رسالة مصرية ثقافية
مرحبا بك أخي الزائر نشكر زيارتك ونتمني انضمامك للمنتدي
زيارتك تسر إدارة المنتدي ومشاركتكك تسعدنا وتساهم معنا بارتفاع الثقافة العامة
بعض المنتديات الفرعية والموضوعات
لا يمكنك الإطلاع عليها إلا بعد التسجيل كعضو في المنتدي

رسالة مصرية ثقافية

ثقافية - علمية - دينية - تربوية
 
الرئيسيةرسالة مصريةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أهم الأمراض الفطرية والبكتيرية على الحمضيات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: أهم الأمراض الفطرية والبكتيرية على الحمضيات   الخميس 24 فبراير 2011 - 17:22

أهم الأمراض الفطرية والبكتيرية على الحمضيات



أولاً – أمراض المشاتل:

1- مرض ذبول البادرات

2- ظاهرة البينيزم

ثانياً – أمراض التصمغ:

1- مرض التصمغ الناتج عن فطر فايتوفيتورا Phytophitora

2- مرض البقع الصمغية على اللحاء

3- التصمغ الديبلودي Diploia gummosis

4- التصمغ المتسبب عن فطر Dothiorellaspp

5- التصمغ المتسبب عن فطر Phomopsis

ثالثاً – أمراض التعفن الجذري:

1- عفن الجذور المتسبب عن فطر Armillaria Root Rot

2- عفن الجذور المتسبب عن فطر Rosellina spp

3- عفن الجذور المتسبب عن فطر Phymatotrichum spp

4- عفن الجذور المتسبب عن فطر Rhizoctonia lamellifera

5- عفن الجذور المتسبب عن فطر Macrophomina

6- عفن الجذور الجاف Dry Root Rot.

رابعاً – مرض المالسيكو على الحمضيات:

خامساً – أهم الأمراض البكتيرية على الحمضيات:

1- التقرح البكتيري على الحمضيات

2- الاخضرار

3- اللفحة البكتيرية على الحمضيات

سادساً – برنامج المكافحة الكيميائية.

أولاً : أمراض المشاتل:

1- مرض ذبول البادرات Dimpingoff:

يحدث هذا المرض في مراقد البذور التي تحتوي تربتها على كمية زائدة من الماء تشجع نمو ونشاط مجموعة من الفطريات تهاجم البادرات وتسبب موتها.

الأعراض:

توجد حالتين لتشخيص أعراض المرض:

الأولى: إصابة أولية غير ظاهرة وهي عبارة عن مهاجمة الفطريات لجنين البذرة الفتي أثناء الإنتاش وقبل أن تصل السويقة إلى سطح التربة .

الثانية: إصابة سوق البادرات في منطقة ملامستها سطح التربة وذبولها.





مسببات المرض:

- يعتبر الفطر Rhizoctonia Solani العامل الأساسي في الإصابة الأولية وفي مهاجمة البادرات التامة النمو.

- يعتبر الفطر Pythium عاملاً مساعداً في حدوث الذبول.

- تعتبر فطريات جنس Phtophthora بنوعيها : P.Parasitica و P.citrophthora مسؤولة عن تدمير وموت قسم كبير من البادرات عندما تتوفر لها شروط نشاطها من حرارة ورطوبة حيث تكون درجة الحرارة (28-30) م° والرطوبة (70-90%).

السيطرة على المرض:

إن أفضل النصائح والإرشادات للسيطرة على المرض في المستقبل :

1- تحضير تربة مراقد البذور حيث تكون تربة خصبة عذراء غير مزروعة سابقاً.

2- تعقيم تربة المراقد بالمواد المستعملة في التعقيم ومنها : غاز بروميد الميثيل أو بمزيج منه مع كلورو بكرين بنسبة 3:1 وعلى عمق 5-7 سم من سطح التربة.

3- القضاء على فطريات فايتوفتورا في البذور يفضل غمس البذور في ماء ساخن درجة حرارته 51 م° لمدة عشر دقائق.

4- تحديد كثافة البذور في المرقد بحيث تكون 30-50 بذرة في القدم المربعة أي 30.48 سم × 30.48 سم.

5- إن درجة الـPH التربة الحامضية من (4-5.5) تساعد على نشاط فطر Rhizoctonia وفطر Trichodenma لذا يفضل تعديل PH التربة بمادة سلفات الألمنيوم قبل زراعة البذور في التربة. أو تشكيل تربة المراقد من خلطة ترابية من أنواع مختلفة من التربة والسماد البلدي مثل: تربة حمراء + تربة سوداء + تربة كلسية + رمل + سماد بلدي وذلك لجعل PH التربة متعدلاً.

6- العمل على جعل حرارة التربة بدرجة 30م° ومادون خاصة في المراحل الأولى للإنبات لتخفيف نشاط الفطريات ريثما تكبر البادرات وتكسب مزيداً من المقاومة.

7- عدم سقاية مراقد البذور من مياه الأقنية المكشوفة والملوثة بجراثيم الفطريات بل سقايتها من مصدر مائي نظيف.

8- عدم الإفراط بالسماد الآزوتي على البادرات وخاصة نترات الأمونيوم لأن زيادة تركيزها يعطي نموات غضة جداً مما يسرع من حدوث الإصابة والسقوط.

2- ظاهرة البينيزم Albinism في المشاتل ( غياب اليخضور):

هي عبارة عن اضطراب يصيب البذور فتعطي بادرات ذات أوراق صفراء أو بيضاء عديمة اليخضور تبقى لفترة ثم تسقط وتموت.

العامل المسبب:

بقي العامل المسبب فترة طويلة لغزاً محيراً إلى أن وجد Reihent وآخرون عام 1938 أن غمس البذور في محلول معقم من كبريتات النحاس المائية ولمدة عشرين دقيقة قد خفف كثيراً من هذه الظاهرة ، بينما تبين أن تعقيم البذور بهذه المادة لايفيد في معالجة هذه الظاهرة.

في عام 1958 أثبت Ryan أن غمس البذور في محلول من إحدى المواد التالية :

- تيرا ميثيل ثيرام داي سلفيد بنسبة 50%.

- داي ميثيل دثيو كاربامات الحديد بنسبة 76%.

- هيدروكسي كيولين سلفات بنسبة 50% .

ثم أثبت Koehler وآخرون أن الفطر Aspergillns الذي يصيب البذور المخزونة بشكل عام ومنها بذور الحمضيات هو المسبب الرئيسي لهذه الظاهرة بشكل مباشر أو غير مباشر.

ثانياً: أمراض التصمغ على الحمضيات:

هناك مجموعة كبيرة من أنواع الفطريات تسبب أمراض التصمغ على الحمضيات وتختلف عن بعضها في شدة خطورتها وشكل أعراضها وتشترك معاً في صفة واحدة هي إفراز الصمغ الذي يعتبر بحد ذاته نتيجة للمرض ورد فعل إيجابي من الشجرة كوسيلة دفاع عن النفس ضد الطفيل الذي قد يكون فطري أو حشري أو قد يكون فيروسي أو جرح ميكانيكي.

ويعتبر حجم الصمغ المفرز دليلاً على خطورة المسبب وحساسية الشجرة لهن وسوف تستعرض بعض أمراض التصمغ بشكل موجز:

1- مرض التصمغ المتسبب عن فطر من جنس Phytophtora:

يضم هذا الجنس 44 نوعاً يصيب مختلف الأشجار والنباتات وما يهمنا منها فقط أربع أنواع تصيب الحمضيات وهي :

1- Phytophthora citrophhora

2- P.nicotianae var.Parasitica

3- P.hibernales

4- P.syrangae

حيث أن النوع الأول متطفل إجباري على الحمضيات ويسبب أضراراً فادحة للأشجار فهو يهاجم الشجرة في منطقة القدم أو قد يصيب المجموع الجذري ويسبب تعفنها وموتها ويعرضها لمتطفلات ورميات أخرى تزيد من درجة الإصابة.

أما الأنواع الأخرى فهي ليست متطفلة إجبارية بل تهاجم أشجار الحمضيات عندما تتوفر لها شروط الإصابة من رطوبة ودرجة حرارة وجروح ميكانيكية وسوء التربة والصرف.

أعراض المرض : وتشمل حالتين:

الحالة الأولى: فوق سطح التربة وهي على الشكل التالي:

‌أ- موت بقع من اللحاء وبقاؤها ثابتة على ساق الشجرة.

‌ب- إفراز الصمغ ، تتعلق شدة إفرازه بحساسية الصنف وحالة الطقس حيث تزداد كمية الصمغ المفرز بحالة الأشجار الحساسة في درجة الحرارة المرتفعة والرطوبة الزائدة.

‌ج- ارتفاع الصمغ بلون بني مصفر إلى طبقات الخشب الداخلية.

‌د- تلون طبقة الكامبيوم في خشب الساق باللون الأصفر قبل موتها

‌ه- تصدع أو تشقق طبقة اللحاء بشكل عمودي على الساق بسبب جفافها وموتها,

‌و- اصفرار الأوراق وتساقطها وصغر حجم الثمار وهذا ناتج عن الخلل في الميزان الغذائي للشجرة المصابة وعرقلة حركته في المنطقة المصابة وتوقفه عن الحركة عند تقدم الإصابة. كما في الشكل (13).

الحالة الثانية: تحت سطح التربة وتشمل الأعراض التالية:

‌أ- موت جزء من الجذور وخاصة الشعيرات الماصة وبقاؤها ثابتة في مكانها.

‌ب- إفراز صمغي لاتظهر كثافته لأن التربة تمتص الصمغ المتحلل بالماء

‌ج- تعفن الجذيرات بسبب تحلل مكوناتها نتيجة تطفل كائنات فطرية أو بكتيرية على الأجزاء المصابة ، وبشكل عام تعتبر الإصابة الجذرية أكثر خطورة وأسرع في موت الشجرة من الإصابة الهوائية للأسباب التالية:

1- صعوبة كشف وتحديد مكان الإصابة في المجموع الجذري وبالتالي صعوبة الوقاية والعلاج واستئصال بؤرة الإصابة.

2- تداخل عوامل ممرضة أخرى كالبكتيريا والنيماتودا والفطريات الرمية مع الإصابة الحقيقية الأولية وهذا مايجعل المسألة أكثر تعقيداً.

3- تظهر على الجذور الثانوية والرئيسية التي قطرها 2 سم ومافوق مؤثرات الإصابة مثل تلونها باللون الأسود وظهور تقرحات تشبه عروة زر القميص أو بقع دائرية الشكل تشبه عين الطاووس وتخرج منها مفرزات صمغية بكميات قليلة وتكون طبقة اللحاء سهلة التقشر.

السيطرة على المرض:

1- الوقاية: وتشمل مختلف عمليات الخدمة الزراعية ومتطلبات الزراعة الحديثة:

‌أ- تحسين المواصفات الفيزيائية لتربة بساتين الحمضيات قبل الزراعة وذلك بنقب التربة إلى عمق واحد متر على الأقل وإضافة مايمكن إضافته من أنواع الترب الأخرى المخالفة لطبيعة وتركيب التربة الأصلية.

‌ب- تحسين حالات صرف الماء الزائد المتجمع من المطر أو من الري.

‌ج- زراعة أصول متحملة لأمراض التصمغ واعتماد غراس ذات مواصفات جيدة.

‌د- تنفيذ عمليات الخدمة الأخرى بشكل جيد مثل : العزق السطحي لإزالة الأعشاب ، وتجنب الحراثة العميقة لأنها تقطع الجذور وتجرحها، وعدم وملامسة مياه الري لسوق الأشجار.

‌ه- إضافة الأسمدة العضوية والكيماوية بشكل متوازن وعدم الإفراط بها أو تكريمها على مقربة من الساق أو ملامستها له.

‌و- دهن ساق الأشجار بمزيج بوردو من نقطة تلامسها للتربة حتى فوق منطقة التطعيم.

2- العلاج: معالجة الأشجار المصابة بالمبيدات الكيماوية المتخصصة كما يلي:

‌أ- كشط مكان التقرح على الساق وإزالة الصمغ المترسب والقلف اليابس ثم دهن مكان الكشط بالفرشاة وبسائل لزج من أحد المبيدين ( اليت أو ريدوميل بتركيز 50غ مادة فعالة/ ليتر ماء).

‌ب- رش الأشجار المصابة بأحد المبيدين المذكورين في (أ) مرة كل شهر.

2- مرض البقع الصمغية على اللحاء Bark Blotch:

أول ما ظهر هذا المرض في نيوزلاندا عام 1921 ثم في أستراليا، تظهر أعراض المرض بشكل بثرات (تقرحات) على اللحاء يخرج منها صمغ بني غامق وتصل الإصابة إلى الخشب وتسبب موته.

العامل المسبب:

فطر من نوع Asco chyta Carticola ينتج أجسام حجرية سوداء اللون تدل على وجوده في منطقة الإصابة.

العلاج:

كشط مئات البثرات وتنظيف الخشب المصاب من المفرزات الصمغية ثم دهنها بمزيج بوردو 1% وبعد جفاف المزيج يدهن مكان الإصابة بالإسفلت الأسود السائل.

3-التصمغ الديبولدي Diplodia Gummosis:

يصيب هذا المرض معظم أصناف الحمضيات وينتشر في معظم مناطق الزراعة في العالم ويسبب خسائر لابأس بها.

العامل المسبب: فطر من نوع Diplodia natalensis .

الأعراض:

تظهر الأعراض على الأفرع بشكل بقع صمغية محدودة الحجم كثيرة العدد وخاصة على الأفرع الغضة أو الضعيفة وتزداد كثافتها على الأفرع التي تستخدم في أخذ عيون التطعيم منها وتتلون الأفرع المصابة بلون رمادي داكن. وتعتبر الأشجار المصابة بضربة الشمس أو بضربات البرد والصقيع أكثر حساسية للإصابة بهذا المرض.

العلاج:

‌أ- تقليم الأفرع المصابة حتى الوصول إلى النقطة السليمة

‌ب- الرش بالمطهرات الفطرية أو دهن الأفرع المصابة بها.

4- التصمغ المتسبب عن فطر Dothiorella spp:

يسمى هذا المرض بمرض الجيوب الصمغية حيث تترسب كمية من الصمغ تحت قشرة اللحاء وخاصة على الساق وتفرعاته ومايميزه عن غيره من باقي الأمراض هو شدة إفراز الصمغ وبلون بني غامق يشبه لون الشوكولا.

العامل المسبب: يعتبر الفطر Dothiorelaa gregaria والفطر Botryspheriaribis أساسيان لحدوث الإصابة.

الأعراض:

إفرازات صمغية كثيفة غامقة اللون (شوكولاته) وفي البداية تتشقق الجيوب الصمغية ويخرج الصمغ منها، وتعتبر أصناف الكريفون والليمون أكثر حساسية من غيرها.

وينتشر هذا المرض في البساتين الكثيفة والظليلة أو تلك التي لاتصل أشعة الشمس لتربتها، وتنمو عليها الأشنيات والطحالب ومثل هذه البساتين تتواجد على جوانب الأنهار والوديان ذات الرطوبة العالية.

السيطرة على المرض:

1- الوقاية:

‌أ- تهوية الجو العام للبستان وجعل أشعة الشمس تنتشر بين الأشجار والأفرع وذلك من خلال عمليات التقليم ومسافات الزراعة.

‌ب- دهن ساق الأشجار بمزيج بوردو 1%

2- العلاج:

كشط الجيوب الصمغية ودهنها بمزيج بوردو أو المطهرات الفطرية.

5- التصمغ المتسبب عن فطر Phomopsis:

يترافق حدوث هذا المرض مع حدوث موجات البرد والصقيع ينتشر هذا المرض في أمريكا واليابان.

العامل المسبب هو فطر Phomopsis

الأعراض:

‌أ- إفرازات صمغية على الأفرع المتأثرة بالبرد .

‌ب- بقع بنية متناثرة على الأفرع والأوراق بشكل يشبه الميلانوز

‌ج- على الثمار تظهر تجمعات صمغية وكذلك على الأفرع الطرفية الحاملة للثمار.

السيطرة على المرض:

الوقاية : حماية البساتين من أثر البرد والصقيع

العلاج: تقيم الأفرع المصابة ثم الرش بمركبات النحاس

ثالثاً: أمراض التعفن الجذري في أشجار الحمضيات:

1- مرض عفن الجذور المتسبب عن فطر Armillaria Root rot:

ينتشر هذا المرض في أمريكا وأستراليا وقبرص وكورسيكا وإيطاليا وتونس والمغرب.

العامل المسبب: هو فطر Armillaria mella

الأعراض: يهاجم الفطر الجذور بمختلف أعمارها، وتظهر على الأوراق دلائل الضعف والاصفرار ثم تسقط يلي ذلك سقوط الثمار ويباس الأفرع بشكل بطيء وبحالة الإصابات القوية تبدو الأعراض بشكل صدمة فجائية على المجموع بحيث تموت الشجرة خلال فترة قصيرة.

تظهر على الساق من الخارج طبقة غامقة اللون وتحت القشرة مادة بيضاء، وفي قاعدة الساق تظهر العلامة المميزة للفطر وهي بشكل مظلة عسلية اللون مخاطية الملمس وهي عبارة عن الأجسام الثمرية للفطر تحتوي بداخلها على جراثيم بيضاء.





الوقاية والعلاج:

‌أ- تنظيف أرض البساتين من البقايا النباتية والأعشاب وجمع الأجسام الثمرية للفطر (المظلات المميزة له) ثم حرقها.

‌ب- حصر الحقول الموبوءة ومنع انتقال المظلات إلى الأرض السليمة .

‌ج- حقن التربة في المناطق المصابة بمواد التعقيم المتوفرة.

2- عفن الجذور المتسبب عن فطر Rosellina spp

ينتشر هذا المرض في الأراضي الرطبة سيئة الصرف ويتواجد في معظم دول البحر المتوسط وأمريكا الجنوبية.

العامل المسبب: هو فطر R.necatrin.

الأعراض:

1- إصفرار تدريجي للأوراق ثم سقوطها

2- إصابة تدريجية لمجموع الشجرة مع حمل غزير للثمار ثم ذبول مفاجئ

3- الجذور تكون مغطاة بميسليوم الفطر ولونها بني إلى أسود، وهيفات ميسليوم الفطر الحي أو النامي متواجدة في كامبيوم الخشب.

الوقاية والعلاج:

1- قلع الأشجار والشجيرات الحراجية فيما بين أشجار الحمضيات التعي تعتبر عائل أساسي للفطر.

2- تنفيذ الإجراءات التي تماثل الوقاية والعلاج من مرض أرميلاريا.

3- عفن الجذور المتسبب عن فطر Phymato tricham spp:

أول ما اكتشف المرض من قبل Bloos عام 1973 على النباتات ثنائية الفلقة ثم كشف على الحمضيات من قبل Dugger في تكساس ثم انتشر إلى باقي الولايات الأمريكية وحدد العامل المسبب باسم PH .Omnivorum.



الأعراض:

1- اصفرار الأوراق وسقوطها في فترة الصيف

2- في الشتاء تظهر على سطح التربة بقع بنية إلى بيضاء وأحياناً صفراء دائرية الشكل قطرها 6-18 سم تحت النبات العائل وهي عبارة عن جراثيم الفطر والميسليوم والأجسام الثمرية.

السيطرة على المرض:

تعقيم التربة بأحد المركبات التالية: كلوروبكرين – فابام – بروميد الميثيل.

4- عفن الجذور المتسبب عن فطر Rhizoctonia Lamellifera:

يسمى هذا المرض بعفن الجذور الصلب وأول ماكشف على الحمضيات من قبل Hopkins في روديسيا عام 1933، ينتشر هذا المرض في الأراضي الغدقة.

الأعراض:

يهاجم الفطر جذور وساق الأشجار من البرتقال المطعم على راف ليمون بشكل أساسي وفي منطقة التطعيم يتشقق اللحاء وينسلخ ويخرج منه الصمغ ويظهر على الخشب ثلاث طبقات الأولى بسماكة 1.6 ملم لونها أبيض والثانية طبقة من الصمغ الصلب، والطبقة الثالثة خشب رمادي اللون وعندما تختلط الإصابة مع فطريات أخرى تظهر على الجذور طبقة بيضاء وجافة تحتوي على أجسام حجرية سوداء اللون تكون الأساس في العدوى والانتشار.

السيطرة على المرض:

1- تحسين المواصفات العامة للتربة وخاصة صرف المياه الزائدة

2- عدم تجريح الجذور بعمليات الخدمة المختلفة.

5- عفن الجذور المتسبب عن فطر Macrophoanina :

يهاجم الفطر الجذيرات الشعرية الماصة في ظروف المطر الغزير وتظهر أعراضه بسرعة على الغراس الفنية وخاصة الكريفون المطعم على راف ليمون في فترة الربيع.

العامل المسبب: فطر من نوع M.phaseolie

السيطرة على المرض:

1- المحافظة على رطوبة التربة عند الحد الأدنى لها والذي يسمح بنشاط ونمو الجذور والمجموع الخضري عن طريق تقنين كمية الري وصرف الماء الزائد عن الأمطار.

6- مرض عفن الجذور الجاف Dry Root Rot:

ينتشر هذا المرض في جميع مناطق زراعة الحمضيات في العالم وخاصة في الأراضي زائدة الرطوبة سيئة الصرف.

الأعراض:

1- ذبول الأوراق ثم يباسها وبقاءها عالقة على الأفرع بشكل مفاجئ ثم سقوطها ثم موت بعض الأفرع.

2- جفاف قشرة اللحاء ( الأصل ) حيث يبدو اللحاء في البداية رطباً ليناً ثم يجف ويبدأ الخشب باليباس تدريجياً ويصبح لونه بنياً وفي بعض الحالات يمكن للمرض أن يبقى في الخشب عدة سنوات مع ظهور أعراض الاضمحلال وذبول خفيف يشبه حالة العطش وهذا دليل على إصابة الشعيرات الجذرية الماصة وعجزها عن تأمين العدد المائي للمجموع الخضري.

تعتبر جميع الأصول حساسة لهذا المرض بما فيها تلك المقاومة لمرض التصمغ وخاصة هجن التريفولياتا ( مجموعة السترانج).

العوامل المسببة للمرض:

هناك مجموعة كبيرة من المسببات المرضية تشترك معاً في حدوث هذا المرض بصورة مباشرة أو غير مباشرة ولكل من هذه العوامل طريقة للتأثير وحسب دراسة Mengae etal وآخرون تبين أن أهم هذه المسببات:

1- نيماتودا الحمضيات Tylenchus semipenetrans

2- فطر فيوزاريوم سولاني Fusarium solani

3- فطر فايتوفتورا بنوعيه Phytophiora citrophthora, Phytophtora parasitica.

العامل الأول هو النيماتودا بمهاجمة الشعيرات الجذرية الماصة بسبب فطر الفيوزاريوم تعفنها ويصل لدرجة موت الجذور الثانوية التي قطرها لايتجاوز 5 سم يبدأ بعدها نشاط الفطر فايتوفتورا حيث يهاجم خشب الجذور الثانوية ثم الرئيسية ويتحرك صعوداً إلى طبقة الخشب في الساق الأصل مما يزيد في سرعة موت الشجرة.

وتوجد في مديرية مكتب الحمضيات استمارة لدراسة هذا المرض في الحقل والمخبر لتحديد المسببات المرضية وكشفها والدراسة قيد الإنجاز.

السيطرة على المرض:

1- تعقيم التربة لقتل النيماتودا والفطريات الأخرى

2- تحسين مواصفات التربة الفيزيائية

3- عدم تنفيذ حراثات عميقة

4- عدم الإفراط بإضافة السماد العضوي والكيماوي في المنطقة القريبة من جذع الشجرة.

دراسة المرض:

أعدت استمارة بحث لدراسة المرض من حيث العوامل المسببة وإجراءات السيطرة ، وقد استمرت الدراسة منذ بداية 1989 حتى غاية 1992 وقد تم الحصول على نتائج جيدة حيث تم عزل المسببات المرضية الثلاثة باستعمال بيئات مغذية مختلفة، ثم ألحق بالبحث تجربة حول إمكانية علاج المرض بطريقة حقن الأشجار المصابة بمبيد فطري جهازي الأول كاربندازيم والتالي آلييت، وقد تبين بالدراسة أن عملية الحقن لايمكن أن توصل المبيد إلى الأجزاء الميتة في الجذور أو الأفرع لقتل جراثيم الفطر مما يجعل إمكانية استمرار الإصابة وارد جداً. وبذلك يكون تأثير المبيد مؤقت ولفترة لاتزيد عن مدة تفككه وانتهاء مفعوله داخل الأنسجة الحية في خشب الجذور والأفرع فإن الإجراءات الوقائية ذات طابع عملي وتخفف كثيراً من حدوث الإصابة وينصح بتنفيذها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: أهم الأمراض الفطرية والبكتيرية على الحمضيات   الخميس 24 فبراير 2011 - 17:23

رابعاً: مرض المالسيكو على الحمضيات:

مقدمة:

المالسيكو كلمة إيطالية تعني جفاف الأفرع. ومرض المالسيكو فطري وعانى كشف لأول مرة في جزيرة سيسلي بإيطاليا عام 1918 ثم درس المرض من قبل الباحث اليوناني Ruggieri لأول مرة في اليونان عام 1931.

انتشر المرض بعد ذلك في دول البحر المتوسط وأمريكا الجنوبية وتطورت دراسة المرض في كثير من الدول التي انتشر فيها ويكاد يصبح المرض وباءً حقيقياً حيث أصبح العامل المحدد لزراعة أصناف الليمون الحامض بعد أن قضى تماماً على جميع أشجار الأصناف الحساسة المزروعة.

العامل المسبب: Phoma tracheiphila من صنف الفطريات الناقصة يتصف هذا المرض بقدرة جراثيمه على الإنبات في ظروف جوية قاسية حيث تعتبر درجة الحرارة من 5-30م° مجالاً واسعاً لنشاطه غير أن الدرجة المثلى لنشاطه هي الدرجة من (20-22) م° والرطوبة النسبية بين 60-90%.

أعراض المرض:

يهاجم الفطر الأفرع الغضة أو النموات الحديثة حيث تنبت جراثيمه عند توفر الظروف المناسبة ويدخل الميسليوم إلى نسيج الخشب ويتغذى على محتويات الأوعية الخشبية (الكامبيوم) فتظهر أعراض الإصابة وقد يهاجم الفطر المجموع الجذري ويدخل إلى كامبيوم الخشب في الجذور الكبيرة وتظهر أعراضه بسرعة وتموت الشجرة خلال فترة قصيرة وفي كلا الحالتين تظهر الأعراض كما يلي:

1- اصفرار الأوراق الطرفية للأفرع الغضة والنموات الحديثة

2- سقوط الورقة من نقطة اتصال نصل الورقة مع معلاقها

3- يباس قمة الأفرع ثم الموت التدريجي للفرع المصاب

4- عند عمل مقطع عرضي في نسيج الخشب المصاب يظهر تلون برتقالي هو عبارة عن مفرزات الفطر المسماة توكسينات.

5- مع تقدم الإصابة يموت جزء من الشجرة ثم موتها بالكامل.

العوامل المساعدة على حدوث المرض:

1- حساسية الأصناف والأصول المزروعة: حيث تتفاوت درجة التحمل والحساسية من صنف لآخر، ومن أصل لآخر، وحالياً تبدو أصناف الحامض: (موناكللو – انتردوناتو – ماير) أكثر تحملاً من أصناف ( الفيمنللو – اليوريكا – ليسبون) ويعتبر الأصل (ايتشنك – سياميلو – سيترومون) أكثر تحملاً من ( فولكامريانا – راف ليمون – رانجبو لايم) . حتى الآن لم توجد صفة المقاومة المطلقة للمرض في أي صنف أو أصل على الإطلاق فالعدوى الطبيعية بمرض المالسيكو تتعرض لها جميع أصناف الحمضيات بما فيها البرتقالي والكريفون واليوسفي ويصاب بعض الأصناف منها في حين غالبية أصناف الحامض تتعرض للإصابة بسرعة. في ظروف العدوى الصناعية للأصناف الأكثر تحملاً للمرض تظهر عليها الأعراض ( العدوى الصناعية تتم بحقن الشجرة السليمة بمعلق من جراثيم الفطر بتركيز واحد مليون جرثومة في واحد ميللتر ماء). الأصناف الحساسة تموت بسرعة والأصناف المتحملة يتطور المرض فيها ببطء وتموت الشجرة بعد فترة أطول.

2- الظروف الجوية السائدة : وتشمل :

أ‌- المطر وحبات البرد : تؤمن الرطوبة المناسبة لإنبات الجراثيم إضافة لسقوط الأوراق وحدوث الجروح

ب‌- تؤثر الرياح على حدوث مرض المالسيكو بشكل مباشر لأنها تسبب احتكاك الأفرع ببعضها وحدوث الجروح مما يسمح للفطر بالدخول إلى الخشب بسهولة.

3- عمليات الخدمة الزراعية:

أ‌- التقليم: يؤثر بشكل مباشر على حدوث الإصابة خاصة إذا تم في فترة الخريف والشتاء وعدم دهن مكان الجروح أو الرش بالمطهرات الفطرية بعد نهاية عملية التقليم.

ب‌-التسميد: زيادة التسميد الآزوتي يزيد من النموات الغضة وهذا ما يشجع الإصابة.

ت‌-الري: زيادة كمية المياه وتقارب مواعيد الري يزيد من النموات الحديثة والغضة، وهذا يشجع الإصابة.



السيطرة على المرض:

1- الوقاية:

أ‌- زراعة أصناف مطعمة على أصول متحملة

ب‌-التوازن في التسميد الكيماوي والري

ت‌-الاعتماد على مصدات الرياح في حماية الليمون من أثر الرياح والبرد.

ث‌-استئصال بؤر الإصابة وذلك بتقليم الأفرع المصابة من النقطة السليمة وحرقها ومنع انتشار العدوى.

ج‌- رش أشجار الليمون بالمطهرات الفطرية اعتباراً من تشرين الثاني ولغاية آذار بمعدل مرة كل شهر وذلك بغرض قتل جراثيم الفطر المتوضعة على سطح النبات قبل إنباتها وإحداث الإصابة.

2- العلاج:

أ‌- لاتوجد حتى الآن مبيدات فطرية جهازية لها القدرة على قتل ميسليوم الفطر وهو متوضع في نسيج الخشب وذلك بسبب مفرزات الفطر (توكسينات) تمنع وصول المبيد.

ب‌- اعتماد الأسلوب الوقائي المبين أعلاه وهو معتمد من قبل معظم الدول التي ينتشر بها المرض.

خامساً : أهم الأمراض البكتيرية على الحمضيات:

1- التقرح البكتيري على الحمضيات Citrus Canker:

يعتبر هذا المرض من أخطر الأمراض على الحمضيات والمعروفة حتى الآن ويرجع ذلك إلى طبيعة النوع والسلالة المسببة للمرض وإلى سلوكها في إحداث المرض وظهور الأعراض.

لمحة تاريخية عن المرض:

من المحتمل أن مرض التقرح البكتيري قد نشأ في جنوب شرق آسيا حيث ظهر لأول مرة في الصين عام 1865 م ، ثم انتشر إلى اليابان وأفريقيا وأستراليا والقارة الهندية وجزر المحيط الهادي وجنوب الولايات المتحدة وأمريكا الجنوبية وشبه الجزيرة العربية.

في عام 1914 لوحظت إصابات شديدة بالتقرح البكتيري على الحمضيات في الفيليبين وفي عام 1933 وجد فاوست تقرحات على أوراق الحمضيات في شمال غرب الهند.

العامل المسبب: هو بكتيريا من نوع Xeanthomonas Citri .

الأعراض:

تصيب البكتيريا أي جزء من شجرة الحمضيات فوق سطح التربة، فعلى الأوراق تظهر الأعراض بشكل بقع مستديرة صغيرة مائية شفافة بلون أخضر وكلما تقدم المرض تغير لون البقع إلى الأصفر أو الأبيض وتكون ذات حواف زيتية لامعة ومع نهاية تطور الإصابة نتفجر البقع وتظهر ممتلئة بنموات متضخمة اسفنجية لونها أصفر بصورة حلقات متحدة المركز تشبه فوهة البركان. أما على الثمار فتكون التقرحات مماثلة لتلك التي على الأوراق إلا أن الهالة الصفراء غير واضحة والحلقة المركزية التي تشبه فوه البركان أكثر وضوحاً على الثمار منها على الأوراق ولهذه الأعراض علاقة مباشرة بالمسبب ، فالبكتيريا المسببة عصوية الشكل سالبة الغرام متحركة هدبية ( لها هدب واحد) ، يوجد منها عدة سلالات:

1- السلالة أ : وهي السلالة الآسيوية وتصيب بشكل أساسي الجريب فروت والبرتقال ثلاثي الأوراق واللايم – الزفير – الليمون.

2- السلالة ب: وتصيب الليمون في الأرجنتين والأوروغواي وكذلك اللايم المكسيكي والحلو والكباد وأحياناً اليوسفي.

3- السلالة ج : وتصيب فقط اللايم المكسيكي في البرازيل.

دورة المرض:

تتم العدوى بانتقال البكتيريا X.citri من الأجزاء المصابة إلى السليمة في العائل من خلال الفتحات الطبيعية على سطح النبات وكذلك من خلال الجروح ثم تتكاثر في المسافات بين الخلايا ثم عند انفجار القرحة تنتشر وتتطاير مع الريح والأمطار والحشرات والإنسان لتصيب أشجار أخرى.

لقد وجد Petlier عام 1920 أن لدرجة الحرارة مابين 20-30م° مع توفر الرطوبة ولمدة 20 دقيقة على سطح النسيج النباتي عوامل أساسية لحدوث الإصابة وانتشار العدوى.

السيطرة على المرض:

إن الوقاية من الأمراض البكتيرية خير من العلاج وبما أن هذا المرض غير موجود في سوريا فإن أول مايجب القيام به للحد من انتشار المرض في سوريا هو تطبيق حجر زراعي فعالي يقضي بعدم دخول أي مادة نباتية ملوثة بهذه البكتريا كالشتول والثمار والطعوم. وفي حالة ظهور أعراض المرض فإن الطريقة الوحيدة الناجحة للقضاء على المرض هي قلع الأشجار المصابة وحرقها ثم البحث والتفتيش عن إصابات أخرى وحرقها أيضاً.

الاخضرار Greening:

هذا المرض غير معروف في سوريا حالياً إلا أنه وصل إلى السعودية، إن الدراسات القديمة أشارت إلى أن المسبب هو فيروس إلا أن الدراسات الحديثة أثبتت أنه بكتيريا ، وقد سجل المرض لأول مرة عام 1928 ومنذ عام 1958 بدأت تظهر آثاره التدميرية على البرتقال والسانزوما والمندرين والجريب فروت.

ويبدو الآن أن النماذج التالية:

في الهند Citrus Dieback

في تايوان Likubin

في الفيليبين Leafmottle

وربما للنموذج Veim phloem degeneration في أندونيسيا

وجميعها مرضية مشابهة للاخضرار أو أنها أشكال لنفس المرض.

الأعراض:

في الإصابات الشديدة تبدو الأشجار متقزمة، ضعيفة ، متناثرة الأوراق ومعظم الأشجار تعطي ثماراً خضراء عديمة القيمة، المجموع الجذري ضعيف والشعيرات الماصة قليلة، ويظهر على الأوراق شحوي يخضوري مميز باصفرار شاذ غير منتظم على طول العرق الوسطي والعروق الرئيسية وأكثر ماتشاهد هذه الأعراض على الأوراق القديمة البعيدة عن القمم النامية والموجودة داخل الشجرة، والتغيرات الحرارة لها تأثير كبير على شدة الإصابة لذا فإن الأعراض تظهر بشكل أوضح في الفترات الباردة.

أما الثمار على الأشجار المصابة فتكون أصغر من مثيلاتها في الأشجار السليمة كما أن جانب الثمرة البعيد عن الشمس يبقى لونه مائلاً للاخضرار معظم البذور في الثمار المصابة تكون صغيرة بلون داكن.

العامل المسبب وانتشار المرض:

في عام 1955 ثبت بالدليل القاطع على أنه يمكن نقل المرض عن طريق التطعيم مما دعم بالاعتقاد بأن المسبب هو فيروس كما ذكرنا في البداية وتنقله حشرة البسيلا إلى أن الدراسات التي قام بها بوفيه Bove في فرنسا عام 1970 حدد فيها أوجه التشابه والاختلاف بين الاخضرار والستيبورن وأثبت أيضاً أن العامل المسبب هو بكتيريا تنقلها حشرة البسيلا ولهذه البكتيريا شكلين:

- الأول آسيوي: والبكتريا المسببة تنقلها حشرة بسيلا من نوع Diaphorina citri

- الثاني أفريقي: والبكتريا المسببة تنقلها حشرة بسيلا الحمضيات الأفريقية Trioza erytreae (تريوزا اريتيريا).

ويعتبر الشكل الأول هو المتحمل للظروف المناخية المختلفة بينما الشكل الثاني يوجد على ارتفاعات تزيد عن 700 متر ، بالإضافة لانتقاله بواسطة هذه الحشرة ينتقل عن طريق عيون التطعيم وقد انتشر في السعودية بشكل وباء قادم من أثيوبيا ويوجد حالياً في دول الخليج العربي على أصناف البرتقال الحلوة والماندرين.

الوقاية والعلاج:

1- الحجر الزراعي الفعال الذي يمنع دخول المواد الملوثة

2- القضاء على حشرة البسيلا الناقلة

3- حرق الإصابات فور كشفها مباشرة

3- اللفحة البكتيرية على الحمضيات:

مقدمة:

ينتشر هذا المرض في جميع مناطق زراعة الحمضيات والتي تتميز بمناخ شتوي عاصف وبارد وفترة أمطار طويلة، وبذلك نجد أن المرض كان محدوداً في المناطق الحارة كالبرازيل وفلوريدا وأمريكا الوسطى ومنطقة المحيط الكاريبي.

يصيب المرض كافة أصناف الحمضيات، وتعتبر أصناف الكريفون والبرتقال ذات حساسية أكبر من غيرها للإصابة بالمرض.

العامل المسبب:

يتسبب المرض عن بكتيريا من نوع Pxeudomonas Syringea .

الأعراض :

تبدأ أعراض المرض بالظهور بعد مرور فترة من الظروف الجوية المساعدة كالمطر الغزير لفترة عدة أيام متواصلة وهبوب رياح باردة والأعراض عبارة عن بقعة بنية تبدأ أولاً في أسفل معلاق الورقة وخاصة على الأفرع الحديثة مما يسبب موت المعلاق وبالتالي ينقطع الغذاء عن نصل الورقة مما يسبب ذبولها ثم يباسها وبقاءها معلقة لفترة ثم تسقط وبنتيجة يباس عدة أوراق على الفرع الواحد يبدأ نشاط الفطريات الرمية فتزيد من يباس الأفرع.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الظاهرة المرضية لاتنتشر في قطرنا نظراً لأن الفترة الحرجة لحدوثها قصيرة وهي تلك المحصورة بين كانون الثاني ونصف شباط والتي تتميز بالهطول والبرد وهبوب الرياح ومع بداية تحسن الجو في النصف الثاني من شباط وبداية آذار تنحسر الإصابة تلقائياً مع استمرار الدفء.

المقاومة والوقاية:

إذا كانت بوادر الإصابة باللفحة البكتيرية قوية على جميع الأصناف يفضل الرش بالمركبات النحاسية أو بمزيج بوردو مباشرة.

الوقاية: يمكن الوقاية من الإصابة بالمرض :

1- العناية بمصدات الرياح لأن البساتين المكشوفة أكثر عرضة للإصابة من البساتين المحمية

2- في البساتين التي أصيبت يجب تقليم الأفرع المصابة وحرقها وذلك لحماية الأشجار في العام القادم

3- تجنب التقليم الجائر للأشجار لأن ذلك يزيد من النموات الغضة والطرود المائية والاكتفاء بالتقليم الضروري الخفيف وذلك للأفرع اليابسة والسرطانات والنموات المختلفة وغير المرغوبة.

4- الرش بالمركبات النحاسية في شهر كانون الأول أو بمزيج بوردو وهو عبارة عن (1كغ كبريتات النحاس+ 1 كغ كلس حي + 100 لتر ماء).

سادساً: برنامج المكافحة الكيماوية لأهم الأمراض الفطرية والبكتيرية المنتشرة في بساتين الحمضيات:


اسم المرض
فترة المعاملة بالمبيد
اسم المبيد
الطريقة
عدد
ملاحظات
المالسيكو
تشرين الثاني كانون الثاني شباط
أيار
كلور النحاس
بينوميل
كاربندازيم
بينوميل
رشاً
رشاً
رشاً
رشاً
مرة واحدة
مرة واحدة
مرة واحدة
مرة واحدة
جميع المعاملات الكيميائية للسيطرة على المرض وقائية
التصمغ
أيار

تموز
آليت
ريدوميل + آليت
رشاً
دهناً لمكان الإصابة
مرة واحدة
مرتين
المعاملات بالمبيدات المختصة ذات فعالية وقائية وعلاجية
عفن الجذور
تشرين أول
حزيران
أيار
فايديت/نيماتودي
فايديت/نيماتودي
ريدوميل+ آليت
سقي
سقي
رشاً
مرة واحدة
مرة واحدة
مرة واحدة
جميع المعاملات الكيميائية وقائية
عفن الثمار الأسود
أيار
حزيران
زينيب+ مانيب
كاربندازيم
رشاً
رشاً
مرة واحدة
مرة واحدة
المعاملة بالمبيدات وقائية وعلاجية
عفن الثمار الأبيض والأزرق
تشرين الثاني
كانون الأول
كلور النحاس
كاربندازيم
رشاً
رشاً
مرة واحدة
مرة واحدة
المعاملة بالمبيدات ذات أثر وقائي وعلاجي
اللفحة البكتيرية
كانون الثاني
شباط
مخلوط بوردو
كلور النحاس
رشاً
رشاً
مرة واحدة
مرة واحدة
المعاملات الكيميائية ذاتي أثر وقائي وعلاجي
ذبول البادرات
عند تحضير تربة المشاتل
معقمات التربة بازاميد – بروميد الميثيل
حقن الخلطة الترابية
مرة واحدة
- المعاملة بالمبيدات وقائية وعلاجية
- يجب اختبار الإنبات قبل زراعة بذور الحمضيات في المراقد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: أهم الأمراض الفطرية والبكتيرية على الحمضيات   الخميس 24 فبراير 2011 - 17:24

الأمراض الفيروسية والشبيهة بها في بساتين الحمضيات



عرفت الأمراض الفيروسية في بساتين الحمضيات منذ زمن بعيد ولوحظت أعراضها في معظم مناطق زراعة الحمضيات في العالم.

تسبب الأمراض الفيروسية ضعف عام في الأشجار وقلة في الإنتاج وتقزم عام، وإن تأثير هذه الأمراض على الأشجار مختلف، ففي حال الأصناف الحساسة للمرض تكون النتيجة ضعف الأشجار ومن ثم موتها، وفي حال الأصناف أو التراكيب ( أصل/طعم) متحملة للمرض فإن الإصابة في هذه الحالة تؤدي إلى قلة النمو وضعف الإنتاج.

يمكن أن تظهر الأعراض على جزء من الشجرة إلا أن المسبب المرضي موجود في كل خلية من خلايا الشجرة ماعدا القمة النامية.

طرق انتقال الأمراض الفيروسية:

أ- الانتقال عن طريق الحشرات:

تنقل الحشرات الأمراض الفيروسية من شجرة مصابة إلى شجرة سليمة مثل الأمراض التالية:

1- الستبورن (العناد) : الحشرات الناقلة لهذا المرض هي من نطاطات السكاديل Circulifer tene lcus, scaphytopuis mitridus.

2- التريستيزا : من الحشرات الناقلة له : Toxo ptera citri cidus حشرة المن القطني Aphis Gossy pii.

3- مرض Vein enotion الحشرات الناقلة لهذا المرض : Toxo ptera citri cidus, Aphis Gssy pii, Myzus pereica.

ب- الانتقال عن طريق عيون التطعيم:

تنتقل الأمراض الفيروسية من شجرة مصابة إلى شجرة سليمة عن طريق براعم وأقلام التطعيم وتبين أن كل الأمراض الفيروسية تنتقل عن طريق عيون التطعيم، لذلك يجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع إدخال أي طعم أو غرسة في أي بلد أجنبي ولايحمل شهادة خلو من الأمراض الفيروسية.

ج- الانتقال عن طريق أدوات التقليم والتطعيم:

ينتقل مرض الاكسوكورتس والكاشكسيا من الأشجار المريضة إلى الأشجار السليمة عن طريق أدوات التطعيم والتقليم (سكين – مقص – منشار) لذلك يجب تعقيم الأدوات بمحلول هيبوكلوريد الصوديوم 1% .

د- الانتقال عن طريق البذور:

لوحظ حديثاً أن بعض الفيروسات تنتقل عن طريق البذور حيث وجد الباحث Bridgis أن حوالي 10% من غراس السترانج كاريزو الناتجة عن البذور تحوي مرض البسوروز كذلك تبين أن مرض البرقشة المعدية ومرض تجعد الأوراق من الممكن أن تنتقل عن طريق البذور.

تقسيم الأمراض الفيروسية حسب مسبباتها:

1- الأمراض المتسببة عن الفيروس:

‌أ- مرض التدهور السريع Tristeza

‌ب- مرض البسوروز Psorosis A

‌ج- مرض الجيوب العمياء والجاويف الصمغية Blind Bucket , Con Gove Gum .

‌د- مرض تجعد الأوراق والبرقشة المعدية : Infectlous Vari Garion , and Cainklyloaf.

‌ه- مرض الإمبياتراتورا Impie tra tura

‌و- مرض الكريستا كورتس Cristacortis

‌ز- مرض الكاشكسيا Chachexi

2- الأمراض المتسببة عن الفيرئيد Viroides ، مرض الاكسوكورتس Exocortis.

3- الأمراض المتسببة عن مايكوبلازما Mycoplasme - الستبورن Situbborn.

الأمراض المتسببة عن الفيروس:

أولاً: مرض التدهور السريع Tristeza:

يعتبر هذا المرض من أخطر الأمراض التي تتعرض لها شجرة الحمضيات فقد قضى على 25 مليون شجرة في دول أمريكا اللاتينية و3 مليون شجرة في فلوريدا وكاليفورينا وحوالي مليون شجرة في إسبانيا.

عرف هذا المرض لأول مرة في البرازيل عام 1942 لهذا المرض تسميات متعددة : مرض تعفن الجذور كما في الأرجنتين وعرف في كاليفورنيا بمرض التدهور السريع وفي أستراليا عرف المرض بتدهور منطقة التطعيم وفي جنوب أفريقيا عرف بمرض عدم التوافق بين الأصل والطعم.

الأنواع والأصناف الحساسة:

- تظهر الأعراض كنقر خشبية Stem Pitting على الجذع في الأصناف التالية: الكباد – الكريب فروت – اللايم الحلو الفلسطيني – اللايم المكسيكي – الكمكوات – وتبين أن كل الأصناف والأنواع تتدهور عند ماتطعم على أصل الزفير والمكروفيلا واللايم الحلو الفلسطيني، يستثنى من ذلك الليمون الحامض المطعم على الزفير حيث يكون متحمل للمرض.

الأنواع المنيعة:

- البرتقال ثلاثي الأوراق

الأنواع المتحملة:

- الأشجار البذرية للأنواع والأصناف التالية تعتبر متحملة للمرض وهي : الزفير ، البرتقال، اليوسفي كليوباترا، السانسوما، الليمون المخرفش ، وتبين أن الليمون المخرفش واليوسفي كليوباترا والبرتقال الثلاثي الأوراق المطعمة تكون متحملة للمرض.

الأعراض:

هناك بعض الأعراض يمكن ملاحظتها في الحقل مثل تقزم عام للأشجار المصابة ، ضعف النمو وقلة الإنتاج.

1- الأعراض على الساق:

أ - يلاحظ تلف منطقة التطعيم في منطقة التحام الأصل مما يؤدي إلى تخريب الأنابيب الغربالية وتهتك الأنسجة في منطقة التطعيم هذا يؤدي إلى تعرقل سير النسغ الكامل باتجاه الجذور فيتوقف بالنتيجة المجموع الجذري عن العمل وبالتالي تموت الجذور والشجرة المصابة بالنهاية. ينتج عن تعفن الجذور التصمغ والتعفن.

ب - أعراض النقر الخشبية Stem Pitting: عبارة عن تنقرات على الخشب يقابلها نتوءات على السطح الداخلي للقشرة تكون بشكل متطاول على الساق والأفرع خاصة للأصناف والأنواع التالية: اللايم – الكريب فروت – المكروفيلا.

ج - أعراض Pinholing: في مستوى التطعيم وخاصة على أصل النارنج يلاحظ على السطح الداخلي للقشرة تنقرات دقيقة بحجم رأس الدبوس يطلق عليها Pegs هذه التنقرات يقابلها نتوءات على الخشب.

د - يلاحظ تضخم القسم الموجود فوق منطقة التطعيم بحيث يكون قطر الطعم أكبر من قطر الأصل.

2- الأعراض على الأوراق :

الأشجار المصابة تتلون أوراقها بلون برونزي وقد يكون مصحوباً بالتفاف النصل وفي النهاية سقوط الأوراق وموت أطراف الأفرع. أعراض البقع المستضيئة بشكل خطوط على عروق الورقة .

بعض الطرق لعلاج المرض:

- التطعيم بطريقة الجسر: يزرع حول الشجرة المصابة 3-4 غراس من أصل متحمل للمرض مثل الليمون المخرفش – السترانج – البرتقال ثلاثي الأوراق، وعندما تصل تلك الغراس إلى قطر مناسب تقطع قمتها بشكل مائل وتدخل فوق منطقة التطعيم بين القشرة والخشب وبالتالي تعتمد الشجرة المصابة على جذور الأصل الجديد بالنهاية.

- يمكن طمر شاق الشجرة بالتراب حتى فوق منطقة التطعيم فتخرج جذور جديدة يعتمد عليها المجموع الجذري لكن عيب هذه الطريقة أنها غالباً ماتكون جذور الطعم حساسة للتصمغ.

- التطعيم بطريقة السندويش: نستطيع تطعيم الليمون الحامض على البرتقال المطعم على زفير هذا التركيب الثلاثي لايعطي إنتاج عالي لكنه يسمح لنا بالمحافظة على إنتاج لابأس به.

انتقال المرض:

ينتقل هذا المرض عن طريق عيون التطعيم وعن طريق الحشرات كحشرات المن القطني Aphis goss pii وحشرات Toxoptera citricidus.

ثانياً: مرض البسوروز أ: psorosis A:

الأنواع والأصناف الحساسة:

البرتقال C.sinensis ، اليوسفي C.reticulata ، الكريب فروت C.paradisi

الأنواع المتحملة:

الليمون الحامض، الزفير، البرتقال ثلاثي الأوراق ،

لوحظت أعراض المرض على الأصناف التالية : الساتسوما – اليافاوي – البرتقال البلدي – اليوسف البلدي.

الأعراض: تتدهور الشجرة المصابة مع تقشر القشرة على الساق والأفرع ، قلة المجموع الخضري ، ضعف الشجرة ثم موتها.

1- الأعراض على الأوراق:

- تظهر على أوراق الشجرة المصابة بقع صفراء موجودة على القسم الداخلي للنصل حول العرق الوسطي وتكون ذات حواف غير منتظمة تشبه ورق السنديان Oak leaf Bottoms .

- تظهر خطوط طولية مصفرة بين العروق الثانوية تسمى هذه الأعراض بـFlecking يمكن أن تظهر أعراض البقع مع الخطوط على نفس الورقة.

2- الأعراض على الجذع والأغصان والأفرع:

- تظهر أعراض تقشر قشرة الساق والأفرع بشكل حراشف يمتد هذا التقشر طولياً مشكلاً حرشفة تلتوي على نفسها ثم تسقط فيما بعد نتيجة نمو الساق تاركة الأنسجة الحية الأخرى تظهر والتي تعود للتقشر من جديد أحياناً يظهر المصغ تحت الحراشف المتقشرة، إن تقشر القشرة هذا لايظهر قبل خمس سنوات وغالباً ما تظهر الأعراض بعد عمر 15 سنة وفي بعض الحالات لاتظهر الأعراض قبل 20 سنة . والشكل (22) يبين أعراض الإصابة بمرض البسوروز.

طرق انتقال المرض:

تعتبر عيون التطعيم الحاملة للمرض من أهم العوامل المساعدة لانتشار المرض، إن المسبب الفيروسي لمرض البسوروز تقل نسبته كلما اقتربنا من القمة النامية ( طول القمة النامية 1 مم) هذه القمة النامية طعمت بنجاح على بادرات تروير صغيرة عمرها أسبوعين وكانت النتائج جيدة جداً حيث تم الحصول على غراس نقية خالية من المرض.

ثالثاً: مرض الجيوب العمياء والتجاويف الصمغية:

الأنواع الحساس: الكريب فروت ، اليوسفي ، البرتقال

الأنواع المتحملة: الليمون الحامض ، الزفير، البرتقال الثلاثي الأوراق

لوحظت أعراض المرض على الأصناف التالية: اليافاوي – الفلنسيا – أبو صرة.



الأعراض:

تقزم عام على الشجرة المصابة مع وجود عقد كثيرة على الساق والأفرع يؤدي هذا المرض إلى ضعف في الإنتاج.

1- الأعراض على الأوراق:

تظهر أعراض ورقة السنديان على الأوراق الحديثة.

2- الأعراض على الجذع والأفرع:

بالنسبة لمرض الجيوب الصمغية يلاحظ وجود تجاويف في ساق وأفرع الشجرة المصابة ووجود الصمغ تحت القشرة وبين طبقات الخشب بالنسبة لمرض الجيوب العمياء يلاحظ وجود تجاويف إلا أنها أضيق وأطول من السابقة، ويلاحظ الصمغ في قاعدة تلك التجاويف.

انتقال المرض:

ينتقل المرض من الأشجار المصابة إلى الأشجار السليمة عن طريق عيون التطعيم.

رابعاً: مرض تجعد الأوراق والبرقشة المعدية:

لوحظ أعراض هذا المرض على الليمون الحامض .

الأنواع الحساسة: الزفير – البرتقال – الكريب فروت – الليمون الحامض – الكباد.

الأعراض: يبدو تقزم عام على الشجرة المصابة ولاسيما بالنسبة لصنف الساتسوما وخاصة بالنسبة لمرض البرقشة المعدية.

1- الأعراض على الأوراق:

تكون أوراق الأشجار المصابة بمرض البرقشة المعدية (I.N.F) صغيرة الحجم رمحية الشكل تلتوي قمتها وتأخذ شكل القارب ويمكن تمييز هذا المرض بوجود بقع صفراء مبيضة على سطح الورقة ويصحب ذلك تجعد الورقة، بالنسبة لمرض تجعد الأوراق تظهر الأعراض بشكل التواء وتجعد نصل الورقة.

2- الأعراض على الثمار:

إن كلا المرضين Crinkl beab, In, Varigotion يمكن أن يؤديا إلى تشوه ثمار الليمون الحامض فتعطي الأشجار المصابة ثمار صغيرة الحجم مجعدة، نلاحظ نفس التشوهات على ثمار ساتزوما المصابة بفيروس البرقشة المعدية.

خامساً: مرض الامبياتراتورا Impietratura:

إن كلمة Impietratura هي كلمة إيطالية تعين الحجارة حيث أن الثمار التي تظهر عليها يكون ملمس قشرتها قاسي وصلب كالحجارة ،ينتشر المرض على صنف الكريب فروت وفي بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط.

الأنواع الحساسة: الزفير – الكريب فروت – الليمون المخرفش – البرتقال – الكلمنتين.

الأنواع المتحملة للمرض: الكباد – الكمكوات – الليمون الحامض

لوحظ المرض على الأصناف التالية: البرتقال الماوردي – الهملن – البرتقال أبو صرة – البرتقال البلدي.

أعراض المرض:

تظهر في طبقة البيدو القشرة جيوب صمغية هذه الجيوب تعطي القشرة ملمس قاسي وتؤدي إلى تأخر ظهور اللون الأصفر على الثمار، تتوضع هذه الجيوب في منطقة قريبة من عنق الثمرة وعند عمل مقطع عرضي في الثمرة المصابة تلاحظ الجيوب الصمغية بلون بني في منطقة البيدو القشرة وحول البذور وفي مركز الثمرة.

وبصور عامة فإن أعراض المرض من الممكن أن تلاحظ في سنوات دون سنوات أخرى، ويلاحظ على الأشجار المصابة بشدة بهذا المرض سقوط قسم كبير من الثمار الحديثة خلال فصل الصيف وقسم يسقط قبل النضج.

من الممكن أن نلاحظ على الشجرة المصابة:

- ثمار طبيعية بدون أي أعراض

- ثمار طبيعية عليها جيوب صمغية

- ثمار صغيرة الحجم.





انتقال المرض:

ينتقل المرض من الأشجار المصابة إلى الأشجار السليمة عن طريق عيون التطعيم.

سادساً: مرض الكريستاكورتس Cristacortis:

إن كلمة Crista تعني نتوء وكلمة كورتس تعني قشرة .

انتشار المرض في العالم: إن هذا المرض منتشر في إيطاليا إسبانيا – الجزائر – البرازيل – كورسيكا – صقلية.

الأنواع الحساسة: الزفير – الكريب فروت – اليوسفي – البرتقال – التانجلو

الأنواع المتحملة للمرض: اللايم – البرتقال ثلاثي الأوراق، الليمون الحامض، الكباد.

لوحظت أعراض المرض على أبو صرة – اليافاوي – البرتقال البلدي- الكلمنتين

الأعراض:

الأعراض المميزة لهذا المرض هي ظهور تجاويف على الساق والأفرع وقد تكون عميقة أو قليلة العمق قريبة أو بعيدة عن بعضها. لوحظ أنه عند رفع قطعة مستطيلة من القشرة من فوق تلك التجاويف أن هناك بروز من السطح الداخلي للقشرة يقابله تجويف في الخشب ويلاحظ الصمغ في نهايات نتوءات القشرة هذه الأعراض تختلف عن أعراض الإصابة بالجيوب الصمغية Congave gum والجيوب العمياء blindpocket بحيث تكون القشرة فوق تلك التجاويف بالنسبة لهذين المرضين بسماكة واحدة وبدون أي بروز بالإضافة إلى ذلك فإن تلك التجاويف تظهر على أصل الزفير في حال الإصابة بالكريستاكورتس في حين يعتبر هذا الأصل متحمل للجيوب الصمغية وللجيوب العمياء.

ويتميز هذا المرض عن مرض الكاشكسيا بوجود الصمغ بين طبقات هذه القشرة في حال الإصابة بالكاشكسيا وعدم وجوده في حال الإصابة بالكريستاكورتس.

طرق انتقال المرض:

ينتقل المرض من الأشجار المصابة إلى الأشجار السليمة عن طريق عيون التطعيم.

سابعاً: مرض الكاشكسيا Chachexia:

عرف هذا المرض لأول مرة في فلسطين عام 1928 على أشجار اللايم الفلسطيني وفي فلوريدا عام 1950 على أشجار التانجلو.

الأنواع الحساسة: اليوسفي الملوكي، الماكرفيلا، التانجلو، الرانجبورلايم.

الأنواع المتحملة: الليمون ، البرتقال، الكريفون ، البونسيروس، ترفولياتا، الزفير ، السترانج.

لوحظت أعراض هذا المرض على الأصناف التالية: الساتسوما ، الكلمنتين، اليوسفي البلدي.

كما لوحظ في منطقة طرطوس أعراض شبيهة بأعراض الكاشكسيا على الأصل فولكا مريانا.

الأعراض:

تلاحظ أعراض الكاشكسيا في مستوى سطح الأرض بالنسبة للأشجار البذرية وكذلك بالنسبة للأشجار المطعمة على أصول حساسة، أو فوق منطقة التطعيم عندما يكون الأصل متحمل للمرض والصنف حساس له وتلاحظ أعراض الإصابة بالنقر الخشبية على شكل نتوءات من السطح الداخلي للقشرة يقابلها تنقرات في الخشب يرافق هذه الأعراض ظهور الصمغ بين القشرة والخشب ، ويلاحظ هذا المرض على أصل الرنجبور لايم بتقشر القشرة على هيئة حراشف.

انتقال المرض:

ينتقل المرض عن طريق عيون التطعيم وعن طريق أدوات التطعيم والتقليم.

ثامناً: مرض الاكسوكورتس Exocotis:

ينتشر هذا المرض في معظم أنحاء العالم وخصوصاً على الأشجار المطعمة على أصل البونسيروس ترفوليانا والسترانج.

الأنواع الحساسة: الكباد ، السترانج ، اللايم رانجبورن البرتقال ثلاثي الأوراق

الأنواع المتحملة: الزفير، البرتقال ، الكريب فروت، اليوسفي ، الليمون المخرفش .

لوحظت أعراض المرض على الكباد.

أعراض المرض:

الشكل العام للشجرة يبدو عليه تقزم لايوجد أعراض على الثمار.

1- الأعراض على الأوراق:

يلاحظ على الأوراق المصابة اسوداداً على السطح السفلي للورقة وتقر العروق الوسطية مما يسبب التفافاً في الورقة معطياً أعراض شبيهة بأعراض الإصابة بالمن.

2- الأعراض على الجذع والأفرع:

يلاحظ على البرتقال ثلاثي الأوراق والسترانج تقشر القشرة بشكل حراشف حيث تنقشر الطبقة الخارجية وتبقى القشرة الداخلية حية ويصحب هذه الأعراض تقزم عام للشجرة.

تظهر الأعراض على بعض أصناف الكباد على شكل بقع صفراء على الساق ثم يتشقق الساق في مكان وجود تلك البقع.

طرق انتقال المرض:

بواسطة عيون التطعيم ، وعن طريق أدوات التطعيم والتقليمٍ.

تاسعاً: الستبورن SITUBBORN:

يعتبر هذا المرض من الأمراض المايكوبلازمية ويتسبب عن Spiroplasma citri يسمى هذا المرض باللغة العربية العناد ويدعى أيضا بمرض ثمرة البلوط وصف هذا المرض لأول مرة في كاليفورنيا عام 1944 كما وصف في فلسطين المحتلة تحت اسم مرض الأوراق الصغيرة عام 1931.

لوحظ هذا المرض في البرازيل – استراليا – جنوب أفريقيا – دول حوض المتوسط – الباكستان – فلوريدا – الهند – العراق . إن الأضرار تنخفض في الأقاليم الباردة.

الأنواع والأصناف الحساسة: البرتقال البلدي، البرتقال أبو صرة ، الفالنسيا ، الهاملين ، الكريب فروت.

الأعراض: ضعف الشجرة وتقزمها وموت أطراف الأفرع في حال الإصابة الشديدة، هذا ويقل الإنتاج بالنسبة لمعظم الأصناف.

1- الأعراض على الثمار:

- تلون الثمار يكون غير طبيعي حيث يلاحظ تلون القسم السفلي من الثمرة بلون أخضر بينما القسم القريب من عنق الثمرة بلون طبيعي.

- الثمار تكون عديمة الطعم أو مرة

- ضمور وإجهاض البذور

- قشرة الثمرة تكون رقيقة في القسم العلوي وسميكة في القسم السفلي القريب من العنق.

- تعطي الشجرة المصابة ثمار صغيرة مضغوطة.

2- الأعراض على الأرواق :

- اصفرار نصل الورقة شبيهة بأعراض نقص الزنك

- تأخذ الورقة في بعض الأحيان شكل الملعقة.

- السلاميات بين العقد تكون قصيرة

3- الأعراض على الساق والأفرع:

- الإزهار في غير مواعيده

- تبدأ الأشجار بالنمو بشكل مبكر في الربيع

- نمو براعم كثيرة على الأفرع وإن هذا يغطي الأغصان الشكل المتراص.

- إن حجم المجموع الجذري يكون قليلاً بالمقارنة مع الأشجار السليمة



انتقال المرض: ينتقل المرض عن طريق عيون التطعيم والحشرات.

طرق الكشف عن الأمراض الفيروسية:

من أهم الطرق المستعملة للكشف عن الأمراض الفيروسية هي :

1- طريقة الدلالة

2- الكشف بواسطة المجهر الإلكتروني

1- طريقة الدلالة:

نبحث في الحقل عن الشجرة التي تبدو ظاهرياً خالية من إصابة من المحتمل أن تحوي بعض الفيروسات الكاملة وللتأكد من ذلك نأخذ منها مطاعيم ونطعم بها نباتات حساسة حيث يوجد لكل مرض فيروسي نبات حساس له. تسمى تلك النباتات بالنباتات الكاشفة وهي كالتالي:

أ‌- الكباد : صنف Etroc للكشف عن الاكسوكورتس

ب‌- البرتقال : صنف مدام فينوس للكشف عن الستبورن

ت‌- اليوسف : صنف ماندرين special للكشف عن الكاشكسيا

ث‌- الكريب فروت: صنف Marh للكشف عن الامبياتراتورا

ج‌- البرتقال : صنف بنيابل للكشف عن البسوروزس.

طرق نقل الأمراض الفيروسية من الشجرة المنتقاة إلى النباتات الكاشفة:

1- التطعيم البسيط: يطعم النبات الكاشف للمرض بطعم أو بطعمين من الشجرة المراد اختبارها، وبمجرد التحام الطعم جيداً بالنبات الدال وبالتالي انتقال الفيروسات التي يحويها هذا الطعم إلى النبات الكاشف فإننا نمنع نمو برعمه، ونلاحظ فيما بعد الأعراض على نموات النبات الكاشف نستعمل هذه الطريقة للكشف عن التدهور السريع البسوروزس ، الكاشكسيا.

2- التطعيم المزدوج: يطعم على أصل خالي من الأمراض الفيروسية طعمين من الشجرة المراد اختبارها وطعم من النبات الكاشف، في هذه الحالة يستعمل الأصل كحامل لهذه المطاعيم فقط نلاحظ الأعراض فيما بعد على نموات طعم النبات الدال.ونستعمل هذه الطريقة للكشف عن مرض الاكسوكورتس

3- التطعيم بالورقة: وذلك بإحدى الطرق التالية:

أ‌- الطريقة الأولى: يعمل شق في ساق النبات الدال بشكل حرف U مقلوبة في الطبقة القشرية ، ترفع القشرة وتوضع ورقة النبات المراد اختباره بين القشرة والخشب للنبات الدال. تزال أطراف الورقة الزائدة وتربط منطقة التطعيم برباط بلاستيكي وذلك لتسهيل التحام أنسجة النبات الكاشف مع أنسجة الورقة، استعملت هذه الطريقة للكشف عن مرض الستبورن.

ب‌- الطريقة الثانية : نأخذ ورقة النبات المراد اختباره ونثقبها بواسطة ثقابة الورق العادية في منطقة العرق الوسطى وبنفس الطريقة تثقب ورقة النبات الكاشف في منطقة العرق الوسطى. نأخذ القطعة المزالة من النبات المراد اختباره ونضعها بدقة في مكان الثقب على النبات الدال بحيث يتطابق العرق الوسطي للنبات الكاشف مع العرق الوسطي للقطعة المزالة. يوضع بعد ذلك شريط لاصق من نوع خاص أعلى وأسفل منطقة التطعيم ، وتلاحظ الأعراض فيما بعد على النبات الكاشف.

2- الكشف بواسطة المجهر الإلكتروني:

استخدم المجهر الإلكتروني للكشف عن الأمراض الفيروسية ولكن تبين أن طريقة الفحص غير مضمونة النتائج لأن جزيئات الفيروس تتشابه في بعض الأحيان مع بعض مكونات الخلية العضوية ويضاف إلى ذلك بأن كثير من الفيروسات تتشابه في المظهر الخارجي وأنه من الصعب تحديد نوع الفيروس بالضبط.

طرق الحصول على نباتات سليمة ابتداءً من نباتات مصابة:

1- المعاملة الحرارية: تعتمد هذه الطريقة على أن عدد كبير من الفيروسات تقف عن التكاثر عندما تتعرض إلى حرارة مرتفعة حوالي 35-38 م° للنموات الحديثة للنبات التي تنمو على هذه الدرجة من الحرارة تكون خالية من الفيروسات فبزراعة عقل من تلك النموات نحصل على نباتات سليمة.

2- زراعة الأجنة الخضرية (نيوسللر) : تحتوي بذور بعض أصناف الحمضيات على أكثر من جنين واحد (4-5 أجنة) إحدى هذه الأجنة هو جنين جنسي هذا الجنين يعطي نبات مخالف للنبات الأم أما باقي الأجنة فهي أجنة خضرية ناتجة من نسيج للنيوسل تلك الأجنة تعطي نباتات مشابهة تماماً للنبات الأم إلا أنه في بعض الأحيان قد يحصل طفرة في المراحل الأولى تحول خلية النيوسل إلى جنين خضري وبالتالي الحصول على نبات مخالف للنبات الأم. وتستعمل هذه الطريقة للحصول على نباتات خالية من الأمراض الفيروسية، لكن عيب هذه الطريقة لايمكن المباشرة بأخذ أقلام تطعيم من النباتات الناتجة منها قبل أن تصل إلى مرحلة الإثمار. تتأخر النباتات الناتجة منها قبل أن تصل إلى مرحلة الإثمار. تتأخر النباتات الناتجة في دخولها طور الإثمار كما تحتوي على الأشواك بالمقارنة مع الأشجار العادية.

تقنية التطعيم بالمرستيم القمي المجهري Shoot tip grafting:

وهي طريقة للحصول على مادة خالية من الأمراض الفيروسية تعتمد هذه الطريقة على مبدأين:

- المبدأ الأول: كل بادرة ناتجة عن البذرة تكون خالية من الفيروسات

- المبدأ الثاني: كل قمة خضرية ميلمترية لأي فرع نباتي تكون خالية من الأمراض الفيروسية.

تعتبر طريقة التطعيم القمي أفضل طريقة حديثة وسريعة للحصول على نباتات خالية من الأمراض الفيروسية والتي لايمكن التخلص منها بالمعاملة الحرارية كما هو الحال بالنسبة لمرض الكاشكسيا – الاكسوكورتس- اصفرار الغراس.

كما أن هذه الطريقة أفضل تقنية للحصول على نباتات ذات مواصفات مطابقة للنبات الأم وغير حامل للصفات غير المرغوبة كما عند استعمال النيوسلر.

تعتمد التقنية على تطعيم قمة خضرية بطول 0.18 ملم على بادرة بعمر أسبوعين تحت المجهو وضمن ظروف تعقيم ممتازة توضع البادرة المطعمة ضمن غرفة زراعة تؤمن حرارة 27م° و 16 ساعة إضاءة يعقبها 8 ساعات ظلام بدرجة حرارة 20 م°.

تنفذ هذه التقنية في مخبر زراعة الأنسجة في مديرية مكتب الحمضيات.

طريقة الاختبار بالإليزا Elisa:

وهي طريقة تستخدم لكشف الأمراض الفيروسية مثل التريستيزا أو التدهور السريع كما يمكن استخدامها في كشف مرض الستبورن أو العناد. تعتمد الطريقة على استخدام أمصال مضادات حيوية وشواهد موجبة للمرض وشواهد سالبة ويمكن أن نحصل على النتائج بعد مرور 24 ساعة ، تجرى هذه الطريقة في مخبر مديرية مكتب الحمضيات لكشف مرض التدهور السريع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
 
أهم الأمراض الفطرية والبكتيرية على الحمضيات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رسالة مصرية ثقافية :: علم الزراعة والإنتاج الزراعي :: أمراض نبات-
انتقل الى: