رسالة مصرية ثقافية
مرحبا بك أخي الزائر نشكر زيارتك ونتمني انضمامك للمنتدي
زيارتك تسر إدارة المنتدي ومشاركتكك تسعدنا وتساهم معنا بارتفاع الثقافة العامة
بعض المنتديات الفرعية والموضوعات
لا يمكنك الإطلاع عليها إلا بعد التسجيل كعضو في المنتدي

رسالة مصرية ثقافية

ثقافية - علمية - دينية - تربوية
 
الرئيسيةرسالة مصريةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفصل الخامس - الدول الإسلامية في المغرب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: الفصل الخامس - الدول الإسلامية في المغرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 3:58


حكم المغرب دول أو دويلات، وامتد سلطان بعضهم إلى الأندلس وصقلية، وأسس بعضهم عدة نزلات إسلامية على سواحل البحر الأبيض الخ... كبني الأغلب والأدارسة والمرابطين والموحدين وبني مرين وغيرهم.

الأدارسة :

ظهر من العلوية في المغرب رجل جليل يقال له إدريس اتخذ حزباً قوي الشوكة واستولى على تلمسان وجميع المغرب الأقصى وأسس مدينة فاس ومسجدها ودور كتب.

لبث الأدارسة في الحكم مائتي سنة وثلاث سنين وشهرين تقريباً، وكان عمالهم بالمغرب من السوس الأقصى إلى مدينة وهران، وقاعدة ملكهم مدينة فاس، وكان ينازعهم الملك دولتان عظيمتان دولة العُبيديين بإفريقية دولة بني أمية بالأندلس، وكانوا يزاحمون الخلفاء إلى ذروة الخلافة ويقعد بهم عنها ضعف سلطانهم وقلة مالهم.



ادريس الأول
172هـ-788م

ادريس الثاني
177هـ-793م

محمد بن إدريس الثاني
213هـ-828م

علي الأول بن محمد
221هـ-837م

يحيى الأول بن محمد
234هـ-837م

يحيى الثاني بن يحيى


علي الثاني بن عمر


يحيى الثالث بن القاسم


يحيى الرابع بن إدريس


الحسن الحجام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: الفصل الخامس - الدول الإسلامية في المغرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 3:58

المرابطون:

أثار عبد الله بن تاشفين أحد فقهاء مدينة سوس الحمية الدينية في بعض سكان براري المغرب فانقادوا إليه وتلقبوا بالمرابطين وجعل قائدهم ابن أخته أبا بكر ففتحوا بلاد دهرة وغيرها، ثم اجتازوا سنة 460هـ- 1086م جبل أطلس، ثم أسس أبو بكر مدينة سماها مراكش.

ثم ولي الحكم خاله يوسف بن تاشفين واختاره المرابطون قائدهم فرتب لواء من عبيد اشتراهم من بلاد غينة وغيرها، ثم سار بهم فأخذ مدينتي فاس ومكناس من العرب والبربر، وعلى التوالي استولوا على مدائن سبتة وطنجة وسالة، ولبث المغرب بسلطنة يوسف بن تاشفين سنة 477هـ-1084م.

ولما اشتد الخطب بعرب اسبانيا هرع ملوك اشبيلية وغرناطة وغيرهما إلى يوسف ابن تاشفين فاستنجدوه على النصارى، فارتحل وعبر البحر ونزل في الأندلس بجيش جرار، دب في نفوس مسلمي الأندلس الحماسة والنشاط، وكان النصر حليفهم.

ورأى ابن تاشفين جمال بلاد الأندلس فتاقت نفسه لأخذها، وأدرك معه الأندلسيون ذلك فانحلت بينه وبينهم عرى الاتفاق، وانتهز الفرصة الاسبان فجمعوا جموعهم وعادوا إلى المحاربة.

وتم فيما بعد للمرابطين ما أرادوا فاستولوا على مدن قرطبة وغرناطة واشبيلية وغيرها من مدن أندلس الجنوبية، ولم يبق في جميع البلاد الإسلامية الواقعة في جنوبي الأندلس غير سلطنة المرابطين.

وخرج المرابطون من مراكش قاصدين أواسط افريقية، وظهر أبو بكر بن عمرو من أعوان الملك سني علي، وهو بربري الأصل وشيد مملكة السونغاي في غانة سنة 480هـ -1087م وهؤلاء السونغاي هم من الجنس النوبي رحلوا من مصر العليا عند الفتح العربي، وكانت لهم دولة لم تبدأ بالانحطاط إلا في زمن فتح المنصور السعدي (سلطان مراكش للسودان).

ومد أبو بكر رواق سلطانه إلى أبعد من زاوية النيجر، وجميع البلاد المعروفة بساحل الذهب والداهومي وبلاد نيجريا إلى بحيرة تشاد، وكانت هذه السلطنة تنقسم إلى أربع ممالك وكانت قاعدتها جنة.

هذا ما كان من جهة البربر، وأما العرب فإن فصائل بني هلال تقدمت من نواحي طرابلس إلى واحة (ودان) ومن هناك إلى (والانة) ثم تقدمت نحو السودان فتلاقت مع البربر الآتين من الشمال الغربي واختلطت بهم.

نقل القلقشندي العبارات الآتية: ولما أسلم الملثمون من البربر تسلطوا عليهم بالغزو حتى دان كثير منهم بالإسلام وأعطى الجزية آخرون وضعف بذلك ملك غانة واضمحل، وتغلب عليهم أهل صوصو المجاورون لهم، وملكوا غانة من يدي أهلها، وأما ملوك مالي فقد دخلوا في الإسلام من زمن قديم[1].

وامتد سلطان الإسلام في الجنوب الغربي إلى البامباره والمادينغ والبله في القرن الثاني عشر الميلادي، ووصل الإسلام في الجنوب الشرقي إلى بحيرة تشاد في القرن الثالث عشر الميلادي، وأما في الشمال الشرقي فكانت الغالة والنوبة دخلوا في الإسلام بين سنة 699-751هـ/1300-1350م.

كانت مدة دولة الملثمين أو المرابطين نحو ثمانين سنة، وكانت سطوة دولتهم تمتد من مدينة أفراغة من قاصية شرق الأندلس إلى مدينة أشبونة على البحر المحيط من غرب الأندلس وببر العدوة من جزائر بني مزغَنَّة إلى طنجة إلى آخر السوس الأقصى إلى جبال الذهب من بلاد السودان.

يحيى بن عمر
448هـ-1056م

أبو بكر بن عمر


يوسف بن تاشفين
480هـ-1087م

علي بن يوسف
500هـ-1106م

تاشفين بن علي
537هـ-1143م

ابراهيم بن تاشفين
541هـ-1145م

اسحق بن علي
542هـ-1146م





[1] صبح الأعشى – للقلقشندي ج5

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: الفصل الخامس - الدول الإسلامية في المغرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 3:59

الموحدون:

كان بعض الأقوام المنقادين للمرابطين ينظرون إليهم بعين الحسد ويشتهون أن يحوزوا مثل ما حازوه من أجل الأموال والجاه، وأخذ على عاتقه تطبيق ذلك رجل يسمى محمد بن عبد الله أحد الخدم بمسجد قرطبة، اطلع في صباه على مبادئ العلوم، ثم سار إلى بغداد فأخذ فيها العلم عن الإمام الغزالي، وجاء المغرب ونزل مراكش، وشرع بقوة فطنته بإزالة سلطنة المرابطين، فأخذ ينتقد كل ما رآه من رؤسائهم مغايراً لما أمر القرآن بإتباعه فطرد، ولما طرد أعلن أن هذا أوان إحياء الآداب الدينية وأنه المهدي الجديد المعيد للفضائل والعدل واستصحب رجالاً ذوي همة أخذوا ينصحون وينذرون فهرع جمع غفير من مراكش وغيرها إلى استماع نصحهم وإنذارهم.



ولما رأى هذا الرجل كثرة حزبه وخوف ملوك تلك البلاد منه ووقوع أبصارهم عليه رحل إلى بلدة تنمال بإقليم سوس وضم إليه رجالاً لقبهم بالموحدين، وأمرهم أن يبنوا بذلك المحل قلعة لا يمكن العدو الهجوم عليها، وجعل أمور هذا الحزب شورى بين عشرة من أفطن تلامذته أجلهم رجل يقال له عبد المؤمن وبين سبعين رجلاً ثم انضم إليه أعداء المرابطين.

ولما وجد حزبه كافياً في بلوغ مراده بدأ سنة 506هـ- 1112م في محاربة المرابطين ونصر عليهم في ثلاث وقائع، ثم حاصر سنة 507هـ- 1113م مراكش التي هي مركز شوكة عائلة المرابطين في الأقاليم الشمالية من افريقية، فنصر في بعض وقائع، ثم غدر به وسفك دم كثير من عساكره سنة 519هـ-1125م وبلغ به الخطب حد اليأس حتى ترك دعوى العظمة.

ثم ابتكر تلميذه عبد المؤمن وسائل حزبية جديدة وأخذ يثير الحمية في قلوب الرجال حتى جبر سنة 524هـ- 1130م جميع الخسارات، وصمم رأيه على العودة إلى الحرب، وعهد إليه شيخه بالخلافة، ثم توفي بعد أربعة أيام، فقام تلميذه عبد المؤمن بأعباء الخلافة أحسن قيام، وأدخل تحت حكمه جميع القبائل الممتدة من مدين تنمال تحت بلاده إلى مدينة صال، ثم أخذ بلاد فارس وبلاد طاسة سنة 531هـ- 1137م، ثم سار إلى تلمسان وبعض الأقاليم المجاورة لمراكش، فصف عساكره بقرب تلمسان على هيأة شكل مربع وأخذ يقاتل جيش المرابطين حتى هزمه، وسار إلى تونس واستولى عليها وعلى طرابلس والقيروان والمهدية وغيرها.

وبعث عبد المؤمن جيشاً فتح جزءاً عظيماً من إقليم الجرف، وأوقف سير ملك البرتغال سنة 542هـ- 1147م، ثم جيشاً آخر حارب سنة 547-551هـ/ 1152-1156م مدينة المرية وأخذها من الفنس السابع، وجيشاً ثالثاً فتح سنة 551-555 هـ/1156-1160م غرناطة والبلاد الممتدة إلى الوادي اليانع.

اقتصر الموحدون على منع غارات النصارى على البلاد الإسلامية ولكنهم لما رأوا اتحاد بعضهم مع بعض اضطروا إلى محاربة الاسبانيين والبرتغاليين.

وقد جدد هؤلاء الموحدون لاسبانيا الرونق الذي كان لها زمن الأمويين، فقد اعتنى كل من عبد المؤمن ويوسف ويعقوب بالعلوم والصنائع والشريعة الإسلامية، وأسسوا مدارس عامة، وغمروا بعطائهم علماء الإسلام.

وكان بهزيمة محمد الناصر في واقعة طولوسة اضمحلال سلطنة الموحدين فقد عصت بها رجال اسبانيا وانحطت سلطنته بالمغرب، وعصاهم والي تونس سنة 640هـ- 1242م واستقل بالحكم الذي استمر في عائلته المعروفة بعائلة أبي حفص.

انقرضت دولة الموحدين سنة 674هـ- 1275م بعد أن حكمت 174سنة، كانت هذه الدولة من أعظم الدول وأقواها، وقد نالت الشهرة العظيمة في الأعمال البحرية، وكانت مملكتها واسعة الأطراف حصينة الأكناف، نالت من السلطة وارتفاع الشأن ما لم تنله دولة المرابطين، فكانت تحد جنوباً بالصحراء الكبرى وغرباً ببحر الظلمات وشرقاً بالرمال الفاصلة لها عن مصر وشمالاً ببحر الروم، وكانوا يملكون مدن اشبيلية وقرطبة وغرناطة ومالقة والمرية وجميع شواطئ الوادي الكبير، وكان يفصل مملكتهم بالشمال الشرقي عن مملكتي قشتالة وابن سعد الذي كان يحكم بلنسية ومرسية المعاهد للاسبانيين، وكان لهم عدة مدن على الشاطئ الأيمن من وادي يانة الذي كانوا يملكون جميع شاطئه الأيسر، وكان لهم أيضاً جميع القسم الجنوبي من بلاد البرتغال الحالية المسماة بإقليم الغرب، وبذلك كانت دولة الموحدين عرضة من هذه الجهات لغارات أعدائهم.




عبد المؤمن بن علي
542هـ-1130م

أبو يعقوب يوسف الأول
558هـ-1163م

أبو يوسف يعقوب المنصور
580هـ-1184م

محمد الناصر
595هـ-1199م

يوسف الثاني المستنصر
611هـ-1214م

عبد الوالد بن يوسف
620هـ-1223م

عبد الله العادل
621هـ-1224م

يحيى بن الناصر
624هـ-1227م

أبو العلاء ادريس المأمون
626هـ-1229م

عبد الواحد الرشيد
630هـ-1232م

أبو الحسن علي السعيد
640هـ-1242م

أبو حفص عمر المرتضى
646هـ-1248م

أبو العلاء الواثق
665-667هـ/1266-1269م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: الفصل الخامس - الدول الإسلامية في المغرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 3:59

بنو مرين:

قامت دولة بني مرين سنة 614هـ- 1217م، وأصل بني مرين من جبل زنانة بالمغرب، وكانوا قبل استيلائهم على ملك المغرب أحياء ظواعن بمجالاة القفر من فجيج إلى سجلماسة إلى ملوية، وربما يتخطون في ظعنهم إلى بلاد الزاب، ويتصل نسب مرين جدهم بزنانة بن يحيى أبي الجيل.

ولما همّ يعقوب المنصور ملك المرابطين بغزو فرنج الاندلس استنفرهم إلى غزوة الأرك فشهدوها وأبلوا فيها البلاء الحسن، وكان رئيسهم إذ ذاك محيو بن أبي بكر أصابته في تلك الواقعة جراحات هلك منها سنة 592هـ- 1169م.

أما سبب دخولهم بلاد المغرب فأنه لما كانت وقعة العقاب بالأندلس سنة 609هـ- 1212م، وهزم الناصر وهلك الجمهور من حامية المغرب حتى خلت البلاد من أهلها وحدث عقب ذلك الوباء العظيم الذي أهلك الناس إلا قليلاً، ومات الناصر، بايع الموحدون ابنه يوسف المنتصر وهو يومئذ صبي حدث لا يحسن التدبير، وشغلته مع ذلك أحوال الصبا ولذات الملك عن القيام بأمر الرعية، فتضافرت هذه الأسباب على الدولة الموحدية فأضعفتها لحينها وأمرضتها المرض الذي كان سبباً في ملاشاتها.

كان بنو مرين يومئذ يتنقلون بين قفار المغرب وصحاريه لايدخلون تحت حكم سلطان، ولاتنالهم الدولة بهضيمة، ولا يؤدون إليها ضريبة، ولا يعرفون تجارة ولا حرفاً، إنما شغلهم الصيد والغارات على أطراف البلاد وكانوا يترددون على منابت الكلأ صيفاً، ثم يرحلون عنها شتاء.

وفي سنة 610هـ- 1213م أقبلوا على عادتهم وأطلوا على المغرب فألفوه وقد تبدلت أحواله وبادت خيله ورجاله فاغتنموا الفرصة وانتشروا في نواحي المغرب واقتسموا بالغارات والنهب بسيطه، ولجأت الرعايا من ذلك إلى الحصون والمعاقل وكان رئيسهم لما دخلوا المغرب عبد الحق بن محيو.

ولما كثر عيثهم وتضاعف على الرعية بلاؤهم، رفعت الشكايات إلى خليفة مراكش يوسف المنتصر بن الناصر فجهز لهم جيشاً وأمر عماله باستئصالهم، ثم التقى الجمعان، وكان الظهور لبني مرين على الموحدين سنة 613هـ- 1216م.

وزحف الأمير عبد الحق إلى بعض المدن فافتتحها وفرق جميع الأسلاب والغنائم على جنوده ولم يمسك لنفسه منها شيئاً فكان ذلك من أكبر الأسباب في اجتماع القلوب عليه، ثم تضافر الموحدون مع كثير من عرب المغرب على قتال بني مرين وطردهم من البلاد، ولما علم بنو مرين بذلك اجتمعوا إلى أميرهم عبد الحق فصبرهم وقال لهم: يامعشر مرين أما مادمتم في أمركم مجتمعين وفي آرائكم متفقين، وكنتم على حرب أعدائكم أعواناً وفي ذات الله إخوانا، فلا أخشى أن ألقى بكم جميع أهل المغرب، وإن اختلفت أهواؤكم وتشتت آراؤكم ظفر بكم عدوكم، ثم بايعوه على السمع والطاعة وعدم الاختلاف، ثم نهضوا مع أميرهم للقاء عدوهم فكانت بينهم حروب دموية قتل فيها الأمير عبد الحق وكبير أولاده إدريس سنة 614هـ- 1217م.

ولما رأت بنو مرين ما وقع بأميرها وابنه حميت وغضبت وأقسمت أن لا يدفن حتى يؤخذ بثأره، ثم استأنفوا القتال وصبروا صبراً جميلاً فنصرهم الله على عدوهم وشردوهم في الشعاب والأودية واحتووا على أموالهم.

ولما قتل عبد الحق بايع بنو مرين ابنه الأمير أبا سعيد عثمان، ولما رأى أبو سعيد ما عليه دولة الموحدين من الاضمحلال وما نزل بالمغرب من الجور والعسف سار على رأس جيش فأخضع المدن والحصون وضرب عليها الاتاوة في كل سنة.

رفع أبو بكر بن عبد الحق شأن بني مرين وأوصل مملكتهم إلى مرتبة الدول القديمة، وجند الجنود ونشر البنود وقسم بلاد المغرب وقبائله وأقطع كلاً منهم ناحية جعلها له طعمة.

ولما رسخت قدم يعقوب بالمغرب واتسع سلطانه قطع دعوة الحفصيين أصحاب تونس وافريقية، وافتتح سجلماسة وانتزعها من أيدي بني عبد الواد، واستنصر ابن الأحمر، يعقوب فنصره على الاسبانيول وجهز جيشاً لمقاتلتهم وانتصر عليهم.

والخلاصة أن دولة بني مرين قضت معظم أيامها في مقاتلة الاسبانيول براً وبحراً وحيناً يتنازع بعضهم بعضاً السلطان ويؤدي هذا التنازع إلى استعمال وسائط الحرب والقتال.

وفي آخر دولة بني مرين استولى البرتغال على غالب ثغور المغرب الأقصى، واستفحل أمر الاسبانيول والبرتغال خصوصاً، وكثرت أسفارهم البحرية واستولوا على عدة جزائر بالبحر المحيط وكشفوا بعض سواحل السودان وغيرها ومالوا لتملك سواحل المغرب الأقصى فاستولوا على سبتة سنة 818هـ- 1415م بعد حصارها ست سنين وعلى قصر المجاز أو قصر مصمودة 862هـ-1458م وعلى طنجة 869هـ-1465م وعلى أصيلا 876هـ- 1471م وعلى مدينة اسفى وبعض جهات السوس وغير ذلك من الثغور العديدة ولم يبق من ثغور المغرب الأقصى بيد أهله إلا القليل.



عثمان الأول
614هـ-1217م

محمد الأول
637هـ-1239م

أبو يحيى أبو بكر
642هـ-1244م

عمر بن أبي بكر
656هـ-1258م

أبو يوسف يعقوب
657هـ-1259م

أبو يعقوب يوسف ناصر دين الله
685هـ-1286م

أبو ثابت عامر
706هـ-1307م

أبو الربيع سليمان
708هـ-1308م

أبو سعيد عثمان الثاني
710هـ-1310م

أبو الحسن علي
732هـ-1331م

أبو عنان
749هـ-1348م

السعيد
759هـ-1358م

أبو سليم إبراهيم
760هـ-1359م

أبو عمر تاشفين
762هـ-1361م

عبد الحليم
762هـ-1361م

أبو زيان محمد الثاني
763هـ-1361م

السعيد الثاني
774هـ-1372م

أبو عباس أحمد
776هـ-1374م

موسى
786هـ-1384م

المنتصر
786هـ-1384م

الواثق
788هـ-1386م

أبو العباس أحمد (مرة ثانية)
789هـ-1387م

أبو فارس
796هـ-1393م

أبو سعيد
814هـ-1411م حوالي

سعيد ويعقوب
824هـ-1421م

عبد الله
826هـ-1423م

محمد بن أبي عنان أحمد


المولى أبو حسون
862هـ-1458م حوالي

عبد الله
875هـ-1470م حوالي

المولى سعيد
876هـ-1471م حوالي

المولى أحمد


المولى ناصر بوكنتوف
908هـ-1502م

المولى أحمد
926هـ-1520م

المولى أبو حسون
961هـ-1554م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: الفصل الخامس - الدول الإسلامية في المغرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:00

بنو وطاس أو دولة بني مرين الثانية:

وملك بعد بني مرين بنو وطاس، كانوا يسكنون بلاد الريف، ثم كان لكثير منهم المراتب العالية والوظائف العظيمة في دولة بني مرين، فمنهم من ساعد على ارتقائها وتنظيم أحوالها، ومنهم من امتدت يده إلى العبث بها.

وأول من ولي السلطنة أبو عبد الله محمد الشيخ 876هـ- 1471م، استولى أبو عبد الله على فاس والتفت لتدويخ القبائل حتى دخلوا في طاعته، وفي عهده محيت دولة بني الأحمر من الأندلس ولم يبق بها للمسلمين سلطان، واستولى البرتغال في زمنه على ساحل البريجة وشيدوا بها مدينة جديدة حصينة، ولم يتمكن بنو وطاس من مقاتلة هؤلاء البرتغال لاشتغالهم مع برتغال سبتة وطنجة وغيرهما.

وبعد وفاة محمد الشيخ بويع ابنه محمد الملقب بالبرتغالي، وفي عصره استولى البرتغال على غالب الثغور وضايقوا المسلمين أشد المضايقة، وقد اهتم هذا السلطان بأمرهم وردد عليهم الجيش بعد الجيش حتى شغل بمقارعتهم عن النظر في أحوال البلاد المراكشية فكان ذلك من أكبر الأسباب لظهور دولة الأشراف السعديين.

وقام بالأمر من بعد محمد أبو حسون، ثم قبض عليه أحد أقاربه وخلعه، ثم قام بالأمر أبو العباس أحمد وحصل بينه وبين السعديين وقائع انتهت بانتصار السعديين.

وقام بالأمر من بعد أبي العباس السلطان أبو حسون مرة ثانية، ولما قبض الشيخ السعدي على بني وطاس فر أبو حسون إلى الجزائر واستنجد بالعثمانيين الذين كانوا قد استولوا على المغرب الأوسط وانتزعوه من يد بني زيان، فأجابوه إلى مطلبه وأقبلوا معه بجيش كثيف تحت قيادة صالح باشا واستولوا على فاس بعد حروب عظيمة، وفر منها الشيخ السعدي، ولما وصل السعدي إلى مراكش أخذ في استنفار القبائل وبقية الجنود لقتال أبي حسون ونهض إلى فاس فقابل أبا حسون ودارت الحرب بينهما وكانت الهزيمة على أبي حسون واستولى السعدي أخيراً على فاس سنة 961هـ- 1554م وبمقتل أبي حسون انقرضت دولة الوطاسيين أو الدولة المرينية الثانية من المغرب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: الفصل الخامس - الدول الإسلامية في المغرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:00

الأشراف السعديون:

تولى مملكة مراكش في أوائل القرن السادس عشر الميلادي الشرفاء السعديون من آل زيدان، كان يقيم أسلاف السعديين بدرعة إلى أن نشأ منهم أبو عبد الله محمد القائم بأمر الله، فنشأ على عفاف وصلاح وحج البيت الحرام ولقي جماعة من العلماء في وفادته على الحرمين.

وفي سنة 917هـ- 1511م بايعه بعض قبائل السوس التي كانت في أمر مريج ولم يكن هناك أمير تجتمع عليه الكلمة.

وكان هؤلاء الأشراف في أول أمرهم داعين إلى الجهاد وطلبوا من عامل مراكش ناصر بوشتنوف أن يظاهرهم على جهاد العدو فأسعفهم وقدموا مراكش فدخلوها وأحسن إليهم وبعد أيام خرجوا به للصيد فسموه[1] فهلك فصفت للأشراف مراكش وأعمالها.

ولما تم للأشراف أمر درعة والسوس ومراكش، حاربوا الوطاسيين وانتصروا عليهم واستولوا على تافيلالت وأكادير واسفى وآزمور، ثم حاصروا فاس وقبض على الوطاسيين وغربوهم إلى درعة.

ولما استتب الأمر لأبي عبد الله القائم ندب الناس إلى مقارعة البرتغال والجهاد فيهم ورد جموعهم عن ثغور المغرب وبلاده، فجمع أبو عبد الله الجموع من المسلمين وحاربهم وانتصر عليهم، ولما رأى الناس ذلك خضعوا لسلطانه وتفاءلوا بطائره الميمون، ثم خلفه خلفاء قضوا أكثر أيامهم في الحروب والغارات ومحاربة الأعداء من برتغاليين واسبانيول وعثمانيين وغيرهم من بني جلدتهم حتى انقرضت دولتهم سنة 1069 هـ- 1659م.


أبو عبد الله القائم بأمر الله
916هـ-1511م

أبو العباس أحمد الأعرج
923هـ-1517م

محمد الشيخ الأول المهدي
951هـ-1544م

المولى عبد الله الأول
964هـ-1557م

المولى محمد
981هـ-1574م

أبو مروان عبد الملك الأول
983هـ-1575م

المولى أحمد المنصور بن عبد الملك الذهبي
986هـ-1578م

المولى المأمون
1012هـ-1602م

المولى عبد الله الثاني
1022هـ-1613م

المولى عبد الملك
1033هـ-1624م

محمد الشيخ الثاني
1036هـ-1627م

المولى أحمد العباس
1064-1069هـ/1654-1659م







[1] راجع الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى - للسلاوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: الفصل الخامس - الدول الإسلامية في المغرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:01

الأشراف الحسنيون:

قامت دولة الأشراف السجلماسيين الحسنية في المغرب الأقصى فاتخذ المولى محمد بن الشريف جيشاً وانضم إليه جمع من أهل سجلماسة وأعمالها وذلك سنة 1045هـ- 1635م، وكان أصحاب أبي حسون قد أساؤا السيرة بسجلماسة ونصبوا حبالة الطمع في الناس حتى ملتهم القلوب وزرعوا بغض المملكة السوسية في قلوب الخاصة والعامة، ولما دعا الناس إلى الإيقاع بأهل السوس أجابوه وأجمع رأيهم على بيعة المولى محمد فبايعوه سنة 1050هـ- 1640م، في حياة أبيه ووافق على بيعته أهل الحل والعقد بسجلماسة، فاستتب أمره واستولى على درعة وأعمالها واتسعت ايالته وتوفرت جموعه وعظمت جبايته وطار في بلاد المغرب صيته.

ولما قتل محمد بن الشريف سنة 1075هـ- 1664م، انحشرت جموعه كلها إلى أخيه المولى الرشيد فبايعوه البيعة العامة وعظم أمره وفتح مدينة تازا وسجلماسة وفاس وزاوية ومراكش وتارودانت وايليغ وسائر السوس.

وكانت أساطيل الحسنيين تطوف حوالي بلاد المغرب وما جاورها، فيغير قرصان البحار على سفن الفرنج ويأخذونها غنيمة مما جعل المستعمرين يبررون موقفهم في الاستيلاء على المغرب.

وكان بعض الأوروبيين كالدانيماركيين وغيرهم يؤدون إلى سلطنة مراكش كل سنة مالاً في مقابلة عدم التعدي على سفنهم التجارية.

وظلت دولة الأشراف الحسنية تدافع تيار دول الاستعمار من اسبانيول وبرتغال وافرنسيس وانكليز وعثمانيين وغيرهم تارة بعقد معاهدات وأخرى بوقائع حربية دامية حتى غلبت على أمرها وسلب منها استقلالها، وذلك لما احتلت فرنسا الجزائر في بداية الثلث الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي، وظلت تعمل في السر والخفاء لتصل إلى ثغرة تنفذ منها إلى إخضاع الدولة المراكشية والسيطرة عليها.

ولما جلس المولى عبد العزيز على عرش المغرب تحفزت لفرنسا لبسط نفوذها على مراكش، فكانت انكلترا واقفة لها بالمرصاد خشية من امتدادها إلى جبل طارق ولما حل عام 1322هـ- 1904م، جرت مذاكرات بين انكلترا وفرنسا أسفرت عن توقيع معاهدة في 8 نيسان نصت المادة الأولى منها على تنازل فرنسا عن حقوقها في مصر لإنجلترا ونصت المادة الثانية على أن فرنسا لا ترغب في إجراء تبديل الحالة السياسية في مراكش، وأن بريطانيا تعترف بأنه من شأن فرنسا أن تحافظ على سلامة بلاد مراكش، وأن تقدم لها جميع ما تحتاج إليه من المساعدات الإدارية والاقتصادية والمالية والإصلاحات العسكرية، وأن بريطانيا لا تمانع في بسط نفوذ فرنسا على مراكش بشرط المحافظة على حقوقها وامتيازاتها، وفي شهر تشرين الأول من السنة نفسها عقد اتفاق بين فرنسا واسبانيا، حددت فيه مصالحهما في مراكش، فأحدث ذلك ضجة كبرى في الأندية الألمانية، واعتبرته الحكومة الألمانية عملاً مغايراً لنصوص معاهدة برلين وطلبت وضع المسألة المراكشية على بساط البحث فأذعنت فرنسا، ووافقت على عقد مؤتمر دولي عام لوضع حد نهائي للقضية المراكشية، فعقد المؤتمر في الجزيرة إحدى مدن الاسبان، حضره مندوبو الدول صاحبة الشأن ووضع في صفر 1324هـ- 7 نيسان 1906م، معاهدة تحتوي على 123 مادة، منها المادة الأولى تنص على الاعتراف باستقلال السلطان، والمادة الثانية تنص على المحافظة على كيان السلطنة المراكشية تحت حماية فرنسا، ونصت المادة الثالثة على أن للدول الموقعة على هذه المعاهدة الحرية التجارية وغيرها من الشؤون، غير أن المراكشيين رفضوا الخضوع لمقررات المؤتمر وقامت ثورة بزعامة الرسولي، أرسلت فرنسا على أثرها قوة لإخمادها، واحتلت العوجاء والدار البيضاء والشاوية، وجاءت اسبانيا على الأثر، فحشدت قوات في مليلة وسبتة، وخلع أهل المغرب المولى عبد العزيز عن كرسي المملكة، وولوا مكانه المولى عبد الحفيظ.

وفي 5 صفر 1329هـ - آذار 1911م هاجمت القبائل مدينة فاس، فاستنجد السلطان بالجنود الفرنسية، فأرسلت فرنسا قوة لحماية السلطان، واحتلت في شهر أيار فاس، كما احتلت في الوقت نفسه الجنود الاسبانيين العرايش ، فعدت ألمانيا هذا العمل مخالفاً لاتفاقية الجزيرة وأرسلت أسطولها إلى أغادير، وعقد على أثرها مؤتمر في الجزيرة في ذي القعدة 1329هـ- 4تشرين الأول 1911م اعترفت بموجبها ألمانيا:

1- بحماية فرنسا على مراكش لقاء تنازلها لألمانيا عن 27500 كيلو متر في الكونغو.

2- أن تحتل فرنسا أي مقاطعة في مراكش تراها مناسبة لحفظ الأمن.

3- أن تمثل فرنسا السلطان بأموره الخارجية.

4- حرية التجارة في هذه البلاد.

وبعد انفضاض المؤتمر وقعت معاهدة في ربيع الثاني 1330هـ- 30 آذار 1912م بين مراكش وفرنسا، اعترف سلطان المغرب بموجبها أن بلاده أصبحت محمية فرنسية وكانت اسبانيا تدعي حق الحماية على جانب من المغرب الأقصى، فاتفقت هي وفرنسا في تشرين الثاني من تلك السنة على تحديد مصالحهما، ونصيب كل منهما من تلك البلاد.

وحدثت ثورات عديدة بمراكش خلال الحرب العامة الأولى، وبعده ضد المحتلين، أشهرها ثورة محمد بن عبد الكريم الخطابي فقد شكل جمعية وطنية وعقدت اجتماعها الأول في بدء سنة 1340هـ- 1921م فكان قرارها الأول إعلان استقلال البلاد وتشكيل حكومة دستورية جمهورية، يرأسها محمد بن عبد الكريم زعيم الثورة، ثم وضعت دستوراً للبلاد مبدؤه سلطة الشعب، وجعل السلطتين التشريعية والتنفيذية في يد الجمعية الوطنية، وجعل رئيس الجمهورية رئيساً للجمعية المذكورة، وأوجب على كل شيخ وزعيم وقائد من أعضاء المجلس تنفيذ المقررات التي تقرها الجمعية وهم مسؤولون عنها تجاه الرئيس بصفته رئيس الحكومة.

وبذل محمد بن عبد الكريم كثيراً من الجهود السياسية والجهود الحربية لإيقاف الطامعين المستعمرين عن حقهم والاعتراف باستقلال بلاده. واهتمت الجمعية الوطنية اهتماماً عظيماً في تكوين الجيش فجعلته في مقدمة القضايا، فأقرت التجنيد العام واستعرت نار الحرب بين الجيشين الريفي والاسباني، وهزم الأخير في كثير من المعارك، وقرر مجلس الوزراء الاسباني انتداب وفد للمفاوضة مع محمد بن عبد الكريم في عقد الصلح مع الريف وإنهاء الحرب وقد اشترط مندوب الريف لعقد الهدنة مع الاسبان الشروط الآتية:

1- أن تدفع اسبانيا عشرين مليوناً من الجنيهات كتعويض.

2- أن تسلم اسبانيا لحكومة الريف خمس عشرة طيارة، ومئة ألف بندقية، ومئة وعشرين بطارية مدافع جبلية.

3- أن يجلو الاسبان عن مراكش إلى حدود مليلة وسبتة

4- إذا قبلت اسبانيا بشروط هذه الهدنة سيبحث في الصلح ومبادلة الأسرى.

وقد رفضها الاسبان، وأصدروا بلاغاً بتنفيذ الجلاء عن 200 مركز من مراكز الريف.

وعز على فرنسا أن ترى جمهورية محمد بن عبد الكريم مجاورة للجزائر في الغرب ولمراكش في الشمال، فأخذ المرشال ليوتي يعد قواته على الحدود، ويقيم المخافر الأمامية استعداداً للحرب، وجعلت بعض صحف باريس تمهد السبيل لإقناع الرأي العام الفرنسي بضرورة الحرب مع عبد الكريم الخطابي، فاشتعلت نار الحرب بين الخطابي والفرنسيين، وانتصر الخطابي في كثير من المعارك، غير أن قوة الاستعمار قد تغلبت على الحق، وقضت على هذه الجمهورية الفتية.

وأخيراً تزعم محمد الخامس الحركة الوطنية المراكشية، فخلعه الفرنسيون ونفوه، ونوع الاستعمار الفرنسي الأساليب لخنق هذه الحركة المباركة، فلم يستطيعوا بل اضطروا إلى إعلان تصريح سان كلو في صفر1375هـ- 6 تشرين الأول 1955م الذي اعترف بمبدأ المفاوضة في سبيل تحقيق الاستقلال المراكشي، وعاد محمد الخامس إلى بلاده وعرشه في 16تشرين الأول، وتألفت أول حكومة برئاسة مبارك البكاي في8 كانون الأول وفي رجب 1375هـ-2آذار 1956م، تم توقيع التصريح المشترك المغربي الفرنسي في باريس الذي ألغى معاهدة الحماية المفروضة على مراكش في 30 ربيع الثاني 1330 هـ - آذار 1912م.

وفي 7 نيسان 1956م، تم توقيع التصريح المشترك المغربي الاسباني الخاص بإلغاء نظام ربيع الثاني 1330هـ- 30 آذار سنة 1912م، واتفاقية مدريد التي وقعت في 27تشرين الثاني من نفس السنة، واعتراف اسبانيا باستقلال المغرب ووحدة أقاليمه وفي 25 أيار 1956م تم توقيع الاتفاقية الدبلوماسية بين المغرب وفرنسا وأرسل في 7 تموز من السنة المذكورة الوفد المغربي فتسلم السلطات من الاسبان في منطقة شمال المغرب.

وفي 14 تموز أرسل وزير خارجية مراكش إلى الأمين العام لهيئة الأمم طلب انضمام المغرب إلى المنظمة الدولية، فأوصى مجلس الأمن بالإجماع الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة بقبولها المغرب عضواً في الهيئة وقد قبل الطلب وأصبح المغرب في عداد أعضاء هيئة الأمم المتحدة.



المولى محمد بن الشريف
1050هـ-1640م

المولى الرشيد
1075هـ-1664م

أبو النصر المولى إسماعيل
1084هـ-1672م

أحمد الذهبي
1139هـ-1727م

المولى عبد الله بن إسماعيل
1141هـ-1728م

المولى محمد بن عبد الله
1171هـ-1757م

المولى يزيد
1204هـ-1789م

المولى سليمان
1206هـ-1789م

المولى عبد الرحمن بن هشام
1231هـ-1816م

المولى محمد بن عبد الرحمن
1276هـ-1859م

المولى الحسن
1290هـ-1873م

المولى عبد العزيز
1311هـ-1894م

المولى الحفيظ
1326-1330هـ/1909-1912م

السلطان يوسف
1330-1346هـ/1912-1927م

الملك محمد الخامس
1346-000هـ/1927-000م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: الفصل الخامس - الدول الإسلامية في المغرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:02

بنو زيان:

أسس بنو زيان سنة 633هـ- 1236م في مدينتي تلمسان والجزائر سلطنتهم الممتدة إلى نواحي فاس، وجلس على كرسي الحكم عشرة ملوك، وانقضت أيامهم سنة 796هـ-1394م.




بنو الأغلب:

قامت دولة بني الأغلب في تونس سنة 184هـ- 800م، وتنسب هذه الدولة إلى الأغلب بن سالم، والأغلب هو ممن قام مع أبي مسلم الخراساني في دعوة العباسيين، وفي عهد المنصور ولي الأغلب افريقية فقدم القيروان سنة 148هـ- 765م.

وأخذ بنو الأغلب يغزون في القرن الثامن من الميلاد سواحل البحر الأبيض المتوسط ويبعثون في السفن رجالاً يغيرون على سواحل مملكتي ايطاليا وفرنسا وجزائر قرسقة وسردانية وصقلية ومالطة.

استولى الأغلبيون على صقلية، وسكن المسلمون مدنها، ورتبوا وقسموا البلاد وخططوها ونشطوا الفلاحة والصناعات.

ثم تقدم الأغلبيون إلى ايطاليا وحاربوا الافرنسيين واليونان وأمراء لمبردية، واستولوا على بعض مرافئ في بحر الادرياتيكي، وخربوا سواحل الأقاليم الشرقية من ايطاليا، واستولوا على بعض مدن ايطاليا الجنوبية.

وجهزوا أنفسهم للمسير إلى رومة والقسطنطينية، غير أن عقبات حالت دون أمنيتهم وردتهم على أعقابهم إلى افريقية.

وأخيراً هزم أبو عبد الله الشيعي بني الأغلب في عدة مواقع وتفرقوا وانقضت أيامهم سنة 296هـ- 909م.




إبراهيم الأول

184هـ-800م

عبد الله الأول

196هـ-811م

زيادة الله الأول

201هـ-816م

أبو عقال الأغلب

223هـ-837م

محمد الأول

226هـ-840م

أحمد بن أبي العباس

242هـ-856م

زيادة الله الثاني

249هـ-863م

محمد الثاني

250هـ-864م

إبراهيم الثاني

261هـ-874م

عبد الله الثاني

289هـ-902م

زيادة الله الثالث

290-296هـ/903-909م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: الفصل الخامس - الدول الإسلامية في المغرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:02

العُبيديون في افريقية:

تأسست دولة العبيديين بافريقية سنة 296هـ- 909م، وأصل هذه الدولة فرقة من غلاة الشيعة المسماة بالاسماعيلية، قام أبو عبد الله الشيعي بالدعوة في بلاد المغرب وكان يدعو إلى محمد والد المهدي، ولما توفي أوصى إلى ابنه عبيد الله المهدي وأطلعه على حال الدعاة، وشاع ذلك في خلافة المكتفي بالله، فطلب عبيد الله فهرب هو وابنه أبو القاسم محمد وتوجها نحو المغرب في زي التجار حتى لحق بسجلماسة فأقام بها ينتحل مهنة التجار، وكان صاحبها اليسع، ثم قبض اليسع على عبيد الله وحبسه، ولما علم أبو عبد الله الشيعي بذلك سار إلى اليسع وحاصره وهزمه، وجدد البيعة لعبيد الله المهدي، واستولى على ملك بني الأغلب بافريقية وتلقب بالمهدي أمير المؤمنين، وبذلك صفا له الجو وقويت شوكة العبيديين، ثم بعث عبد الله العمال في النواحي.

ثم إن المهدي أراد فتح الديار المصرية لضعف دولة الإِخشيد وإِزالة سلطة بني العباس أعدائه فحاربهم براً وبحراً وجرت بينه وبين العباسيين عدة وقعات انهزم المهـدي في أكثرها.

وجهز القائم أبو القاسم محمد أسطولاً ضخماً لغزو ساحل أوربا فافتتح جنوة وأثخن في جزيرة سردانية وغيرها، وملك القائم الإسكندرية، ولكن أجلاه عنها الإِخشيد.

وجهز المعز أبا الحسين جوهراً الصقلي خادمه في جيش عظيم وأرسله إلى أقاصي المغرب سنة 346هـ- 957م، حتى انتهى إلى البحر المحيط وجال في أكثر بلاده وفتح فاس عنوة واستمر المعز يغزو الجهات فاتسعت أملاك العلويين اتساعاً عظيماً، ولما رأى اضطراب أحوال مصر، وكان ينتظر هذه الفرصة من زمن، وذلك بعد موت كافور الإِخشيدي جهز جيشاً وأرسله تحت قيادة جوهر 355هـ- 966م، إلى الديار المصرية فاستولى عليها بلا حرب وأقام فيها دعائم العلويين، ثم إن المعز سار من افريقية قاصداً ديار مصر 361هـ- 972م، بطريق البحر، واستعمل على افريقية يوسف بلكين بن زيري بن مناد الصنهاجي، وجعل على بلاد صقلية أبا القاسم علي ابن الحسن بن علي، وعلى طرابلس الغرب عبد الله بن يخلف الكتامي، واستصحب المعز معه أهله وخزائنه، ولما وصل إلى الإسكندرية 362هـ- 973م، أتاه أهل مصر وأعيانها فلقيهم وأكرمهم، ثم دخل مدينة القاهرة التي اختطها جوهر 358هـ- 969م وقامت فيها دولتهم الفاطمية وسيأتي ذكرها في تاريخ مصر.



عبيد الله المهدي
269هـ-908م

القائم أبو القاسم محمد
322هـ-934م

إسماعيل المنصور
334هـ-946م

المعز لدين الله أبي تميم
361هـ-972م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: الفصل الخامس - الدول الإسلامية في المغرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:02

بنو زيري:

قامت دولة بني زيري الصنهاجيين في تونس سنة 361هـ- 972م، وتنسب هذه الدولة إلى صنهاجة وهي قبيلة من قبائل البربر، وكانت لهم في افريقية مثل دولة العبيديين دولة ضخمة، فكانوا عمالاً للعبيديين، ثم تغلبوا واتسع ملكهم واستفحل أمرهم في افريقية، وعدة ملوكهم ثمانية، ومدة ملكهم مائة وإحدى وثمانون سنة وذلك من حين ذهاب المعز إلى مصر إلى أن انقرضت دولتهم، وإن اعتبرنا أول دخولهم في الإمارة واستعمال العبيديين لهم فإنه كان من سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة فإن المدة تكون مائتين وسبع سنين.



يوسف بن بلكين بن زيري بن باديس
361هـ-972م

المنصور بن يوسف
373هـ-983م

باديس بن المنصور
386هـ-996م

المعز بن باديس
406هـ-1015م

تميم بن المعز
453هـ-1061م

يحيى بن تميم
501هـ-1108م

علي بن يحيى
509هـ-1115م

الحسن بن علي
515-542هـ/1121-1147م





بنو حفص:

قامت سنة 603هـ- 1207م دولة بني حفص في تونس، والحفصيون ينسبون إلى أبي حفص عمر بن أبي يحيى الهنتاني، وكان من أصحاب المهدي محمد بن تومرت وخواصه المقربين، فلما توفي ابن تومرت وبايع الموحدون عبد المؤمن بن علي، كان أول من بايعه أبو حفص عمر الهنتاني هذا، فجعله عبد المؤمن رئيس وزرائه، وبعد ذلك صارت عند عبد المؤمن على طريقته يولون بني أبي حفص الوزارة ويقلدونهم الولايات العظيمة.

كانت أيام بني حفص في ابتداء أمرهم من غرر الأيام، وعمت بلاد الإسلام بافريقية وأوربا، وأتتهم البيعة من الأندلس وغيرها من البلاد وارتفع مقامهم وتلقبوا بألقاب الخلفاء، وامتد سلطان الطبقة الأولى من الحفصيين من تلمسان إلى طرابلس الغرب، ولم يزل أمرهم على أحسن حال حتى وقع بينهم التحاسد وافتراق الكلمة، فأخذت دولتهم في الإدبار إلى أن كان ما كان من حضور العساكر العثمانية إلى تونس واستيلائهم عليها في عهد السلطان محمد بن الحسن، وبذلك انقرض ملكهم سنة 982هـ-1574م، بعد أن حكموا 379سنة.



عبد الواحد بن أبي بكر بن أبي حفص
603هـ-1207م

أبو زيد بن عبد الواحد
618هـ-1221م

محمد بن يحيى
647هـ-1249م

يحيى بن محمد
675هـ-1276م

أبو حفص عمر الملك
683هـ-1284م

محمد بن يحيى الواثق
694هـ-1295م

أبو حفص عمر
747هـ-1346م

ابراهيم المستنصر
753هـ-1352م

أبو البقاء خالد
770هـ-1369م

أبو العباس أحمد
772هـ-1370م

أبو فارس عبد العزيز
796هـ-1394م

محمد بن أبي فارس
837هـ-1434م

أبو عمرو عثمان
839هـ-1436م

يحيى بن أبي عبد الله المسعود
893هـ-1488م

محمد بن الحسن
899هـ-1494م

الحسن بن محمد
932هـ-1526م

أحمد بن الحسن
941هـ-1534م

محمد بن الحسن
978-982هـ/1570-1574م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: الفصل الخامس - الدول الإسلامية في المغرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:03

العائلة الحسينية في تونس:

قامت في تونس سنة 1117هـ- 1705م، العائلة الحسينية، وانتخب الأهالي بطيب نفس واختيار منهم حسين بن علي باشا وسلموا له الأمر وأقرت الدولة العثمانية ولايته، ومازالت الولاية متوارثة في عائلته كبيراً عن كبير إلا ما ندر، وأمضت الدولة العثمانية ذلك في حياته، ومن ذلك التاريخ استقرت الرياسة العامة للباي وصار هو الذي يولي الداي إلى أن انقطع هذا اللقب وعوض برئيس الضابطية في سنة 1277هـ-1860م.

وفي جمادى الثانية 1298هـ-12أيار سنة 1881م، أمضيت معاهدة بين محمد الصادق باي وبين الجنرال بريار، وتشتمل المعاهدة المذكورة على عشرة بنود جعلت فيها تونس تحت حماية فرنسا التي يكون لوكيلها المقيم بالولاية حق القيام بجميع الأعمال الخارجية، وتتعهد الحكومة الافرنسية بحماية تونس من جميع الطوارئ وأن يكون لها أكبر نفوذ وما أشبه ذلك من الامتيازات التي جعلت تونس وأهلها في قبضة فرنسا، وتسمى هذه المعاهدة بمعاهدة باردو.

وكانت الأسباب التي مهدت لانتصاب الحماية الفرنسية بتونس، تتصل إلى حد بعيد بضعف عام في أهم الميادين الحيوية التي ترتكز عليها حياة الدولة واستقرارها.

فقد كانت السياسة التونسية في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي تعاني انعزالاً يكاد يكون تاماً عن التيارات العالمية، حتى أن الحكومة التونسية لم تبد حراكاً إزاء ما دبر لها في مؤتمر برلين سنة 1295هـ- 1878م، الذي أطلقت فيه يد فرنسا لتفعل بتونس ما تشاء.

وكان الاقتصاد التونسي في حالة من الانهيار والضعف، جعلت البلاد عاجزة حتى عن تمويل ميزانية الدولة الأمر الذي اضطر المسؤولين التونسيين إلى الاقتراض من عدة دول أجنبية، لا لتأسيس مشاريع اقتصادية تعود على البلاد بالخير والرفاهية وإنما لتسديد المصاريف الاعتيادية للدولة، وقد نتج عن تكاثر ديون الدولة وتضخمها دخول تونس تحت عجز دولي مالي، إذ أنشئت سنة 1287هـ- 1870م، لجنة مالية دولية للإشراف على الميزانية التونسية ومراقبتها.

لقد ساعد ضعف الجهاز الدفاعي التونسي، على تجرؤ فرنسا وهجومها من الجزائر على تونس، وفرض الحماية عليها.

على أن التدخل الأجنبي في الشؤون التونسية، ابتدأ منذ ظهور نظام الامتيازات القنصلية، ذلك النظام الذي جعل الأجانب لا يقعون تحت طائلة القضاء الوطني، الأمر الذي فتح المجال للدسائس والمؤامرات ضد أمن الدولة وسلامتها حتى انتهى نفوذ الفرنسيين إلى خلع ملك تونس الشرعي محمد المنصف وذلك في ربيع الثاني 1361هـ- 7أيار1943م واعتقاله في مدينة بو بفرنسا.

وبعد جهاد مرير وصراع دامٍ طويل مع الاستعمار الفرنسي، عقدت تونس اتفاقاً مع الحكومة الفرنسية في شوال 1374هـ- 3حزيران 1955م، إثر مفاوضات دارت بين وفدي تونس وفرنسا على الاعتراف لتونس بالتصرف الكامل في سيادتها الداخلية.

ثم جرت مفاوضات بين فرنسا وتونس بباريس في رجب 1375هـ- 27 شباط 1956م، وتم الاتفاق بينهما على الأمور الآتية:

1- إن المعاهدة التي أبرمت في 12 أيار 1881م بين فرنسا وتونس، لم يعد في إمكانها ضبط العلاقات الفرنسية التونسية.

2- إن كل ما يتنافى من تدابير الاتفاقيات المبرمة في 3 حزيران 1955م مع النظام الجديد لتونس بوصفها دولة مستقلة وذات سيادة، فإنه يقع تحويره أوإلغاؤه.

3- ويترتب على ذلك أيضاً ممارسة تونس لمسؤولياتها في ميادين الشؤون الخارجية والأمن والدفاع، وكذلك تأليف جيش وطني تونسي، وتتفق فرنسا وتونس على أن تحددا أو تتمما في دائرة احترام سيادتيهما تدابير التكافل الذي يتحقق بحرية وذلك بتنظيم تعاونهما في الميادين التي تشترط فيها مصالحهما، وخاصة في مادتي الدفاع والعلاقات الخارجية، وستضبط الاتفاقات بين فرنسا وتونس صيغ الإعانة التي تقدمها فرنسا لتونس قصد تأليف الجيش الوطني التونسي.

ثم وقع اتفاق دبلوماسي بين تونس وفرنسا في 15 حزيران سنة 1956م – 1375هـ يؤكد استقلال تونس وتصرفها في شؤونها الداخلية والخارجية.

وقد نص هذا الاتفاق على الفصول الآتية:

الفصل الأول: تمثل فرنسا بتونس وكذلك البلاد التونسية بباريس بواسطة سفير، يلقب كل ممثل لهذين القطرين بسفير فوق العادة مبعوث خاص للجمهورية الفرنسية لدى ملك تونس، وسفير فوق العادة مبعوث خاص لملك تونس لدى الجمهورية الفرنسية.

الفصل الثاني: في الأقطار التي لم تقرر البلاد التونسية توجيه بعثة دبلوماسية فإن الجمهورية الفرنسية مستعدة للقيام هناك بتمثيل ورعاية التونسيين والمصالح التونسية، إذا طلبت الحكومة التونسية ذلك، وفي هذه الصورة فإن الأعضاء الدبلوماسيين والقناصل الفرنسيين يعملون طبق تعليمات الحكومة التونسية.

الفصل الثالث: تؤيد فرنسا ترشيح البلاد التونسية في المنظمة الأممية، التي لم يكن لتونس تمثيل بها.

الفصل الرابع: ريثما يتم إبرام المعاهدة التي تضبط كيفية المشاركة في ميدان الشؤون الخارجية فإن الحكومتين تتخابرا وتتشاورا في جميع الأمور التي لها مصلحة مشتركة في هذا الميدان، وذلك في جو المودة والتضامن التي يسود علائقهما.


وأبرمت في رجب 1376هـ- 20آذار 1957م،

مع مراكش معاهدة إخاء وتضامن كما أبرمت أيضاً مع ليبيا معاهدة إخاء وحسن جوار في جمادى الثانية 1376هـ- 6 كانون الثاني 1957م.



حسين بن علي باشا
1117هـ-1705م

الباي علي باشا
1153هـ-1740م

الباي محمد الرشيد
1169هـ-1756م

الباي علي الثاني
1172هـ-1759م

الباي حمودة
1196هـ-1782م

الباي عثمان
1229هـ-1814م

الباي محمود
1230هـ-1815م

الباي حسين
1239هـ-1824م

الباي مصطفى
1251هـ-1835م

الباي المشير أحمد
1253هـ-1837م

الباي المشير محمد
1271هـ-1855م

المشير محمد الصادق باي
1276-1299هـ-1859-1882م

علي باي
1299هـ-1882م

محمد الهادي باي
1340هـ-1922م

محمد الناصر باي


محمد الحبيب باي


محمد المنصف باي
1362هـ-1943م

محمد الأمين باي
1376هـ-1957م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: الفصل الخامس - الدول الإسلامية في المغرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:03

الجمهورية التونسية:

وفي 26 ذي الحجة 1376هـ- 25 تموز 1957م، اجتمع نواب الأمة في المجلس القومي التأسيسي، وناقشوا نظام الدولة، ثم أعلنوا أن تونس دولة جمهورية، وأسندوا رئاستها إلى الرئيس الحبيب بو رقيبة. وهذا نص القرار:

نحن نواب الأمة أعضاء المجلس التأسيسي بمقتضى ما لنا من نفوذ كامل مستمد من الشعب وتدعيماً لأركان استقلال الدولة وسيادة الشعب.

وسيراً في طريق النظام الديموقراطي الذي هو وجهة المجلس في تسطير الدستور تتخذ باسم الشعب القرار التالي النافذ المفعول حالاً:

1- نلغي النظام الملكي إلغاءً تاماً.

2- نعلن أن تونس دولة جمهورية.

3- نكلف رئيس الحكومة السيد حبيب بو رقيبة بمهام رئاسة الدولة على حالها الحاضر، ريثما يدخل الدستور في حيز التطبيق، ونطلق عليه لقب رئيس الجمهورية التونسية.

4- نكلف الحكومة بتنفيذ هذا القرار، واتخاذ التدابير اللازمة لصيانة النظام الجمهوري، كما نكلف كلا من رئيس المجلس والأمين العام لمكتب المجلس والحكومة بإبلاغ هذا القرار الخاص والعام، أصدرناه في قصر المجلس بباردو في 26 ذي الحجة 1376هـ وفي 25 تموز 1957م.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: الفصل الخامس - الدول الإسلامية في المغرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:04

عائلة القره مانلي في طرابلس:

استقلت عائلة القره مانلي بولاية طرابلس سنة 1123هـ- 1711م، ونصب الجنود أحمد القره مانلي وهو رأس هذه العائلة التي استقلت بالحكم في ولاية طرابلس مدة تزيد عن قرن من الزمان، وقد اشتهرت هذه العائلة بالأعمال البحرية حتى أن الدول البحرية الأوربية قامت لها بدفع جزية سنوية في مقابلة منع تعدي قرصانها على سفنهم بالبحر المتوسط.

قال سيديو: والخلاصة قد بقي الحكم متوارثاً للحفصية بتونس والزيانية بتلمسان والمرينية بمراكش من القرن الثالث عشر إلى القرن السادس عشر بعد الميلاد.

ولايمكن الآن أن نبين حدود تلك الممالك الثلاثة بغاية الضبط، والغالب على الظن أن ملك الحفصية كان يمتد إلى نهاية أرض بجاية، والزيانية إلى أرض تلمسان والجزائر، والمرينية إلى جميع البلاد الممتدة من تلمسان إلى الاوقيانوس الاطلانطيكي، وكان بين تلك الممالك حروب أوجبت تغيراً كلياً لكل مملكة هاجرت[1].

وفي محرم 1251هـ- 1835م، أبحر أسطول تركي مؤلف من اثنين وعشرين قطعة بحرية قاصداً ميناء طرابلس، وعندما صعد علي باشا القره مانلي آخر ولاة هذه العائلة إلى سفينة الأميرال لاستقبال مصطفى نجيب ممثل السلطان العثماني، أمر هذا باعتقاله على ظهر السفينة، ونزل مصطفى نجيب فأعلن خلع علي باشا المذكور وتولية محمد باشا رائس، ولما تولى محمد باشا كان أول عمل قام به، هو إجلاء أفراد الأسرة القره مانلية إلى القسطنطينية باستثناء يوسف القره مانلي وبعض أولاده ثم تتابع الولاة العثمانيون بعد ذلك على ليبيا، وتخللت حكمهم ثورات واضطرابات.

أحمد القره مانلي
1123هـ-1711م

محمد بن أحمد
1151هـ-1738م

علي بن أحمد
1167هـ-1754م

علي الجزائري
1207هـ-1793م

يوسف بن علي بن محمد بن أحمد القره مانلي
1210هـ-1795م

علي بن يوسف
1246-1251هـ/1830-1835م








[1] خلاصة تاريخ العرب لسيديو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: الفصل الخامس - الدول الإسلامية في المغرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:04

احتلال إيطاليا لطرابلس وليبيا:

قد حاولت إيطاليا قبل احتلالها ليبيا، أن تخلق ذريعة لمحاربة تركيا، وحاولت التحرش بالأتراك عدة مرات، كما أرسلت أساطيلها إلى السواحل الطرابلسية للاستكشاف وإثارة الشعور.

وفي رمضان 1329هـ- أيلول 1911م، وجهت إيطاليا إنذاراً إلى حقي باشا الصدر الأعظم العثماني، تطلب فيه تسليم ليبيا، وقد سارع الصدر الأعظم إلى تلبية هذا الطلب، وأمر الجنود بالانسحاب والعودة إلى القسطنطينية دون قتال.

وبينما أخذ الأتراك يتجمعون عند قرقارش تمهيداً لانسحابهم، دخلت ميناء طرابلس باخرة ترفع العلم الألماني وفيها سلاح، فاستولى عليها الطرابلسيون، ووزعوا السلاح على القرى والقبائل المختلفة، ثم أرسل الشيوخ والزعماء برقيات إلى القسطنطينية يبدون فيها استعدادهم للقتال، فاستجيب طلبهم وسقطت وزارة حقي باشا، وتولت وزارة سعيد باشا الحكم وأعلنت الحرب على إيطاليا في شوال 1329هـ- 29 أيلول 1911م.

وفي 3 تشرين الأول 1911م وصلت البوارج الحربية الإيطالية ميناء طرابلس، وأخذت تقذف المدينة بقنابلها، ثم أنزل الإيطاليون جنودهم إلى المدينة وكان عددهم حوالي 120ألفا، مجهزين بأحدث الأسلحة والتحموا مع الطرابلسيين في عدة معارك انتهت بعقد معاهدة بين تركيا وإيطاليا في 18 تشرين الأول 1912م سلمت تركيا بموجبها ليبيا إلى إيطاليا.

وبإعلان الحرب العالمية الأولى (1914-1918م) استؤنف القتال مرة أخرى بين إيطاليا وتركيا، فاتصل الأتراك بالليبيين واتفقوا معهم على محاربة إيطاليا، وأمدوهم بالأسلحة والذخائر، بواسطة الغواصات الألمانية وأنشأ الطرابلسيون حكومة وطنية عام 1332هـ- 1914م في مصراته برئاسة رمضان السويحلي، وعين الأتراك الأمير عثمان فؤاد حفيد السلطان مراد أميراً على البلاد، كما تولى إسحاق باشا التركي القيادة العامة للجيش الطرابلسي، فأخذ الطرابلسيون يشنون على الإيطاليين الحرب، وتقهقر الإيطاليون إلى داخل مدينة طرابلس، حيث اعتصموا طيلة مدة الحرب.

وعقب انتهاء الحرب العالمية الأولى سنة 1337 هـ- 1918م، استأنفت إيطاليا القتال مع الوطنيين ونكلت بهم ولم تخضع ليبيا بكامل أجزائها لحكم الطليان إلا في عام 1351هـ- 1932م.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: الفصل الخامس - الدول الإسلامية في المغرب    الأربعاء 22 يونيو 2011 - 4:05

المملكة الليبية المتحدة:

بعد إعلان إيطاليا الحرب على انجلترا وفرنسا في ذي القعدة 1358هـ- 10 كانون الثاني 1940م، عقد الزعماء الليبيون اجتماعاً في القاهرة تقرر فيه إنشاء جيش ليبي للاشتراك مع الانجليز في تحرير ليبيا، وسميَ بالجيش العربي الليبي، وقام الانجليز بتدريبه وإعداده للقتال، وبلغت قوة هذا الجيش عام 1361هـ- 1942م، خمس فرق، اشتركت في الحرب ضد الألمان والطليان.

وفي المحرم 1362هـ- 23 كانون الثاني 1943م، تقهقر الألمان والإيطاليون، ودخل الانجليز مدينة طرابلس وبذلك انتهى حكم الطليان في هذه البلاد وأعقب ذلك تأليف أحزاب سياسية طالبت بالاستقلال والوحدة والانضمام إلى الجامعة العربية وقد تكللت تلك الجهود بأن اتخذت الجمعية العمومية للأمم المتحدة في ذي الحجة 1367هـ- 21 تشرين الأول 1948م، قراراً بأن تصبح ليبيا المكونة من ولايات طرابلس الغرب، وبرقة، وفزان، دولة مستقلة ذات سيادة، على أن يصبح الاستقلال نافذاً في أقرب وقت، بحيث لا يتأخر ذلك بحال من الأحوال عن ربيع الثاني 1371هـ- أول كانون الثاني سنة 1952م.

ثم نادت الجمعية الوطنية الليبية في 22 صفر 1370هـ- 2 كانون الأول 1950م بالأمير محمد إدريس المهدي السنوسي أمير برقة ملكاً دستورياً للمملكة الليبية المتحدة.

وبعد إتمام عملية نقل السلطات، وصدور الأمر الملكي البريطاني بإنهاء سلطة ملك بريطانيا العظمى في إقليمي طرابلس وبرقة، والإعلان الصادر في فزان بإلغاء جميع السلطات التي كانت للجمهورية الفرنسية في ذلك الإقليم، أعلن الملك إدريس الأول في ربيع الثاني 1371هـ- 24كانون الأول 1951م، بصفة رسمية في قصر المنار بحضور رئيس وزراء الحكومة المؤقتة ووزرائها، ومندوب الأمم المتحدة في ليبيا، وممثلين دبلوماسيين لدول أجنبية وأعيان من الأقاليم الثلاثة أن ليبيا أصبحت دولة مستقلة ذات سيادة وأنه سيحكم البلاد بطريقة دستورية، ثم أصبحت ليبيا في عداد أعضاء هيئة الأمم المتحدة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
 
الفصل الخامس - الدول الإسلامية في المغرب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رسالة مصرية ثقافية :: قسم العلوم التربوية والأدبية :: التاريخ العربي :: كتاب تاريخ مختصر العالم الإسلامي-
انتقل الى: