رسالة مصرية ثقافية
مرحبا بك أخي الزائر نشكر زيارتك ونتمني انضمامك للمنتدي
زيارتك تسر إدارة المنتدي ومشاركتكك تسعدنا وتساهم معنا بارتفاع الثقافة العامة
بعض المنتديات الفرعية والموضوعات
لا يمكنك الإطلاع عليها إلا بعد التسجيل كعضو في المنتدي

رسالة مصرية ثقافية

ثقافية - علمية - دينية - تربوية
 
الرئيسيةرسالة مصريةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفصل السادس - مصر والشام وجزيرة العرب

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: الفصل السادس - مصر والشام وجزيرة العرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:06

الدولة الطولونية:

قامت الدولة الطولونية بمصر سنة 254هـ-868م، وتنسب هذه الدولة إلى رجل تركي يدعى طولون والد الأمير أحمد أصله من تركستان أخذ أسيراً في إحدى الوقائع الحربية وجيء به إلى ابن أسد الصماحي عامل المأمون على بخارى، فبعثه ابن أسد إلى الخليفة ضمن المماليك الذين أرسلهم إليه سنة 200هـ-1816م فأعجب المأمون بتناسب أعضائه وقوة بنيته، فألحقه بحاشيته وصار يرقيه إلى أن جعله رئيس حرسه.

وأما ابنه أحمد بن طولون فقد تولى على مصر في أواخر خلافة المتوكل سنة 255هـ-869م، ولما تم أمر الأمير أحمد بن طولون في ولايته على مصر استكثر من مشترى المماليك الديالمة واشترى عبيداً من الزنج واتخذ كثيراً من شناترة العرب مما قوى ساعده وسطا على الخلفاء وادعى الخلافة لنفسه بمصر وانفرد بخراجها، وحاربه المعتضد بالله أشد المحاربة فلم يقدر عليه.

قال ابن وصيف شاه لما تولى الأمير أحمد بن طولون على مصر أخذ في أسباب عمارة قرى مصر وعمارة جسورها وقناطرها وحفر خلجانها وسد ترعها، فاستقامت أحوال الديار المصرية في أيامه بعدما كانت قد تلاشى أمرها إلى الخراب وانحط خراجها في أيام من تقدمه من العمال[1].

وسار أحمد بن طولون بعد أن استخلف بمصر ابنه العباس إلى دمشق فملكها وأقر قواد اماجور على اقطاعهم، وسار إلى حمص فملكها وكذلك حماة وحلب وسار إلى انطاكية فملكها بعد قتال شديد، ومضى إلى طرسوس فدخلها، ولما بلغه أن ابنه العباس خالف عليه بمصر وأخذ الأموال وسار إلى برقة عقد على جيش وبعث به إلى برقة فقاتل جيش العباس وهزمه سنة 267هـ-881م، وأسر العباس وأخذه إلى والده فحبسه، ثم خرج بنفسه فأقام بالإسكندرية واشتدت العداوة بينه وبين الموفق، وفي سنة 269هـ-883م، حصلت بين عساكر ابن طولون والموفق وقعة انهزم فيها جيش ابن طولون وثارت عليه عماله في الشام فسار ثانية، فنازلها ورجع إلى مصر ومات سنة 270هـ-884م.

أحمد بن طولون
254هـ- 868م

أبو الجيش خمارويه
270هـ- 883م

جيش بن خمارويه
282هـ- 895م

هارون بن خماوريه
283هـ- 892م

شيبان بن أحمد
292هـ- 904م





[1] تاريخ مصر لابن اياس ج1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: الفصل السادس - مصر والشام وجزيرة العرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:06

الدولة الإخشيدية:

قام المعتضد يريد الاستيلاء على مصر، فسار إلى آمد سنة 285هـ-898م، فافتتحها بالأمان، ومات المعتضد وخلفه المكتفي بالله، وبعد أن هزم القرامطة 291هـ-904م، عزم على فتح مصر فبعث 292هـ-905م، جيشاً مع قائده محمد بن سليمان فاستولى على دمشق وسار حتى دنا من مصر فاستعد هارون بن خمارويه للمدافعة إلا أن غالب قواده غدروا به ولحقوا بعسكر الخليفة، وجرى بين هارون ومحمد بن سليمان فأمنه ثم هرب، واستولى محمد بن سليمان على مصر وأخرج ولد أحمد بن طولون وقوادهم ولم يبق بمصر منهم أحد يذكر وخلت منهم الديار وحل بهم الذل بعد العز.

ولما رأى أبو بكر محمد بن طغج أمير مصر ما كان من انحلال الدولة العباسية وانقسام الدولة الإسلامية صرح باستقلاله في مصر 323هـ-935م، واضطر الخليفة الراضي إلى تثبيته، وملكه فوق ذلك الشام والجزيرة والحرمين وغير ذلك ولقبه بالإِخشيد، وكان ذلك لقب ملوك فرغانة، ومن سلالة أبي بكر هذا جاءت الدولة الإخشيدية.

حارب الإخشيد ابن رائق ودخل دمشق وأصلح أمورها وعاد إلى مصر.

ثم حصل انقسام في العائلة الإِخشيدية وارتبكت أحوال الدولة من الفتن التي كان يرى منها قرب انقراض الدولة الإِخشيدية مما سهل للعبيديين الاستيلاء على مصر.


محمد الإخشيدي
323هـ- 935م

أبو القاسم بن إِخشيد
334هـ- 946م

أبو الحسن علي إِخشيد
349هـ- 960م

أبو المسك كافور إِخشيد
355هـ- 966م

أبو الفوارس أحمد بن علي إِخشيد
357هـ- 358هـ/968م -969م

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: الفصل السادس - مصر والشام وجزيرة العرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:07

العُبيديون أو الدولة الفاطمية:

بعد أن دخل العُبيديون مصر سير جوهر جيشاً مع جعفر بن فلاح إلى الشام فبلغ الرملة وبها الحسن بن عبد الله بن طغج وغيره بواقي الإخشيديين فحاربهم ودخل الرملة عنوة، ثم سار إلى طبرية، وقصد دمشق فافتتحها عنوة، وحصلت حروب هائلة بين القرامطة وجيش المعز بالقرب من عين شمس (المطرية) وكاد جيش المعز يضعف لولا انهزام حسان بن الجراح الطائي بالعرب، ذلك الانهزام الذي أضعف جانب القرمطي وجعل جيش المعز ينتصر ويقتفي أثرهم إلى بلدهم الاحساء والقطيف.

ولم يكتف الفاطميون بهذا الفوز السياسي الذي أحرزوه بل أخذوا ينازعون العباسيين في أمور دينية، واعترف بخلافتهم في كثير من البلاد الإسلامية.

واجتهد الفاطميون في إنجاح التجارة والصناعة والفلاحة والعلوم، وبنوا المساجد الفاخرة وحسنوا إدارة الخراج وكيفية تحصيله.



أبو تميم المعز
361هـ- 952م

العزيز أبو منصور
365هـ- 975م

الحاكم بأمر الله المنصور
386هـ- 996م

الظاهر أبو الحسن علي
411هـ- 1020م

المستنصر أبو تميم
427هـ- 1036م

المستعلي أبو القاسم أحمد
487هـ- 1094م

الأمير أبو علي المنصور الآمر بأحكام الله
495هـ- 1101م

الحافظ أبو الميمون عبد المجيد
524هـ - 1130م

الظافر أبو منصور إسماعيل
544هـ- 1149م

الفايز أبو القاسم عيسى
549هـ- 1154م

عبد الله بن يوسف
555-567هـ/ 1130-1171م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: الفصل السادس - مصر والشام وجزيرة العرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:07

الدولة الصلاحية:

استولى صلاح الدين 567هـ-1172م على بلاد مصر عاملاً لنور الدين، وباستيلاء صلاح الدين هذا قطع خطبة العاضد لدين الله آخر خلفاء الفاطميين بأمر نور الدين وأقام الخطبة العباسية، وثقل مرض العاضد في هذه السنة ومات، وبموته انقضت أيام الخلفاء الفاطميين وعدتهم أربعة عشر وملكوا مائتين وثماني سنين.

ولما استقر صلاح الدين يوسف عاملا لنور الدين على مصر أحضر أباه وإخوته وأهله فقدموا عليه من الشام وأقطعهم الإقطاعات العظيمة، وفي 567هـ-1172م، جرى بين نور الدين وصلاح الدين وحشة في الباطن لأن صلاح الدين كان يميل إلى الاستقلال، ولذلك أخذ في إعداد القوات، ولما أحس نور الدين بذلك كتب إليه يستقدمه مع فرقة من رجاله مظهراً له الاستنجاد به في حرب الصليبيين عند الكرك، وكان في الحقيقة يقصد إبعاده عن مصر ليأمن غائلته، فأدرك صلاح الدين ذلك وأخذ يعد العدة حتى اشتد النفور بين هذين الرجلين، وهمَّ نور الدين بحشد الجيوش وتسييرها إلى مصر لإخراج صلاح الدين منها وإقامة حامية لحماية الحدود التي يخشى هجوم الصليبيين عليها، وبينا هو على أهبة الرحيل فاجأته المنية فمات بدمشق سنة 569هـ-1174م، وبموته رأى صلاح الدين إذ ذاك من قواته والأحوال المحيطة به ما لبلوغ ما كان يتمناه من الاستقلال بالملك، فصرح بسلطانه في مصر والشام، وأخذ يحارب الملك الصالح وسيف الدين غازي في البلاد الشامية وغلبهما وتم له الفوز بمصر والشام.

وعاد صلاح الدين إلى مصر 572هـ-1176م، وبعد أن استخلف أخاه طوران شاه في دمشق، وكان أمر قبل سفره إلى الشام وزيره الأمير بهاء الدين الأسدي أن يقيم البنايات اللازمة لرونق البلاد ومنعتها، فأنفذ بهاء الدين ما عهد إليه بغيرة ونشاط.

ولصلاح الدين وقعات مع الصليبيين انتصر فيها نصراً مبيناً سنذكرها في بحثنا عن الحروب الصليبية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: الفصل السادس - مصر والشام وجزيرة العرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:08

دولة المماليك البحرية:

قامت دولة المماليك الترك الأولى المعروفة بالبحرية 648هـ-1250م، وسموا بالبحرية لأن الصالح نجم الدين أيوب أسكنهم قلعة الروضة وصار أولئك المماليك يتدربون على الأعمال البحرية.

ولما قامت بمصر المنازعات بخصوص ملك مصر اتفق كبراء الدولة على إقامة عز الدين أيبك الجاشنكير الصالحي في السلطنة لعدم تعود الإسلام على حكومة النساء، فتزوج عز الدين بشجرة الدر وانضم حزبها إلى حزبه وفاز بمبايعة الأشرف مظهر الدين موسى سنة 648هـ-1250م.

وأخذ المعز عز الدين أيبك يسعى للاستقلال بالسلطنة حتى أبطل اسم الأشرف موسى واستقل بالسلطة.

وحارب سيف الدين مظفر قطوز 658هـ-1260م، جيوش هولاكو بالشام، وبعد وقائع انهزم التتار هزيمة قبيحة، وأعادت جيوش مصر فتح حماه ودمشق وبقية بلاد الشام.

وفي أيام ركن الدين بيبرس البنقداري سنة 660هـ-1262م، قدم شخص إلى مصر من بني العباس الذين سلموا من قتل التتار في بغداد واسمه أحمد بن الظاهر بن الناصر، فعقدوا له مجلساً من شيخ الإسلام و غيره من القضاة والعلماء ومشايخ الصوفية والطرق وسائر الأمراء وأرباب الدولة والسلطان الظاهر بيبرس بنفسه وأثبتوا نسبه، وعلى هذا يكون عم المستعصم، وجاء بجماعة من العرب العارفين به فشهدوا بنسبه فبايعه السلطان الظاهر والقضاة والعلماء وغيرهم بالخلافة ولقبوه بالمستنصر باللّه، وبايع المستنصر الملك الظاهر بالسلطنة وفوض إليه أمر البلاد الإسلامية وما يضاف إليها، ومن وقتئذٍ صارت القاهرة مقر الخلفاء العباسيين يبايعهم سلاطينها وليس بيدهم من الملك والتصرف شيء، بل الأمر بيد السلاطين واستمر ذلك إلى دخول السلطان سليم الأول مصر 922هـ- 1516م، وانتقال الخلافة الإسلامية لبني عثمان كما سيأتي.

وجهز الملك الظاهر جيشاً وسار به من مصر إلى الشام وأغار على عكا وصور وطرابلس وحصن الأكراد، وكانت في أيدي الصليبيين، وسار إلى أرمينية واستولى عليها، واقتحم الفرات وحارب التتار وهزمهم، وغزا بلاد الروم بعساكره المتوافرة.



شجرة الدر
648هـ- 1250م

الملك المعز
648هـ- 1250م

عز الدين أيبك
648هـ- 1250م

الأشرف مظهر الدين موسى


نور الدين علي بن أيبك
655هـ-1257م

الملك سيف الدين المظفر
657هـ- 1259م

الظاهر ركن الدين بيبرس البندقداري
658هـ- 1260م

الملك السعيد ناصر الدين بركة خان بن بيبرس
676هـ- 1277م

الملك العادل بدر الدين سلامش بن بيبرس
678هـ- 1279م

الملك المنصور سيف الدين قلاوون
678هـ- 1279م

الملك خليل الأشرف صلاح الدين بن قلاوون
689هـ- 1290م

الملك محمد الناصر ناصر الدين
693هـ- 1293م

الملك العادل زين الدين كتبغا
694هـ- 1294م

الملك المنصور حسام الدين لاجين
696هـ- 1296م

الملك محمد الناصر (مرة ثانية)
698هـ- 1298م

الملك المظفر ركن الدين بيبرس الجاه شنكير
708هـ- 1308م

الملك محمد الناصر (مرة ثالثة)
709هـ- 1309م

الملك أبو بكر الناصر سيف الدين
741هـ- 1340م

الملك كجك الأشرف علاء الدين
742هـ- 1341م

الملك أحمد الناصر شهاب الدين
742هـ- 1342م

الملك إسماعيل الصالح عماد الدين
743هـ- 1342م

الملك شعبان الكامل سيف الدين
746هـ- 1345م

الملك حاجي المظفر زين الدين
747هـ- 1346م

الملك حسن الناصر سيف الدين
748هـ- 1347م

الملك صلاح الدين صالح
752هـ-1351م

الملك حسن الناصر (مرة ثانية)
755هـ- 1356م

الملك محمد المنصور صلاح الدين
762هـ- 1361م

الملك شعبان الأشرف زين الدين
764هـ- 1363م

الملك علي المنصور علاء الدين
778هـ- 1376م

الملك حاجي الصالح زين الدين
783هـ- 1381م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: الفصل السادس - مصر والشام وجزيرة العرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:08

دولة المماليك الجراكسية:

قامت سنة 784هـ-1382م دولة المماليك الثانية المعروفة بالجراكسة، وسبب قيامها أن الصالح حاجي بن الأشرف شعبان بويع له وعمره لا يتجاوز الست سنوات فثارت في أول حكمه عربان بلاد البحيرة ونهبوا البلاد فجرد عليهم برقوق ستة أمراء وخمسمائة مملوك فحاربوهم حتى شتتوا شملهم وغنموا منهم غنائم وافرة، ثم اتفق أن الشيخ الصفوي أبلغ الأتابكي برقوق خبر اتفاق بعض المماليك على قتله، فعزم برقوق من وقتئذٍ على إظهار مقصده، فجمع الخليفة المتوكل على الله والقضاة وأخبرهم بالحالة التعسة التي وصلت إليها البلاد واختلال الأمن ورحيل السكان من المظالم التعديات، وأنه إذا لم تسلم البلاد لسلطان قوي ذي بطش ساءت الحالة أكثر مما هي عليه وعم الاضطراب، وبعد أن تداول المذكورون في الأمر طويلاً قرروا خلع الملك الصالح ومبايعة الأتابكي برقوق أول دولة المماليك الثانية المعروفة بالجراكسة.

وفي عهد الظاهر برقوق 795هـ-1393م، استفحل أمر تيمورلنك ونازل بغداد وامتلكها من نائبها السلطان أحمد بن إدريس الذي قدم إلى مصر مستنصراً بالظاهر برقوق فقابله الظاهر بالإكرام 797هـ-1395م، وأخذ يجهز الجيوش لمساعدته، وخرج بها إلى الشام واستصحب معه السلطان أحمد، ثم بعث جيشاً مع السلطان أحمد يساعده على فتح بغداد فتم له ذلك وضرب السكة باسم السلطان برقوق وخطب له.

وغزا الناصر فرج دمشق وافتتحها وفتح كثيراً من بلاد الشام وعُني بالإصلاحات الداخلية فساد الأمن في أطراف البلاد.

وتواطأ الأمراء الخارجون عن طاعة الناصر على خلع الناصر وإجلاس الخليفة المستعين بالله العباسي وقد تم ذلك، وصار الخليفة العباسي سلطاناً وخليفة، ثم خلع ولم يلبث في الخلافة إلا قليلاً.

وخرج طومان باي 923هـ-1517م، بجيش يضم 40000 من الجراكسة بقصد قتال السلطان سليم الأول ومنعه من دخول مصر، ووقع القتال بين الجيشين في سهل بركة الحج، فانهزمت الجراكسة، وهرب طومان باي وعسكره بعد أن قتل منهم خلق كثير، ثم قبض عليه وجيء به إلى السلطان سليم وأذن له بالحضور في الاجتماعات التي كان يعقدها السلطان للنظر في أمر البلاد وكان يسأله في كثير من المسائل المتعلقة بها وبخراجها وإدارتها واستمر على ذلك عشرة أيام، ثم رأى السلطان لزوم قتله فأمر بشنقه 923هـ-1517م، وبقتله انتهت دولة الجراكسة بعد أن حكموا 140 سنة تقريباً، ومن وقتئذٍ صارت البلاد المصرية وتوابعها من الولايات العثمانية الكبيرة وانتقلت الخلافة إلى سلاطين آل عثمان.



الملك الظاهر سيف الدين برقوق
784هـ- 1382م

الملك فرج الناصر أبو السعادات
801هـ- 1398م

الملك عبد العزيز المنصور عز الدين
808هـ- 1405م

الملك فرج الناصر (مرة ثانية)
809هـ- 1406م

الملك العادل المستعين بالله العباسي
815هـ- 1412م

الملك الشيخ المحمودي
815هـ- 1412م

الملك أحمد سيف الدين ططر
824هـ- 1421م

الملك محمد الصالح ناصر الدين
824هـ- 1421م

الملك الأشرف برس باي
825هـ- 1422م

الملك يوسف العزيز جمال الدين
841هـ- 1438م

الملك الظاهر جقمق
842هـ- 1438م

الملك عثمان المنصور فخر الدين
857هـ- 1453م

الملك الأشرف اينال
857هـ- 1453م

الملك أحمد المؤيد شهاب الدين
865هـ - 1460م

الملك الظاهر سيف الدين خوش قدم
865هـ- 1461م

الملك الظاهر سيف الدين بلباي
872هـ- 1467م

الملك الظاهر تمربغا
872هـ- 1468م

الملك الأشرف سيف الدين قايت باي
873هـ- 1468م

الملك محمد الناصر
901هـ- 1496م

الملك الناصر قانسو
904هـ- 1498م

الملك الأشرف جنبلاط
905هـ- 1500م

الملك العادل طومان باي
906هـ- 1501م

الملك الأشرف قانسو الغوري
906هـ- 1501م

الملك الأشرف طومان باي
922هـ- 1516م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: الفصل السادس - مصر والشام وجزيرة العرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:09

العائلة المحمدية العلوية (1):

قامت العائلة المحمدية العلوية في مصر 1220هـ-1805م، أسس هذه العائلة محمد علي باشا الكبير، ولد بمدينة قوله من أعمال مقدونية سنة 1182هـ-1768م، وكان والده يسمى إبراهيم آغا من ضباط تلك المدينة، ولما توفي والده تركه في سن لايتجاوز الأربع سنوات فكفله عمه، ثم مات عمه بعد ذلك بمدة يسيرة فتكفل به حاكم المدينة المذكورة ورباه عند أحد أصدقاء والده، فشب على حب استعمال السلاح، وزوجه وهو في الثامنة عشرة من العمر بإحدى قريباته، وكانت ذات يسار، فكان ذلك مبدأ ثروته واشتغل بالتجارة ونجح فيها خصوصاً في تجارة التبغ التي هي أعظم حاصلات بلدته.

ولما عين كوجك حسين باشا لإخراج الفرنسويين من مصر كتب إلى (جورباجي) مدينة قوله حسين آغا بإرسال عدة من العسكر فأرسل مائتي جندي مع صهره محمد علي آغا هذا صحبة الأسطول الذي أقلع إلى مصر سنة 1214هـ-1799م، وبعد إخراج الفرنسويين من الديار المصرية 1216هـ-1801م، ترقى محمد علي إلى رتبة قائد فرقة، ثم توظف في معية محمد خسرو باشا والي مصر، ولم يزل محمد علي يتقدم إلى أن ارتقى إلى رتبة أمير لواء، فظهر حينئذٍ إقباله وعلا نجم سعده حتى خاف منه خسرو باشا وأراد الفتك به.

وبعد حدوث أمور ووقائع يطول شرحها صدرت الأوامر السلطانية بتولية محمد علي باشا على الديار المصرية في شهر صفر من سنة 1220هـ- 1805م، عملاً بإرادة أعيان البلاد وأمرائها.

وأخذ محمد علي بعد توليته يسعى بشتى الطرق في تسكين الاضطرابات وقطع دابر الفتن واستمالة قلوب المشايخ والعلماء وأصحاب الكلمة.

ثم أن الحكومة الانكليزية اعتبرت تثبيت محمد علي مخلاً بنفوذها ومضراً بمصالحها، فجردت حملة تحت قيادة الجنرال فريزر لإرجاع سلطة المماليك، فوصل الانكليز الإسكندرية في 9 المحرم سنة 1222هـ- 17آذار 1807م، وفي 4 رجب 1222هـ-1807 م، عقد صلح بين محمد علي والانكليز مؤداه أن يخرج الانكليز من الإسكندرية وفي 17 رجب 1222هـ-1807م، خرج الانكليز من الإسكندرية ودخلها محمد علي.

ولما رسخ قدم محمد علي، وقويت شوكته، سعى بعض الناس في مصالحته مع المماليك، ثم أخذ يسعى محمد علي في تخليص مصر منهم وعزم على إبادتهم ودمارهم.

وتم لمحمد علي ما أراد وذلك أن السلطان محمود الثاني كلفه بقهر الوهابي الذي كان قد استفحل أمره في بلاد العرب وأمره بإخضاع الوهابيين، فانتهز محمد علي الفرصة وأجاب السلطان طائعاً وشرع يجمع القوى اللازمة لتلك الغزوة وبعد أن رتب الحملة صورة وجعلها تحت قيادة ابنه طوسون، وأمر بخروج الحملة، وقوادها وعسكر بهم في الحصوة المسماة بالعباسية، ودعا جميع الأعيان والأمراء والمماليك لوداع ابنه طوسون والاحتفال بخروجه ورجاله إلى الغزوة.

وفي صفر 1226هـ-أول آذار 1811م، اجتمع الناس وورد المماليك إلى القلعة أفواجاً وصار محمد علي يستقبل المماليك ويرحب بهم في سرايته حتى إذا تكامل الجمع وأزفت الساعة الموعودة أمر محمد علي بمسير الموكب فسار وكان المماليك في الخلف حولهم الفرسان والمشاة حتى إذا قربوا من باب العزب من أبواب قلعة القاهرة وساروا في طريق ضيق منحدر بين أسوار عالية، فأمر محمد علي بغلق الأبواب وأشار إلى الأرناؤد فهجموا على المماليك بغتة فارتاعوا وحاولوا الفرار فلم يجدوا لهم ملجأ، وسقط المشاة على المماليك من خلفهم ضرباً برصاص البنادق فأرادوا الرجوع إلى الخلف فلم يتمكنوا من كثرة الخيول وضيق الطريق، وبهذه المذبحة انقرضت طائفة المماليك.

ولما خلت البلاد من المماليك واطمأن بال محمد علي من خوف حدوث ثورة في البلاد أصدر الأوامر بتجهز الجيوش لحرب الوهابيين، فسافرت تلك الجيوش تحت قيادة نجله طوسون إلى ينبع 12 شعبان 1226 هـ- 3 أيلول 1811م، فاستخلصت من أيدي الوهابيين المدينة ومكة، ثم وقع بين الطرفين قتال شديد اضطر طوسون إلى الهزيمة، ولما عاد الجيش المصري إلى ينبع أرسل طوسون إلى أبيه يعلمه بالخبر، فجهز له جيشاً آخر حمل به طوسون على الوهابيين فقهرهم في عدة مواقع، وأراد محمد علي مشارفة القتال بنفسه، فسار إلى الحجاز وقبض على الشريف غالب بن مساعد لما تحقق فيه من الميل إلى الفتنة وأرسله إلى مصر ومنها نفته الدولة إلى سلانيك.

وبينما محمد علي يستعد لفتح ما بقي بيد الوهابية من الأقطار العربية، بلغه أن بيد لطيف باشا خطاً سلطانياً يقضي بتقليده الولاية المصرية، فأسرع محمد لاظ أوغلي نائب محمد علي بمصر مدة تغيبه بالقبض على لطيف باشا وقتله، ولما حضر محمد علي إلى مصر أخذ يقوي الثغور ويجهز المعدات الحربية، وأمر نجله طوسون بأن يعقد شروطاً بينه وبين أمير الوهابية عبد الله بن سعود تقضي بأن يرد الوهابيون جميع ما سلبوه من الحجرة النبوية، وأن يبقى أميراً ببلاده بشرط الطاعة لمحمد علي وعاد طوسون إلى مصر، وبعد قليل من الزمن أصيب بمرض لم يمهله ومات.

ولما رأى الوهابيون في أنفسهم القدرة على القتال استعدوا له واستعد محمد علي لقتالهم وأعد السفن لحمل الجنود، وجعل على هذه القوة ولده إبراهيم 12شوال 1231هـ-13 أيلول 1816، ولما اجتمعت الجيوش في ينبع تقدم بها إبراهيم إلى الدرعية وبعد حصارها أياماً سلمها عبد الله بن سعود على غير شرط، ثم قبض عليه وعلى أتباعه وبعث به وبكثير من أمراء الوهابيين إلى مصر، ثم أرسلوا عبد الله بن سعود إلى دار الخلافة فقتل هو وأتباعه، وبموتهم انتهى أمر الوهابيين، وعاد إبراهيم إلى مصر بجميع عساكره، وأنعم عليه السلطان بلقب والي مكة.

وبعد أن فرغ محمد علي من هذه الطائفة التفت إلى تنظيم البلاد وإصلاح القطر المصري فقطع دابر الأشقياء وأمَّن السبل وأخذ في تحسين سير التجارة براً وبحراً واهتم بالزراعة وأمر بحفر بعض الترع وإصلاحها، ونشط الحركة العلمية وأصلح الجيش والإدارة، إلى ما هنالك من الإصلاحات العمرانية التي قام بها.

وجهز محمد علي سنة 1234هـ-1819م جيشاً، وجعل ابنه إسماعيل قائداً عاماً على هذه القوة وأرفقه بصهره أحمد الدفتردار فتوجها بالجيوش وتقدما نحو دنقلة، وهزم إسماعيل المماليك في واقعة كورتي 1235هـ-1820م، ثم امتلك في زمن قليل بلاد النوبة وبلاد سنار، ووجد إسماعيل نقطة اتصال النيل الأبيض بالنيل الأزرق أنها أعظم تلك البقاع وأحسنها فأخذ في تحصينها وأسس على رأسها مدينة الخرطوم.

وأحسنت الحكومة المصرية معاملة الأمراء السودانيين وكانت هذه المعاملة سبباً لمقاصد الحكومة في إدارة شؤون البلاد وإصلاح أحوالها، ونظمت مدينة الخرطوم وقسمت مقاطعات السودان وحسنت الزراعة ونشرت أصول الصناعة والتجارة فيها الخ.

ثم عزم محمد علي على توسيع تخوم الديار المصرية، ففتح 1235هـ-1820م سيوة وأخضع سكانها واعترفوا بالطاعة والخضوع للحكومة المصرية.

وفي عام 1239هـ-1824م، أرسل محمد علي بأمر الباب العالي حملة مصرية تحت قيادة ابنه إبراهيم للمحاربة في بلاد اليونان فسار وحارب، وأظهرت الحملة المصرية في تلك الحروب شجاعة الأبطال ولولا اتحاد الدول مثنى وثلاث على الجنود العثمانية والمصرية لما قامت لليونان قائمة في تلك الحرب.

وجرد محمد علي عام 1247هـ-1831م، حملة في البر والبحر إلى الشام فأرسل المشاة والمدفعية عن طريق العريش براً وسار إبراهيم في رجاله بحراً، أما حملة البر فاستولت على غزة ويافا، ثم وصل إبراهيم باشا إلى يافا وسار في جيشه إلى عكة، ثم سار إلى دمشق فأخضعها، ولم تدافع إلا يسيراً، وبرحها إلى حمص، حيث كانت تنتظره الجنود العثمانية تحت قيادة محمد باشا والي طرابلس فوصلها صفر 1248هـ-8 تموز سنة 1832م، وبعد الأخذ والرد استولى إبراهيم على حمص، فخافت الشام سطوة هذا القائد، فسلمت له حلب وغيرها من مدن الشام.

بعث الباب العالي حسين باشا السر عسكر بجيش عثماني لإيقاف إبراهيم باشا عند حده فجاء وعسكر في اسكندرونة فلاقاه إبراهيم باشا وحاربه وانتصر عليه، ثم تقدم في آسيا الصغرى تاركاً جبال طوروس وراءه، وكان الباب العالي أرسل رشيد باشا في جيش لملاقاته، فجند إبراهيم باشا جنداً كبيراً من البلاد التي افتتحها وسار نحو القسطنطينية لملاقاة رشيد باشا فالتقى الجيشان في رجب 1248هـ- ا كانون الأول سنة 1832م في قونية جنوبي آسيا الصغرى فتقهقر رشيد باشا برجاله واخترق إبراهيم باشا آسيا الصغرى حتى هدد الأستانة.

ولم يقف بإبراهيم عن المسير إلا توسط الدول وفي مقدمتهن الدولة الروسية فأنفذت إلى مصر البرنس مورافيف لمخاطبة محمد علي بذلك وتهديده، فبعث إلى إبراهيم أن يتوقف عن المسير، ثم عقدت بمساعي الدول معاهدة من مقتضاها أن تكون الشام قسماً من مملكة مصر وإبراهيم باشا حاكماً عليها وجابياً لخراج أدنة.

عاد إبراهيم باشا إلى الشام واهتم بتدبير أحكامها وأخذ يدير الأحكام بكل دراية وحكمة خشية سوء العقبى، وبالرغم من ذلك لم ينجح من ثورات استعرت نيرانها في الشام وحروب التقى فيها الجيشان العثماني والمصري.

وتوالت الحوادث إلى جمادى الأولى 1256هـ- 15تموز سنة 1840م، فانعقدت معاهدة لوندرا التي تقضي باعتبار محمد علي باشا من تابعي الدولة العثمانية.

وبعد ذلك بيسير من الزمن جاءت الجيوش الانكليزية إلى صيدا ثم سار الأسطول الانكليزي لحصار بيروت، وكانت تحت قيادة سليمان باشا الفرنسوي وقد حصنها تحصيناً منيعاً، ولكن لسوء الحظ جاءته الأنباء أن إبراهيم باشا قتل وتشتت رجاله، ولما رأى سليمان نفسه منفرداً في بيروت ترك المدينة فاستولى عليها الانكليز، ثم اتصل به أن إبراهيم باشا لايزال حياً ويأمره بالثبات أمام العدو.

ثم سار نابيه إلى الإسكندرية بست سفن انكليزية وعرض على محمد علي باشا الصلح فقبل وعقدوا معاهدة وقع عليها الطرفان، ومانعت الدول في تثبيتها وبقيت الأمور على حالها حتى دارت المخابرات بين الباب العالي ومحمد علي باشا، فأراد السلطان إرضاء محمد علي، فأعطاه ولاية مصر على أن تكون وراثية لنسله بشرط أن يكون للسلطان الحق المطلق أن يختار من عائلة محمد علي من يريد لتوليتها، فتردد محمد علي في بادئ الأمر، ثم أمر جيوشه أن تنسحب من الشام.

وتولى إبراهيم بن محمد علي الإمارة المصرية بعد تنازل أبيه عام 1265هـ- 1849م، وقد تقدم في سيرة أبيه معظم سيرة حياته، لأنهما عملا معاً في مصر، وكان إبراهيم ساعد أبيه الأيمن في فتوحه وسائر أعماله العسكرية، ولم يدم حكم إبراهيم إلا أحد عشر شهراً، وتوفي قبل والده.

ثم تولى عباس الأول 1265هـ-1849م، وكان على جانب من العلم والمعرفة، وشهد أكثر الوقائع الحربية وفي عهده أنشئ الخط الحديدي بين مصر والإسكندرية وأسست المدارس الحربية في العباسية، ومدت الخطوط البرقية، وجهزت حملة عسكرية لنجدة الدولة العثمانية في حربها ضد الروس.

ثم تولى الحكم سعيد بن محمد علي سنة 1270هـ-1854 م، وفي عهده تم تمديد الخطوط الحديدية والبرقية بين الإسكندرية ومصر، وعدلت الضرائب، ورفع كثير منها، وثارت مديرية الفيوم على الحكومة فأخمدت ثورتها، وأعطيت بلاد السودان بعض الامتيازات، وولي عليها الأمير حليم حكمداراً.

ثم تولى الحكم إسماعيل بن إبراهيم سنة 1280هـ-1863م، ووقعت في ولايته حوادث عظيمة بالديار المصرية منها: الاحتفال بفتح قناة السويس سنة 1286هـ - 1869م، كان قد بوشر بحفرها على عهد عمه سعيد باشا فحضر ذلك الاحتفال ملوك أوربا، أو من يقوم مقامهم، وأعد لضيوفه من وسائل الزينة شيئاً كثيراً، حتى أنه بنى الأوبرا الخديوية بالقاهرة لتكون مرسحاً يشاهد فيه ضيوفه صنوف التمثيل.

وقد فتحت القناة، وبيد الحكومة المصرية 44 بالمئة من أسهمها ونحو 52 بالمئة من أسهمها لفرنسا، وأما إنكلترا فلم تشتر إلا 85 سهماً.

ثم تهور إسماعيل في النفقات على البلاد، وعلى نفسه، فاضطر للأموال فجعل يبدد مما في يديه من الأسهم، واحتاج أخيراً إلى مبلغ كبير، فتقدمت فرنسا لابتياع تلك الأسهم، فانتبهت إنكلترا لما يترتب على ذلك من ازدياد نفوذ فرنسا في تلك المنطقة، فابتاعت من إسماعيل 176000 سهم بمبلغ 4000000 جنيه، ثم تورط في إسراف المال، فاحتاج إلى مال آخر، فاقترض مليون جنيه من شركة السنديكات الكبرى ورهن عندها حصة مصر من أرباح القناة أي 15 بالمئة.

وبسبب إسرافه الكبير، تدخلت بعض الدول الأوربية ذات العلاقة في الشؤون المالية المصرية، فوضعوا قانون التصفية، وعجزت مصر عن دفع المليون جنيه المذكور فتنازلت عن الرهن، وتألفت شركة فرنسية دفعت الدين، وقامت مقام مصر في الاستيلاء على حصتها المشار إليها.

وكان إسماعيل قبل بيع أسهم القناة قد باع أرباحها لعشرين سنة، فلما باع الأسهم لإنكلترا سوت تلك الأرباح بأن تسددها الحكومة المصرية بأقساط مقدارها 200000 جنيه كل سنة إلى عام 1314هـ-1869م.

ثم عينت الدول ذات العلاقة 1295هـ-1878م، لجنة مالية مختلفة، لمراقبة حسابات الحكومة المصرية، فرأت فيها عجزاً مقداره مليون ومائتا ألف جنيه، فتنازل إسماعيل عن أملاكه الخاصة وأملاك عائلته للحكومة التي تعرف بأملاك الدومين كما تقرر في تلك السنة استقراض ثمانية ملايين جنيه ونصف، وجعلت أملاك الدومين رهناً لها، وهذا الدين المعروف بدين روتشيلد.

ثم صادق إسماعيل على تعيين ناظرين في مجلس النظار، أحدهما انكليزي للمالية والآخر فرنسي للأشغال العمومية، ثم أخرج الناظرين الأجنبيين، فعظم ذلك على دولتي إنكلترا وفرنسا، فعمدتا إلى الانتقام، فسعتا في ذلك لدى الباب العالي سراً وجهراً حتى صدر الأمر الشاهاني سنة 1296هـ-1879م ، بإقالته وتولية ابنه توفيق ورحل إسماعيل إلى أوربا.

وفي 17 ربيع الآخر 1304هـ-13 كانون الثاني 1887م، ألح الباب العالي على الحكومة الانكليزية، أن تعين زمن جلاء جيوشها عن القطر المصري، فأجابت أنها لا يمكنها ذلك إلا متى استتب النظام فيه. وفي 3 شباط تقرر أن يكون جيش الاحتلال منحصراً في ثلاثة مراكز: فيقيم في القاهرة 2900 جندي، وفي الإسكندرية 900، وفي أصوان 4000.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: الفصل السادس - مصر والشام وجزيرة العرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:09

العائلة المحمدية العلوية (2):

ثم خلف محمد توفيق ابنه عباس حلمي سنة 1309هـ-1892م، وقد تزعم حركة جلاء البريطانيين عن مصر مصطفى كامل، فجاهد بقلمه ولسانه وقلبه، في مصر وتركيا وربوع أوربا، يكتب ويخطب، فأنشأ جريدة اللواء، وأخذ يتصل برجال الصحافة والسياسة والنفوذ والأدب من مشاهير الغرب وإليك نموذج مما سطره قلمه إلى جلادستون في ربيع الثاني 1314هـ-28 أيلول 1896م: أيها السيد المبجل إن الذي يخاطبكم اليوم هو مصري، تشرف من قبل بمراسلتكم، ولما شرفتموني في شهر يناير الماضي بجوابكم الذي صرحتم فيه أن وقت الجلاء عن مصر قد حان منذ أعوام كتبت إليكم راجياً باسم الإنسانية والشرف البريطاني أن تلقوا خطبة تذكرون فيها حكومة الملكة بأنه هناك معاهدات خاصة بمصر، يجب احترامها، فلم يصلني جواب ما، وحسبت أن رجائي لم يؤثر أي تأثير في روحكم الشريفة الكريمة، واليوم أرى من الأسف أنكم لا تميلون إلا إلى المسيحيين من بني الإنسان أو ليس لنا حق كذلك نحن معشر المصريين المسلمين في دعواكم المؤثرة وندائكم القوي؟ أما أنا فأظن ذلك، وخصوصاً لأنكم بدعوتكم للجلاء عن مصر لا تدافعون عن حقوق أمة متمدنة معتدلة فقط، بل تدافعون كذلك عن مقام بريطانيا وشرفها، وإن اليوم الذي تدافعون فيه عن مصر تستميلون إليكم لامحالة كل المسلمين الذي يعتقدون الآن أن دفاعكم عن الأرمن إنما تحيز للمسيحية ودفاعاً عنها، لا عن الإنسانية، وعلى هذا أؤمل أن تعيروا رجائي التفاتكم ورعايتكم، ومع انتظاري لجوابكم أرجو منكم أيها السيد العظيم المقام أن تتفضلوا بقبول صادق اعتباري وعظيم احترامي.

ثم عقد اتفاق في 8 نيسان 1904م – 1322هـ، بين إنكلترا وفرنسا هذا نصه:

تصرح حكومة جلالة الملك (ملك إنكلترا) أنها لاتنوي تغيير حالة مصر السياسية وتصرح حكومة الجمهورية الفرنسية أنها لا تعيق عمل بريطانيا العظمى في مصر بطلب تحديد زمن الاحتلال الانكليزي، أو بأي أسلوب آخر.

ولما توفي مصطفى كامل 1326هـ-1908م، خلفه رفيقه في الجهاد محمد فريد فاضطلع بأعباء الزعامة في ظروف أشد وأحرج من ظروف سلفه، هذا إلى أن وفاة مصطفى كامل، وما أحدثته من قوة واستقرار في الشعور الوطني، قد نبهت سلطات الاحتلال إلى خطر الحركة الوطنية، وعظم شأنها وحفزتها إلى مضاعفة الجهود لاضطهادها وإخمادها واتبعت سياسة جديدة للوصول إلى هذه الغاية، هي سياسة الوفاق التي عقدت بين الخديوي عباس حلمي والمعتمد البريطاني، وحلت محل سياسة الخلاف والمشادة التي كانت قائمة بين الخديوي وسلطات الاحتلال، وبذلك استهدفت الحركة الوطنية لمحاربة السلطتين المتحالفتين، ولكن محمد فريد لم يهن ولم يضعف، بل استمر في نضاله، وقاوم الاحتلال باستمساكه بالجلاء، وظل يجاهد ويناضل، حتى فاضت روحه في ربيع الأول 1338هـ- 15 تشرين الثاني 1919م، في برلين.

وفي المحرم 1333هـ- 18 كانون الأول 1914م، أعلنت الحماية البريطانية على مصر، ثم أعلن في غده قيام السلطان حسين كامل على العرش، ولم تمض أشهر قليلة بعد إعلان الحماية حتى أطلقت السلطات الانكليزية أيديها في دواوين الحكومة، إلا ما هي في غنى عنه، ولا قدرة لها على إدارته.

ثم ولي السلطان فؤاد سلطنة مصر في 1335هـ- 1917م، ولما أعلنت الهدنة في صفر 1337هـ- 11 تشرين الثاني 1918م، ذهب سعد زعلول وصاحباه علي شعراوي وعبد العزيز فهمي فقابلوا معتمد الدولة البريطانية بمصر وبعد مناقشة وجيزة، قالوا: إننا نريد أن نكون أصدقاء للانجليز صداقة الحر للحر لا العبد للسيد، فصاح المعتمد دهشاً: إذن أنتم تطلبون الاستقلال؟ فأجابه سعد نعم، ونحن أهل له، فأجاب المعتمد إني لا أعرف شيئاً عن أفكار الحكومة البريطانية في هذا الصدد، ثم طلبوا منه السماح لهم بالسفر إلى الخارج للمطالبة بإلغاء الحماية والاعتراف باستقلال مصر أمام مؤتمر الصلح في فرساي فرفض طلبهم، فأخذ عندئذٍ الزعماء ينشرون الدعوة للاستقلال في أنحاء البلاد، وأيدهم الشعب تأييداً كبيراً، ومنحهم توكيلاً للمطالبة باستقلال مصر استقلالاً تاماً، وتألف حزب الوفد المصري برئاسة سعد زغلول، للسعي لتحقيق هذا الغرض.

فلما رأى الانجليز حماسة الشعب واشتداد الحركة الوطنية، غضبوا وعزموا على استعمال القوة، فنفوا سعد زغلول وثلاثة من زملائه محمد محمود وحمد الباسل وإسماعيل صدقي إلى جزيرة مالطة في جمادى الثانية 1337هـ- آذار 1919، فقامت في البلاد ثورة تعرف بثورة سنة 1919م، ثم أطلق سراحهم في رجب 1337هـ- 7 نيسان 1919م، فسافروا إلى باريس، ولحق بهم آخرون من أعضاء الوفد للدفاع عن قضية البلاد أمام مؤتمر الصلح في فرساي، ولكنه لم يقبل اشتراكهم فيه، واعترف بالحماية البريطانية على مصر، فأخذ الوفد يعمل على إفهام أهل أوربا وأميركا مركز مصر وعدالة مطالبها وحقها في الاستقلال.

غير الانجليز لم يعترفوا بالوفد المصري، وأرسلت لجنة برياسة ملنر إلى مصر لبحث أسباب الثورة، فقاطعها الشعب المصري، ولذلك اضطرت إنجلترا أن تعترف بالوفد المصري، وحدثت مفاوضات بين سعد واللجنة في لندن.

وبعد مدة قصيرة حدث نزاع بين سعد وعدلي يكن رئيس الوزراء واستقال بعض أعضاء الوفد، وكونوا حزب الأحرار الدستوريين، وسافر عدلي إلى لندن على رأس وفد رسمي لمفاوضة الحكومة الانجليزية، ولكن المفاوضات لم تنجح، وعاد إلى مصر، واستقال في ربيع الثاني 1339هـ- كانون الأول 1920م.

وعلى أثرها اشتدت الحركة الوطنية بفضل جهاد سعد وخطبه الحماسية، فلجأ الانجليز إلى القوة مرة ثانية، لوقف هذه الحركة، فنفوا سعداً وبعضاً من كبار أنصاره إلى جزيرة سيشل في المحيط الهندي.

وبعد نفي سعد وصحبه أعلنت الحكومة الانجليزية تصريح 28 شباط 1922م، تهدئة للحالة بمساعي عبد الخالق ثروت، وبموجبه أعلنت إنجلترا إلغاء الحماية البريطانية على مصر واعترفت بمصر مملكة مستقلة ذات سيادة، وأصبح السلطان ملكاً على بلاده.

واحتفظت إنجلترا لنفسها بأربع نقاط هي:

1- أن يكون لها حق حماية قناة السويس.

2- أن يكون من حقها حماية مصالح الأجانب والأقليات الدينية بمصر.

3- أن تدافع عن مصر من أي تدخل أو اعتداء أجنبي.

4- أن تتفاوض الدولتان فيما بعد في مركز السودان.

ولما تم وضع الدستور سنة 1341هـ- 1923م، بدئ في تنفيذه، فأجريت انتخابات لاختيار أعضاء المجلس النيابي، فحصل الوفد المصري فيه على أغلبية عظيمة، فألف سعد الوزارة الدستورية الأولى، وافتتح المجلس في شعبان 1342هـ - 15 آذار 1924م.

وبعد وفاة سعد زغلول في ربيع الأول 1346هـ- 23 آب 1927م، خلفه في زعامة الوفد مصطفى النحاس، وتولى رئاسة الوزارة وحاول في أثنائها الوصول إلى اتفاق مع الانجليز يحقق به مطالب البلاد.

وجرت مفاوضات بين إنجلترا ومصر في عدة مناسبات، منذ إعلان تصريح 28 شباط، لحل مسألة التحفظات الأربعة ولكنها فشلت جميعها، وأهمها مفاوضات سنة 1930م، التي قام بها مصطفى النحاس رئيس الوزارة وقتئذٍ، وعلى أثر فشل هذه المحاولة، أقيلت وزارة النحاس، وتألفت وزارة جديدة برئاسة اسماعيل صدقي، وقامت بوضع دستور جديد يعرف بدستور سنة 1930م، وعارضه بشدة الوفد المصري والأحرار الدستوريون وغيرهما من الأحزاب المصرية، واستمر هذا الدستور معمولاً به حتى ألغته وزارة محمد توفيق نسيم في شعبان 1353هـ - تشرين الثاني 1934م، وأعادت دستور سنة 1923م.

وفي سنة 1355 هـ- 1936م، أظهر الشعب المصري والملك فؤاد الرغبة في اتحاد الأحزاب للوصول إلى اتفاق مع الانكليز، وقد لبى الزعماء النداء، وتكونت الجبهة الوطنية برئاسة مصطفى النحاس.

وعقب وفاة الملك فؤاد الأول 1355هـ- 1936م، نودي بابنه فاروق ملكاً على مصر، ولما كان عمره إذ ذاك أقل من ثماني عشرة سنة، تألف مجلس الوصاية برئاسة الأمير محمد علي توفيق ولي العهد وبعضوية عبد العزيز عزت ومحمد شريف صبري، ليشرف على أحوال الدولة حتى يبلغ الملك السن الدستورية.

وفي سنة 1355هـ- 1936م، أظهر المصريون والانجليز، رغبة في التفاهم وحل المشكلات التي كانت بين البلدين، فجرت مفاوضات بين الجبهة الوطنية برئاسة مصطفى النحاس، وهيئة بريطانية برئاسة مايلز لامبسون المندوب السامي البريطاني بمصر، وبدأت المفاوضة بقصر الزعفران بالقاهرة في المحرم 1355هـ- آذار 1936م، وانتهت بنجاح بقصر أنطونيادس بالاسكندرية في آب وسافر أعضاء الجبهة الوطنية إلى لندن بدعوة من الحكومة البريطانية، لإمضاء المعاهدة هناك، وقد تم إمضاؤها في جمادى الثانية 1355هـ- 26 آب 1936م، وصارت تعرف بمعاهدة الزعفران.

ولما كان يقطن مصر أجانب كثيرون يتمتعون بامتيازات عظيمة، تعرف بالامتيازات الأجنبية، فاتفقت مصر مع الدول ذات العلاقة على عقد مؤتمر في مونترو بسويسرا في نيسان 1937م، للنظر في مسألة الامتيازات الأجنبية بمصر، وسافر وفد مصري برئاسة مصطفى النحاس لحضور هذا المؤتمر: وبعد مناقشات، وافقت الدول على إلغاء الامتيازات الأجنبية بمصر، على أن يتم ذلك في اثني عشر عاماً، ابتداءً من شعبان 1356 هـ- 15 تشرين الأول 1937م.

وفي ربيع الأول 1356هـ- أيار 1937م، عقدت عصبة الأمم بمدينة جنيف بسويسرا اجتماعاً خاصاً للنظر في قبول مصر عضواً فيها، فوافقت الدول على قبول مصر عضواً في العصبة.

وفي 29 تموز 1937م، بلغ فاروق الأول السن القانونية، فتولى سلطاته الدستورية.

وفي رجب 1359هـ- آب 1940م، ألغي صندوق الدين العمومي.

ثم اشتدت الخصومة السياسية بين الأحزاب وتكتلت الأحزاب المناوئة لحزب الوفد وساندها الملك ورجال القصر.

ثم فرض الانكليز على فاروق مصطفى النحاس لتأليف الوزارة في صفر 1361هـ- شباط سنة 1942م، فقبل الملك ذلك مرغماً.

ثم سرت في البلاد موجة من الاغتيالات، فاغتيل أمين عثمان وأحمد ماهر ومحمود فهمي النقراشي وحسن البنا، وتوالت الأحداث التي أنذرت بسوء العاقبة أضف إلى ذلك معركة فلسطين الخاسرة 1367هـ- 1948م.

محمد علي
1220هـ- 1805م

إبراهيم بن محمد علي
1265هـ- 1849م

عباس بن طولون
1266هـ- 1849م

سعيد بن محمد علي
1270هـ- 1854م

إسماعيل بن إبراهيم
1280هـ- 1863م

محمد توفيق بن إسماعيل
1296هـ- 1879م

عباس حلمي
1309هـ- 1892م

حسين كامل
1333هـ- 1914م

فؤاد الأول
1335هـ- 1917م

فاروق الأول
1355-1371هـ/1936-1952م

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: الفصل السادس - مصر والشام وجزيرة العرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:10

جمهورية مصر:

جعل كل ذلك الضباط الأحرار في الجيش المصري 1368هـ-1949م، يعملون لإعادة الاتصال بينهم من جديد، فأسسوا هيئة تضم في البداية جمال عبد الناصر وكمال الدين حسين وحسن إبراهيم وخالد محيي الدين وعبد المنعم عبد الرؤوف، ثم انضم إليها عبد الحكيم عامر وصلاح سالم وجمال سالم وعبد اللطيف البغدادي وأنور السادات.

وفي ربيع الأول 1369هـ- كانون الثاني 1950م، انتخب جمال عبد الناصر رئيساً للهيئة التأسيسية بالإجماع، ثم أعيد انتخابه 1370هـ- 1951م، ثم تقرر القيام بالثورة ليلة 23 تموز 1952م، ونجحت تلك الثورة وما انتصف نهار 23 يوليو حتى كانت السيطرة على الجيش قد أصبحت مطلقة، وانهارت القلاع واحدة وراء الأخرى في ساعات وطلبت قيادة الثورة من فاروق أن يعهد أولاً لعلي ماهر بتأليف الوزارة فقبل وقدم علي ماهر إلى الاسكندرية.

وفي الساعة السادسة من صباح 26 تموز ترأس زكريا محيي الدين مؤتمراً من ضباط جميع القوات الموجودة في الاسكندرية، وشرح لهم واجباتهم، ثم أصدر إليهم الأوامر النهائية، وبعد نصف ساعة، تحركت القوات، فاحتلت مراكزها قبل الثامنة صباحاً، وأقامت القوات التي ستشترك في عملية إبعاد فاروق عن عرشه، حصاراً على سراي رأس التين وسراي المنتزه، وفي نفس اللحظة كانت هناك قوات بالقاهرة تحاصر قصري عابدين والقبة.

ثم وجه إلى فاروق إنذاراً من قيادة الثورة بالتنازل عن العرش ومغادرة البلاد، فقبل الإنذار وتنازل عن العرش لابنه الطفل فؤاد الثاني وغادر البلاد في الساعة السادسة من يوم 26 تموز 1952م.

وقد حققت هذه الثورة الأمور الآتية:

- في 18 حزيران ألغيت الملكية وأعلنت الجمهورية.

- وفي ربيع الأول 1373هـ- 9 تشرين الثاني 1953م، صدر قرار بمصادرة أملاك الأسرة المالكة السابقة أياً كان نوع هذه الأملاك.

- وفي شعبان 1374هـ-1955م، اشتركت حكومة الجمهورية المصرية في مؤتمر باندونج، ولعبت في هذا الحقل الدول الآسيوي الافريقي دوراً هاماً.

وبعد سنتين ونصف سنة أي في جمادى الأولى 1377هـ- كانون الأول 1957م عقد في القاهرة مؤتمر الشعوب الافريقية الآسيوية، فجاءت أعماله متممة لأعمال مؤتمر باندونج.

وقد حققت الجمهورية الجلاء التام عن أرض الوطن المصري، وفي ذي القعدة 1375هـ- حزيران 1956م، أعلن جمال عبد الناصر رئيس جمهورية مصر تأميم شركة القناة، وعودة الحقوق إلى أصحابها، وسيطرة مصر سيطرة نهائية كاملة على جميع مرافقها.

فثار الذين كانت القناة لهم وشركتها مصدر أرباح ونعم لهم، ومنفذاً إلى داخل الحظيرة المصرية، ووسيلة للمساس بسيادة مصر، فدبروا مؤامراتهم، واتخذوا أداة للبدء بتنفيذها، دولة إسرائيل.

وفي ربيع الأول 1376هـ- 29 تشرن الأول 1956، كان العدوان الثلاثي على مصر، عدوان الانجليز وعدوان الفرنسيين وعدوان الصهيونيين وصمدت مصر وكتبت بورسعيد اسمها في سجل التاريخ الخالد، وفشلت المؤامرة، ووقف العالم في صف مصر، لأن حق مصر كان واضحاً جلياً لا يمكن نكرانه.

وواصلت الجمهورية تنفيذ مناهجها الإصلاحية في جميع الميادين، فأممت بعض المرافق، فضمنت استثمارها لمصلحة الشعب، لا لمصلحة الأفراد والجماعات.

ومصرت بعض المرافق، فقضت بذلك على استغلال الأجانب لخيرات البلاد والاستئثار بها.

ثم عادت البلاد إلى الحياة الدستورية، ووضع الدستور الجديد في موضع التنفيذ، وأسفرت الانتخابات النيابية عن قيام مجلس الأمة المصري في ذي الحجة 1376هـ- 22تموز 1957م، وأصبح لمصر أسطول حربي بجانب أسطولها التجاري وصار لمصر غواصات تجوب البحر بجانب الطائرات المحلقة في الجو.

واتفقت حكومة الجمهورية مع الحكومة السوفياتية على تنفيذ جميع المشروعات الصناعية التي تحول مصر إلى بلد صناعي.

وأخذت الحكومة في تشييد المدارس باستمرار، بحيث أصبحت تتألف فيها الآن شبكة تمتد شعابها إلى جميع أنحاء القطر.

واعتنقت الجمهورية المصرية نظرية الحياد الايجابي.وحققت الحكومة أعمال التحسين والتجميل في العاصمة والمدن والأقاليم وأخيراً في 1 شباط 1958م، اتحدت مصر وسورية تحت اسم الجمهورية العربية المتحدة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: الفصل السادس - مصر والشام وجزيرة العرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:13

وطبعا وذي ما حضرتكم عارفين
في 25 يناير وبعزيمة المصريين الشرفاء من جميع طوائف الشعب وثقافاته المختلفة
قامت الثورة المصرية
ثورة الشباب
علي الحاكم الظالم محمد حسني مبارك
والتي أطاحت به وأبناءه وحكومته الفاسدة والتي كان يترأسها أحمد نظيف
والذين طغوا في البلاد وظلموا واستفحلوا فيها ظلما وفسدا

والآن يحكم مصر المجلس الأعلي للقوات المسلحة
ورئيس وزراء المهندس عصام شرف
وفهم الله جميعا لخير وأمن البلاد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: الفصل السادس - مصر والشام وجزيرة العرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:13

الدولة الحمدانية في حلب:

قامت الدولة الحمدانية في حلب وما إليها 333هـ- 945م، وسبب قيامها أن الخليفة العباسي بعث محمد بن رائق لينقذ الشام ومصر من الإِخشيد، فلم يضرب ابن رائق الإخشيد ضربة قاسية، واكتفى بأن ترك له مصر إلى الرملة رملة فلسطين 329هـ-941م، وقعد في القسم الأكبر من الشام- مقابل جزية سنوية قدرها مئة وأربعون دينار.

كان هذا الأمير يحاول أن يقيم له في الشام دولة، فعصا فيه، وقام يناجزه ناصر الدولة بن حمدان القتال، وكان هذا استأثر بالموصل والجزيرة، فقتل ابن رائق 330هـ- 942م، وكتب بالأمر إلى الخليفة المتقي بالله فحل ذلك في نفسه محلاً عظيماً ولقبه ناصر الدولة ولقب شقيقه علياً سيف الدولة ، وهذا هو صاحب الدولة التي اشتهر أمرها في حلب وما إليها.

سار سيف الدولة 333هـ- 945م، إلى حلب فلقي فيها يأنس المؤنسي، ففارقها يأنس واستأمن إليه في قطعة من الجيش، فاستولى عليها سيف الدولة وسار إلى دمشق وأقام الدعوة للمستكفي ولأخيه ولنفسه.

ولما بلغ الإخشيد أن سيف الدولة سار إلى حمص يريد دمشق جرد عسكراً كبيراً، فساروا إلى دمشق، ثم ساروا إلى حمص فالتقوا مع سيف الدولة بالرستن من أرض حمص فهزمهم سيف الدولة ، فعادوا إلى دمشق، ثم خرجوا عنها يريدون الرملة، ثم قصدوا إلى مصر، وسار سيف الدولة في أثرهم يريد دمشق، وكتب الرجحان لجيش سيف الدولة على جيش الإخشيد، وأقام سيف الدولة بها وجبى خراجها.

ثم التقى عساكر الإخشيدية مع عساكر سيف الدولة بمرج عذراء على ساعتين من دمشق، وكانت الواقعة أولاً لسيف الدولة ثم آخرها عليه، فانهزم وتقطع أصحابه وتبعوه إلى حلب، ولم يستطع سيف الدولة بعد ذلك أن ينال من الإخشيدية وبقيت لهم دمشق وما وراءها حتى مصر.

حارب سيف الدولة الروم وغزاهم، وكذلك الروم أغاروا على أطراف الشام فسبوا وأسروا وعاثوا.

وتوفي سيف الدولة بن حمدان 356هـ- 967م، بعد أن غزا الروم أربعين غزوة له وعليه، فحفظ بغزواته بيضة العرب والإسلام، ولولاه بعد ضعف العباسيين لتقدم الروم في بلاد الشام وربما استصفوها كلها.

وبعد حروب وغزوات أحياناً مع الإخشيديين والفاطميين وأخرى مع الروم، انقرضت دولة بني حمدان 394هـ-1004م، بعد أن دامت حكومتهم في حلب وحماة وحمص والمعرة وانطاكية زهاء 62 سنة عزيزة مستقلة في أولها، ذليلة خاضعة لسلطان غيرها في آخرها.

سيف الدولة أبو الحسن علي
333هـ- 944م

سعد الدولة بن حمدان
356هـ- 967م

أبو الفضائل بن سعد الدولة
381هـ- 991م

أبو الحسن علي الثاني
392-394هـ/ 1001-1003م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: الفصل السادس - مصر والشام وجزيرة العرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:13

تقسيم الشام بين القبائل وبني مرداس:

عند موت الحاكم بأمر الله 411هـ- 1020م، اجتمع حسان أمير بني طيء وصالح بن مرداس أمير بني كلاب وسنان بن عليان أمير بني كلب فتحالفوا واتفقوا على أن يكون من حلب إلى عانة لصالح بن مرداس، ومن الرملة إلى مصر لحسان، ودمشق لسنان.

قصد صالح حلب وبها رجل يقال له ابن ثعبان يتولى أمرها للمصريين، فسلم أهل البلد لصالح لإحسانه إليهم وسلمت القلعة إليه سنة 414هـ-1023م، وملك من بعلبك إلى عانة.

وافتتح حسان بن المفرج بن الجراح مدينة الرملة 415هـ- 1024م، وأتى عليها حريقاً ونهباً وأسراً.

وحاصر سنان بن عليان مدينة دمشق 416هـ- 1025م، وجرت بينه وبين أهلها حرب شديدة، وخرب داريا وأعمالها، ولم تعمر هذه الدول إلا قليلاً وطغى عليها سيل السلجوقيين الجارف.

صالح بن مرداس
414هـ- 1023م

شبل الدولة أبو كامل نصر
420هـ- 1029م

الفاطميون
429هـ- 1038م

معز الدولة أبو علوان بن صالح
434هـ- 1043م

الفاطميون
429هـ- 1038م

رشيد الدولة محمود بن شبل الدولة
452هـ- 1060م

معز الدولة (مرة ثانية)
453هـ- 1061م

أبو ذؤابة عطية بن صالح
454هـ- 1062م

رشيد الدولة ( مرة ثانية)
454هـ- 1062م

جلال الدولة نصر بن رشيد الدولة
468هـ- 1075م

أبو الفضل سابق بن رشيد الدولة
468-482هـ/1075-1089م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: الفصل السادس - مصر والشام وجزيرة العرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:14

دولة آل سلجوق الدولة الاتابكية وبنو أرتق:

ظهرت دولة آل سلجوق في الشام سنة 478هـ- 1085م، على يد تتش بن الب أرسلان وجلس على كرسي حكمها خمسة ملوك، وانقضت حياتها سنة 511هـ- 1117م.

ومن المماليك الذين حكموا الشام فأصبحوا ملوكاً واتسمت دولتهم بأسمائهم الدولة الاتابكية في دمشق أسسها سيف الإسلام ظهير الدين طغتكين سنة 497هـ- 1104م، وعدد ملوكها ستة، وانتهى أمرها سنة 459هـ- 1154م

والتحق أرتق بصاحب دمشق تتش وعاونه على الاستيلاء على حلب وساعده في كثير من المواقف فأقطعه فلسطين سنة 584هـ- 1188م، ولما توفي صارت القدس وعملها لولديه ايلغازي وسقمان ابني أرتق، وبقيت في حكم الأرتقية ثلاث عشرة سنة وأياماً.
دولة آل سلجوق في الشام


تتش بن ألب أرسلان

478هـ- 1085م

رضوان بن تتش

488هـ- 1095م

تفاق بن تتش في دمشق

507هـ- 1113م

ألب أرسلان أخرس بن رضوان

507هـ- 1113م

سلطانشاه بن رضوان

508-511هـ/ 1114- 1117م
الدولة الأتابكية في دمشق

سيف الإسلام ظهير الدين طغتكين

497هـ- 1104م

تاج الملوك بوري

522هـ- 1128م

شمس الملوك إسماعيل

526هـ- 1132م

شهاب الدين محمود

529هـ- 1135م

جمال الدين محمد

533هـ- 1139م

مجير الدين آبق

534-549هـ/ 1140-1154م
الأتابكية في الشام أو الدولة النورية 541-577هـ/ 1146-1181م

محمود نور الدين بن زنكي


الصالح إسماعيل بن محمود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: الفصل السادس - مصر والشام وجزيرة العرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:15

الدولة النورية في الشام:

تنسب الدولة النورية إلى الملك العادل نور الدين، ويلقب زنكي، كان جد نور الدين آق سنقر ولي حلب وغيرها من بلاد الشام، ونشأ أبوه زنكي بالعراق، ثم ولي ديار الموصل والبلاد الشامية، وظهرت كفايته في مقابلة العدو، ففتح الرها والمعرة وكفرطاب وغيرها من الحصون الشامية، فلما انقضى أجله قام ابنه نور الدين مقامه سنة 541هـ- 1146م، فقصد حلب فملكها.

ولم يكن نور الدين يتربع في دست الحكم في حلب حتى بدت آيات فضله وصحة حكمه وعقله وعزمه ، وأصبح لدولته المقام الأسنى في الشام.

كانت همة نور الدين منصرفة إلى توحيد القوة الإسلامية فأخذ يسعى لذلك حتى تم له ما أراد، خرجت بها الشام من انقسام الكلمة وتشتت الأهواء والآراء ومن خيانة الملوك والأمراء إلى تماسك وتعاضد، ومن ظلمة الجهل والغرور إلى ضياء العلم والنور، ومن سلب أموال الأمة إلى إمتاعها بالعدل الشامل والأمن الكامل، بسقت فروعها في أيسر زمن وأحرج العصور، فخطب الناس ودها في كل مكان وودوا لو كان لها الحكم عليهم.

قضى نور الدين مدة ملكه في الشام التي لا تتجاوز أربعاً وعشرين سنة مقاتلاً الأعداء في الغرب والجنوب وانتصر على أعدائه نصراً مبيناً وفتح نيفاً وخمسين حصناً وأقام المعالم وهو مشتغل بحفظ الأوطان.



الأيوبيون:

خلف صلاح الدين سبعة عشر ذكراً وابنة واحدة، وناب بعض أولاده عنه في أكثر بلاده، وخلف أخاه العادل أبا بكر، وكان ينوب عنه في مصر والشام في حياته، فوقع الخلاف بين بنيه وعمهم في الباطن أولاً، ثم أعلن كل واحد لصاحبه خصومته.

وكان الملك الأفضل نور الدين علي أكبر أولاد صلاح الدين قد حلف له الناس عندما اشتد مرض والده، فاستقر في ملك دمشق وبلادها المنسوبة إليها، وبحلب الملك الظاهر غياث الدين غازي، وبالكرك والشوبك والبلاد الشرقية الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن أيوب، وبحماة وسلمية والمعرة ومنبج وقلعة نجم الملك المنصور ناصر الدين محمد بن الملك المظفر نقي الدين عمر، وببعلبك الملك الأمجد نجم الدين بهرام شاه، وبحمص والرحبة وتدمر شيركوه بن محمد، وببصرى الملك المظفر خضر بن صلاح الدين وكان في خدمة أخيه الملك الأفضل، وبيد جماعة من أمراء الدولة بلاد وحصون.

قضى أبناء أيوب أكثر أوقاتهم وهم يتقاتلون على الملك، فكان هذا القتال داعياً لضعف كيانهم وتشتيت شملهم وانقراض ممالكهم.

الأيوبيون بمصر

الملك صلاح الدين يوسف

567هـ- 1169م

الملك العزيز بن يوسف

589هـ-1193م

الملك المنصور بن العزيز

595هـ- 1198م

الملك العادل بن أيوب

596هـ-1200م

الملك الكامل بن العادل

616هـ- 1218م

الملك العادل بن الكامل

635هـ- 1238م

الملك الصالح بن الكامل

637هـ- 1240م

الملك المعظم بن الصالح

647هـ-1249م

الملك موسى الأشرف

648-650هـ/1250-1252م






الأيوبيون بحمص

الملك محمد

574هـ- 1178م

الملك المجاهد

581هـ- 1185م

الملك إبراهيم المنصور

637هـ- 1239م

الملك موسى الأشرف مظفر الدين

601-644هـ/ 1245-1262م

الأيوبيون في حماة

الملك عمر المظفر الأول تقي الدين

574هـ- 1178م

الملك محمد منصور الأول

587هـ- 1191م

الملك أرسلان الناصر

617هـ- 1220م

الملك محمود مظفر الثاني

626هـ- 1229م

الملك محمود الثاني المنصور

642هـ- 1244م

الملك محمد الثالث المظفر

683-698هـ/ 1284-1298م

الملك إسماعيل أبو الفداء المؤيد

710هـ- 1310م

الملك محمد الأفضل

733-742هـ/ 1332-1341م

الأيوبيون بدمشق

الملك الأفضل نور الدين علي

582هـ- 1186م

الملك أبو بكر سيف الدين

592هـ- 1196م

الملك المعظم شريف الدين

615هـ- 1218م

الملك داود ناصر الدين

624هـ- 1227م

الملك موسى الأشرف

626هـ- 1128م

الملك إسماعيل الصالح

635هـ- 1137م

الملك الكامل العادل الصالح والمظفر ملك مصر

635هـ/ 1237-1249م

الملك الناصر صلاح الدين يوسف ملك حلب

648-658هـ/ 1250-1260م

الملك ظاهر الدين غازي

582هـ- 1186م

الملك عزيز الدين محمد

613هـ- 1216م

الملك ناصر الدين يوسف

634-658هـ/ 1236- 1260م


الأيوبيون بجزيرة العرب

الملك طوران شاه بن أيوب

569هـ- 1173م

الملك سيف الإسلام بن أيوب

577هـ- 1181م

الملك إسماعيل معز الدين

593هـ- 1196م

الملك الناصر الأيوبي

598هـ-1201م

الملك سليمان المظفر

611هـ- 1214م

الملك يوسف المسعود

612-625هـ/1215-1228م

الأيوبيون في العراق

الملك نجم الدين الأيوبي

597هـ- 1200م

الملك الأشرف مظفر الدين

607هـ- 1210م

الملك المظفر الغازي

628-643هـ/ 1230-1244م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: الفصل السادس - مصر والشام وجزيرة العرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:15

الحروب الصليبية:

كان قدوم الزوار من النصارى إلى بيت المقدس عظيماً، كادت تكون هذه الزيارة أكبر العلاقات التي كانت تربط الغرب بالشرق، وكان عدد الزوار النصارى يزداد يوماً عن يوم إلى تلك الديار، وكانت الأرض المقدسة بيد التركمان الذين خلفوا العرب في السلطان، والفرق بين السلطتين عظيم، أخذ التركمان يشددون ولا يسمحون لأولئك الحجاج النصارى بالدخول إلى الأرض المقدسة إلا من كان يحمل معه إجازة مرور يتناولها منهم.

واتفق أن راهباً فرنسياً يدعى بطرس – وزاد التاريخ – الناسك، وكان ترهب وانزوى عن الأهل والأصحاب وساح متنسكاً فزار بيت المقدس وأخذته الحمية والتعصب لاستخلاص تلك الأماكن من أيدي المسلمين بدعوى أن زوار بيت المقدس من النصارى مضطهدون، فلما رجع إلى ايطاليا اجتمع بالبابا أوربانوس الثاني وخاطبه في ذلك، فوافقه البابا وأمره أن يطوف ببلاد الفرنج يدعوهم ويحرضهم لإنقاذ الأرض المقدسة.

بدأ هذا الراهب يتنقل من بلد إلى بلد ومن مقاطعة إلى مقاطعة يندب ما آلت إليه حال زوار بيت المقدس ويستفز غيرة أمم الفرنج وحماستهم داعيهم إلى إقامة حرب مقدسة تحفظ بها النصرانية كيانها وتنزل بالكافرين أشد العقاب.

وفي المجمع الأخير الذي عقد بفرنسا سنة 448هـ-1095م، دعا أوربانوس أوربا لإقامة الحرب المقدسة، وتبعه الناس أفواجاً أفواجاً ورسموا جميعاً على صدورهم صورة الصليب باللون الأحمر وجعلوا هذه العلامة على الأسلحة والألوية والرايات والبنود، ومن ذلك الوقت سموا بالصليبيين.

وفي أواخر سنة 490هـ- 1097، اجتمع في القسطنطينية أربعة جيوش متحالفة من اللورين والألمان بقيادة بودوين دي هينو وفرنسيس من الشمال بقيادة القومس فرماندوا ودوق نورمنديا وبرفنسيون بقيادة قومس طولوز ونورمانديون من ايطاليا بزعامة بوهيموند دي ترانت وتنكري، ولم يكن مع هذه الأمم ملك من ملوكهم ولم يتفق رأي الغزاة على نصب ملك يرتضونه ويرجعون إليه.

وبعد سنتين ونصف مضت في المصائب الهائلة والجدال العنيف استولى الصليبيون على الرها وعلى انطاكية وبلغوا القدس واستولوا عليها وربما هلك في هذه الحملة نصف مليون من الرجال حتى تهيأ للصليبيين أن ينشئوا أربع إِمارات: إمارة القدس و إمارة انطاكية وإمارة الرها وإمارة طرابلس، قسمت اقطاعاً على الفرسان الغربيين، أما المدن الكبرى في الساحل الشامي فقسمت مستعمرات أوربية.

ولما توغل الصليبيون في البلاد، وكانوا في كل بلد يدخلونه يقتلون أهله ويخربون عمرانه ويحرقون كتبه ومتاعه وآثاره، هام الناس على وجوههم في البراري ومنهم من قصد إلى داخلية الشام ومنهم من فر إلى مصر على حالة رثة.

قال ميشو: وقد ارتكب الصليبيون في فتح القدس أنواع التعصب الأعمى الذي لم يسبق له نظير حتى شكا من ذلك المنصفون من مؤرخيهم، فكان يُكرِهون العرب على إلقاء أنفسهم من أعالي البروج والبيوت ويجعلونهم طعاماً للنار، ويخرجوهم من الأقبية وأعماق الأرض ويجرونهم في الساحات، ويقتلونهم فوق جثث الآدميين[1].

وأعظم العوامل التي ساعدت الصليبيين على هذا الفتح تفرق كلمة القابضين إذ ذاك على زمام الأمر في آسيا الصغرى، ولو كانت كلمة هؤلاء القائمين متحدة وحكوماتهم قوية منظمة لتعذر كل التعذر على الصليبيين أن يزحفوا على انطاكية، ثم يسير جيشهم حتى يأخذ الساحل ويبلغ بيت المقدس على كثرة عددهم.

وطمع الفرنج بعد قتل والد نور الدين عماد الدين زنكي، وظنوا أنهم يستردون ما أخذه، فلما رأوا من نور الدين جده وإقدامه علموا أن ما أملوه بعيد وخاب ظنهم واستنجدوا بحملة ثانية من بلاد الافرنج لأن الصليبيين في الشام قد ساءت بعد سقوط الرها وقل فارسهم وراجلهم لأن سيوف التركمان والأكراد والعرب قد حصدتهم، وعلى كثرة تناسلهم مدة نصف قرن أصبحوا في قلة وأصبح أعداؤهم في كثرة.

ويرى مؤرخو الحروب الصليبية من الفرنج أن جيش الحملة الصليبية الثانية كان أكثر نظاماً وقيادة من جيش الحملة الأولى وليس فيه المتشردون والأشقياء، بل كان مؤلفاً من فرسان وبارونات وغيرهم أخذوا بالحماسة الدينية وساروا في قيادة ملكين عظيمين[2].

ونشبت الحرب 543هـ-1148م، في ناحية المزة بين جيش الصليبين بقيادة كونراد الثاني ولويس السابع وبودوين، وجيش المسلمين الذي كان يضم من الأتراك والتركمان وأحداث البلد والمطوعة والغزاة الجم الغفير، وبعد وقعات حصلت بين الطرفين انكسر جيش الصليبيين في بساتين المزة ولحق فلهم بالساحل.

ثم حصر السلطان صلاح الدين عسقلان وتسلمها، ثم فتح الرملة والداروم وغزة وبيت لحم ويبنى وبيت جبريل وتبنين والنطرون ومشهد الخليل ولد وغيرها ثم نازل القدس وبه من الفرنج عدد لا يحصى، فطار الخبر إلى القدس فطارت قلوب الفرنجة رعباً وضعفت أفئدتهم خوفاً من جهة صلاح الدين وطلبوا منه الأمان فأجابهم صلاح الدين إلى ذلك ودخل البلد، وبعد أن قرر أمور القدس أخذ يفتح المدن والحصون التي بيد الافرنج حتى استولى على جميع البلاد التي كانت بيدهم، ولم يبق لهم إلا يافا وصور وطرابلس.

وبينما صلاح الدين على عكا يغادي الفرنج القتال ويراوحهم، جاءت الحملة الصليبية الثالثة، وكانت هذه الحملة مؤلفة من ثلاثة ملوك فريدريك باربروس ملك ألمانيا، وفيليب أوغست ملك فرنسا وريشاردس قلب الأسد.

وكان كل يوم تقع بين صلاح الدين والفرنج مناوشات لقيت من بأس صلاح الدين وشدته، وكتب ملك الانكليز إلى الملك العادل يسأله الدخول على السلطان بالصلح فلم يجب السلطان إلى ذلك أولاً ثم اتفق رأي الأمراء على الصلح لضجر العسكر وكثرة نفقاتهم فأجاب السلطان إلى ذلك، واستقر أمر الهدنة في البحر والبر وجعلت مدتها ثلاث سنين وثلاثة أشهر على أن يستقر بيد الافرنج يافا وعملها وقيسارة وعملها وأرسوف وعملها وحيفا وعملها وعكا وعملها وأن تكون عسقلان خراباًَ، واشترط السلطان دخول بلاد الاسماعيلية في بلاد الهدنة، واشترط الافرنج دخول صاحب انطاكية وطرابلس في عقد هدنتهم، وأن تكون لد والرملة مناصفة بينهم وبين المسلمين، فاستقرت القاعدة على ذلك، واتفقت وفاة السلطان بعد الصلح بيسير.

وبينا كان داخلية البلاد مشتغلة بالنصب والعزل وتقاتل أبناء البيت الواحد على الملك والسلطان اجتمعت الفرنج من داخل البحر ووصلوا إلى عكا في جمع عظيم وهذه هي الحملة الصليبية الخامسة 616-618هـ/1219-1221م، وكانت مؤلفة من ألمان ومجر، وأما الحملة الرابعة فكانت توقفت في طريقها إلى الشام واستولت على الاستانة فانفسخت بذلك الهدنة بين المسلمين والفرنج، فخرج العادل بعساكر مصر ونزل على نابلس فسارت الفرنج إليه، ولم يكن معه من العساكر ما يقدر به على مقاتلتهم فاندفع قدامهم إلى عقبة فيق فأغاروا على بلاد المسلمين ووصلت غاراتهم إلى نوى من بلد السواد ونهبوا ما بين بيسان ونابلس وبثوا سراياهم فقتلوا وغنموا من المسلمين ما يفوت الحصر وبلغوا خربة اللصوص والجولان، ثم صعدوا إلى الطور وقتل منهم، ثم رجعوا إلى عكا، ووصلت حملة منهم قدرها خمسمائة من صيدا إلى جزين قرب مشغرا فانهار عليهم الميادنة من الجبال فلم يفلت منهم سوى ثلاثة أشخاص.

وفي سنة 618هـ-1221م، قوي طمع الفرنج المتملكين دمياط في مدينة المنصورة التي بناها الكامل، واشتد القتال بين الفريقين براً وبحراً، وبينا الأمر متردد في الصلح عبر جماعة من عسكر المسلمين في بحر المحلة إلى الأرض التي عليها الفرنج من بر دمياط ففجروا فجرة عظيمة من بحر النيل، وكان ذلك في قوة زيادته، فركب الماء تلك الأرض وصار حائلاً بين الافرنج وبين دمياط وانقطعت عنهم الميرة والمدد فبعثوا يطلبون الأمان على أن ينزلوا عن جميع ما بذله المسلمون لهم ويسلموا دمياط ويعقدوا الصلح، فنجت بلاد الشام بل بلاد مصر من الفرنج في هذه النوبة بفضل فرجة من النيل دهمتهم، فخابت آمالهم وخذلتهم قوتهم وتحكم فيهم من كانوا يستطيلون عليهم ويشتطون في مطالبتهم، وكانت مدة إقامتهم في بلاد الإسلام مابين الشام والديار المصرية أربعين شهراً وأربعة عشر يوماً.

وجاءت الحملة الصليبية السادسة 625-626 هـ/1228-1229م، وكانت بزعامة الانبرور فريدريك الثاني، وكان سياسياً داهية فلم يدخل في حرب مع المسلمين بل فاوض الكامل وتسلم القدس وبيت لحم والناصرة لمدة عشر سنين.

ولما انتهت مدة المعاهدة التي عقدت بين فريدريك الثاني والملك العادل عادت القدس إلى المسلمين، وعندها عمد سان لوي ملك فرنسا أن يسترجعه منهم وكان هو السبب في تأليف الحملة الصليبية السابعة والثامنة، وجاء في الأولى إلى دمياط وانهزم مع جيشه هزيمة فاضحة في المنصورة بمصر وأسر جميع من معه فاضطر أن يدفع فدية عظيمة عن نفسه وعن جماعته، ثم عاد إلى بلاده، فزين له أخوه أن يذهب إلى تونس ومنها يذهب ليفتح مصر والشام فهلك في تونس بالطاعون 668هـ-1270م، وبذلك انتهت الحروب الصليبية.

انتهت الحروب الصليبية بعد أن انقطع المدد عنهم من البحر وولوا وجهتهم إلى قتال العرب في الأندلس، انتهت هذه الحروب بعد أن فقدت أوربا كثيراً من الأنفس والأموال وإن عادت عليها بالنفع العميم بما اكتسبته من الشرق من صناعات وغيرها.

ساعد الصليبيين على الإقامة طول هذه المدة الخلاف الذي شجر بين آل أيوب، ولولا هذا الخلاف لضُرِبَ الصليبيون الضربة القاضية الأخيرة بعد مهلك صلاح الدين بسنين قلائل.

ومما أخر القضاء على بقايا الصليبيين في الساحل ظهور التتار في البلاد بعد قضائهم في منتصف القرن السابع على الخلافة العباسية، فأصبحت الشام بين عدوين أتى الأول من الغرب فأقام وطال مقامه، وجاءها الثاني من المشرق، فكان يخرب بلادها ويغنم ويقتل، ثم يذهب، ثم يعادوها.

قال غوستاف لوبون: إذا نظرنا إلى نتائج الحروب الصليبية التي ندب الصليبيون أنفسهم للاستيلاء على فلسطين نجد النتيجة التي قامت لأجلها تلك الحرب نتيجة خاسرة بالرغم مما بذلت أوربا من الرجال والأموال خلال قرنين، وظل المسلمون القابضين على تلك المقاطعات التي رغب النصارى أن يسلبوها من أيديهم[3].








[1] خطط الشام – لمحمد كرد علي ج 1


[2] خطط الشام – لمحمد كرد علي جذ


[3] حضارة العرب لغوستاف لوبون G.Le Bon – La civilisation des Arabes

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: الفصل السادس - مصر والشام وجزيرة العرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:16

دول اليمن:

بسبب اختلال الأمن في البلاد اليمنية ورسوخ التشيع فيها أراد المأمون أن يختار لولاية تهامتها من يأخذ على أيدي المفسدين فيها، فأشار عليه الحسن بن سهل برجل من ولد زياد بن أبي سفيان وهو محمد بن ابراهيم الزيادي فولاه إياها سنة203هـ-818م، فتوجه فحج ثم ذهب إلى اليمن ففتح تهامة واختط مدينة زبيد سنة 204هـ-819م، وهي التي صارت حاضرة تهامة، وقد عظم أمر الزيادي بعد ذلك باليمن وصار كملك مستقل إلا أنه كان يخطب لبني العباس ويحمل إليهم الخراج والهدايا وطال ملكه إلى سنة 245هـ-859م، ثم صار الملك في أبنائه، ثم في مواليهم وموالي مواليهم إلى سنة 553هـ-1158م، وتعرف هذه الدولة بالدولة الزيادية وهي أول الدول استقلالاً باليمن.

وتنسب الدولة اليعفرية إلى جدهم عبد الرحيم بن ابراهيم الحوالي، وكان نائباً عن جعفر بن سليمان بن علي الهاشمي الذي كان والياً للمعتصم على نجد اليمن صنعاء وما إليها، ولما توفي عبد الرحيم قام في الولاية مقامه ابنه يعفر بن عبد الرحيم وهو رأس الدولة، ومبدأ استقلالها، إلا أنه كان يهاب آل زياد ويدفع لهم خراجاً يحمل إلى زبيد كأنه عامل لهم ونائب عنهم وكان ابتداء استقلال يعفر بن عبد الرحيم سنة 247هـ-857م، واستمر ملك صنعاء في أعقابه إلى سنة 387هـ- 997م.

وقام أمر الأئمة الرسية في صعدة سنة 280هـ- 893م، وامتدت أيامهم إلى سنة 700هـ- 1301م، تعاقب على كرسي الحكم خلال هذه المدة 17 ملكاً.

وابتدأت الدولة النجاحية بزبيد على أطلال الدولة الزيادية، وكان ابتداؤها على يد المؤيد نجاح سنة 412هـ- 1921م، وهو مولى موالي آل زياد وأصله عبد حبشي سمت به همته إلى أن تولى ملك تهامة اليمن وما إليها وقد استمر ملكها فيه وفي أعقابه إلى سنة 554هـ- 1159م.

وقامت الدولة الصليحية بصنعاء سنة 429هـ- 1038م، وعدد ملوكها ثلاثة وانقضت أيامها سنة 495هـ-1102م.

وحكمت في اليمن الدولة الزريعية سنة 476هـ-1083م، وكرسي ملكها عدن وتعاقب على كرسي الحكم ثمانية ملوك وانقضت أيامها سنة 569هـ-1174م.

وظهر بصنعاء ومهرة الأمير حاتم بن غاشم الهمداني سنة 492هـ- 1099م، وأسس دولة دعيت بالهمدانية وتعاقب عليها ثمانية ملوك، وانتهى أمرها سنة 569هـ 1174م.

وظهرت الدولة المهدية في زبيد سنة 554هـ- 1159م، وعدد ملوكها ثلاثة، وانتهى أمرها سنة 569هـ- 1174م.

وملكت في اليمن الدولة الرسولية سنة 626هـ- 1229م، واستولى على عرش ملكها 17 ملكاً وانقضت أيامها سنة 858هـ- 1454م.

ومن الدول التي قام أمرها في اليمن الدولة الطاهرية، قامت هذه الدولة سنة 850هـ- 1446م وحكمها أربعة ملوك، وانقضت أيام حكمها سنة 923هـ- 1517م.


الدولة اليعفرية في صنعاء


يعفر بن عبد الرحيم

274هـ- 861م

محمد بن يعفر

259هـ- 873م

عبد القادر بن أحمد بن يعفر

279هـ- 892م

إبراهيم بن محمد

279هـ- 892م

أسعد بن إبراهيم

285هـ- 898م

فترة لأئمة صنعاء والقرامطة

288-303هـ/ 900-915م

أسعد بن إبراهيم (مرة ثانية)

303هـ- 915م

عبد الله بن قحطان

352-387هـ/ 963-997م
الدولة النجاحية

المؤيد نجاح

412هـ- 1021م

فترة علي الداعي الصليحي

452هـ- 1060م

سعيد الأحول بن نجاح

473هـ- 1080م

جياش بن نجاح

482هـ-1089م

فاتك بن جياش

498هـ- 1105م

منصور بن فاتك

503هـ- 1109م

فاتك بن منصور

517هـ-1123م

فاتك بن محمد بن فاتك

531-554هـ/1137-1159م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: الفصل السادس - مصر والشام وجزيرة العرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:16

المملكة المتوكلية:

وأخيراً قامت باليمن المملكة المتوكلية، التي أسسها المتوكل على الله يحيى بن محمد حميد الدين، فقد بايعه العلماء في ربيع الأول سنة 1322هـ- 1904م، واجتمعت إليه الوفود من بلاد حاشد وحجور والاهنوم وشهارة وسفيان وغيرها، وقد صاول حميد الدين الأتراك، وحاصر صنعاء وغيرها من المراكز التي كانوا يحتلونها واستعرت نيران الحرب بين حميد الدين والأتراك، وحاصر صنعاء وفتحها، ثم خرج منها ودخلها الأتراك، ثم زحف الأتراك على شهارة ووقعت بينهم وبين أصحاب حميد الدين معارك حامية الوطيس، انهزم الأتراك، واشتد ساعد القبائل اليمنية، وخرجوا من الكهوف، وأخذوا في مطاردة الأتراك الذين فروا إلى الأودية، تاركين كثيراً من الأسلحة التي غنمها العرب، وقد امتلأت البقاع حول شهارة بجثث الأتراك وحاصر العرب قوات رضا باشا في غربان، وحالوا بينه وبين الاتصال بأحمد فيضي باشا بعد هزيمته في شهارة، وقضوا على تلك القوة التي كان فيضي باشا قد تركها لحماية ظهره.

وفي سنة 1328هـ- 1910م، عين والياً على اليمن محمد علي باشا، وأراد معاملة الناس بالقسوة فشمر حميد الدين واستعد لحربه، وحاصر صنعاء، واحتل بعض مراكز الأتراك عنوة.

وفي سنة 1329هـ- 1911م، وصل اليمن الوالي أحمد عزت باشا على رأس قوة كبيرة، ففك الحصار عن صنعاء وسعى في عقد الصلح بين الإمام والدولة العثمانية، فتم ذلك، وصلحت الأمور.

وبعد أن هزمت الدولة العثمانية سنة 1918م، استصوب الوالي محمود نديم والقائد أحمد توفيق، دخول حميد الدين إلى صنعاء عاصمة اليمن واستلام قصر غمدان وما فيه من المعدات، فدخل الإمام في صفر سنة 1337هـ- 1918م، صنعاء فاستقبله العلماء والأعيان ورجال الدولة ولما استقرت الأمور، مد يده إلى أطراف اليمن وتهامة وغيرها وولى العمال والقضاة في البلاد، وأمن السبل، وأخمد الثورات التي قام بها رجال القبائل، وقبض على البلاد بيد من حديد.

ولما تأسست الجامعة العربية انضمت المملكة المتوكلية إليها ثم قبلت اليمن في 1367هـ- 1948م، عضواً في هيئة الأمم المتحدة.

وفي 7 ربيع الثاني 1367هـ- 1948م، قتل حميد الدين في سواء حزيز جنوب مدينة صنعاء، وعلى بعد ستة أميال منها، ودعا عبد الله الوزير لنفسه وتلقب بالإمام الناصر للدين، وكان أحمد ولي عهد المملكة وأكبر أنجال حميد الدين في مدينة تعز، فخرج ومعه عدد من رجال الجيش وكثير من المال، فسار إلى الحديدة، ثم واصل سيره حتى بلغ جبل حجة، ومن هناك بعث رسله ورسائله إلى القبائل اليمنية ورؤساء العشائر وأمراء الجيش النظامي، وطلب منهم الزحف على صنعاء وأخذ الثأر للإمام والده يحيى وإعادة العرش إلى أهله، وفتح صنعاء وقبض على عبد الله الوزير، ونفذ حكم الإعدام به وبرفاقه بالمؤامرة، واعترفت دول الجامعة العربية بأحمد ملكاً على اليمن، ثم أبرم اتحاد بين الجمهورية العربية المتحدة والمملكة المتوكلية في 21 شعبان 1377هـ- 13 آذار 1958م.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: الفصل السادس - مصر والشام وجزيرة العرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:17

دول حضرموت – الدولة الكثيرية:

إن أول من حول القبيلة الكثيرية إلى دولة منظمة، ونصب سلطاناً على حضرموت هو علي بن عمر بن جعفر بن بدر بن محمد بن علي بن عمر بن كثير حوالي 816هـ- 1413م، ومن سلاطين هذه الدولة الذين اتسع سلطانهم، وعظم أمرهم عمر بن طويرق المتوفى 977هـ- 1569م، فقد امتد سلطانه إلى العوالق غرباً وسيحوت شرقاً، والسواحل الجنوبية جنوباً، والرمال شمالاً.

وبجعفر بن عمر بن جعفر بن علي بن عبد الله بن عمر بن أبي طويرق، انتهت الدولة الكثيرية الأولى.

وفي أوائل القرن الثاني عشر الهجري، نجمت بأعلى حضرموت محاولة عنيفة، لإحياء دولة آل كثير من سلالة عمر بن جعفر، وهرع إلى نصرتها جماعة من آل العطاس وآل البار وآل الحبشي العلويين، فتم لهم ما أرادوا، وجاء جعفر بن علي بن عمر بن جعفر بن علي بن عبد الله بن عمر بن بدر بوطويرق، إلى حضرموت من هجرته الطويلة بجاوه والهند سنة 1218هـ- 1803م، وأقام أولاً بهينن، وشرع يكاتب الشنافر ونهد وأعيان السادة العلوية ويبث الدعاة، لإحياء دولة آل كثير، وزحزحة يافع عن البلاد، وأشار عليهم بعضهم بشراء عبيد يجندهم للقتال، فأقتنى منهم عدداً غير قليل، هجم على شبام، وبها يافع، فاستولى عليها بعد دحرهم عنها، ثم أرسل جعفر جيوشه غرباً وشرقاً فاستولى في الغرب على وادي عمد بأسره وبعض دوعن وحورة، والكسر، وأما في الشرق فاستولى على المواضع الشرقية من سيون، وعلى بعض نقط من تريم.

ثم ولي عمر بن جعفر بن علي بن عمر بن جعفر بن علي بن عبد الله آخر سلاطين آل عمر بن جعفر وقد امتدت دولته إلى سنة 1240هـ- 1825م.

ثم جاءت دويلة آل عمر بن بدر، وذلك أن عمر بن جعفر بن عيسى بن عمر بن بدر بوطويرق، قدم من جاوة 1230هـ- 1815م، وأقبل على الشنافر، واجمعوا على توليته سلطاناً، فأظهر الارتياح لذلك غير أنه صارحهم بطلب العهد والميثاق، على بذل مجهودهم في سبيل تعزيز هذه الدولة، فلم يكن منهم إلا الموافقة على ما طلب.


سلاطين الدولة الكثيرية بحضرموت

علي بن عمر

816هـ- 1413م

عبد الله بن علي

825هـ- 1421م

بدر بن علي

حوالي 833هـ- 1430م

محمد بن علي

حوالي 835هـ- 1432م

محمد عبد الله

حوالي 845هـ- 1441م

بدر بن عبد الله

855هـ- 1451م

جعفر بن عبد الله

قبل 894هـ - 1489م

عبد الله بن جعفر

894هـ- 1489م

بدر الدين بن محمد

895هـ- 1490م

محمد بن عبد الله

910هـ- 1504م

بدر بو طويرق

947هـ- 1540م

علي بن عمر


عبد الله بن جعفر


محمد بن علي

المتوفى 955هـ -1548م

محمد بن بدر


محمد بن عبد الله


عبد الله بن بدر

المتوفى 990هـ - 1582م

عمر بن بدر


عبد الله بن عمر

1012هـ- 1603م

بدر بن عمر

1024هـ- 1615م

بدر بن عبد الله

1058هـ- 1648م

طالب بن عبد الله


جعفر بن عبد الله


علي بن عبد الله


محمد المردوف

1073هـ- 1663م

عيسى بن بدر

1080هـ- 1669م

علي بن بدر

المتوفى 1107هـ - 1696م

حسن بن عبد الله

حوالي 1093هـ - 1682م

بدر الدين محمد المردوف

1117هـ- 1705م

بدر بن علي


عيسى بن بدر


عمر بن جعفر


جعفر بن عيسى


محسن بن عمر

حوالي 1144هـ- 1731م

علي بن جعفر


جعفر بن عمر

حوالي 1144هـ- 1731م

جعفر بن علي

1222هـ- 1807م

عمر بن علي

1223هـ- 1808م

بدر بن علي

1223هـ- 1808م

علي بن بدر

1224هـ- 1809م

عمر بن جعفر

قبل 1239هـ- 1824م

عمر بن جعفر

1239هـ- 1824م

منصور بن عمر

1243هـ- 1827م

غالب بن محسن

المتوفى 1287هـ - 1870م

علي بن منصور


جعفر بن منصور

1367هـ- 1948م[1]







[1] كان حياً 1948م



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: الفصل السادس - مصر والشام وجزيرة العرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:17

الدولة اليافعية:

تنتسب هذه الدولة ليافع وهي من أعظم قبائل حمير، وقد استولت دولة يافع على عدن ولحج وابين وحكموها بين 1042- 1054هـ/ 1632-1644م، وحاربوا أئمة صنعاء الذين كانوا يرسلون جيوشهم للاستيلاء على البلاد اليافعية واستمرت الحروب بينهم وبين ولاة اليمن عشرات السنين، من عهد صالح بن أحمد هرهرة اليافعي إلى عهد قحطان بن عمر هرهرة، كان النصر في النهاية حليف يافع، حيث طردوا الجنود اليمنية من حدود بلادهم العليا والسفلى وملحقاتها كأبين والشعيب وجبن ونعرة والربيعتين والظاهر وجبل حرير وحالمين، ثم استمرت الحروب بعد ذلك بين الفريقين، حتى نهاية 1337هـ- 1919 م، حيث تدخل الانجليز بينهم، وعقد بين المتخاصمين صلح، وآخر سلاطين الدولة اليافعية، عمر بن عوض القعيطي اليافعي[1].







[1] كان حياً 1354هـ- 1935م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: الفصل السادس - مصر والشام وجزيرة العرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:19

أئمة عُمان:

إن الحوادث التي جرت في منتصف القرن الثامن الميلادي غيرت شكل الإمبراطورية الإسلامية واضطرت أن تهمل أملاكها البعيدة مما جعل العُمانيين ينتهزون الفرصة وينتخبون عليهم سلطاناً اسمه جولندي بن مسعود، ولقب بإمام عُمان، وذلك سنة 135هـ- 751م.

ثم كان لعمان أسطول عربي بحري كبير يجول كثيراً من أقطار المعمورة، وتسير تحت ظله معظم القوافل التجارية، التي تصل إلى البصرة من الهند والصين، وتؤمن تجارتها وملاحتها، بإرشاد هذا الأسطول.

ثم هجم البرتغاليون على عمان في القرن التاسع الهجري – القرن الخامس عشر ميلادي وصار لهم بعض النفوذ على مسقط ومطرح وصحار والقريات، ولكن الأمير ناصراً في 921هـ- 1515م، طرد بقايا الجنود البرتغاليين من رأس الخيمة، وأقصاهم عن بلاده، ثم فرض عليهم الجزية.

وبعد وفاة ناصر، خلفه سلطان بن يوسف فنسج على منوال سلفه في مطاردة البرتغاليين، ولاحقهم إلى الهند بعد أن اندحروا من الخليج العربي، ثم وجه أسطوله الحربي العربي لغزوهم في ساحل كوجرات وجيو دومان، واستولى على بعض المدن، وعاد منتصراً، مثقلاً بالذخائر والغنائم الحربية.

ولما تولى ابنه يعرب 1079 هـ - 1668م، أخذ الشقاق يدب بينه وبين أخيه سيف، وكثر التشاحن بينهما، وانتهى الأمر بأن أصبحت دولة عمان الواسعة الأطراف إمارات مجزأة صغيرة، وتضاءل أسطولها شيئاً فشيئاً.

ثم قام البريطانيون بإقصاء البقية الباقية من فلول البرتغاليين في الخليج العربي وبعض سواحل الهند، وبذلك بسطوا نفوذهم على عمان.

ولما كان أسطول عمان من القوة بمكان فإن الدولة العثمانية 1169هـ- 1756م استعانت به على استرداد البصرة من الإيرانيين، فنقلت قطعه نحو عشرين ألف مقاتل من عمان إلى شط العرب في رحلة واحدة.

ويحكم ساحل عمان الآن ستة من المشايخ المستقلين كأمير قطر علي بن عبد الله آل ثاني والشيخ شخبوط حاكم أبو ظبي تربطهم معاهدات مع بريطانيا حتمت عليهم بأن لا يكون لهم اتصال أو معاملات دبلوماسية مع أية دولة أجنبية غيرها، وقد نالت بريطانيا 1215هـ-1800م، حقاً بأن تعين مقيماً سياسياً في مسقط.

وفي عهد فيصل بن تركي 1305هـ- 1888م عقدت معاهدة مع بريطانيا، ولم تكن داخلية البلاد العمانية خاضعة لغير أمرائها وتمادى فيصل في التدخل في بعض شؤون عمان الداخلية، بتأييد من حلفائه الانجليز وبدافع منهم، فإزاء ذلك سخط العمانيون على تصرفات فيصل، فأعلنوا الثورة في جميع الأرجاء وبايعوا سلام بن راشد الخروصي 1331هـ- 1913م، ودانت له البلاد وأخذ يهدد عاصمة السلطنة مسقط واقتربت قواته منها وأوشكت أن تحتلها، لولا تدخل البريطانيين، ولم يحسم الخلاف ولا وضعت الحرب أوزارها، واستقر الأمر بين الإمامة والسلطنة، إلا بمعاهدة السيب 1339هـ- 1920م، وقعها من قبل محمد بن عبد الله الخليلي، عيسى بن صالح الحارثي أمير الشرقية ووقعها من قبل تيمور بن فيصل، وينكيت باليوز قنصل الدولة الانجليزية بمسقط وتضمنت هذه المعاهدة المواد التي تتعلق بإمامة عمان وهي:

1- مهما أن يكون وارد من عمان من جميع الأجناس إلى مسقط ومطرح وحور وسائر بلدان الساحل، لا يؤخذ منه زيادة عن المئة خمسة.

2- أن يكون لجميع العمانيين الأمن والحرية في جميع بلدان الساحل.

3- جميع التحجيرات على الداخلين والخارجين من مسقط ومطرح وجميع بلدان الساحل ترفع.

4- أن لا تؤي حكومة السلطان مذنباً يهرب من إنصاف العمانيين، وأن ترجعه إذا طلبوه منها، وأن لا تتداخل في داخليته.

وأما المواد التي تتعلق بسلطان مسقط فهي:

1- كل المشايخ والقبائل يكونون بالأمن والصلح مع حكومة السلطان، وأن لا يهاجموا بلاد الساحل وأن لا يتدخلوا في حكومته.

2- كل المسافرين إلى عمان لمشاغلهم الجائزة والأمور التجارية يكونون أحراراً ولا تكون تحجيرات على التجارة ولهم الأمن.

3- كل محدث ومذنب يهرب إليهم يطردونه ولا يؤوونه.

4- أن تكون دعاوى التجارة وغيرها على العمانيين تسمع وتفصل على موجب ما هو الإنصاف بالحكم الشرعي.

ولا يزال الصراع قائماً بين المجاهدين العمانيين أصحاب علي بن عبد الله، وبين سعيد بن تيمور والبريطانيين وقد استعمل البريطانيون في هذه المعارك الطاحنة أنواع الأسلحة الفتاكة، والمجاهدون العمانيون يتلقون ذلك بالصبر والثبات والشجاعة النادرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: الفصل السادس - مصر والشام وجزيرة العرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:21



الأئمة بعُمان

جولندي بن مسعود الأزدي
135هـ- 752م

محمد بن أبي عفان الأزدي
145هـ- 762م

الوارث بن كعب اليحمدي
185هـ- 801م

غسان بن عبد الله
192هـ- 808م

عبد الملك بن حميد الأزدي
208هـ- 823م

مهنا بن جعفر اليحمدي
226هـ- 841م

الصلت بن مالك
237هـ- 851م

راشد بن النضر
273هـ- 886م

عزان بن الخضر
277هـ- 890م

محمد بن الحسن
284هـ- 897م

عزان بن الخضر
285هـ- 898م

عبد الله بن محمد
286هـ- 899م

الصلت بن القاسم
287هـ- 900م

حسن بن محمد
287هـ- 900م

الحواري بن مطرف
292هـ- 905م

عمر بن محمد بن مطرف
300هـ- 913م

محمد بن يزيد الكندي


الملا البحري


سعيد بن عبد الله
توفي 328هـ- 940م

راشد بن الوليد
328هـ- 940م

يوسف بن وجيه
334هـ- 943م

محمد بن يوسف بن وجيه
335هـ- 944م

رضوان بن جعفر
حوالي 340هـ- 951م

الخليل بن شاذان الخروصي
400هـ- 1009م

راشد بن سعيد
توفي 445هـ- 1053م

حفص بن راشد
445هـ- 1053م

راشد بن علي
توفي 446هـ- 1054م

موسى بن موسى
توفي 579هـ- 1183م

الفلاح بن المحسن النبهاني
549هـ- 1154م

عرار بن الفلاح


مخزوم بن الفلاح
حتى 809هـ- 1406م

مالك بن علي الحواري
809هـ- 1406م

عبد الله بن خميس الأزدي
839هـ- 1435م

عمر بن خطاب اليحمدي
855هـ- 1451م

عمر الشريف
896هـ- 1491م

أحمد بن محمد
897هـ- 1497م

أبو الحسن بن عبد السلام
905هـ- 1499م

محمد بن إسماعيل
906هـ- 1500م

بركات بن محمد بن إسماعيل
936هـ-1530م

عبد الله بن محمد
967هـ- 1560م

بركات ( للمرة الثانية)
968هـ- 1561م

ناصر بن مرشد بن سلطان بن مالك بن أبي عرب
1034هـ- 1625م

سلطان بن سيف بن مالك
1059هـ- 1649م

بلعرب بن سلطان بن يوسف
1079هـ- 1668م

سيف بن سلطان بن يوسف
1123هـ- 1711م

مهنا بن سلطان بن سيف
1131هـ- 1719م

يعرب بن بلعرب بن سلطان
1134هـ- 1721م

سيف بن سلطان (للمرة الثانية)
1135هـ- 1723م

محمد بن ناصر بن غامر
1137هـ- 1724م

سيف بن سلطان (للمرة الثانية)
1140هـ- 1727م

سلطان بن مرشد
1151هـ- 1738م

أحمد بن سعيد بن أحمد البوسعيدي
1154هـ- 1741م

سعيد بن أحمد
1188هـ- 1774م

عزان بن قيس بن عزان
1285هـ - 1868م

سالم بن راشد الخروصي
1331هـ- 1913م

محمد بن عبد الله بن سعيد الخليلي
1338هـ- 1920م

غالب بن علي الهنائي
1373هـ - 1954م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: الفصل السادس - مصر والشام وجزيرة العرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:21



الأسياد بعُمان

حميد بن سعيد
1193هـ- 1779م

سلطان بن أحمد
1206هـ- 1792م

سليم بن سلطان
1219هـ- 1804م

سعيد بن سلطان
1219م – 1804م

طويني بن سعيد
1283هـ- 1867م

سليم بن طويني
1283هـ- 1867م

عزام بن قيس
1285هـ- 1869م

تركي بن سعيد
1291هـ- 1874م

فيصل بن تركي
1305هـ- 1888م

تيمور بن فيصل
قبل 1347هـ- 1928م

سعيد بن تيمور
1347هـ- 1928م






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: الفصل السادس - مصر والشام وجزيرة العرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:21

دولة زنجبار:

في 1060هـ- 1650م، هب العمانيون بزعامة سلطان بن سيف يطردون الأجنبي من حماهم، فأخرجوا البرتغال من مسقط، وتابعوهم إلى سواحل الهند، حتى لحقوا بهم في افريقية الشرقية بمراكبهم وجيشهم، فاشتبكوا معهم في معارك، أدت إلى إجلاء البرتغال نهائياً 1110هـ- 1698م، ثم توغلوا في افريقية وأصبحت زنجبار مركز تجمعهم.

وبعد أن تولى الحكم سعيد بن سلطان في مسقط، نالت زنجبار جانباً عظيماً من عنايته ومجهوده، فذهب بنفسه إلى افريقية 1248هـ-1832م، واتخذ زنجبار مركزاً لنفوذه في افريقية، وأخذ منذ ذلك اليوم، يتردد بين عاصمته هذه وعاصمته الأولى مسقط، ثم عقد مع حكومة الهند الانكليزية معاهدة تنص على عدم التعرض للسفن التي تحمل علم السلطان سعيد، كما أنه عقد معاهدات تجارية مع أمريكا وفرنسا وايطاليا وألمانيا والروسيا، تضمن لرعايا هذه الدول الحقوق التجارية والأمان بزنجبار، ثم حصل تنافس بين الانجليز والأمريكيين والفرنسيين، غير أن سعيد بن سلطان فضل صداقة الانجليز، وبذلك تمكنت بريطانيا من تعيين وكيل سياسي لها وبينما كان سعيد بن سلطان عائداً من مسقط إلى زنجبار، أدركته المنية وخلف ولدين ماجد بن سعيد والي زنجبار، وثويني بن سعيد ولي عهد السلطان، فادعى الأول أن أباه قد قسم الملك بينه وبين أخيه، فأعطاه افريقية وأعطى أخاه عمان وما إليها، وعلى أثر هذا الاختلاف، هيأ ثويني أسطولاً لمهاجمة أخيه، فعرضت عليه بريطانيا التوسط بينه وبين أخيه من جهة، وهددته بإغراق سفنه إذا تحرك لمحاربة أخيه من جهة ثانية، فاضطر إلى قبول التوسط وعينت بريطانيا كاننج حاكم الهند، فحكم بتقسيم مملكة أبيهما بين ماجد وثويني، وبذلك تم القضاء على وحدة هذه المملكة وتولى ماجد الحكم 1272هـ- 1856م، ولم يحدث في عهده إلا ثورة أخيه برغش فانتصر عليه ونفاه إلى الهند، ويعد ماجد أول من أدخل سفينة البخار إلى أسطوله.

وتولى بعده أخوه برغش 1287هـ- 1870م، وقد اشتد نفوذ ألمانيا في زمنه، وأحدثت طرقاً داخلية، وعقدت معاهدات مع الأهالي الذين هم في منطقة نفوذ السلطان، وأسست شركة عرفت بشركة افريقية الشرقية، وضمت إليها ألف كيلو متر مربع من أملاك العرب 1302هـ- 1885م، فجهز برغش حملة لمحاربة ألمانيا في داخل افريقية، غير أن السفن الألمانية هددت قصف ميناء زنجبار، ثم عقد مؤتمر ثلاثي بين فرنسا وبريطانيا وألمانيا، عينت فيه المناطق التي تديرها حكومة زنجبار، واقتسمت دول أوربا إدارة شؤون الباقي.

وتوفي برغش 1305هـ- 1888م، وخلفه أخوه خليفة، وتوفي هذا بعد سنتين فتولى الحكم أخوه علي بن سعيد، وفي عهده أعلنت الحماية البريطانية على زنجبار.

وفي 1311هـ- 1893م، تولى الحكم حمد بن ثويني وبعد وفاة حمد بن ثويني 1314هـ- 1896م هجم خالد بن برغش على قصر السلطان وأعلن نفسه سلطاناً فقصف الأسطول البريطاني القصر، وولي حمود بن محمد بن سعيد وهرب خالد ثم قبض عليه ونفي إلى جزيرة سانت هيلانة، ثم إلى سيشل، ثم سمح له بالإقامة في ممباسة وتوفي حمود 1320هـ- 1902م، فخلفه ابنه علي الذي تلقى دراسته في كلية هارو، وفي عهده، تم عتق العبيد نهائياً، وبينما كان علي متجهاً إلى لندن لحضور حفلة تتويج الملك جورج الخامس، أعلن وهو في باريس تنازله عن العرش، فتولى الحكم بعده خليفة بن حارب 1329هـ- 1911م، وفي 1313هـ- أول تموز 1913م، وضعت محمية زنجبار تحت إشراف وزارة المستعمرات البريطانية وتأسس مجلس استشارة برئاسة السلطان، ونيابة المقيم.

وفي 1345هـ-1926م، شكل مجلسان: المجلس التقليدي يرأسه السلطان وأعضاؤه من رؤساء الدوائر الحكومية، ويضم إليهم ولي العهد عبد الله، ومجلس تشريعي برئاسة المقيم البريطاني، وأعضاؤه من أعيان القطر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: الفصل السادس - مصر والشام وجزيرة العرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:22

أمراء البحرين:

كان رئيس القرامطة بالبحرين أبو سعيد الحسن بن بهرام الجنابي فقتل في سنة 301هـ- 914م، بعد أن استولى على هجر والإحساء والقطيف وسائر بلاد البحرين، فولي بعده ابنه أبو طاهر سليمان الجنابي وكانت له غزوات متتابعة إلى جهة البصرة يريد الاستيلاء عليها.

وسار أبو طاهر سنة 317هـ- 929م، بجنده إلى مكة فوافاها ولم يرع حرمة البيت الحرام، بل نهب هو وأصحابه أموال الحجاج وقتلوهم حتى في المسجد الحرام وفي البيت نفسه، وقلع طاهر الحجر الأسود وأنفذه إلى هجر، وقلع باب البيت وطرح القتلى في بئر زمزم ودفن الباقين من القتلى في المسجد الحرام، وأخذ كسوة البيت فقسمها بين أصحابه ونهب دور أهل مكة[1].

واستولى سنة 1197هـ- 1783م، أحمد بن محمد آل خليفة على البحرين، ورتب أمورها، وعاد إلى الزبارة، بعد أن جعل على البحرين أميراً من قبله، وتوفي أحمد المذكور 1209هـ- 1794م، وتولى مكانه ابنه سلمان، وكان حازماً عادلاً، أحبته الرعية، ودانت له القبائل وفي 1212هـ- 1797م، نقل جميع عائلته وحواشيهم من الزبارة إلى البحرين، خشية عليهم من غارات سعود بن عبد العزيز الذي استفحل أمره ثم تغلب حاكم مسقط على البحرين، كما استولى عليها أمير نجد.

وولي الإمارة عبد الله بن أحمد بعد وفاة أخيه سلمان 1236هـ- 1821م، ولكنه لم يصف له الحكم لكثرة ما حصل في زمانه من الفتن والثورات، وخروج بعض الرعايا عليه.

ثم استتب لمحمد بن خليفة الأمر بالبحرين، بعد أن هزم ابن عم أبيه في وقعة المحرق 1258هـ- 1842م وحصلت في عهده عدة مواقع حربية.

ثم قبض محمد بن عبد الله آل خليفة على زمام الحكم 1286هـ- 1869م، وأرسل إلى قبائل قطر يحثها على مناوأة عيسى بن علي ومن اجتمع معه وإخوانه وبني عمه فبقي آل سلمان أي عيسى وربعه في حال سيئة، تارة يهددهم قاسم بن ثاني وطوراً يتوعدهم جبر بن مهنا المسلمي، يفعلان ذلك تقرباً إلى حاكم البحرين محمد بن عبد الله.

ثم قدم المعتمد الانجليزي بيلي المقيم في أبي شهر على بارجة إلى البحرين، وسأل عن محمد بن عبد الله عن الحاكم السابق محمد بن خليفة، فأجابه بأنه قتل في المعركة، فاستخبر المعتمد عن ذلك، فأخبر بأنه مسجون في قلعة أبي ماهر، فذهب إليها بالبارجة، وأحاطها بالجند، وأخرج محمد بن خليفة من السجن وأركبه معه في البارجة، ثم أمر بإخراج جيش آل عبد الله من البحرين، ثم استشار رؤساء قبائل البحرين وأعيان أهلها، فيمن يختارونه حاكماً عليهم، فأجمعوا على طلب عيسى بن علي فكتب المعتمد البريطاني إليه يستقدمه، فأقبل من قطر بموكب إلى البحرين، ثم أركب محمد بن عبد الله البارجة مع حاشيته وأنزلهم في معتقل فلفلان وتولى عيسى الإمارة في شعبان 1286هـ- 1869م، وعقدت الحكومة البريطانية مع عيسى المذكور معاهدة حماية، تنص على أن لا يقبل أي وكيل سياسي غير انجليزي، وأن لا يتعاقد أو يتنازل عن قطعة من أراضيه لحكومة أجنبية، ثم أعطى للوكيل السياسي في البحرين حق الفصل في قضايا الأجانب، ثم توسع هذا الحق حتى شمل القضايا التي فيها صالح الأجانب.

وكان للبحرين أسطول شراعي كبير مسلح استخدمه أهل البحرين لغزو قطر والقطيف ودبي وأبو ظبي، واشتبك معها في وقائع فخشي البريطانيون أن تسود الاضطرابات من جراء ذلك في البر، وتشل حركة ملاحتهم، وصادف أثناءها أن كاتب مدحت باشا والي بغداد والبصرة أحد أمراء البحرين، يدعوه إلى الاتفاق مع الدولة العثمانية وحليفتها ألمانيا، ضد البريطانيين في 1322هـ- 1903م، ووقع هذا الكتاب بيد البريطانيين، فأدت هذه البادرة إلى القضاء على الأسطول الحربي العربي للبحرين، وأبعد بعض الأمراء الذين كانت لهم يد في هذا، وأقنعت بريطانيا حاكم البحرين بأن تتولى هي الدفاع الخارجي عن البحرين لقاء الحد من قوة الأسطول المسلح.

ولقد طال حكم عيسى بن علي حتى جاوز الخمسين وفي عهده تقدمت البحرين في التجارة والثروة واستتب فيها السلم، وأخيراً اتفقت الحكومة البريطانية مع أبنائه على أن يختم والدهم حياته السياسية، وينوب عنه ابنه الأكبر حمد 1341هـ- 1923م، فاحتج الوالد على هذا العمل الذي لا يتفق مع روح الصداقة، وقد ترك عزله من إمارة البحرين أسوأ الأثر، وقد أعقب هذا الانقلاب تغييراً في الإدارة، فوضع بجانب الشيخ مستشار انكليزي لمساعدته في الأمور الهامة، وأقيم على الجمارك مدير بريطاني واكتشفت شركة نفط البحرين الزيت بالبحرين 1344هـ- 1925م، وقد ارتفع إنتاج الزيت فيها إلى 30000 برميل يومياً.

ثم ولي الإمارة سليمان بن حمد آل خليفة 1361هـ- 1942م، وفي عهده أنشئت مدارس ابتدائية وثانوية وصناعية.

أحمد بن محمد
1197هـ- 1783م

سلمان بن أحمد
1209هـ- 1794م

عبد الله بن أحمد
1236هـ- 1821م

محمد بن خليفة
1258هـ- 1842م

محمد بن عبد الله
1286هـ- 1869م

عيسى بن علي
1286هـ- 1870م

حمد بن عيسى
1341هـ- 1933م

سليمان بن حمد
1361هـ- 1942م







[1] راجع تاريخ الأمم الإسلامية – الدولة العباسية – لمحمد الخضري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: الفصل السادس - مصر والشام وجزيرة العرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:22

إمارة الكويت:

ليس للكويت تاريخ قديم، وأما حكامها الحاليون، فهم من آل الصباح وأول حاكم منهم، صباح الأول، ويقال أنه توفي حوالي 1190هـ- 1776م، ثم ولي الحكم عبد الله بن صباح، وطمحت كعب إلى الكويت، وجرت بين آل الصباح وكعب معركة، كان النصر حليف الكويتيين ثم غزا إبراهيم بن عفيصان بأهل الخرج والعارض وأهل سدير الكويت، فلم يفلحوا، ثم غزا أبو رجلين من أهل الاحساء ولم ينجح.

ثم بويع لجابر بن عبد الله الصباح بالإمارة 1229هـ- 1814م، وغزا ميناء الكويت، ثم إن ثلة من الانجليز هبطوا الكويت، وحاولوا إقناع جابر بحمل الراية الانكليزية، فلم يقنع، وقال أن الحكومة العثمانية جارتنا، وجل ما نحتاجه يأتينا من بلدها البصرة التي لها فيها الأمر والنهي.

وتولى الحكم صباح بن جابر بعد وفاة أبيه 1276هـ- 1859م، ولم يحدث في أيامه حوادث تذكر.

ثم ولي الحكم عبد الله بن صباح عقب وفاة أبيه في رجب 1283هـ- 1866م، وحاول سعود آل سعود غزو الكويت ولما علم باستعداد الكويتيين لقتاله رجع من حيث أتى وفي سنة 1295هـ- 1878م، غزا محمد آل الرشيد الكويت، وهجم على عربانها المقيمين في أطرافها.

وتولى الإمارة محمد بن صباح بعد وفاة أخيه في ذي القعدة 1309هـ- 1892م، ثم قبض زمام الحكم مبارك بن صباح بعد أن قتل أخويه محمداً وجراحاً سنة 1313هـ- 1895م وامتاز عهده بحوادث عظيمة، منها: أنه في مطلع 1900م – 1317هـ جاء القنصل الألماني ستمريخ من القسطنطينية على رأس بعثة مساحة لخط برلين- بغداد وأراد مفاوضة مبارك بن صباح من أجل تحديد موقع نهاية الخط عند رأس كاظمة، ولكن أمير الكويت رده بحسب شروط المعاهدة. وفي 1317هـ- 1900م، اشتعلت نيران الحرب بين مبارك وآل رشيد، وأخذ مبارك يهاجم قوافلهم التي كانت تتوجه إلى السماوة في العراق، لنقل الطعام والثياب والسلاح، منها إلى حائل غير أن قوة كان يقودها عبد العزيز بن رشيد بنفسه، قضت على جيش كان يقوده مبارك في معركة الصريف بنجد في 25 ذي القعدة 1318هـ- 17 آذار 1901م، وعلى أثر هذه الهزيمة أراد ابن رشيد مهاجمة الكويت، ولكنه اضطر إلى العودة لقيام بعض القبائل عليه في الجنوب، كما أن قوة تركية أرادت مساعدته في مهاجمة الكويت، ولكنها اضطرت أيضاً إلى الانسحاب بعد أن بعث الانجليز بارجة لحماية مبارك، وأنذروا الأتراك بوجوب سحب جنودهم.

وفي 1331هـ- 1913م، اعترفت تركيا بالمعاهدات والاتفاقيات التي عقدت بين إنجلترا وأمير الكويت، وبأن الكويت قضاء مستقل في أموره الداخلية، وتابع للدولة العثمانية وتحت حماية إنجلترا.

وفي عهد مبارك منحت الأتراك الألمان امتياز خط برلين – بغداد، وبدأ هؤلاء يعملون بمد هذا الخط حتى ينتهي عند الكويت على الخليج العربي، مما أقلق الانجليز، وجعلهم يتدخلون في الأمر ويضعون العراقيل في طريق هذا المشروع، وذلك بمحاولة السيطرة على الكويت التي أراد الألمان أن ينتهي خطهم الحديدي عندها أو بقربها، فأوعز نائب الملك في الهند إلى المقيم البريطاني في بوشهرميد ليسارع بعقد معاهدة مع مبارك بن صباح، وقد وقع مبارك هذه المعاهدة في 10 رمضان 1316هـ- كانون الثاني 1899م، لأسباب أهمها موقف الأتراك منه وخوفه من دسائس خصمه يوسف بن عبد الله آل إبراهيم، وخشيته من مهاجمة ابن رشيد لبلاده، وكان من أهم مواد المعاهدة، أن أمير الكويت يتعهد بأن لا يؤجر ولا يمنح أي جزء من منطقته أو إمارته لأية دولة إلا لانجلترا، أو رعاياها، وأنه لا يقبل ممثلين للدول الأجنبية، إلا بعد موافقتها، ومقابل ذلك تقدم له انجلترا معونة مالية، وتحميه من هجمات أعدائه، وتعتبر الكويت إمارة مستقلة في شؤونها الداخلية وأن يكون لبريطانية ممثل لدى أمير الكويت، وكذلك قبلت انجلترا بأن يقوم الألمان بمد خط برلين – بغداد إلى البصرة على أن تتولى شركة انجليزية مد فرع للخط من البصرة إلى الكويت.

وفي 1333هـ-1915م، عقدت معاهدة بين مبارك بن صباح وعبد العزيز ابن سعود نصت على اعتراف آل سعود بوضع الكويت الجديد وبحدودها.

ثم تولى الإمارة جابر بن مبارك بعد وفاة والده في 12المحرم 1334هـ- 1915م، فكان باكورة أعماله إعفاءه الكويتيين من ضريبة الثلث على العقارات التي أثقل بها أبوه مبارك كواهلهم، وإرجاع بعض البيوت المغصوبة إلى أربابها، وكان حكمه على الكويتيين سعيداً وانهالت الأرباح الطائلة عليهم، وسيروا تجارتهم إلى نجد والحجاز والشام والعراق والقسطنطينية الخ...

ثم تولى الإمارة سالم بن مبارك بعد وفاة أخيه جابر في ربيع الأول 1335هـ- 1916م، وكان عفيفاً عدواً لدوداً للفسق والفجور، فعمل على تطهير بلده منهما، ووقعت معارك بين سالم وابن سعود ذهبت فيها أرواح عديدة.

وفي 14 رجب 1339هـ- 1921م، بعد قضاء جابر مهمة الصلح بين عمه وابن سعود، وبعد رجوعه إلى الكويت، تقدم إليه الكويتيون فبايعوه بالإمارة، وبقي في الحكم ثلاثين عاماً، نظم فيها كثيراً من مرافق البلاد، وفي عهده ظهر النفط، وأعطى امتيازاً لشركة انجليزية.

ثم تولى الإمارة بعد وفاة أحمد بن جابر، عبد الله السالم الصباح 1369هـ- 1950م، وبعد نهاية الحرب العالمية الثانية، أخذت هذه الشركة تحفر الآبار، حتى بلغ عددها 185 بئراً في 1375هـ- 1955م، يتدفق النفط من بعضها في أنابيب ضخمة إلى حاملات النفط الراسية في ميناء الأحمدي على بعد بضع كيلو مترات وقد بلغت كمية ما صدر من النفط في 1375هـ- 1955م، 55 مليون طن، ويعادل الاحتياطي الثابت من النفط في أرض الكويت، نصف احتياطي نفط الولايات المتحدة الامريكية، وبحسب الاتفاقية الجديدة بين شركة الزيت الكويتية وبين حكومة الكويت تقدر حصة الكويت من أرباح النفط بنحو مئة مليون جنيه استرليني، وهي نصف أرباح الشركة في الوقت الحاضر.

وفي عهد عبد الله السالم أمير الكويت الحالي تقدمت إمارة الكويت تقدماً ملحوظاً في العمران والتعليم والاقتصاد، فهاجر إليها كثير من أبناء الدول العربية والأجنبية للرزق والعمل.

صباح الأول
1190هـ- 1776م

عبد الله بن صباح


جابر بن عبد الله
1229هـ- 1814م

صباح بن جابر
1276هـ- 1859م

عبد الله بن صباح
1283هـ- 1866م

محمد بن صباح
1309هـ- 1892م

مبارك بن صباح
1313هـ- 1895م

جابر بن مبارك
1334هـ- 1915م

سالم بن مبارك
1335هـ- 1916م

أحمد بن جابر
1339هـ- 1921م

عبد الله السالم الصباح
1369هـ- 1950م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
 
الفصل السادس - مصر والشام وجزيرة العرب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رسالة مصرية ثقافية :: قسم العلوم التربوية والأدبية :: التاريخ العربي :: كتاب تاريخ مختصر العالم الإسلامي-
انتقل الى: