التى تميل الى القلوية.
[b]- الصورة المخلبية تتميز بقدرتها العالية على مقاومة الفقد بالغسيل وعدم ترسيبها نتيجة لتفاعلات التربة بالاضافة الى قدرة النبات على امتصاص العنصر وهو فى هذه الصورة المخلبية وتعتبر الصور المخلبية غالية الثمن- إلا أن استخدامها ضرورى خاصة تحت ظروف الأراضى الرملية.
- يجب زيادة تركيز عناصر الحديد والمنجنيز والزنك فى المحلول المغذى ( محلول الرى+ العناصر الغذائية ) حوالى 50% عند وجود كربونات الكالسيوم ( الجير ) فى الأرض بنسبة 5-10% وعند زيادة الجير عن 10% فانه يفضل اضافة العناصر الصغرى رشاً على أوراق النباتات. ويمكن اضافة أسمدة العناصر الصغرى رشاً على أوراق النباتات سواء أضيفت كمخلوط أو فى حالة منفردة وتضاف مرة واحدة كل 15 يوم .

الأسمدة المعقدة Complex fertilizers :
هى الأسمدة متعددة العناصر الغذائية والتى تحضر عن طريق التفاعل الكيميائى بين خامات مختلفة تحتوى على هذه العناصر. ولقد تم ذكر بعض من هذه الأسمدة ضمن المصادر السمادية البسيطة مثل سماد نيتريك فوسفات وفوسفات الأمونيوم والميزة الأساسية لهذه الأسمدة هى سهولة تداولها واستخدامها. ويمكن تحضيرها أيضاً لتحتوى على الكالسيوم والمغنسيوم والكبريت والعناصر الغذائية الصغرى. ولكن الأنواع المتوفرة منها حالياً لا تكفى دائماً لسد الاحتياجات المحددة لجميع الظروف الزراعية وقد يكون من الضرورى اضافة كميات أخرى من العناصر الغذائية بصورة منفصلة.


الأسمدة المركبة Compound of mixed fertilizer :
تعرف أيضاً بالأسمدة المخلوطة وهى عبارة عن مخلوط ميكانيكى لاثنين أو أكثر من الأسمدة البسيطة للعناصر الغذائية (النيتروجين ، الفوسفور ، والبوتاسيوم) .
وقد تكون الأسمدة المركبة فى صور سائلة أو صلبة وعادة ما تحتوى الصورة السائلة على تركيزات منخفضة من العناصر السمادية . وتوجد الصور الصلبة على حالتين اما محببة أو مسحوق . ويفضل استخدام الصورة الصلبة على هيئة مسحوق عند الاضافة خلال مياه الرى بينما يفضل استخدام الصورة المحببة عند الاضافة مباشرة الى التربة
[/b][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصراوي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 762
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 38

مُساهمةموضوع: رد: الساتين الزراعية (5)   الخميس 18 أغسطس 2011 - 3:47

الشروط الواجب توافرها فى الأسمدة المركبة :

- لابد أن يكتب على العبوة رمز ما تحتوى من عناصر غذائية فى صورة : ن فو بو NPK .

- ألا تحتوى على أقل من 3% نيتروجين و فوسفور 5% فو 2أ5 وبوتاسيوم 5% بو 2أ .

- أن تكون نسبة حمض الفوسفوريك أقل من 2% .

- ألا يدخل فى تركيب السماد المركب صخر الفوسفات أو مخلفات المجارى أو أى مادة غير ذائبة فى الماء وألا يحتوى السماد المركب على اية
مبيدات حشرية أو فطرية أو حتى مبيدات حشائش
.

- أن تعطى المعلومات التفصيلية عن التركيب الكيميائى للسماد . كما يجب ذكر التركيب الكيميائى للعناصر النادرة الموجودة اذا كانت أكبر من 1% وكذلك نسبة الكلوريد اذا زاد عن 2%.

- يجب ألا يحتوى على صورة عضوية للعناصر الغذائية عدا اليوريا والمركبات المخلبية.

وهناك العديد من الأسمدة المركبة المتوفرة فى مصر والتى تستخدم للاضافة خلال مياه الرى بالتنقيط والرش وعادة تكون فى صورة صلبة وتحتوى على تركيزات مختلفة من العناصر بما يتناسب مع الاحتياجات السمادية للنباتات المختلفة خلال مراحل النمو المختلفة.

الأسمدة بطيئة التحلل :
تم تصنيع أنواع من الأسمدة المركبة التى تتميز ببطء انطلاق العناصر الغذائية منها وهى عبارة عن مخلوط من أسمدة العناصر الغذائية الضرورية لنمو النبات مضافاً اليه مواد سيليلوزية أو لجنينية أو الكبريت المنصهر أو الشمع دقيق التبلر أو البولى ايثلين أو النفط وهى مواد صعبة الذوبان فى الماء مع الرج الشديد ويمكن تجهيز هذه الأسمدة تحت ضغط مناسب حيث ينتج حبيبات صغيرة تحتوى على كمية من مخلوط السماد المركب محاطة بغشاء صعب الذوبان ولكن منفذ الى حد ما للماء وبالتالى فان دخول ماء التربة من مسام هذا الغشاء يؤدى الى ذوبان كمية صغيرة من محتوى الحبيبة من الأسمدة وخروجها من الحبيبة الى محلول التربة (تبعاً لحركة الماء من داخل الحبيبة الى خارجها) ويمكن استخدام هذه المركبات السمادية بطيئة التحلل للاضافة الى التربة مباشرة قبل الزراعة دون الحاجة الى تسميد أساسى أثناء الزراعة مع مراعاة اجراء التعديل اللازم فى النسب السمادية حسب حاجة النباتات خلال مراحل نموه المختلفة. وقد تصل فترة استفادة النباتات من هذه الأسمدة الى عدة شهور.


الأسمدة السائلة (محاليل الأسمدة) :
فهى محاليل تحتوى على العناصر الغذائية الرئيسية ويتم تكوينها بحيث لا يحدث ترسيب أو تكوين ملح عند درجات الحرارة العادية. لأن وجود أى راسب سيؤدى إلى مشاكل خاصة عند الاضافة خلال شبكة الرى. وعادة ما تكون مصادر العناصر الغذائية المستخدمة هى نترات النشادر واليوريا ونترات البوتاسيوم وفوسفات الأمونيوم الأحادى أو الثنائى أو حامض الفوسفوريك. وقد يضاف إلى الأسمدة السائلة بعض المواد التى تساعد على زيادة درجة الذوبان وتقليل فرص الترسيب




خلط الأسمدة الصلبة :
عادة ما يقوم المزارع بخلط مجموعة من الأسمدة بغرض اضافتها مجتمعة كسماد مركب قبل الزراعة أو حتى أثناء الزراعة وذلك بهدف خفض تكاليف العمالة وزيادة كفاءة توزيع الأسمدة فى التربة. ولنجاح عملية خلط الأسمدة الصلبة لتكوين السمادة المركب يلزم توفر الشروط التالية :

1)عدم حدوث تفاعلات الترسيب بين مخلوط الأسمدة .

2) عدم حدوث تفاعل بين مكونات السماد والرطوبة الجوية .

3) يصلح المخلوط للتخزين لأطول فترة زمنية ممكنة .

4) عدم حدوث تطاير للأمونيا عند خلط الأسمدة .

5) أن تكون أحجام حبيبات الأسمدة المخلوطة تقريباً متساوى



وعموما فإنه لايفضل خلط الأسمدة التى تحتوى على السلفات أو الفوسفات مع الأسمدة التى تحتوى على الكالسيوم. والشكل التالى يوضح التفاعل بين العناصر لبسمادية التى يجب مراعاتها عند خلط الاسمدة وتعتمد طريقة خلط الأسمدة فى الحقل على وضع الكميات المحددة المطلوبة لعمل المخلوط فى كومة ثم تقلب بالكوريك أو تخلط فى آلة الخلط الميكانيكية لمدة كافية للحصول على توزيع حجمى موحد لمكونات المخلوط ثم يعبأ المخلوط السمادى فى شكاير قاتمة اللون لحين الاستعمال .


[b] وعموما فإنه لايفضل خلط الأسمدة التى تحتوى على السلفات أو الفوسفات مع الأسمدة التى تحتوى على الكالسيوم. والشكل التالى يوضح التفاعل بين العناصر لبسمادية التى يجب مراعاتها عند خلط الاسمدة وتعتمد طريقة خلط الأسمدة فى الحقل على وضع الكميات المحددة المطلوبة لعمل المخلوط فى كومة ثم تقلب بالكوريك أو تخلط فى آلة الخلط الميكانيكية لمدة كافية للحصول على توزيع حجمى موحد لمكونات المخلوط ثم يعبأ المخلوط السمادى فى شكاير قاتمة اللون لحين الاستعمال .
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصراوي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 762
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 38

مُساهمةموضوع: رد: الساتين الزراعية (5)   الخميس 18 أغسطس 2011 - 3:48

وعادة يفضل استخدام الأسمدة سهلة وسريعة الذوبان فى الماء مثل أسمدة نترات الأمونيوم ونترات البوتاسيوم ونترات الكالسيوم النقية وفوسفات أحادى وثنائى الأمونيوم وفوسفات أحادى وثنائى البوتاسيوم وكذلك حمض النيتريك وحمض الفوسفوريك واليوريا ومعظم أسمدة العناصر الصغرى ويفضل كذلك استخدام الأسمدة المركبة الذاتية.

وتختلف درجة ذوبان الأسمدة حسب نوعية مياه الرى من حيث تركيز الأملاح الكلية الذائبة وتركيز الصوديوم والكلوريد والسلفات والكالسيوم- فمن المعروف أنه عند ارتفاع مستوى الأملاح فى مياه الرى لابد من خفض تركيز الأسمدة فى المياه حتى لايزيد التركيز الكلى للأملاح فى مياه الرى بعد التسميد عن الحد المناسب لنمو النبات وبالتالى عدم تعرض النبات لمشاكل ارتفاع الضغط الأسموزى لمحلول الرى كذلك فإن ارتفاع تركيز الكالسيوم فى المياه يقلل من كفاءة استخدام الأسمدة التى يدخل فى تركيبها السملفات أو الفوسفات مثل سلفات البوتاسيوم وسوبر فوسفات. كذلك فان ارتفاع تركيز السلفات فى المياه يقلل من كفاءة استخدام الأسمدة التى يدخل فى تركيبها الكالسيوم مثل نترات الكالسيوم حيث يؤدى هذا الى ترسيب الكالسيوم فى صورة الجبس الذى يسد النقاطات وفونيات الرش ومواسير ووصلات شبكة الرى مما يؤدى الى مشاكل سوء توزيع مياه الرى والعناصر الغذائية.

وعند إضافة الأسمدة الصعبة الذوبان فى الماء خلال مياه الرى مثل سلفات البوتاسيوم، سوبر فوسفات، تربل سوبر فوسفات ونترات الجير ونترات النشادر الجيرية. يراعى أن يتم إذابتها جيداً ثم ترشيحها ويؤخذ الراشح النقى ليحقن فى دورة مياه الرى من خلال وحدات التسميد. ويجدر بالذكر أن استخدام مثل هذه النوعية من الأسمدة للاضافة خلال مياه الرى يحتاج الى مجهود كبير للاذابة لرفع كفاءة الاستخدام مع ضرورة معرفة حاصل الاذابة لكل سماد ونسبة الجزء القابل للذوبان لتعديل كمية السماد المطلوب اذابتها للحصول على عدد معين من وحدات العنصر الغذائى المطلوب اضافته ويبين الجدول التالى درجة ذوبان بعض الأسمدة الشائعة فى الاستخدام فى مياه رى جيدة النوعية.



جدول يوضح حاصل الإذابة لبعض الأسمدة المستخدمة فى Fertigation



السماد
نسبة ذوبان السماد: ماء
السماد
نسبة ذوبان السماد: ماء
السماد
نسبة ذوبان السماد: ماء
نترات الكالسيوم
1 : 1
سلفات المنجنيز
1 : 2
موليبدات صوديوم
1 : 5
منجنيز مخلبي
1 : 1
سلفات الزنك
1 : 3
بوراكس
1 : 10
زنك مخلبي
1 : 1
مولبيدات الأمونيوم
1 : 3
حمض بوريك
1 : 20
فوسفات أحادى الأمونيوم
1 : 2
نترات البوتاسيوم
1 : 4
سلفات بوتاسيوم
1 : 20
فوسفات ثنائى الأمونيوم
1 : 2
سلفات النشادر
1 : 4
ثلاثى فوسفات بوتاسيوم
1 : 50
فوسفات احادى البوتاسيوم
1 : 2
سلفات الحديدوز
1 : 4
نترات الجير المصري
1 : 100
فوسفات ثنائى البوتاسيوم
1 : 2
سلفات المغنسيوم
1 : 5
سوبر فوسفات
1 : 300
اليوريا
1 : 2
كلوريد بوتاسيوم
1 : 5
نترات النشادر
1 : 2
سلفات نحاس
1 : 5


التركيز المطلوب
تركيز Stock
تركيز جم / لتر
ظبط جهاز الحقن
0.10
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الساتين الزراعية (5)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رسالة مصرية ثقافية :: علم الزراعة والإنتاج الزراعي :: بساتين ( خضر - محاصيل - فاكهة)-
انتقل الى: