رسالة مصرية ثقافية
مرحبا بك أخي الزائر نشكر زيارتك ونتمني انضمامك للمنتدي
زيارتك تسر إدارة المنتدي ومشاركتكك تسعدنا وتساهم معنا بارتفاع الثقافة العامة
بعض المنتديات الفرعية والموضوعات
لا يمكنك الإطلاع عليها إلا بعد التسجيل كعضو في المنتدي

رسالة مصرية ثقافية

ثقافية - علمية - دينية - تربوية
 
الرئيسيةرسالة مصريةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المكافحة التطبيقية للآفات للآفات الزراعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: المكافحة التطبيقية للآفات للآفات الزراعية    الإثنين 11 أبريل 2011 - 19:38

المكافحة التطبيقية للآفات


المكافحة التشريعية – عناصرها

وتشمل القوانين التى تسنها الحكومات لمكافحة الآفات الزراعية ولمنع دخول آفات من الخارج (الحجر الزراعى بالجمارك) وأهم هذه القوانين فى جمهورية مصر العربية ما يلى:

1- القانون الذى يحتم ضرورة جمع لطع دودة القطن فى حقول القطن إجبارياً.

2- القانون الخاص بمنع رى البرسيم بعد 10 مايو حتى يمكن القضاء على اليرقات والعذارى الموجودة بحقول البرسيم.

3-القانون الخاص بوجوب حلج القطن قبل 15 فبراير فى الوجه القبلى وأول مارس فى الوجه البحرى ومعالجة البذور بالحرارة على درجة 55-58°م لمدة دقائق بعد الحلج مباشرة وذلك للقضاء على اليرقات الساكنة لدودة اللوز القرنفلية بعد الحلج مباشرة وخاصة بالنسبة للتقاوى.

4-القانون الخاص بمنع استيراد بذور القطن من أمريكا لمنع دخول سوسة اللوز الأمريكية.

5-القانون الخاص بحرق أحطاب القطن المشونة فى فبراير فى الوجه القبلى وأول مارس فى الوجه البحرى وذلك للقضاء على يرقات دودة اللوز القرنفلية الساكن داخل اللوز الجاف.

6-القانون الخاص بحرق أحطاب الذرة المشونة على أسطح المنازل أو فى الحقول فى شهر فبراير من كل عام للقضاء على يرقات ثاقبات الذرة.

7-القانون الخاص بمنع صيد الطيور النافعة أو إعدام بيضها أو هدم عشوشها.

8-القانون الخاص برقابة الصادرات تمشياً مع اتفاقية روما الدولية.

* المكافحة الزراعية - عناصرها

تعني المكافحة الزراعية تهيئة الظروف البيئية حتي تبدو بشكل غير مناسب للآفة، وذلك إما بإحداث خلل في قدرتها التناسلية ، أو بالتخلص من عوائلها الغذائية ، أو بتهيئة الظروف المناسبة لأعدائها الحيوية حتي تقضي عليها. وتعتبر هذه الوسيلة من أقدم طرق المكافحة، وهي واسعة الأنتشار والتطبيق داخل نظام المكافحة المتكامل حيث لاحظ الفلاح من قديم الزمان أن بعض العمليات الزراعية التي يجريها بغرض تحسين إنتاجية المحصول تفيد أيضا في مكافحة الآفة بطريق غير مباشر.

1- خدمة الأرض ( الحرث والعزيق )

2- الإنتاج المبكر للمحاصيل:

.

3- الدورة الزراعية



4- ترتيب المحاصــيل

5- استعمال مصائد من النباتات لحماية نباتات أخرى:



6- زراعة نباتات منيعة ضد الإصابة:

8- رى الأرض

9- التخلص من مصادر العدوى واتباع وسائل النظافة



10- التسمــيد:

11- فصل العوائل المتكاملة:

12- إتباع طريقة معينة للزراعة:

** المكافحة الميكانيكية للحشرات

ومن الطرق الميكانيكية الشائعة الاستعمال:

1- الإبادة اليدوية للحشرات

2- جمع الحشرات بشباك أو مصائد خاصة وإعدامها :

3- استعمال مصائد لجذب الحشرات:



4- الحواجـز: Barriers

5- القضاء على العائل:

6- استعمال الحرارة المرتفعة (التسخين):

7- استعمال الحرارة المنخفضة (التبريد):

التدريبات العملية

* مشاهدة الطالب أنواع مختلفة من المصائدالحشرية ( ضوئية – لونية – مصئد جنسية – مصائد نباتية )

الباب الثاني: " المكافحة الحيوية "

* الصعوبات التى تعترض استيراد الحشرات المتطفلة والمفترسة:

*عناصر المكافحة الحيوية

1- التطفل

*أنواع التطـفل:

*التطفل على البيض :



*التطفل على اليرقات :

* التطفل على العذارى:



* التطفل على الحشرات الكاملة

2- الأفتراس

1-مفترسات في طور الحشرة الكاملة فقط :



2-مفترسات في طور اليرقة فقط :-

3-مفترسات في طوري الحشرة الكاملة واليرقة :

4- مفترسات في طوري الحشرة الكاملة والحورية :-







3- استعمال الأمراض فى مقاومة الآفات

وفيما يلى شرح موجز لأنواع الأمراض المختلفة التى تصيب الحشرات:

( أ ) الأمراض المسببة عن البروتوزوا:

(ب) الأمراض الفطرية

(ج) الأمراض البكتيرية

(د) الأمراض الفيروسية

البوليهيدروسز

الجرانيولوسز

4- استعمال الطيور والحيوانات فى مقاومة الحشرات:

4- التكنولوجيا الحديثة واستخدامها في المكافحة

أ- البكتريا الممرضة.

ب- النيماتودا الممرضة

جـ- منظمات النمو وهرمونات الانسلاخ:

ومميزات بدائل المبيدات الآمنة الحشرية عديدة منها:

1- عبارة عن مركبات حيوية ومواد طبيعية غير ضارة للإنسان أو النبات أو البيئة.

2- مواد أقل سمية للآفات عن المبيدات الكيماوية.

3- رخيصة الثمن عن المبيدات الكيماوية.

4- يبدأ استعمالها عن مستويات إصابة أقل من المبيدات الكيماوية والاكتشاف المبكر للإصابة لذا يمكن تكرار الرش للحصول علي أفضل النتائج.

5- عند استعمال المركبات الحيوية يجب أن يثق المزارع أن الآفة لن تموت فوراً بل تحتاج لفترة حضانة داخلها.

6- فترة السماح بعد الرش وعند القطف تكاد تكون معدومة في حالة استخدام بدائل المبيدات الآمنة.

7- هي الوسيلة الآمنة وتصلح للمستوي الثقافي المتفاوت في مجال مكافحة الآفات.

8- أخطاء استعمال بدائل المبيدات لا تسبب ضررا للمزارع أو حيواناته أو بيئتة

9- التصدير من المهام الأساسية عند تطبيق بدائل المبيدات.

10- تكرار استعمالها يؤدي إلي زيادة الأعداء الطبيعية مما يقلل من استخدام المبيدات الكيماوية



11- بدائل المبيدات الآمنة أمان للمنتج وضمان للمصدر حيث غذاء خالي من الكيماويات وحفظ للبيئة من التلوث.

12- زيادة الناتج القومي والفردي نتيجة نجاح المكافحة وتمتع الإنسان بالصحة والعافية.

ومن أمثلة بدائل المبيدات: استخدام كبريتات الألومونيوم (الشبه الزفرة):

وقد استخدمت في مقاومة الحفار والدودة القارضة عن طريق عمل الطعوم وخلطها بنصف جرعة المبيد الموصي بها في عملية المكافحة كمادة قابضة للفكوك والأمعاء لمنع التغذية والقضاء علي هاتين الآفتين.

2- استخدام الكبريت الزراعي: وقد تم استخدامه للحد من الإصابة بالحشرات الماصة مثل والذبابة البيضاء والعنكبوت ودودة ورق القطن وديدان اللوز القرنفلية والشوكية والأمريكية كمادة طاردة لإناث الفراشات ومهلكة للفقس الحديث لليرقات.

3- استخدام السولار: وقد تم استخدامه في مقاومة دودة القطن والدودة القارضة لقتل اليرقات والعذاري الموجودة في التربة عن طريق اضافته لمياه الري مما يؤدي إلي منع أكسجين الهواء عنها فيسبب موتها والقضاء عليها.

4- استخدام خميرة البيرة والعسل الأسود: وقد تم استخدامها في مقاومة المن والذبابة والبيضاء والحشرات القشرية والبق الدقيقي كمادة مطهره تتنافس وتقضي علي الفطريات التي تنمو علي الإفرازات العسلية وتمنع ظهور الإصابة بفطر العفن الأسود.

5- استخدام زيت الرجوع (العادم): وقد تم استخدامه في عمل المصائد الشحمية لاصطياد الحشرات الطيارة من المن والذبابة البيضاء والجاسيد وكذلك في مقاومة حفارات أشجار الفاكهة.

- استخدام الصابون المتعادل: وقد تم استخدامه في الرش ضد المن والذبابة البيضاء والجاسيد علي أن يعقبه التعفير بالكبريت بمعدل 5كجم/فدان.

مما تقدم يلاحظ أن الهدف الرئيسي من عملية استخدام بدائل المبيدات هو عدم التدخل باستخدام المبيدات الكيماوية إلا في حالة الضرورة القصوي وعند الوصول إلي الحد الحرج للإصابة والذي يحدث عنده الضرر وذلك بهدف:

1- تقليل التكاليف الكلية المستخدمة في عملية المكافحة.

2- تقليل التلوث البيئي بالنسبة للإنسان والحيوان والنبات.

د- زراعة أصناف نباتية مقاومة: يجب زراعة الأصناف النباتية المقاومة للآفات (أمراض – حشرات) حيث يعتبر ذلك الأسلوب الفعال في المكافحة المتكاملة وعلي سبيل المثال فإن هناك ما يقرب من مائة وخمسين صنفاً مقاوما لآفات النيماتودا تضم خمسة وعشرون محصولا. وتأتي هذه الأصناف النباتية المقاومة من برامج التربية التي يركز فيها الباحثون علي انتخاب العوامل الوراثية المقاومة للمسببات المرضية والحشرية وبذلك يمكن الحصول علي إنتاجية عالية كما ونوعاً



هـ- استخدام نظام التنبؤ والأنذار المبكر: وذلك للتعرف علي الأمراض النباتية خاصة الوبائية مثل الندوة المتأخرة علي البطاطس والطماطم والصدأ في القمح واللفحة النارية في الكمثري وبذلك يمكننا من المتابعة المستمرة لمستويات الإصابة بالآفات وتحديد الوقت المناسب للتدخل بالمكافحة. ويجب معرفة حركة المسببات المرضية والحشرية وحالة النباتات الصحية وإذا لم يتم ذلك فإنه قد يحدث مضاعفة لأعداد الآفات المرضية والحشرية وقد يحدث الضرر خلال أيام قليلة وبذلك يصبح التدخل بالمكافحة عديمة الجدوي.

و- التسميد الأخضر

يقصد بالتسميد الأخضر زراعة أي محصول بغرض حرثه في الأرض عند بلوغه طور معين من أطوار نموه. وينصح بإتباعه لعدة سنوات لإمكان إحداث زيادة في المادة العضوية بالأرض والمحاصيل المستخدمة غالبا هي البقوليات وأهمها الترمس وهو الشائع في مصر وكذلك يمكن استخدام النباتات الغير بقولية مثل البرسيم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: المكافحة التطبيقية للآفات للآفات الزراعية    الإثنين 11 أبريل 2011 - 19:39

المكافحة الكيماوية

علي الرغم من النجاح المبكر الذي تحقق مع نظم التحكم في الآفات الزراعية وتلك التي لها علاقة بالصحة العامة، اتجهت نظم المكافحة الي استخدام المبيدات الكيميائية التي تميزت بفاعليتها وبساطة تطبيقها، بالمقارنة بالطرق والوسائل الأخري غير الكيميائية ولايمكن أن نغفل الدور الهام والإيجابي الذي ساهمت به المبيدات في حماية الإنسان من الآفات الضارة التي تهدد حياته ومستقبلة ، وعلي النقيض من ذلك حدثت تأثيرات جانبية ضارة ومازالت تحدث في البيئة من جراء التوسع في مكافحة الآفات باستخدام المبيدات، مما دعي البعض للقول أن المبيدات زادت من حجم المشاكل التي كان من المفروض أن تحلها نهائيا لصالح الأنسان مما اضطر الأنسان الي البحث عن طرق جديدة وحديثة وأقل ضررا منها وذلك للحفاظ علي البيئة وصحة الأنسان.

أولا: المهلكات الحشرية

* تعريف المهلك الحشري ( المبيد الحشري ):

يعرف المبيد على أنه أى مادة كيماوية أو مخلوط من المواد تستخدم بواسطة الإنسان فى مكافحة الآفات. ولأنه لا يوجد مركب واحد يستطيع القضاء على أو خفض تعداد الآفات جميعها فإن الباحثين وأصحاب المصانع أنتجوا لنا مبيدات تقتل آفة من الآفات ولا تقتل آفات أخرى وهكذا أصبح لدينا مبيدات تعنى وتختص بنوع واحد من الآفات دون الآخر.

* الشروط الواجب توافرها في المبيد الحشري الجيد:

يجب أن يتوفر في المبيد الحشري الخصائص التالية:-

1- أن يكون ذا تأثير علي الآفة ولاتضر النبات.

2- لايضر الأنسان والحيوان.

3- له خاصية الإلصاق بالسطوح المعاملة.

4- سهولة إستعمالة ورخص ثمنه.

5- له القدرة علي النفاذ خلال جسم الحشرة، وعلي الأخص إذا كان الجسم مغطي بالشمع كالبق الدقيقي والحشرات القشرية.

6- أن يصل الي الحشرات المختبئة في تجاويف وتجاعيد النباتات.

7- ألا يتاثر بالتخزين أو بضوء الشمس ، ويظل فعالا لمدة طويلة أي أن يكون علي درجة عالية من الثبات.

8- ألا يكون له أثر باق ضار علي المواد والمحاصيل الغذائية تؤثر علي صحة الإنسان والحيوان.



* طرق تقسيم المهلكات الحشرية

** تقسيم المهلكات حسب طريقة دخولها جسم الآفة

1- سموم معدية

2- سموم بالملامسة

3- سموم جهازيه



4-الغازات والأبخرة



5- المواد الطاردة



6-مانعات التغذية

7-المواد الجاذبة

* تقسيم المهلكات حسب طريقة تأثيرها علي الآفة:-

1- مواد تؤثر بخواصها الطبيعية







2- مواد تؤثر علي بروتوبلازم الخلايا

3- سموم تنفسية

4- سموم عصبية

* تقسيم المبيدات الحشرية حسب تركيبها الكيماوي

أولا: أملاح غير عضوية

1- مركبات الزرنيخ:

2- مركبات الفلور:

3- مركبات الفوسفور غير العضوية:

4- مركبات الزئبق:

5- مركبات الكلورات والبورات:

6- مركبات الثاليوم:

7- مركبات الزنك:

8- مركبات الأمونيوم:

9- مركبات الكبريت:

ثانيا: مواد عضوية مستخرجة من النبات



1- البيرثرينات

2- الروتينون

3- النيكوتين

ثالثا: مواد عضوية صناعية

أ- المركبات الكلورونية العضوية

ب- المركبات الفوسفورية العضوية

ج – مركبات الكاربمات العضوية

د- البيرثرينات المصنعة

* النيتروفينولات – الزيوت المعدنية

* النيتروفينولات

لقد بدأ استخدام مشتقات ثاني نيتروفينول عام 1892 في المانيا وقد أنتشر استخدام المركبات الآتية من هذه المجموعة:-

مركب DNOC ، DNOCHP ، DNOSBP ، وأفراد مجموعة مبيدات مشتقات ثاني نيتروفينول عموما غير قابلة للأمتزاج مع الزيوت الصيفية كما انه مشكوك في قابليتها للخلط مع المركبات الآخري .

وكذلك يجب الأختياط في استخدامها علي النموات الخضرية بسبب الضرر الذي يحدث من زيادة التركيز أو نتيجة أرتفاع الحرارة والرطوبة الجوية.

أما من ناحية تأثير هذه المركبات علي الحشرات فقد أظهرت زيادة كبيرة في سرعة استهلاك الأكسجين في كل من الحشرات أو الثدييات المعرضة للتسمم بمركبات هذه المجموعة ، ولكن هناك فرع آخر من المركبات التابعة لهذه المجموعة وهي :-

الثيوسيانات العضوية: حيث ظهرت بعض المركبات التركيبية من هذه المجموعة في الأسواق منذ عام 1932 ومنها مركب Lethane 384 ، Lethane 60 ويستعمل هذين المركبين بتركيز 2.5 – 5 % في الكيروسين المنزوع رائحته وذلك لرش قطعان الماشية المنتجة للبن وكذلك لمقاومة الحشرات المنزلية. ولهذه المركبات قدرة عالية لإصابة الحشرات بالشلل ولذلك فلها تأثير صاعق للحشرات الطائرة وهو يشابة مثل هذا التأثير من مشتقات البيرثرم .

كما تستعمل لمقاومة حشرات المن والذباب الأبيض والتربس والبق الدقيقي في الصوب الزجاجية وفي الحدائق وعلي محاصيل الخضر ومن مميزاتها أنها قابلة للأمتزاج مع مشتقات البيرثرم والروتينون وكثيرا ما تستعمل علي صورة مخلوط معها . وهذه المركبات ذات تأثير بالملامسة وتحدث تأثيرا علي الجهاز العصبي للحشرات وفي نفس الوقت ليست شديدة السمية للثدييات.



أنواع الزيوت المستخدمه كمبيدات حشرية

أولا الزيوت المعدنيه البتروليه :- ومن أهم المستحضرات هى :

1- الكيروسين: ويستخدم في مكافحة بق الفراش والبعوض ولتطهير المنازل والمخازن، وهو قوى الانتشار، شديد التأثير على اليرقات وذلك لسرعة تخلله للجهاز التنفسى ولكن يعاب عليه سرعه تطايره فلا يبقى فعالا لمده طويله. أما الكيروسين النقى فيستخدم كمذيب للمبيدات الحشرية المستعملة في المنازل. وقد أستعمل الكيروسين والسولار في مكافحة دودة ورق القطن في البرسيم وذلك مع ماء الرى بمعدل 1.5 صفيحه للفدان في الرتين الاخرتين للبرسيم مما أدى الى تقليل تعداد الافه في البرسيم.

2- البنزين او الجازولين: وهو قليل الاستعمال كمبيد حشرى وذلك لخطر اشتعاله ، سرعه فقده وتطايره ولكن يستعمل كمذيب للمبيدات الحشرية ذات الاثر الباقى حيث انه سريع التطاير فيطير تاركا المبيد المستعمل على السطوح المعامله .

3- زيت الفولك: وهو عبارة عن مستحلب زيتى يحتوى على 85% زيت. ومنه نوعان زيت الفولك الصيفى ويستعمل بنسنه 1.5-2 % وزيت الفولك الشتوى وتزداد النسبه لتصل الى 5 % . ويستعمل هذا الزيت لرش الاشجار لمكافحه الحشرات القشريه وانواع البق الدقيقى ، كمنا انه يخلط مع الملاثيون الزيتى لزياده فعاليته .

4- زيت السويس: وهو من إنتاج معامل التكرير بالسويس ويستعمل في مكافحة الحشرات القشريه.

5- زيت تريونا : وهو مستحلب يكون من زيت معدنى يستخدم لعلاج الحشرات القشريه والبق الدقيقى ومن التفاح الزغبى ودودة ثمار التفاح . حيث يستعمل رشا بنسبه 2% صيفا ، 5% شتاءا.

6- زيت ألبوليوم : وهو عبارة عن زيت أبيض نتقى مستحلب ثابت يحتوى على78-81 % من الزيت مع مادة مستحلبه ويستخدم لمكافحة الحشرات القشريه والبق الدقيقى بنسبه 2-3 %.

ثانيا: الزيوت القطرانيه كمبيدات حشريه

وهى زيوت تتنج عن تقطير الفحم الحجرى أو الخشب ومنها :-

1- القطران:

ومنه نوعان : قطران الفحم وقطران الخشب وينتج عن تقطير القطران مخلوط معقد من الايدروكربونات التى يمكن فصلها الى مجموعات تختلف في درجة غليانها .والقطران له تأثير طارد للحشرات، كما يستعمل كدهان لأجسام الحيوانات الزراعية لوقايتها من أنواع النغف والبرغش. كما استعمل لوقاية الأخشاب من النمل الأبيض مع مراعاة ان الأخشاب المعاملة بهذه المادة تكون سريعة الاشتعال.

2- الكريروزوت:

وتحتوي هذه الزيوت علي أحماص تسبب الضرر للنبات لذلك تستخدم أثناء سكون العصارة في النباتات شتاءاً خاصة علي الأشجار لمكافحة المن في أثناء بياتها الشتوي .

كما تعامل بها الأخشاب لوقايتها من الإصابة بالنمل حيث يوضع الزيت مع الخشب في أحواض من الحديد وترفع درجة حرارتها حتى الغليان ويخرج الهواء من مسام الخشب ويحل محله الكويوزوت. كما يخلط الزيت مع التبن الذى يدخل في عمل الطوب اللبن لحماية المساكن الريفية من خطر الإصابة بالنمل الأبيض .

ثالثا- الزيوت النباتية الطيارة Volatile oils

وهي زيت غير شمعية وغير قابلة للتصبن وتحضر من النباتات بعد عملية التقطير لها وتمتاز برائحة معينة لكل نوع ومنها :

زيت الكافور زيت الصنوبر زيت السترونيلا زيت التربنتين

ويستعمل زيت الصنوبر كمادة طاردة للذباب الذى يصيب الماشية ويستعمل زيت السترونيلا كمادة طاردة للحشرات (البعوض)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: المكافحة التطبيقية للآفات للآفات الزراعية    الإثنين 11 أبريل 2011 - 19:40

رابعاً: الزيوت الثابتة

وهي اساس جليسريدات أو استرات الجلسرين تتصبن بمعاملتها بالقلويات ومنها زيت السمك – زيت فول الصويا – زيت بذرة الكتان ومن أهمها زيت السمك لأنه يدخل في تحضير أنواع

أنواع الصابون التى تعمل كمواد مستحلبة .

الصابون :

وهو من أقدم المواد المستعملة في مكافحة الحشرات ومنه الصابون الصلب وينتج من أملاح الصوديوم أما الصابون الرخو ينتج من أملاح البوتاسيوم . وهو سهل الذوبان في الماء ويستعمل ضد المن في الحدائق المنزلية ويضاف إلي سلفات النيكوتين حيث يعمل كمادة ناشرة ومبللة في مكافحة بعض الآفات منها المن .

تأثير الزيت علي الحشرات

تتأثر الحشرات بالزيوت بطرق عديدة تتوقف معا بخواص الزيت ونوع الحشرات كما يلي :

1) يحيط الزيت بالحشرة إحاطة تامة فيمنع وصول الأكسجين إليها فتموت كما تؤثر مكونات الزيت علي أنسجة الحشرة الداخلية بتخللها جدارها الشيتيني أو عن طريق الثغور التنفسية والقصبات الهوائية .

2) يمكن للحشرات القشرية أن تقاوم فعل الزيت إلي حد ما وذلك بطرد الزيت من ثغورها التنفسية وتؤثر الزيوت علي حوريات الحشرة بدرجة أكبر من الحشرة الكاملة لوجود غطاء شمعي وهذا غير موجود بالحوريات .

3) تكافح الحشرات ذات الجدار الشيتيني السميك والحشرات القشرية المسلحة بالزيوت قليلة التطاير كما تكافح الحشرة القشرية الحمراء التى تطرد الزيوت الخفيفة من ثغورها التنفسية بالزيت العالي اللزوجة والقليل التطاير .

4) في حالة مكافحة يرقات وعذارى البعوض يعمل الزيت علي خفض الجذب السطحي للماء فتصبح اليرقات غير قادرة علي التعلق بالسطح كما يعمل الزيت كحاجز ميكانيكي يمنع عنها الهواء الجوي أو أن يدخل الهواء في ممصات اليرقات ويمنع نفاذ الهواء الجوي إليها- أو أن يؤثر الزيت الذى يدخل القصبات الهوائية مباشرة كمهلك بالملامسة وذلك يحدث عن طريق أبخرة الزيوت المتصاعدة والتى تخترق الثغور التنفسية بكميات كافية لقتلها وبذلك تكون الزيوت السريعة التطاير أشد تاثيرا .

5) يمكن للزيت أن يعمل علي لين قشرة البيضة مما يعيق نمو الجنين داخله كما يؤثر الزيت علي الحشرة أثناء فقسها حيث تكون ضعيفة كمهلك بالملامسة أو أن يحيط الزيت بالبيضة تماماً ويمنع تبادل الغازات فيموت الجنين بالاختناق ، أو قد يتخلل الزيت قشرة البيضة عن طريق ثقب الميكروفيل أو عن طريق المسام الموجودة في قشرة البيضة لبعض الأنواع مسببا تجلط البروتوبلازم .

ملاحظات:

* لا ترش الزيوت وقت الإزهار وعند عقد الثمار أو قرب نضجها

* لا ترش الزيوت والتربة جافة .

* يمنع الرش في الأوقات الحارة من النهار حيث يزداد النتح وتساعد الحرارة علي تخلل الزيت ودخوله للثغور التنفسية للأوراق.



** دراسة كيفية تأثير المبيدات الحشرية علي الآفات

أولا : مجموعة المبيدات الحشرية غير العضوية:

ثانيا: المبيدات الحشرية العضوية من الأصل النباتي:

1- البيرثرينات:

2- النيكوتين:

3- الروتينون:.

ثالثا: مجموعة المبيدات الكلورونية العضوية:

تؤثر هذه المركبات علي الجهاز العصبي ويظهر تتابع الأعراض علي النحو التالي:

1- أرتجافات في جميع أجزاء الجسم والأطراف.

2- عدم أنتظام الحركة أو قد تنظم لدرجة أن إحداث أي صوت أو حركة خارجية يؤدي الي إظهار نشاط غير عادي علي الحشرة بحيث تنقلب الحشرة علي ظهرها ثم تستوي مرة ثانية في حركات متتابعة كما تفقد الحشرة السيطرة علي أرجلها.

3- تظل الأرجل في رجفات سريعة وينبض القلب حتي الموت الذي يتم عادة بعد 24 ساعة من بداية ظهور الأعراض وعموما فإن التسمم بالملامسة يؤدي الي سرعة موت الحشرة بالمقارنة بالتسمم عن طريق المعدة.

رابعا: مجموعة المبيدات الفوسفورية العضوية

تعتبر المبيدات الفوسفورية العضوية سموما عصبية ، وتمتاز بأنها ذات تركيب كيميائي متشابه وعلي ذلك فإن تأثيرها علي الحشرات متشابه الي حد كبير فهي سريعة المفعول كما يمكنها أن تنفذ خلال جميع المنافذ ( الفم – الجلد – الفتحات التنفسية ) وتنتقل في جسم الحشرة خلال الدم. والجهاز الحساس الذي يتأثر بالمبيد الفوسفوري والذي يبدو أن تثبيطة يؤدي الي موت الحشرة هو إنزيم الكولين إستريز وعلي فإن درجة كفاءة المبيد تتوقف علي قدرتة علي إيقاف عمل إنزيم الكولين إستريز ومن الأعراض التي تظهر علي الحشرة:

زيادة في التنفس – زيادة في معدل ضربات القلب – الأرتجافات – الهياج – الشلل – الموت.

خامسا: مجموعة المبيدات الكاربماتية العضوية

تؤثر علي الحشرات بنفس طريقة تأثير المبيدات الفوسفورية العضوية ولكن في الأولي لاينتهي التأثير بموت الحشرة بل يمكن للحشرة أن تستعيد نشاطها بصورة أسرع من الثانية.



* المواد المساعدة التي تضاف الي المبيدات الحشرية

هي مواد تضاف لمستحضرات المبيدات فتعمل علي حسن توزيعها أو تجانسها أو تزيد من تأثيرها ، وتنقسم هذه المواد المساعدة آلي الأنواع التالية :-

1- المواد المبللة والناشرة

2- المواد المستحلبة.

3- المواد اللاصقة

4- المواد المعلقة.

5- المواد الموازنة

6- المواد المَنْشطة
**مستحضرات المبيدات التجارية وطرق استخدامها



من النادر أن يستخدم المبيد فى صورته المصنعة الأصلية ، فالمبيد يجب أن يخفف بالماء أو بالزيت أو بالهواء أو بمواد خاملة غير فعالة بحيث يمكن تداوله واستخدامه بأجهزة الاستخدام وبذلك يمكن نشره فوق المساحة المراد معاملتها. وعادة لا يمكن إضافة المادة الفعالة مباشرة إلى الماء أو خلطها مباشرة فى الحقل مع المواد الصلبة (الخاملة) ولذلك وجب على مصنع المبيد أن يحور ويهيىء المبيد أو المنتج الخاص به بتوليفة مع مواد أخرى مثل مذيبات عضوية ، مواد التبلل ، مواد لاصقة ، مساحيق أو محببات أخرى وبذلك يتحول المبيد النقى إلى ناتج نهائى يسمى المستحضر التجارى أو التجهيز التجارى n ويكون بذلك جاهزاً للاستخدام كما هو (فى بعض الحالات) أو بعد تخفيفه بالماء او عوامل أخرى كما فى معظم الحالات.

** أنواع التجهيزات

وفيما يلى أهم صور استخدام المبيدات:

1- المسحوق

2- مساحيق الابتلال ومساحيق الذوبان :

3- المركزات القابلة للاستحلاب



4- المستحلبات المركزية

.

5- المعلقات المركزة

6- الموائع

.

7- المحببات



8- الأيروسولات

9- الطعوم السامة

( أ ) طعوم الديدان القارضة :

(ب) طعوم الحفار وصراصير الغيط :

(جـ) طعوم الجراد والنطاط :

( د ) طعوم النمل والذباب المنزلى وذباب الفاكهة :

10- المدخــنات


** أسس نجاح المكافحة الكيميائية



يتوقف نجاح استعمال الكيماويات فى مكافحة الآفات على اتباع الاعتبارات الآتية :

1- أن يكون القائم بالعمل ملماً بمظهر الإصابة وكيفية التمييز بين الإصابات الحشرية والمرضية وله دراية تامة بالخواص الطبيعية والكيماوية للمبيدات المستعملة.

2- من الضرورى إجراء المكافحة فى الوقت المناسب ، ويتوقف توقيت العلاج تبعاً لنوع الآفة وطبيعة ضررها وسلوكها ، فتكافح ديدان اللوز على القطن بعد الفقس مباشرة وقبل دخول اليرقات فى اللوز الأخضر ، كما يجب مكافحة دودة القطن بمجرد الفقس وقبل أن تتوزع اليرقات على النباتات وفى حالة ذبابة الفاصوليا يجب رش النباتات وقائياً لقتل الإناث قبل وضع البيض ، كما يكافح المن والذبابة البيضاء والتربس والأكاروس بمجرد ظهورها على النباتات ، ووصول تعدادها إلى الحد الاقتصادى الحرج.

3- يجب معرفة الأثر الباقى لكل مبيد ومدى فعاليته تحت الظروف البيئية السائدة فتستعمل المبيدات ذات الأثر الباقى القصير فى حالة معاملة النباتات أو الثمار قبل تسويقها حتى لا تضر بصحة المستهلكين.

4- من اللازم أن يعم المبيد النبات بجميع أجزائه عند استعمال المهلكات بالملامسة ، أما فى حالة السموم المعدية فإن فرصة هرب الآفة من تأثير المبيد ضئيلة لكثرة انتقال الآفة بين النباتات وبعضها مما لا يستدعى التغطية الكاملة للنباتات بالمبيد.

5- يجب مراعاة عدم معاملة أشجار الفاكهة وبعض المحاصيل أثناء الإزهار ، حتى لا تسبب فى موت الحشرات الملقحة ونحل العسل مما يؤدى إلى قلة إنتاج المحصول.

6- يجب أن يكون المبيد ونوع المستحضر مناسبين للصفات المورفولوجية وطبيعة نمو النباتات ، ففى حالة معاملة نباتات الكرنب والبصل ذات الأوراق الشمعية يفضل استعمال المساحيق أما إذا استعملت المحاليل فيحسن إضافة مواد لاصقة لضمان ثبات المبيد على سطوح الأوراق الناعمة.

7- يجب مراعاة الظروف الجوية عند استعمال المبيدات فيوقف الرش إذا زادت سرعة الرياح عن 5-6 ميل فى الساعة وأوفق سرعة للرياح عند استعمال الأيروسولات هى 1-2 ميل فى الساعة. ويلزم إجراء التعفير فى وجود الندى فى الصباح الباكر أو فى المساء لأن ذلك يساعد على ثبات المسحوق على سطوح النباتات ويمكن عمل رذاذ صناعى خفيف من الماء على النباتات قبل تعفيرها لزيادة التصاق المساحيق ، وأحياناً يفيد وجود تيار هوائى خفيف فى انتظام توزيع المبيد فى حين تعمل العواصف الشديدة على زوال المسحوق وضياع الغشاء الرقيق من المبيد المترسب على السطوح المعاملة ويلاحظ أن معظم المبيدات تكون فعالة على درجة الحرارة العادية ، أما إذا ارتفعت درجة الحرارة عقب إجراء العلاج فإن ذلك يضر النباتات ولو أنه فى حالة سلفات النيكوتين تزيد الفعالية بارتفاع درجة الحرارة حيث تساعد على سرعة تطاير النيكوتين على حالة بخار ، وعند انخفاض درجة الحرارة بعد الرش بالزيوت يحدث ضرر للنباتات المعاملة. كما تفعل الأمطار الغزيرة على إزالة المبيدات من على السطوح المعالجة.

7- من الأفضل توفير مكاييل وموازيين مختلفة لاستعمالها عند إجراء عمليات المكافحة فى الحقل وأن تخصص هذه الأدوات لهذا الغرض فقط منعاً لحدوث تسمم منها ويجب الاحتراس عند تحضير المحاليل فتكون بالتركيزات والكميات المناسبة للمساحات المعالجة ونوع الآلة المستخدمة.

8- يراعى خلط المبيدات مع بعضها أو مع المهلكات الفطرية أو الأسمدة بالشروط والمواصفات المقررة وبكل عناية حتى لا يضيع مفعول المبيدات أو ينتج عنها مواد ضارة بالنباتات.

9- يجب العناية التامة بآلات المكافحة وصيانتها من التلف أو التخريب ومداومة نظافتها من بقايا المبيدات المستعملة وحسن تخزينها مع تجنب استخدام آلات الرش التى تستعمل فى حالة مبيدات الحشائش فى العلاج بالمبيدات الحشرية والفطرية.

10- فى حالة تخزين المبيدات ، يجب ان يكون ذلك فى مكان مأمون بعيداً عن متناول الحيوانات والطيور والأطفال.

** مخاليط المبيدات

* الغرض من خلط المبيدات

1-مكافحة أكثر من آفة في وقت واحد.

2- زيادة التأثير السام لمكونات المخلوط.

3- إمكانية منع أو تأخير المقاومة لمكونات المخلوط أو أحدها.

4- توفير التكاليف ووقت المكافحة.

* أهمية الخلط في المجال التطبيقي

1- تزيد من كفاءة واقتصاديات عملية المكافحة حيث تخلط البيروثيردات المرتفعة الثمن مع المنشطات.

2- تزيد من مدي نشاط المبيدات الحشرية مثل استخدام السيفين مع الببرونيل بتوكسيد وغيرة من المنشطات لمكافحة قمل الجسم والذباب المنزلي.

3- تعمل علي تجديد نشاط المبيد ضد السلالة الحشرية المقومة له.

* عيوب خلط المبيدات

1- استخدام مخاليط المبيدات لايحل مشكلة المقومة، إنما يؤحر من ظهورها قليلا.

2- تكون سلالات من الحشرات مقاومة لأكثر من مبيد.

3- للحفاظ علي مجموعة البيروثرويدات المخلقة يوصي بعدم خلطها بأي مبيد آخر أو منظم للنمو.

التدريبات العملية

* تحضير كلا من محاليل الرش – الطعوم السامة.



*أعراض التسمم بالمبيدات وطرق الإسعاف :

تختلف أعراض التسمم حسب المجموعة التى ينتمى إليها المبيد ويمكن تلخيصها فيما يلى :

1-المبيدات الكلوروهيدروكربونية: ومن أعراض التسمم تمدد الأوعية الدموية وتشنجات عضلية ينتج عنها نزيف دموى خفيف وفى هذه الحالة ينقل المصاب فوراً إلى مكان ظليل ويستدعى الطبيب وتخلع الملابس الملوثة ويغسل الجسم بالماء والصابون عدة مرات. أما فى حالة بلع المصاب لمحلول المبيد فتذاب ملعقة ملح طعام فى كوب ماء وتعطى له لتفريغ محتويات المعدة أى يعمل له غسيل معدة مع عدم إعطاء المصاب ملينات زيتية حتى لا تزيد من امتصاص المادة السامة ، أما بقية الإسعافات الأخرى فيحسن إجراؤها بمعرفة الطبيب.

2-المبيدات الفوسفورية : هذه المركبات توقف عمل إنزيم كولين استريز بالأنسجة وعلى ذلك تتراكم كمية كبيرة من مادة أسيتيل كولين يسبب أعراض التسمم نتيجة لزيادة تنبيه الجهاز العصبى الباراسمبثاوى. وأهم أعراض التسمم صداع ودوار وضعف عام وغثيان وتقلصات عضلية وإسهال وضيق فى التنفس واضطراب عصبى عام مع زيادة فى إفراز العرق والدموع واللعاب وزرقة عامة فى الجسم وتشنجات موضعية يعقبها عند اشتداد الحالة تشنجات عامة متكررة تنتهى بغيبوبة وضيق حدقة العين وفقدان السيطرة على أعضاء الإخراج وعند حدوث مثل هذا التسمم ينقل المصاب فوراً إلى منطقة هادئة تمهيداً لنقله فى الحال إلى أقرب مستشفى ويعمل له تنفس صناعى بالأكسجين وبعد إجراء الإسعافات الأولية ونظافة جسمه وغسيل معدته يعطى حقن أتروبين إذا كان الجسم ليس به زرقة ، وتجرى بقية الإسعافات والعلاج تحت إشراف الطبيب بالمستشفى.

1-مركبات الكربامات : هذه المبيدات قليلة السمية للإنسان والحيوان ، ولذا فإن تداولها مأمون نسبياً ، على أنه قد يحدث فى حالة الإهمال فى اتباع الاحتياطات الواقية حدوث حالات تشابه فى أعراضها أعراض التسمم بالمبيدات الفوسفورية ، وفى هذه الحالة ينقل المصاب للطبيب فوراً لإسعافه.

ثانيا: عمليات الرش والتعفير

1- الــرش

المحاليل

المستحلبات

3- المعلقات

(1) الرش بالحجم الكبير

(2) الرش بالحجم المتوسط

(3) الرش بالحجم الصغير

(4) الرش بالحجم فوق الدقيق

عملية الرش ويقلل تكاليفها بشكل كبير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: المكافحة التطبيقية للآفات للآفات الزراعية    الإثنين 11 أبريل 2011 - 19:40

* الشروط الواجب مراعاتها لنجاح عملية الرش

* 2- التعفير



* شروط نجاح عملية التعفير

** مقارنة بين عمليتي الرش والتعفير

بوجه عام تفضل عملية الرش عن عملية التعفير لعده إعتبارات أهمها :

التدريبات العملية

* تركيب الأنواع المختلفة لآلات الرش والتعفير مثل:

( الرشاشات الظهرية الهيدروليكية – الرشاشات اليدوية – موتور الرش – العفارة اليدوية الصدرية- مولد الضباب).

تدريب الطالب علي كيفية استعمال الآلات المختلفة للرش والتعفير وكيفية صيانتها – مع الرسم في كراسة العملي وكتابة البيانات علي الرسم.

ثالثا: المكافحة الحديثة

*الأتجاهات الحديثة في مكافحة الآفات

1- المواد الطاردة:

2- المواد الجاذبة.

3- مانعات التغذية

4- مانعات الأنسلاخ::

أ – مثبطات بناء الكيتين:

ب- منظمات نمو الحشرة

جـ - الهرمونات











5- مصائد الحشرات:





1-مصائد الشفط :

2- مصائد الإزعاج ( مصيدة ماليزي ):



3- مصائد النافذة الزجاجية:



4- المصائد اللاصقة ( اللزجة ):

5- المصائد البصرية:

- المصائد الضوئية:

7- المصائد الغذائية:

8- المصائد الجنسية :

6- الفرمونات

* فرمونات التجمع s :

* فرمونات جنسية:

* فرمونات اقتفاء الأثر
7- المستخلصات النباتية:




8- المبيدات الميكروبية:



* أسباب إمكانية نجاح المكافحة الميكروبية:

7- إمكانية إكثار ونشر بعض الكائنات الحية في البيئة واستمرار معيشتها فيها لفترة طويلة.





* الصعوبات التي تواجه استخدام مسببات الأمراض في برامج المكافحة المتكاملة:

6.

* المكافحة التكاملة (الإدارة المتكاملة) لمكافحة الآفة

1- التأثير السام على النباتات

2- التأثير السام على الإنسان والحيوان:

3- تراكم المبيدات فى التربة:

4- الأثر السام للمبيدات الحشرية على نحل العسل والحشرات الملقحة :

5- التأثير السام على الأعداء الحيوية:

6- مقاومة الحشرات لفعل المبيدات:

* تعريف الـ IPM :

لماذا يفضل استخدام المكافحة المتكاملة عن استخدام المبيدات ؟

* الخطوات الأساسية للمكافحة المتكاملة

1- الوسائل الواقية

من هذه الوسائل :

أ – الطرق الزراعية وقد سبق الكلام عنها.

ب- التحورات التركيبية مثل منع تلامس عروق الأخشاب العمودية مع التربة فنمنع بذلك تلفها

الذى قد تسببه بعض الآفات مثل النمل الأبيض.

جـ - تنظيف مواقع البناء حيث أن استبعاد الأخشاب والفضلات من تلك المواقع تمنع كثير

من المشاكل حيث أن هذه الأشياء تعتبر مصادر غذائية هامة لبعض الآفات مثل النمل الأبيض

الذى يعيش تحت التربة.

د – استخدام أصناف نباتية مقاومة للآفة وذلك يتيح عدم استخدام متكرر للمبيدات ومن أمثلة

ذلك استخدام أصناف بطاطس مقاومة للنيماتودا وكذلك فإن استخدام أصناف تفاح مقاومة

للأمراض يوفر أكثر من ثمانية رشات بالمبيدات

الفطرية.

هـ- استخدام حواجز مثل الشبكات والأغطية وكذلك استخدام الحواجز الفيزيقية ضد النمل

الأبيض وكذلك استخدام شبكة والسلك على الشبابيك لمنع الباعوض والذباب من الدخول.

و – استخدام الفرمونات لكى تضلل الذكور وتمنع التلقيح الطبيعى فى البيئة كما هو متبع فى

الغرب فى زراعات العنب ضد فراشة العنب.

ز – استخدام المكافحة البيولوجية أى الأعداء الحيوية من المفترسات والمتطفلات والمسببة

للأمراض للحفاظ على عدم زيادة مستوى أعداد الافة عن الحد المحتمل ومن أمثلة ذلك

استخدام الأكاروسات النافعة التى تتغذى على الأكاروسات التى تسبب ضرراً لأشجار الفاكهة

، وكذلك استخدام نوع من الزنابير للتطفل على الذبابة البيضاء فى الصوب الزجاجية وعموماً

فكثير من عناصر المكافحة البيولوجية اصبحت تباع تجارياً.

2- التتبع والاستكشاف

بعد أن يأخذ مدير إدارة الآفة احتياطاته لمنع الإصابة بالطرق المذكورة سابقاً فإنه من المهم أن نراقب بانتظام ظهور الحشرات ، الحشائش ، الأمراض وغير ذلك من الآفات وعموماً فإن التتبع يشمل الآتى :

أ – تتبع الآفات.

ب- الفحص المنظم للمساحة الهدف.

جـ- التحقق من وجود الآفة فى وقت مبكر بقدر الإمكان.

د – التعرف الصحيح على الآفات وأنواعها حتى يمكنك توحيد المقاومة للآفات الرئيسية.

هـ- التعرف الصحيح لتأثيرات عناصر المكافحة البيولوجية.

3- تقييم أوضاع الآفة

وهى عملية تحديد مستوى المجموع للآفة المراد مكافحتها لمعرفة احتمال وصوله إلى مستوى الضرر الاقتصادى ويشمل التقييم أيضاً احتمال إمكانية نقل الآفة للأمراض وهكذا فإن توفر المعلومات عن هذه المستويات سوف يحدد هل هناك حاجة لاستخدام المبيد أم لا.

ويعتبر التنبؤ من الأمور الهامة التى تساعد على التقييم والتنبؤ يعتمد على معادلات رياضية ونماذج رياضية تأخذ فى الاعتبار الأحوال الجوية من حرارة ورطوبة وضوء وأمطار وخلافه وتأخذ فى الاعتبار دورة حياة الحشرة المراد مكافحتها وغير ذلك من العوامل التى باستخدامها فى المعادلات يمكن معرفة ميعاد حدوث الإصابة الشديدة التى قد تؤدى إلى كارثة اقتصادية إن لم يتم السيطرة عليها.

4- تحديد وسائل المكافحة

بمجرد أن تصل الآفة إلى عتبة التحمل فيجب البدء فوراً فى اتخاذ الفعل الذى لا يسمح للآفة بأن تصل إلى مستوى الضرر الاقتصادى (E.I.L) فى بعض الأحيان يمكن للمكافحة الزراعية أن تحقق الهدف وكذلك الحال مع المكافحة البيولوجية أو غيرها ولكن تستخدم المبيدات فقط عندما نجد أن الاستراتيجيات الأخرى لم تستطع التحكم فى مستوى الآفة فى حدود المستويات المحتملة لأن هذه المبيدات هى التى سوف تحقق الهدف المطلوب.

* أسس نجاح المكافحة المتكاملة:

يجب مراعاة الأعتبارات الآتية للوصول الي مستوي عال من المكافحة المتكاملة:

1- يجب أن تدرس الحشرات المرد مكافحتها وكذلك أعدائها الحيوية دراسة شاملة متعمقة من النواحي البيولوجية والإيكولوجية لمعرفة العوامل الطبيعة التي تنظم تعداد الآفة ودور العوامل الحيوية فيه .

2- من الضروري معرفة الحد الأقتصادي الحرج للإصابة الذي يتحتم عندة استعمال المبيدات.

3- من الأفضل استعمال مبيدات متخصصة بحيث تؤثر علي الآفة ولاتؤثر علي الأعداء الحيوية ، كما يجب استخدام المبيد بأقل جرعة ممكنة مع مراعاة التوقيت المناسب عند القيام بالمكافحة الكيميائية

4- من الأفضل الأقتصار كلما أمكن عند استعمال المبيدات يجب أن تكون في

شرائح فقط من الحقل مع ترك شرائح أخري بدون معاملة بالتبادل معها لإتاحة الفرصة للأعداء الحيوية للتكاثر والقيام بدورها في الأجزاء غير المعاملة

5- حسن التوسع في استخدام الطعوم السامة والمبيدات الميكروبية في مكافحة الآفات حيث أنها لاتسبب ضرر للأعداء الحيوية.6-يفضل التوسع في استعمال المبيدات الجهازية عن طريق معاملة التربة علي حالة محببات تمتصها الجذور فتؤثر علي الآفات ولاتضر الطفيليات أو المفترسات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
 
المكافحة التطبيقية للآفات للآفات الزراعية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رسالة مصرية ثقافية :: علم الزراعة والإنتاج الزراعي :: مكافحة الآفات-
انتقل الى: