رسالة مصرية ثقافية
مرحبا بك أخي الزائر نشكر زيارتك ونتمني انضمامك للمنتدي
زيارتك تسر إدارة المنتدي ومشاركتكك تسعدنا وتساهم معنا بارتفاع الثقافة العامة
بعض المنتديات الفرعية والموضوعات
لا يمكنك الإطلاع عليها إلا بعد التسجيل كعضو في المنتدي

رسالة مصرية ثقافية

ثقافية - علمية - دينية - تربوية
 
الرئيسيةرسالة مصريةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خدمة بساتين الحمضيات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: خدمة بساتين الحمضيات   الخميس 24 فبراير 2011 - 17:18

مقدمة:

هناك أخطاء عديدة ترتكب أثناء خدمة بساتين الحمضيات وهذه الأخطاء لايقتصر ضررها على موسم واحد كما هو الحال في زراعة محاصيل الخضار أو المحاصيل الحقلية بل تستمر هذه الأخطاء في تأثيرها السلبي على هذه الأشجار مادامت موجودة فوق سطح التربة، ومن الأخطاء التي ترتكب أثناء تقديم الخدمة لأشجار الحمضيات نذكر على سبيل المثال لا الحصر أن بعض المزارعين يقدمون الأسمدة العضوية لهذه الشجرة فقط وبعضهم الآخر لايقدم إلا الأسمدة المعدنية وفريق ثالث يقدم الأسمدة المعدنية والعضوية ولكن بكميات أقل أو أكبر مما تحتاج إليه شجرة الحمضيات ، كما أن بعض المزارعين يلجؤون إلى إزالة كمية كبيرة من الأغصان أثناء عمليات التقليم كل هذه الأسباب تؤدي بشكل أو بآخر إلى إلحاق ضرر كبير بهذه الشجرة سواء كانت هذه الأضرار بالنسبة لنموها أو إنتاجها.

لذلك وبغية تلافي هذه الأضرار فإننا نقدم فيما يلي أهم عمليات الخدمة التي تحتاج إليها شجرة الحمضيات وبصورة صحيحة آملين أن نضع بين أيدي المرشدين الزراعيين المعلومات الصحيحة للتعامل مع هذه الشجرة بهدف الرقي بها وتحقيق أكبر إنتاج منها وعدم إلحاق أي ضرر بها.

ومن عمليات الخدمة التي تحتاج إليها شجرة الحمضيات نذكر مايلي:

1- استغلال الأرض في السنوات الأولى من الزراعة:

كثيراً ما يلجأ بعض المزارعين لزراعة أراضيهم المزروعة بالحمضيات حديثاً ببعض المحاصيل الأخرى كمحاصيل الخضر لتعويض جزءً من التكاليف التي تتطلبها هذه الشجرة في المراحل الأولى من عمرها ( مراحل ماقبل الإثمار) من جهة ولتأمين المال ليصرف به على أسرته من جهة ثانية خصوصاً وأن هذه الأرض قد تكون المصدر الوحيد لدخل هذا المزارع، لذلك وفي مثل هذه الأحوال على المزارع أن يضع في حسابه أن شجرة الحمضيات هي المحصول الأول وأن المحاصيل التي يزرعها لهذه الغاية هي محاصيل ثانوية ، كما يتوجب عليه أن لايقدم على هذا النوع من الزراعات إلا إذا توفر لديه الماء الكافي لري هاتين الزراعتين، وأن يتجنب زراعة المحاصيل التي تضر بشجرة الحمضيات والتي تعتبر مصدر رئيسي لإصابة أشجار الحمضيات بالكثير من الأمراض سواء كانت أمراض فطرية أو بكتيرية أو مأوى لكثير من الحشرات التي تصيب شجرة الحمضيات مثل محاصيل الباذنجان والبندورة والفليفلة ومن المحاصيل التي ننصحه بزراعتها في بساتين الحمضيات الحديثة الذرة، الفريز، البطيخ، الفول الأخضر ... الخ.

حيث تزرع هذه المحاصيل في المسافات بين صفوف الأشجار مع ضرورة ترك مسافة 1 م إزاء كل صف من الأشجار ثم تزاد هذه المسافة إلى 2 م في السنة الثانية و 3 م في السنة الثالثة تحرث المسافة المقرر زراعتها بعد ترك مسافة الأمان المذكورة بهدف الحد من تقطيع جذور الأشجار ثم تزرع هذه المسافات بالمحاصيل التي ذكرت سابقاً وتقدم عمليات الخدمة التي تحتاجها هذه المحاصيل بصورة مستقلة عن خدمة غراس الحمضيات سواء كان ذلك بالنسبة للري أو التسميد أو غيرها.

هذا وقد وجد بعض الدارسين العاملين في مجال زراعة الحمضيات أن هذه الشجرة تفقد معدل نمو سنة كاملة كل ثلاث سنوات مقارنة مع الأشجار المزروعة في أراضي لاتزرع بأي محصول آخر ، وانطلاقاً من هذه النتيجة فإننا ننصحه بعدم زراعة أرضه بهذه المحاصيل إذا لم يكن هناك داع لهذه الزراعة.

2- التسميد:

مهم جداً بالنسبة لشجرة الحمضيات من أجل نموها وإثمارها ويقسم التسميد إلى قسمين رئيسيين هما :

أ‌- الأسمدة العضوية

ب‌- الأسمدة المعدنية



أ- التسميد العضوي:

1- يستخدم السماد العضوي المتخمر بمعدل 3-5 م3/دونم كل سنتين مرة واحدة.

2- يضاف السماد العضوي في أواخر فصل الخريف ( تشرين الثاني) نثراً على سطح التربة وعدم تجميعه حول الجذع ولتحقيق الفائدة منه يفضل طمره في التربة عن طريق الحراثة أو العزق.

ملاحظة :

في حال الأشجار الصغيرة ينثر السماد حول المساحة التي تظللها الشجرة أو أكثر قليلاً أما في حالة الأشجار الكبيرة وذات المجموع الخضري الكبير فينثر السماد العضوي على كامل مساحة التربة إضافة للسماد العضوي هناك نوع آخر من السماد هو السماد الأخضر فهو مهم جداً لهذه الزراعة وتتبع أهميته من الفوائد التالية:

- رفع خصوبة التربة عن طريق تحول المادة الخضراء إلى دبال

- زيادة قدرة الأرض على الاحتفاظ بالماء.

- تحسين بناء قوام التربة

- تثبيت الآزوت الجوي إذا كان السماد الأخضر من النوع البقولي

- يقلل من تسرب الأسمدة المعدنية وبالتالي يرفع معدل الاستفادة منها.



كيفية استخدامه: تتوقف عملية استخدامه على نوع التربة كما يلي:

أ‌- في الأراضي الرملية: تزرع أحد النباتات البقولية الشتوية وتقلب التربة قبل الإزهار.

ب‌- في الأراضي الطينية : يزرع البرسيم شتاءً ويؤخذ منه الحشات اللازمة ويقلب في الأرض.

ب- التسميد المعدني:

تحتاج شجرة الحمضيات كأي نبات آخر إلى العناصر الغذائية المختلفة من أجل نموها وإثمارها فهي تحتاج إلى بعض منها بكميات كبيرة مثل الآزوت والفوسفور والبوتاس، وإلى عناصر أخرى بكميات قليلة مثل المغنزيوم والحديد والزنك والنحاس والبورون... الخ والعناصر التي تحتاج إليها شجرة الحمضيات كمايلي:

1- الآزوت : يعتبر الآزوت العنصر الغذائي الأكثر أهمية في انتشار أشجار الحمضيات التي تحتاج إلى كمية كبيرة منه ويرتبط إنتاج الثمار ارتباطاً وثيقاً بالتغذية الآزوتية حتى حدود 400 كغ آزوت/هـ فالآزوت يحرض النمو ويشجع الإزهار والإثمار وإذا تعرضت شجرة الحمضيات لنقص التغذية الآزوتية فإن ذلك سينعكس مباشرة على نمو وإثمار هذه الشجرة.

أعراض نقص الآزوت: تصبح الأوراق أصغر من المعتاد وذات لون أصفر شاحب وتكون رهيفة وخشنة الملمس ويبدأ الاصفرار من الأوراق السفلية ويمتد إلى الأعلى وتسقط في وقت مبكر في الربيع والصيف، في حالات النقص الشديدة تكون الزهار قليلة الثمار وتكون شاحبة اللون وتضف الشجرة.

أعراض الزيادة : تعطي الزيادة في التسميد الآزوتي ثمار خشنة غير ملساء وخاصة للصنف (فالانسيا) وتؤدي كذلك إلى تأخير النضج وتزيد من حساسية الشجرة والثمار للبرودة وتؤدي إلى عدم تمكين الشجرة من امتصاص العناصر الأخرى كالزنك مما يؤدي إلى ظهور الأعراض نفسها.

هناك خطأ شائع مفاده أن زيادة أو رفع التسميد الآزوتي يزيد من حجم الثمار ولكن تبين أن الري الجيد هو الذي يؤدي إلى زيادة حجم الثمار.

2- الفوسفور: عنصر هام بالنسبة للنبات فهو يدخل في تركيب الأحماض النووية التي تعتبر جزءً من تركيب البروتينات النووية الموجودة في الكروموزومات النباتية وهو كذلك يلعب دوراً في انقسام وتكاثر الخلايا وله دور هام في التمثيل الغذائي فهو يدخل في بعض الأنزيمات ويلعب دوراً في توليد الطاقة وكذلك فهو ضروري لتكوين الكربوهيدرات وغيرها من المركبات وبالنسبة للحمضيات يعتبر هذا العنصر ضروري للإزهار وعقد الثمار ونوعية الثمار كما يساعد على التبكير في النضج ويعطي ثماراً مرغوبة ملساء وحجمها طبيعي.

أعراض نقص الفوسفور: تبدي الأشجار التي تعاني من نقص الفوسفور معدلاً منخفضاً في النمو وتكون الأوراق رفيعة ذات لون أخضر غامق ويتحول لون الأوراق القديمة إلى اللون البرونزي وتكون هذه الأوراق أصغر من الأوراق الطبيعية وتسقط في وقت مبكر ، يؤدي نقص الفوسفور إلى نقص في إنتاج الثمار وتسقط نسبة كبيرة منها قبل النضج وتكون حموضة الثمار عالية وقشرتها سميكة ذات ملمس خشن.

أعراض الزيادة : إن زيادة التسميد الفوسفور يؤدي إلى ظهور أعراض نقص الزنك والنحاس وتؤثر على امتصاص الحديد في التربة.

3- البوتاس: يعتبر البوتاس عنصر هام في التغذية النباتية فهو يلعب دوراً مباشراً في التمثيل الغذائي فإنتاج السكر في النبات يقل عند نقص البوتاس وهنالك توافق إيجابي بين محتوى النبات من البوتاس ومعدل سرعة التحول الغذائي. كما يلعب دوراً في تكوين البروتين فعند نقص البوتاسيوم في النبات يقل تكوين البروتين ويتراكم الآزوت وكذلك يؤثر نقصه على انتقال البروتينات والسكريات في النبات، وبالنسبة للحضميات تزداد احتياجاتها له وبشكل كبير خلال تشكل الثمار ونموها ويجب إضافته بكميات كافية لضمان نمو مثالي للثمار يؤدي نقص البوتاس إلى خفض كمية الإنتاج وكذلك ينقص حجم الثمار عن الحجم الطبيع.

أعراض نقص البوتاس : تنمو النموات الحديثة عند وجود نقص بعنصر البوتاس بشكل أقل من الطبيعي ويؤدي نقصه الشديد إلى موت الأوراق الصغيرة بينما تتجعد الأوراق القديمة وتصبح جلدية الملمس وتعاني من نقص الكلوروفيل ويكون هذا النقص على شكل تبقعات صفراء غير منتظمة وتسقط عند نهاية فترة الإزهار وتكون الثمار قليلة صغيرة الحجم لونها يشبه لون الثمار غير الناضحة وتكون قشرتها غير منتظمة وغير مصقولة وتصبح الشجرة أقل مقاومة للبرودة وتؤثر الكميات الزائدة من البوتاسيوم على امتصاص الكالسيوم والمغنزيوم.

الكميات الواجب إضافتها من هذه العناصر للشجرة في طور الإنتاج الأعظمي:

1- الآزوت 1 كغ للشجرة آزوت صافي حيث يقابلها 3.3 كغ سماد نترات الأمونيوم 33.5 وهذا النوع من السماد هو أفضل أنواع الأسمدة الآزوتية لشجرة الحمضيات وذلك لسهولة ذوبانه وسرعة امتصاصه من قبل جذور الأشجار وهو النوع الذي ننصح باستخدامه في تسميد الحمضيات.

2- الفوسفور: (0.25-0.5) كغ فوسفور صافي للشجرة يقابلها 0.5- 1 كغ بوتاسيوم صافي أي مايعادل 1 كغ سلفات البوتاس 50% وهذه الكمية تم حسابها من المعادلة السمادية IN:1/4P:1/2K .

مواعيد إضافة الأسمدة :

تضاف الأسمدة الفوسفورية والبوتاسية في الخريف (تشرين ثاني) أما بالنسبة للأسمدة الآزوتية فتضاف على 3 دفعات هي كما يلي:

- الأولى: يضاف نصف كمية الآزوت في بداية شهر شباط وقبل تفتح البراعم والأزهار.

- الثانية: يضاف ربع كمية الآزوت في نهاية شهر تموز وبداية شهر آب قبل البدء بموجة النمو الخريفي ومن أجل قيام الجذور بامتصاص الآزوت لمد النموات التي تنتج خلال موجة النمو الخريفي.

العناصر الصغرى: تحتاج إليها شجرة الحمضيات بكميات قليلة جداً ولذلك كثيراً ما تسمى بالعناصر النادرة وعند ظهور أعراض نقص هذه العناصر على الأشجار فلابد من رش مركبات هذه العناصر على الأوراق لمعالجة هذا النقص:

1- الزنك : عند ظهور أعراض نقصه المعروفة يضاف للدونم مقدار 1.7 كغ زنك أو 4.5 كغ سلفات الزنك تركيز 36% وذلك بإذابتها بالماء ورشها على الأوراق.

2- البورون: عندما تظهر نتائج تحليل الأوراق أن هنالك نقصاً بالبورون أو ظهور أعراض نقصه تضاف كمية 250 غ بوراكس لكل 100 ليتر ماء ومن ثم ترش على أوراق الأشجار التي تعاني من نقص هذا العنصر بعد جني المحصول.

3- الحديد : عند ظهور أعراض نقصه وهي شائعة الحدوث وخاصة في الأراضي الكلسية يضاف للشجرة 50-200 غ للتربة حول الشجرة ويمكن أن تضاف لوحدها أو تخلط مع الأسمدة الأخرى وذلك حسب شدة النقص.

4- المغنزيوم: تظهر أعراض نقصه عند زيادة التسميد البوتاسي وعلى الأوراق الكبيرة أولاً يعالج برش الأوراق بنترات المغنزيوم Mg(NO3)2 الذي نحصل عليه من إذابة كمية 120 غ من سلفات المغنزيوم مع 120 غ من نترات الكالسيوم Ca(NO3)2 في 20 لتر ماء فيترسب الجبس CaSO4 في المحلول ويتحرر Mg(NO3)2 حيث يرش على الأوراق.

5- المنغنيز : تظهر أعراض نقصه بشكل كبير في الأراضي ذات الـPH المرتفع أو المحتوية على نسبة عالية من الكلس ويضاف للتربة أحياناً أو رشاً على الأوراق بنسبة 0.5% سلفات منغنيز +0.25 % ماءات الكالسيوم، وفيما يلي جدول يوضح كميات الأسمدة الواجب إضافتها لشجرة الحمضيات من عمر سنة وحتى السنة العاشرة.

جدول يوضح كميات الأسمدة الواجب إضافتها لشجرة الحمضيات

عمر الشجرة
عدد مرات الإضافة
آزوت صافي غ/شجرة
نترات أمونيوم غ/شجرة
فوسفور صافي غ/شجرة
سوبر فوسفات غ/شجرة
بوتاس صافي غ/شجرة
سلفات البوتاس غ/شجرة
سنة 1
5
100
333
25
50
50
100
سنة2
4
200
666
50
100
100
200
سنة 3
4
300
999
75
150
150
300
سنة 4
3
400
1322
100
200
200
400
سنة5
3
500
1665
125
250
250
500
سنة6
3
600
1998
150
300
300
600
سنة 7
3
700
2231
175
350
350
700
سنة 8
3
800
2664
200
400
400
800
سنة 9
3
900
2997
225
450
450
900
سنة10
3
1000
3330
250
500
500
1000


عنصر
وحدة مادة جافة
نقص
منخفض
مثالي
عالي
زائد
N
%
أقل من 2.2
2.2-2.3
2.4-2.6
2.7-2.8
أكبر من 2.8
P
%
أقل من 0.09
0.09-0.11
0.12-0.16
0.17-0.29
أكبر من 0.3
K
%
أقل من 0.4
0.4-0.69
0.7-1.09
1.1-2.2
أكبر من 2.3
Ca
%
أقل من 1.6
1.6-2.9
3-5.5
5.6-6.9
أكبر من 7
Mg
%
أقل من 0.16
0.16-0.25
0.26-0.6
0.7-1.1
أكبر من 1.2
S
%
أقل من 0.14-
0.14-0.19
0.2-0.3
0.4-0.5
أكبر من 0.6
B
P.P.M جزء من المليون
أقل من 21
12-30
31-100
101-260
أكبر من 260
Fe
=
أقل من 36
36-59
60-120
130-250
أكبر من 250
Mn
=
أقل من 16
16-24
25-200
300-500
أكبر من 1000
Zn
=
أقل من 16
16-24
25-100
110-200
أكبر من 300
Cu
=
أقل من 3.6
3.6-4.9
5-16
17-23
أكبر من 22
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: خدمة بساتين الحمضيات   الخميس 24 فبراير 2011 - 17:19

في حال ظهور أعراض نقص هذه العناصر على الحمضيات سواء كان ذلك عن طريق تحليل الأوراق أو مشاهدة أعراض النقص على الأوراق، فإنه يتم معالجة نقص العناصر كما يلي:

1- البورون : يعالج بإصاة 250 غ بوراكس/100لتر ماء ثم ترش على الأوراق.

2- المنغنيز: يعالج بإضافة سلفات المنغنيز بمعدل 500غ/100 لتر ماء ثم ترش على الأوراق.

3- المغنزيوم: يعالج بإضافة 100غ سلفات المغنزيوم/100 لتر ماء ثم ترش على الأوراق

4- الزنك: يعالج بإضافة أكسيد الزنك بمعدل 0.12% أو نترات الزنك بمعدل 0.15% 100 لتر ماء ثم ترش على الأوراق.

5- الحديد: يعالج بإضافة شيلات الحديد نثر على التربة في بداية الربيع ( بداية النمو) بمعدل 50-200غ من هذه المادة/ شجرة.

6- النحاس : يعالج نقص هذا العنصر بإضافة أي مادة نحاسية بمعدل 500غ/100 لتر ماء ثم ترش على الأوراق.

3- الحراثات:

إن الشرط الأساسي لتأسيس مزرعة الحمضيات هو أن تكون الأرض مجهزة بشكل جيد ومنقوبة على عمق لايقل عن 90 سم قبل الزراعة ونظراً لكون معظم جذور الحمضيات سطحية وتوجد في الـ30 سم الأولى من التربة فإن عملية الحراثة ليست مفيدة بقدر ماهي مضرة وخاصة في المزارع المنتجة حيث تؤدي الحراثة إلى تقطيع الجذور السطحية وإحداث الجروح وتكسير الأفرع وتعرضها للإصابة بالعديد من الأمراض لذلك يجب منع الحراثة مطلقاً في المزارع المنتجة وتستبدل بعملية العزيق السطحي واستعمال المبيدات المتخصصة للقضاء على الأعشاب في حال وجودها.

أما في المزارع والبساتين الحديثة فإذا كان لابد من حراثتها بغرض الاستفادة منها في زراعة بعض المحاصيل فيجب أن تكون خفيفة وسطحية وبعيدة عن جذوع الأشجار قدر الإمكان لتلافي إلحاق أي ضرر بهذه الشجرة.

4- مكافحة الأعشاب:

الأعشاب نباتات غير مرغوب فيها في بساتين الحمضيات لكونها تستنفذ كمية كبيرة من الماء والغذاء من الأرض المزروعة بالحمضيات من جهة ولكونها تعتبر مأوى مناسب لكثير من الأمراض والحشرات التي تصيب هذه الشجرة من جهة ثانية انطلاقاً من هذه المقدمة البسيطة فإنه يجب التخلص من هذه الأعشاب كلما ظهرت في التربة وتستخدم في هذه العملية طرق متعددة نذكر منها مايلي:

1- إزالة الأعشاب باليد : وتتلخص هذه الطرائق بحش الأعشاب بواسطة اليد ومن ثم القيام بعملية عزق التربة عزقاً خفيفاً منعاً لتقطيع جذور الأشجار في حال كان العزق عميقاً.

2- الحراثة : وهذه الطريقة يجب أن تكون سطحية ما أمكن وأن تكون بعيدة عن الأشجار لمنع إلحاق أي ضرر بهذه الشجرة سواء كان ذلك عن طريق تقطيع جذور الأشجار أو عن طريق تكسير بعض الأفرع.

3- استخدام مبيدات الأعشاب: وهذه الطريقة هي أفضل الطرق جميعاً في القضاء على الأعشاب الضارة وذلك من حيث سهولتها ومن حيث انخفاض أو قلة تكلفتها وبغية أن تكون هذه الطريقة ناجحة فإنه يتوجب علينا مراعاة النقاط التالية:

أ‌- نوع الأعشاب الموجودة ( حولية أو معمرة)

ب‌- اختيار المبيد المناسب لكل نوع من هذه الأنواع السابقة للأعشاب.

ت‌- استعمال التركيز المناسب

4- تحديد الموعد المناسب للقيام برش الأعشاب وقد تبين بالتجربة بأن أفضل موعد للقيام بعملية مكافحة الأعشاب باستخدام المبيدات هو عندما تكون الأعشاب صغيرة في مرحلة الإزهار وقبل أن تتخشب هذه الأعشاب وقبل أن تتكون البذور حيث تبين أن استعمال المبيدات بعد مراعاة النقاط السابقة يؤدي إلى القضاء نهائياً على الأعشاب الموجودة ومن المبيدات المستخدمة في هذا المجال نجد أن هنالك:

- المبيدات المتخصصة مثل ( فيوزيلايد – نابو .. الخ) للقضاء على الأعشاب الرفيعة الأوراق مثل النجيل – الرزين.

- مبيدات عامة مثل : لانسر – كاراكاردكومبي – هيغراكس ... الخ وجميعها مبيدات عامة تقضي على كافة الأعشاب الحولية والمعمرة ولكن يجب أن يراعى عند استخدام هذه المبيدات أن نتجنب ملامسة سائل الرش للمجموع الخضري لأشجار الحمضيات لأنه يؤدي إلى إلحاق أضرار كبيرة بهذه الشجرة.

ماء الري وصلاحيته:

يعتبر توفر الماء أحد العوامل الهامة المؤثرة على نمو وإنتاج أشجار الحمضيات حيث تتبع أهميته من الآتي :

1- يدخل في تكوين جميع الأعضاء النباتية للحمضيات ويتواجد فيها بنسب مختلفة فهو يكون 39% من الأغصان و 57% من الأوراق أما الثمار فيتواجد فيها بنسبة 86%.

2- لاتستطيع جذور أشجار الحمضيات امتصاص العناصر الغذائية من التربة رغم تواجد هذه العناصر في التربة إلا بعد أن تحل في الماء وتصبح على صورة محاليل ذاتية، وعندها يستطيع النبات القيام بامتصاصها.

3- ضروري تواجده لتعويض كمية الماء الضائعة التي يفقدها النبات عن طريق التبخر أو النتح.

4- أشجار الحمضيات من الأشجار المستديمة الخضرة أي أن النمو مستمر وبدون توقف وأن عملية النمو لاتتم إلا بتوفر الماء.

كمية ماء الري الواجب تقديمها لشجرة الحمضيات:

تختلف كمية المياه الواجب تقديمها باختلاف عوامل متعددة نذكر منها مايلي:

1- تأثير المنطقة على الاحتياجات المائية:

تختلف كمية المياه التي تعطي أعلى محصول حسب المعامل الحراري للمنطقة وعلى سبيل المثال فقد تم الحصول على أعلى محصول عندما أعطيت الأشجار 350-650 م3/دونم/سنة حيث أن المعامل الحراري 2728 وحدة فهرنهايت بينما أعطيت منطقة أخرى أعلى محصول عندما أعطيت الأشجار 775-925 م3/دونم/سنة حيث المعامل الحراري فيها 3148-3561 وحدة فهرنهايت.



2- تأثير الوقت في السنة:

تختلف الحاجة للري وكمية المياه المقدمة باختلاف الوقت من السنة وذلك تبعاً لتغير درجة الحرارة من شهر إلى شهر فمثلاً كمية المياه المقدمة خلال شهر تموز وآب في الرية الواحدة أكبر من تلك المقدمة في أيار ونيسان وحتى أيلول وأيضاً تكون الفترة بين الرية والأخرى متقاربة أكثر من الرية في الأشهر الأولى من السنة (أيار – حزيران) نظراً لارتفاع درجة الحرارة من جهة ولكون الثمار تمر بمرحلة انقسام خلوي من جهة ثانية حيث يؤدي نقص المياه في هذه الفترة إلى خسارة في كمية الإنتاج نتيجة الحصول على ثمار صغيرة الحجم.

طرق الري:

توجد عدة طرق لري أشجار الحمضيات ولكل منها حسناتها وسلبياتها وهذه الطرق هي:

1- طريقة البواكي : وهي عبارة عن أحواض ضيقة عرضها (1-1.5) م يكون صف الأشجار في وسطها ويكون طول الحوض بحدود 30 م وتستعمل هذه الطريقة في ري الأشجار الصغيرة حيث تكون جذورها محدودة وبذلك يكون مرور الماء في هذه البواكي مع عدم ري المسافات بين البواكي، وكلما كبرت الأشجار في ممر اتسع عرض الباكية حتى تصبح كطريقة الأحواض العادية.

عيب هذه الطريقة أن الماء يلامس جذوع الأشجار وهذا ما يساعد على انتشار مرض التصمغ إذا لم تكن الأشجار مطعمة على أصل مقاوم. ولكن لامفر من ملامسة الماء لجذوع الأشجار لأن الأشجار حديثة الزراعة وجذورها محدودة كما أن إشباع هذه الطريقة في الأراضي الرملية يتسبب عنه كشف جذور الأشجار نتيجة قوة جريان الماء ولتلاقي ذلك يقام مروى بين صفوف الأشجار ثم يقام متن دائري حول كل شجرة يتصل بالمروى بين صفوف الأشجار وبذلك تأخذ الأشجار كفايتها دون كشف الصلايا.

2- طريقة الأحواض: وتتلخص هذه الطريقة بإقامة أحواض يتسع كل منها إلى 4-6 أشجار ويكون الري بواسطة غمر الأحواض بالكامل بالماء، وهذه الطريقة مناسبة للأراضي الرملية.

ومن أهم عيوب هذه الطريقة ملامسة الماء لجذوع الأشجار وفي هذه الحالة يتم التغلب على ذلك عن طريق إقامة متن من التراب قطره حوالي 1 م حول الأشجار بالتالي يكون الماء خارج هذا المتن في الحوض.

3- طريقة المصاطب : وفي هذه الطريقة يتم صنع ثلاثة أحواض بين كل صفين من الأشجار على طول الحقل وكل حوض عبارة عن خط طوله يساوي طول الأرض المغروسة بالأشجار وعمقه بحدود 30 سم وعرضه من الأسفل 30 سم أما العرض من الأعلى فهو 60سم.

مزايا هذه الطريقة:

- تمكننا من ضبط كمية المياه المقدمة للأشجار

- تقلل النفقات الناجمة عن ري البساتين

- عدم تعريض جذور الأشجار وجذوعها للتصمغ ، لعدم ملامسة الماء لجذوع الأشجار.

- ينصح باتباع هذه الطريقة في حالة الأتربة الخفيفة والمستوية

أما عيوبها أنها تحتاج لعمليات الصيانة المستمرة في بداية موسم الري الجديد.

4- طريقة الخطوط: وفي هذه الطريقة يتم إقامة عدة خطوط بين كل صفين من أشجار الحمضيات عادة 3-5 خطوط وعرض كل خط بحدود 70سم وعمقه 30 سم يدخل الماء في هذه الخطوط بسهولة، وهنا نلاحظ عدم ملامسة ماء الري لجذوع الأشجار وهذه ميزة إيجابية لهذه الطريقة.

5- طريقة الري بالتنقيط : يتم إيصال الماء للأشجار على شكل نقطة نقطة عن طريقة مجموعة من الأنابيب البلاستيكية الرئيسية والثانوية ، حيث تكون الأنابيب الرئيسية (قطرها 2-3 إنش) على الحدود الخارجية للحقول. ويتفرع عن هذه المجموعة من الأنابيب مجموعة أنابيب ثانوية قطرها نصف إلى ثلاث أرباع إنش وكل أنبوب من الأنابيب الثانوية مساوياً لطول صف الغراس، حيث يركب عليه بجانب كل شجرة نقاطتين مزودتين بفالات لتنظيم خروج الماء على شكل نقطة نقطة. إضافة لمجموعة الأنابيب يركب عليها جهاز خاص يستخدم لتسميد الأشجار حيث يوضع السماد داخله ويمرر عليه ماء البئر فيذوب بالماء ثم يخرج جهاز آخر لتصفية المحلول من الشوائب والذي يؤدي بقاؤها فيها إلى سد ثقوب الفالات.

مزايا هذه الطريقة :

- توفر في كمية المياه المقدمة للأشجار

- توفر في اليد العاملة والمحروقات

- تمكننا هذه الطريقة من الحفاظ على رطوبة مناسبة في منطقة الجذور وهذا مايعطينا نمو متجانس للأشجار.

- تمكننا هذه الطريقة من استعمال الأسمدة للأشجار عن طريق إضافتها مع مياه السقاية في جهاز (مسمدة) مخصصة لهذه الغاية.

- تقلل هذه الطريقة من نمو الأعشاب في الأرض المزروعة بالحمضيات.

عيوبها:

- كلفتها غالية في بداية تركيبها

- الناس الذين يستخدمونها يحتاجون إلى خبرة ودراية بها.

- لايمكن استخدامها في حال كون المياه المستخدمة في الري مأخوذة من مياه الأنهار التي تحتوي على نسبة كبيرة من الطين العالق بالماء.

- تحتاج دورياً إلى صيانة الفالات وذلك بعد كل عملية تسميد خصوصاً إذا كانت المياه كلسية حيث يترسب الكلس داخل الفالات وهذه تحتاج للتنظيف بشكل دوري.

- وبالرغم من كل ذلك فنحن نؤكد على استخدام هذه الطريقة نظراً لما لها من ميزات إيجابية حيث تقلل من النفقات التي تحتاجها وحدة المساحة وبالتالي رفع مردوديتها.

عدد ومواعيد ري الحمضيات في مراحل النمو المختلفة:

لايمكن إعطاء مواعيد ثابتة للري وعلى المزارع أن يعتمد على نفسه مسترشداً بالخبرة في المنطقة لتحديد حاجة الأشجار للري. حيث تختلف تقنية ري أشجار الحمضيات باختلاف عمرها وفيما يلي توضيح عملية الري في كل منها.

1- ري المزارع الحديثة غير المثمرة: بعد غرس الأشجار والانتهاء من رية الزراعة، يجب وضع نظام ثابت للري وذلك بعمل بواكي حيث توالى بالري ولايسمح لها بالعطش لأنه مجموعها الجذري قليل الانتشار مما يجعل قدرتها على تحمل العطش محدودة ، حيث تروى الغراس كل 8-12 يوم مرة في الأراضي الثقيلة أما الأراضي الخفيفة والرملية يفضل أن تقدم رية كل أسبوع مرة. وهكذا حتى دخول فصل الشتاء وسقوط الأمطار واعتباراً من السنة الثانية وحتى بدء الإثمار يكون المجموع الجذري قد أخذ في الانتشار وبذلك يمكن إطالة الفترة بين الريات قليلاً وبصفة تدريجية.

2- ري الأشجار المثمرة: تختلف عملية ري الحمضيات باختلاف المرحلة التي تمر بها الأشجار وفيما يلي المراحل التي تمر بها الأشجار وطريقة الري في كل منها:

‌أ- خلال فترة بدء النمو: وتصادف هذه الفترة فترة بدء النمو والإزهار ( في أغلب الأحيان) تكون الأشجار قليلة الحاجة للماء في هذه الفترة نظراً لأن مخزون التربة من ماء المطر يكون عالياً، وإذا ما صادف وكانت الرطوبة قليلة في التربة فإننا ننصح بالري عقب التسميد حتى تتمكن الأشجار من البدء في النمو والإزهار (نهاية شباط – بداية آذار).

‌ب- مرحلة الإزهار والعقد: يتم ري الأشجار التي تمر بهذه المرحلة بعد ملاحظات النقاط التالية:

- يؤجل الري خلال هذه الفترة إذا كانت المزرعة قد رويت رياً كافياً خلال الفترة الأولى ( مرحلة بدء النمو) وكانت تربة المزرعة طينية.

- يجب إجراء ري خفيف وسريع خلال فترة الإزهار في الأراضي الرملية وإلا سبب العطش تساقط الأزهار.

- الري الغزير خلال هذه الفترة يسبب تساقط الأزهار والعقد كما هو الحال في حالة العطش الشديد.

- على العموم إذا لزم الري خلال هذه الفترة يكون في المساء أو في الصباح الباكر حيث يبطئ النشاط الحيوي والنتح لانخفاض الحرارة وارتفاع الرطوبة الجوية.

‌ج- الري خلال فترة نمو الثمار: يجب إعطاء الكمية الكافية من المياه خلال هذه الفترة، لضمان زيادة الثمار في الحجم والتي تكون في مرحلة انقسام خلال (نهاية أيار – نهاية آب) لأن العطش خلال هذه الفترة يسبب نقص حجم الثمار وبالتالي نقص وزن المحصول كما ينتج عنه سقوط بعض الثمار.

‌د- فترة دخول الثمار مرحلة النضج: تستمر الثمار في هذه الفترة في زيادة حجمها، لذلك يجب حصولها على كمية كافية من الماء ، هذا ويراعى عدم زيادة الري بعد عطش شديد خلال هذه الفترة لأن ذلك يسبب تشقق الثمار وقت نضجها وتساقطها وإصابتها بالفطريات وبشكل عام وبشكل عام فإن حاجة الأشجار للري في هذه الفترة تكون أقل من حاجتها له في الفترة السابقة والجدول التالي يوضح الاحتياجات المائية الشهرية للأشجار المثمرة والغراس في محافظتي اللاذقية وطرطوس.

ملاحظة: يمكن تحديد الموعد المناسب لري أشجار الحمضيات بإحدى الطرق التالية:

1- زراعة نباتات دالة في حقول الحمضيات ( ذرة – عباد الشمس) حيث يجب تقديم الماء عند ظهور علامات العطش على أوراق هذين المحصولين لأن كمية الماء المتاح في التربة تكون قد أصبحت قليلة والأشجار لاتستطيع الاستفادة من هذه الكمية من المياه (الماء المتاح) الباقي في التربة.

2- عن طريق الأوراق الحديثة للحمضيات حيث تؤخذ ورقة غضة وتثنى باليد وتضغط ، فإذا ما انكسرت فإن الأشجار لاتحتاج للري، أما إذا انطوت فقط فإن هذا يعني بأن الأشجار تعاني من نقص الماء ومن ثم يتوجب علينا تقديم مياه الري.

وفيما يلي نورد جدولاً بالاحتياجات المائية الشهرية للأشجار المثمرة والغراس في محافظتي اللاذقية وطرطوس.
الاحتياج المائي الصافي الشهري لأشجار الحمضيات

المنطقة
العناصر/ الشهر
أيار
حزيران
تموز
آب
أيلول
المجموع م3/هـ
اللاذقية
كمية التبخر الأعظمي
1364
1740
1860
1829
1500
8493
الاحتياج المائي الصافي للأشجار الناضجة م3/هـ
655
1130
1400
1310
815
5310
الاحتياج المائي الصافي للغراس م3/هـ
385
780
920
855
440
3380
طرطوس
كمية التبخر الأعظمي
1349
1575
1782
1736
1500
7942
الاحتياج المائي الصافي للأشجار الناضجة م3/هـ
600
1075
1335
1160
685
4855
الاحتياج المائي الصافي للغراس م3/هـ
335
670
900
730
325
3050
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: خدمة بساتين الحمضيات   الخميس 24 فبراير 2011 - 17:20

6- تقليم الحمضيات:

تعتبر شجرة الحمضيات من أقل أشجار الفاكهة تطلباً للتقليم ومع ذلك فإن التقليم هو أحد أعمال الخدمة في المزارع الجيدة ويجب أن يتم بعناية وبدون معاناة. وبالرغم من اختلاف العلماء حول دور التقليم بالنسبة للحمضيات فإنه بدون شك يلعب دوراً هاماً لإعطاء شكل الشجرة وتحسين نوعية وكمية الإنتاج.

فوائد التقليم:

1- تربية الأشجار الصغيرة تفيد في إزالة الأفرع النامية في اتجاهات غير مناسبة لكي تكون شجرة ذات شكل منتظم وفروعها ذات مناطق اتصال قوية ببعضها يسهل عليها تحمل ثقل الثمار والأوراق.

2- إزالة الأفرع الميتة والأفرع المائية والسرطانات وإزالة الفروع المصابة بالأمراض والحشرات.

3- تقصير الأفرع العليا من الشجرة بحيث تظل الشجرة ذات ارتفاع معقول يقلل من تكاليف القطاف وجمع الثمار وأعمال المكافحة.

4- إزالة الأفرع السفلية التي تصل أطرافها للأرض أو تقصيرها بحيث تصبح بعيدة عن سطح الأرض فلا تتعارض مع عمليات الخدمة وحتى لاتنتقل الأمراض والحشرات من المحاصيل البيئية في حال الزراعة تحت الأشجار أو من الأعشاب.

5- يفيد التقليم في حفظ التوازن بين النمو الخضري والثمري في الشجرة

6- يفيد التقليم بدخول الضوء والشمس إلى داخل الشجرة ويزيد في كمية الثمار داخل الشجرة كما يزيد الثمار الجيدة على الشجرة إلى الحد الأقصى حيث ثبتت أهمية الضوء للإنتاج ذو النوعية الجيدة.

7- يلجأ إلى التقليم أيضاً لتجديد الأشجار المسنة التي لم يعد إنتاجها اقتصادياً حيث تزال الفروع التي يقل قطرها عن 2.5 سم.

8- يساعد التقليم في تسهيل خدمة البستان من حراثة وعزق ومكافحة وقطاف ونقل المحصول.

9- يساعد التقليم المنتظم على تخفيف حدة المعلومة في بعض الأصناف مثل ( يوسفي بلدي).



المبادئ الأساسية في التقليم:

التقليم نوعان:

1- تقليم التربية: يطبق على الغراس في أول حياتها وحتى تبدأ في الإثمار وبهدف تقليم التربية إلى تكوين هيكل خشبي قوي متوازن جيد التهوية مع فروع موزعة بشكل يسهل عمليات الخدمة وأعمال الوقاية والمكافحة ضد الآفات ويقاوم تأثير الشمس القوية والرياح وقادر على حمل المحصول الغزير مستقبلاً.

هذا ومن الصعب تربية أشجار الحمضيات بالأشكال المعروفة في تربية الأشجار المتساقطة الأوراق دون إجراء عمليات قطع عديدة تؤخر كثيراً من نموها وإثمارها ولذلك تترك شجرة الحمضيات عادة تنمو على طبيعتها ما أمكن.

يبدأ تقليم التربية في السنة الأولى ويتم التربية 3-4 أفرع للشجرة على ارتفاع 40-60 سم أو 60-80 سم أو 80-90 سم عن سطح التربة لتكوين هيكل الشجرة حسب نوعية التربة بالرأس المنخفض أو المتوسط أو المرتفع وتكون هذه الأفرع موزعة حول الجذع وتزال جميع الأفرع والفريعات الأخرى إزالة تامة. وفي السنة الثانية يربى على ذراع 2-3 أفرع ثانوية موزعة توزيعاً متساوياً حول الذراع بحيث تكون المسافة بين الفرع والآخر بحدود 20 سم في كل الحالات وفي السنة الثالثة تعاد العملية ويتم الحصول في السنة الرابعة على شجرة متوازنة من حيث توزيع أغصانها وفروعها وشكلها منتظم ومنسجم مع ملاحظة أن التقليم الشديد يؤدي إلى تأخر الإثمار في الشجرة.

ويختلف ارتفاع ساق الشجرة عادة حسب ظروف الزراعة مثل المسافات بين الأشجار وطريقة الخدمة يدوية أو آلية وكمية الأمطار والرطوبة الجوية ويفضل رفع تفرع قمة الأشجار في حالة الخدمة الآلية وزيادة الأمطار والرطوبة الجوية حتى لاتعيق الأفرع المنخفضة مرور الآليات الزراعية أو تتعرض ثمارها القريبة من سطح التربة لشدة الإصابة بالفطريات أما إذا كانت الرياح في المنطقة قوية والخدمة يدوية فتفضل التربة المنخفضة.

2- تقليم الإثمار: يطبق على الأشجار في طور الإثمار ويهدف إلى تكوين فروع مثمرة حديثة تتغذى جيداً دون إفراط (متوسطة القوة) وتتناسب مع قوة الشجرة.

- المبدأ الأول للتقليم: على نفس الشجرة تتلقى الفروع القوية تقليماً أكثر قوة من الفروع الضعيفة بهدف إحداث توازن في قوة الفروع المختلفة.

- المبدأ الثاني للتقليم: تقليم الأشجار تقليماً خفيفاً والأشجار الضعيفة تقليماً قاسياً.

فتقليم الشجرة القوية يزيدها قوة ولذلك يجب عدم تقليمها أو تقليمها تقليماً خفيفاً. أما الشجرة الضعيفة فيزال بعض فروعها لزيادة قوة الفروع المتبقية ، ويمكن إيجاز الفروق بين هذين المبدأين بالتالي:



  • تقليم الفروع المتجاورة على نفس الشجرة


  • الفروع القوية تقلم تقليماً قاسياً


  • الفروع الضعيفة تقلم تقليماً خفيفاً


  • تقليم شجرتين مختلفتين : الشجرة القوية تقلم تقليماً خفيفاً، والشجرة الضعيفة تقلم تقليماً قاسياً.


- المبدأ الثالث: ضرورة إزالة الأفرع المائية وذلك لإعطاء باقي أفرع الشجرة فرصة النمو حتى لايتركز نمو الشجرة في جانب أكثر من الآخر ويتوزع السطح المثمر بطريقة منتظمة في جميع الجهات وإذا لوحظ كثرة عند الأفرع المائية أو الأفرع في جانب من الشجرة يجوز إزالة بعضها لفتح قلب الأشجار قليلاً وإعطاء الفرصة لتساوي توزع الضوء على الأجزاء الداخلية.

- إزالة الأفرع المزدحمة والمصابة أو الميتة وقد ثبت أن عملية التقليم في الحمضيات لاتؤثر تأثيراً ملموساً على عمليات الإزهار والإثمار.

- إزالة الأفرع الداخلية لفتح قلب الشجرة وذلك بتقصير الأفرع الطويلة وقطع الأفرع غير المنتظمة مع إزالة تدريجية للأفرع الثمرية المدلاة على الأرض أي السفلية.

- من أجل سهولة عملية المكافحة وتسهيل عمليات الجني وقطف الثمار من المفضل تحديد ارتفاع الشجرة فلاتترك الفروع العلوية للامتداد حتى لاينتج عنها شجرة عالية صعبة القطف والمكافحة وذلك بأن يراعى تقصير أطوال هذه الأفرع.

علاقة طبيعة النمو بالتقليم:

من المفيد أن تتمتع شجرة الحمضيات دوماً بنمو خضري وإثمار معتدلين حيث يتركز المحصول الأعظمي بالمرتبة الثالثة والرابعة في تاج الشجرة ( حتى 90% من الإنتاج الكلي الثمري للشجرة الواحدة) وتبين نتيجة الدراسات أن المحصول الرئيسي في أصناف اليوسفي يتكون على طرود النمو الموجي الثاني لطرد السنة السابقة وعدد ضئيل من الثمار يتكون على طرود النمو الربيعي أي النمو الموجي الأول للسنة الجارية.

أما في أصناف البرتقال فيتكون الجزء الأعظمي من المحصول على طرود النمو الربيعي للسنة الجارية وفي الليمون الحامض تتكون الثمار على طرود ثمرية قصيرة ورفيعة من السنة الجارية والسنة السابقة وتتشكل هذه الطرود في أوقات مختلفة من السنة.

هذا وتنتج معظم أشجار الحمضيات أفرعاً قائمة تشبه الأفرع الهوائية في شكلها ويشذ عن هذه المادة الصنف شادوك وتكون هذه النموات القاتمة شديدة النمو إذا كان وضعها رأسياً ولا يكون عليها أفرع جانبية وبعد ذلك يقف نموها وتبدأ بالتفرع من القمة وتشكل أفرعاً ثمرية تحت ثقل الثمار والأوراق تنحني هذه الأفرع وتصبح في وضع أفقي ويساعد هذه الانحناء على تكوين أفرع جانبية من السطح العلوي، ويكون أقوى هذه الأفرع قرب الانحناء ويزداد نموها وتكون أفرعاً قاتمة أخرى. وتبقى بقية الأفرع الجانبية الأخرى أقل نمواً وتتشكل فروعاً ثمرية وتتكرر العملية من الفرع القريب من الانحناء.

ويلاحظ أن النموات القاتمة تختلف باختلاف الأصناف كما تختلف قوة نموها باختلاف عمر الأشجار وللبيئة كذلك تأثير في تكوينها وتكون هذه النموات أقوى في بعض أصناف الليمون الحامض ( أضاليا) ثم في برتقال (فالنسيا) والبرتقال أبو صرة ثم الكريب فروت. أما تأثير المنطقة النامية فيها الأشجار فالملاحظ أن هذه الأفرع القاتمة تكون أقوى نمواً في المناطق التي فيها اختلاف كبير بين درجات حرارة النهار والليل بخلاف المناطق التي لايكون هذا الاختلاف فيها كبيراً. وفي الأشجار الصغيرة السن حيث يكون نمو هذه الأفرع قوياً جداً لبضع سنوات فيجعل شكل الشجرة غير منتظم وذلك مما يدفع بعض المزارعين إلى إزالتها.

ومع أن هذا النوع من النمو هو نمو طبيعي في الأشجار وهي الطريقة الوحيدة التي تزداد بها الأشجار في الحجم فإن إزالة كل هذه الأفرع يكون خطأً كبيراً ولامانع من إزالة بعض منها بشروط خاصة.

ويتناسب تشكيل هذه الأفرع القاتمة مع عمر الأشجار فكلما زادت الأشجار في العمر قل نمو هذه الأفرع القاتمة وكلما كان الفرع الحامل لهذه النموات ثخيناً كان نموها أقوى فالأفرع النامية من الجذع أو الأفرع الرئيسية والتي تسمى أفراخاً هوائية يكون نموها أقوى بكثير من نظيراتها والتي تنمو على أفرع أقل ثخناً. وهذا الأفرع القائمة تنمو بقوة إلى أن تصل إلى الضوء وبعد ذلك يقف نموها وتتفرع وتبدأ بالإثمار في القمة ثم تنحني وتكون أفرعاً ثمرية جانبية.

يمكن الاستفادة من هذه الأفرع في تعبئة فراغ حاصل في الشجرة أو تنظيم شكل وحجم الشجرة ويمكن الاستغناء عن بعض هذه الأفرع أو جميعها في حال عدم الحاجة لها.

تقليم أشجار الليمون الحامض:

يجب اتباع أسلوب خاص لتقليم أشجار الليمون الحامض في سوريا وذلك للأسباب التالية:

1- تعدد موجات النمو لأصناف الحامض حيث تصل حتى 5 موجات نمو في العام الواحد.

2- وجود مرض المالسيكو (جفاف لفرع الليمون الحامض) حيث ينشط ويتكاثر الفطر المسبب له في درجات الحرارة المنخفضة أي بين 12-20م° ولهذا يجب الانتباه إلى عدم جرح الشجرة خلال فترة الشتاء أو بالأحرى عدم التقليم فمن طريق الجروح تدخل أبواغ الفطر إلى الشجرة وتحدث الإصابة.

3- تتكون ثمار الليمون الحامض على طرود ثمرية قصيرة ورفيعة من السنة الحالية والسنة السابقة وتتشكل هذه الطرود في أوقات مختلفة من السنة.

لذلك يمكن اتباع الخطوات التالية في تقليم إثمار شجرة الليمون الحامض وهي:

1- تقليم الطرود القوية فقط على 6-8 أوراق من رأس الطرد في شهر أيار وغالباً ما تكون طرود موجة النمو الأولى.

2- تقليم طرود موجة النمو الثانية على 4 ورقات من رأسها وقد تتكرر هذه العملية مرتين الأولى في النصف الأول من تموز والثانية في النصف الثاني أي بعد مضي 10-15 يوم على التقليم الأول.

3- عدم تقليم طرود موجة النمو الأخيرة التي تنضج في نهاية أيلول ولايتجاوز ارتفاع الشجرة المحدد عن سطح التربة حيث يعطى هذا التقليم نموات حديثة وضعيفة لاتستطيع مقاومة ظروف الشتاء.

4- اتباع ماسبق ذكره في مجال تقليم الإثمار في بقية الأصناف من حيث إزالة الطرود الشحمية والأعضاء اليابسة والمتشابكة والقريبة من سطح الأرض وغيرها.

ونؤكد هنا على ضرورة التدخل بشكل دائم لتنظيم نمو أشجار الليمون الحامض سواء عن طريق إزالة نهايات الطرود وتقليم الطرود عامة لإيجاد التوازن بينها وبين المحور الموصل والمجموع الجذري. ويجب أن تقلم سنوياً الطرود الطويلة للحد من ارتفاعها عالياً ولتجنب انكسار الفروع من جراء الحمل الكثير ، مع مراعاة عدم التقليم وجرح الأشجار في الأوقات الباردة من السنة.

تقليم الأشجار المصابة بالصقيع وغيرها من الأضرار:

هناك ثلاثة احتمالات في حال إصابة أشجار الحمضيات بالصقيع وهي :

- ترك الأشجار المصابة وشأنها.

- قطع الأشجار جزئياً

- قطع الأشجار على مستوى سطح الأرض

ويجب عدم البدء بالتقليم مباشرة بعد الصقيع لأن الأضرار تصبح واضحة بعد بضعة أيام على الأوراق والنموات الحديثة أما الجزء القديم من الشجرة فلاتظهر عليها الأعراض إلا متأخرة. ولذلك لايمكن تقدير الأضرار مباشرة بعد الصقيع فبعض الأشجار التي تظهر أنها متضررة قد تتحسن فيما بعد. ولذلك يجب أن يتأخر التقليم لمدة 6 أشهر حتى تبدأ النموات الجديدة في فصل الربيع ومابعد، وليس هناك حاجة للتقليم عندما تقتصر أضرار الصقيع على الأوراق والنموات الصغيرة وإذا كانت قمة الشجرة قد ماتت وبقيت الساق والفروع الرئيسية سليمة فلايمكن تقدير الأضرار قبل عدة اشهر ولايتم التقليم إلا بعد تقدير الأضرار.

تقلم الفروع المتضررة من المكان الذي لايظهر على القشرة منه أي ضرر والنموات جيدة وفي حالة الضرر الشديد حيث القمة بأكملها قد ماتت وتعرض قسم من الساق للضرر فيجب تكوين قمة جديدة وتزال القمة والساق الميتة مباشرة بعد تحديد الضرر وتشكل قمة جديدة.

وعندما تصاب قمة شجرة صغيرة بالصقيع فمن الأفضل تشكيل قمة جديدة بتشجيع أحد الفروع القوية والفرع المنتقى يشكل القمة الجديدة ويشجع على ذلك بإزالة النموات الأخرى.

كما تتضرر الأشجار عادة بالرياح الحارة والجافة أو الباردة جداً التي تحرق الأوراق والأغصان الرفيعة وقد تشكل الفروع المتضررة ولكن يجب تقليم الأغصان التي لاتشفى بحيث يكون الضرر أقل مايمكن.

تقليم الأشجار المهملة:

ينصح في حالة الأشجار الضعيفة المهملة قبل اللجوء للتقليم بمحاولة علاجها عن طريق التغلب على أسبات الضعف إذ لاينصح بعملية التقليم على الأشجار الضعيفة لأن التقليم وخصوصاً إذا كان جائراً يقصر هذه الأشجار ويقتل محصولها وبذلك يجب أن يقتصر تقليم هذه الأشجار على إزالة الأفرع الميتة والضعيفة ويوجد عادة عدداً كافياً لعمل قمة جديدة أما إذا كانت القمة رديئة مع عدد قليل من الفرع الصحيحة يفضل قطعها والإبقاء فقط على الجذع وبعض الفروع الرئيسية مع الاعتناء بالتسميد والري والعمليات الزراعية الأخرى وترش الأشجار بمحلول بوردو أو المركبات النحاسية لمكافحة الفطريات والأشليات ثم ترش بالزيوت الصيفية أو الشتوية لمكافحة الحشرات القشرية.

أما الأشجار التي حصل لها ضرر أو المصابة بالأمراض فإن التقليم قدي يفيدها أو يضرها حسب نوع الإصابة. فالأشجار التي حصل ضرر بجذورها ونقص مجموعها الجذري كثيراً فإن التقليم الجائر يفيدها أما إذا كانت الإصابة عبارة عن ضرر للأوراق نتيجة حشرات أو أمراض أو انخفاض كبير في درجة الحرارة أو إتلاف بواسطة الرياح أو بواسطة مواد الرش فإن التقليم قد يضر الأشجار.

التقليم لتجديد حيوية الأشجار الكبيرة العمر:

في بساتين الحمضيات القديمة وعندما تصل الأشجار إلى العمر الذي عنده يضعف نموها يلجأ إلى تقليمها لتجديد قوتها أو حيويتها: ولاينصح بتقوية الأشجار عن طريق اللجوء إلى تقصير قمة الشجرة أي تقصير أفرع رئيسية من أعلى الشجرة لأن ذلك يؤدي إلى قلة المحصول كثيراً ولمدة طويلة قبل أن يصل محصول الأشجار المقلمة إلى مايساوي محصول الأشجار غير المقلمة وينصح لتجديد قوة الأشجار الكبيرة العمر أن يلجأ إلى طريقة تقليم التعرية وهي عبارة عن إزالة كل النموات الخارجية على الشجرة وإزالة كل الأفرع التي يقل قطرها عن 2.5 سم ولما كان تطبيق هذه المعاملة يشمل كل الشجرة وليس موضعياً فإن النمو الجديد على الشجرة لايكون متجهاً إلى النمو الخضري بدرجة كبيرة وتعود الشجرة إلى الإثمار بعد سنة أو سنتين من تنفيذ العملية.





التقليم الآلي:

اتجه مزارعو الحمضيات في الدول المتقدمة لهذه الزراعة إلى محاولة تقليم أشجار الحمضيات آلياً نتيجة لارتفاع أجور عمال التقليم، إن تحسين تقليم التسوير الآلي وتقليم القمة الآلي في كاليفورنيا قد أحدث ثورة في طرق تقليم الحمضيات وهذا صحيح بصورة خاصة فيما يتعلق بالأشجار المسنة، وتقليم التسوير هو قص الأشجار رأسياً على جهتي خط الأشجار بحيث يمكن توسيع المسافة بين الخطوط إلى عرض معين وتهدف مثل هذه العملية إلى عدة أغراض:

- إذا كانت الأشجار قد بدأت بالتزاحم فإن تقليم التسوير خفيف يزيح النموات الطرفية ويمنع تظليل الفروع المنخفضة ونقص الإنتاج.

- إذا كانت الأشجار رديئة النمو بصور عامة فإن تقليم التسوير يفتح البستان ويزيل الأغصان الميتة ويسمح أحياناً للأشجار بتكوين فروع جديدة.

- ينفتح البستان لمرور الآليات المستعملة في عمليات الخدمة والمكافحة وتكون التغطية جيدة عند الرش بالمبيدات كما يتم القطاف بسهولة.

إن آلة تقليم التسوير هي الوسيلة السريعة للحفاظ على الأشجار المزروعة متقابلة حتى لاتصبح غير قابلة للخدمة والصيانة.

وينقص بالطبع المحصول في السنة التي تلي تقليم التسوير ولكن متوسط الإنتاج لثلاث أو أربع سنوات بعد تقليم التسوير لم ينقص بالنسبة للبرتقال واليوسفي والليمون الحامض في كاليفورنا والكريب فروت في فلوريدا.

وقد صممت عدة أشكال من آلات التقليم وهي ببساطة عبارة عن مجموعة من الأقراص المنشارية مركبة على عمود تستمد حركتها من جرار أو آلة تقليم. ويكون التقليم في هذه الحالة عبارة عن قطع مستوي لجانب من صف الأشجار يزيل منه كل الفروع التي تقع في مجرى الأقراص المنشارية ثم تدور الآلة وتقص الجانب الآخر من نفس خط الأشجار فيكون خط الأشجار أشبه بجدار من الأشجار ولذلك يسمى هذا النوع من التقليم تقليم أسوار ثم تقطع قمم الأشجار في نفس الخط بأقراص منشارية في وضع أفقي يزيل كل الفروع الموجودة في مستوى الأقراص ويمكن التحكم بهذا المستوى حسب الحاجة.

ولكن هذا التقليم لايزيل الأفرع المتزاحمة في داخل الشجرة ولذلك فإن إزالة هذه الأفرع تكون يدوية وتجري كل 2-3 سنوات بواسطة التقليم اليدوي مكملة بذلك التقليم الميكانيكي الذي يجري سنوياً.

لقد ذكر سابقاً أن أشجار الحمضيات تحتاج إلى تقليم خفيف ولكن ارتفاع أجور اليد العاملة دفع مزارعي الحمضيات في الدول المتقدمة بهذه الزراعة إلى اللجوء لهذا التقليم الآلي الجائر.

وفي هذه الحالة يتم تعويض النقص في محصول الأشجار نتيجة هذا التقليم بزيادة عدد الأشجار في وحدة المساحة وذلك بزراعة الأشجار متقاربة في الصف لذلك أخذت الحمضيات تزرع في كاليفورنيا على أبعاد 3.5×6.5م بدلاً من 6.5×6.5م التي كانت متبعة من قبل وبذلك تضاعف عدد الأشجار في وحدة المساحة.

هذا ويمكن الحد من نقص المحصول اتباع تطوير نظام التسوير في كل سنة من جهة واحدة أي يتم تقليم الصف الواحد بالتبادل كل سنتين مرة.

مواعيد تقليم الحمضيات:

يمكن تقليم الحمضيات في أي وقت ولكن يفضل تجنب الفترات التي تكون الشجرة في حالة نمو ويفضل فترة سكون الشتاء لأنها أطول أي بين نهاية موسم جمع الثمار وبداية موسم النمو والإزهار. أما الأصناف المتأخرة النضج مثل (فالنسيا) يصعب تحقيق ذلك ويفضل القيام بتقليمها بعد أن يبلغ حجم الثمار فيها 75% من الحجم الطبيعي.

إن التقليم في أواخر الصيف أو أوائل الخريف غير مرغوب فيه لأنه يسبب حدوث نموات متأخرة أكثر عرضة لأضرار الصقيع في الشتاء التالي ولأن الأوراق الصغيرة أي النموات المتأخرة تستنفذ كميات كبيرة من الغذاء وخاصة الكربوهيدرات المخزنة دون أن تعطي الفرصة الكاملة للمساهمة في تخزين الكربوهيدرات مجدداً في الشجرة قبل حلول فصل الشتاء.

وعموماً يجري التقليم بعد جمع المحصول باستثناء الليمون الحامض حيث يخضع لنظام تقليم خاص بسبب فيزيولوجية هذا الصنف وديناميكية نمو المجموع الجذري والخضري فيه إضافة لانتشار مرض المالسيكو ( مرض جفاف الأفرع) والذي ينشط الفطر المسبب له في درجات الحرارة المنخفضة أي في فصل الشتاء.
العمليات الزراعية اللازمة للحصول على غراس حمضيات ذات مواصفات فنية جيدة


يمكن تلخيص عملية إنتاج غراس الحمضيات بالخطوات التالية :

1- استخراج البذور:

بعد القيام بجمع الثمار من الأصول المعتمدة في إنتاج غراس الحمضيات، والذي يصادف عادة في أواخر شهر كانون الأول، حيث تكون ثمار هذه الأصول قد نضجت بالكامل، تؤخذ الثمار وتغسل جيداً لإزالة الأوساخ والأتربة العالقة بها، وتقطع بشكل دائري بسكين حادة، على ألايتجاوز حد السكين القشرة وجزء من لب الثمرة، لأنه في حال كان القطع بواسطة السكين عميقاً فإن ذلك يؤدي إلى جرح البذور الموجودة في فصوص الثمرة ويعرضها للإصابة بالأمراض الفطرية المختلفة، ثم بعد قطع الثمرة بالسكين تدور باليد وتفصل البذور من لب الثمرة باليد، ثم تجمع البذور وتغسل بالماء جيداً ولعدة مرات بهدف التخلص من المادة اللزجة العالقة بها والتي يؤدي بقاؤها إلى نمو الفطريات عليها وتعفنها، ثم بعد ذلك تجفف البذور في الظل بعد وضعها على قطعة من الخيش وتقلب عدة مرات في اليوم، هذا ويفضل إضافة بعض المعقمات الفطرية لها أو مسحوق الفحم، تجمع البذور بعد أن تجف وتوضع في أكياس وتحفظ على درجة حرارة تتراوح بين 2-8 م° ورطوبة جوية 80-90% (برادات) إذا كانت الظروف غير مناسبة للزراعة أما إذا سمحت الظروف بالزراعة فتزرع مباشرة في المراقد المجهزة لهذه الغاية مسبقاً.

2- تجهيز المراقد:

خلال فترة جمع البذور واستخلاصها من الثمار، يتم تجهيز المراقد التي ستزرع بها حيث يتم تجهيز خلطة من التراب والسماد العضوي والرمل بنسةب 3/1، 3/1، 3/1 لكل منها وتخلط جيداً وتوضع في المساكب، بعد إضافة الأسمدة الفوسفورية والبوتاسية للخلطة بمعدل 40 كغ من سماد سوبر فوسفات الكالسيوم . و50كغ من سلفات البوتاسيوم / للدونم.

يفضل أن تغير أماكن زراعة البذور في الحقل كل سنة وذلك لتجنب إصابة البذور والشتول الصغيرة بالأمراض الفطرية المختلفة أو الإصابة بالنيماتودا ، أما إذا كانت البذور تزرع في أحواض مجهزة لهذه الغاية فيفضل تغيير تربة المرقد سنوياً ولعمق لايقل عن 25 سم مع القيام بتعقيم تربة المراقد بإحدى المعقمات المناسبة ( باراميد – فابام) وذلك قبل زراعة البذور بمدة لاتقل عن 20-30 يوم.

3- زراعة البذور في المساكب:

بعد تقسيم الأرض على مساكب عرضها 80-100 سم وطولها حوالي 10 مع ضرورة ترك مسافة بين المساكب لاتقل عن 1م، من أجل القيام بعملية الخدمة اللازمة. تتم زراعة البذور في هذه المساكب إما نثراً أو على سطور وفي كلتا الحالتين تتم تغطية البذور بطبقة رقيقة من الرمل أو الخلطة الترابية التي جهزت بها هذه المساكب على أن تكون سماكة التربة فوق البذور لاتتجاوز ضعفي سمك البذرة، ثم تروى هذه المساكب جيداً وتغطي بغطاء بلاستيكي معد لهذه الغاية بغية تأمين درجة الحرارة اللازمة للإنبات.

تستمر عملية التغطية إلى مابعد الإنبات حتى تكبر الشتول ولايزال نهائياً إلا عندما تصبح الظروف الجوية ملائمة للنمو وتصبح النباتات أو الشتول على ثلاث ورقات أو أربع وبذلك تكون قد أصبحت جاهزة للتشتيل وخلال فترة نمو الشتول يتوجب علينا تقديم عمليات الخدمة المختلفة ( ري، تسميد، تعشيب، مكافحة ضد الأمراض الفطرية...الخ) وذلك بهدف الحصول على غراس بذرية جيدة خالية من الأمراض قادرة على إعطاء غرسة حمضيات مطعمة جيدة في المستقبل.

4- نقل الشتول الحديثة إلى الأكياس:

يفضل نقل الشتول من المشتل الكثيف إلى الأكياس في وقت مبكر لتخفيف حدة تغير الوسط عليها ويكون ذلك عادة بعد أن تملك الشتلة 3-4 أوراق حقيقية فوق الأوراق الفلقية وفي حال الاضطرار إلى التأخير في نقل الشتول ينصح دائماً بتقليم المجموع الخضري والجذر الوتدي وذلك لكي نقلل من كمية الماء المفقودة بالنتح خلال أشهر الصيف، هذا وقبل البدء بنقل الشتول تروى المسكبة بالماء رياً غزيراً قبل فترة زمنية لاتقل عن 12 ساعة من أجل تسهيل عملية القلع من جهة ولكي لايتضرر المجموع الجذري بفعل عملية القلع من جهة أخرى، ثم تجرى عملية فرز الشتول المقلوعة بحيث تستبعد الأنواع التالية من الشتول:

- الشتول المصفرة : وتسمى هذه الظاهرة بظاهرة الإلبينيزيوم Alpinisume وغالباً مايكون سببها البذور غير الناضجة.

- الشتول المشوهة والمهشمة نتيجة عملية القلع

- الشتول الضعيفة والرفيعة الناتجة عن بذور ضامرة

- الشتول الذي يظهر على جذورها الالتفاف ( عن البطة)

ثم تؤخذ الشتول المنتخبة وتوضع جذورها في وعاء يحتوي على روبة من السماد العضوي المذاب بالماء وتنقل إلى حقول التشتيل ، لتزرع في أكياس معبأة ومصفوفة على صفين أو ثلاثة صفوف على الأكثر، ثم تروى الأكياس بالماء جيداً، بعدها يحدث شق في الكيس بواسطة السكين وتضع الغرسة فيه ، ثم تكبس التراب حولها جيداً وبعد الانتهاء من عملية التشتيل تروى الأكياس المزروعة بشتول الحمضيات جيداً وذلك لضمان عدم ترك فراغات مملوءة بالهواء داخل الكيس حول جذور الغرسة، لأن ذلك يؤدي إلى موت نسبة كبيرة من الشتول إذا استغرق الوقت بين التشتيل وري الغراس زمناً طويلاً، ثم توالى المشتلة بعملية الخدمة المختلفة من ري – تسميد – تعشيب – تربية ..الخ حتى تصبح الغراس بقطر 8-12 مم وهو القطر المناسب للتطعيم والذي غالباً مايتأتى بعد مرور سنة كاملة من زراعة الشتول في الكيس.

5- تطعيم الغراس:

تبدأ بعملية تطعيم الغراس منذ بداية الربيع وتحت ظروف الساحل السوري ( أواخر شباط، أوائل آذار) وعندما تصل درجة الحرارة إلى 12م° فما فوق أي عند بدء جريان العصارة النباتية وتستمر عملية التطعيم حتى نهاية تشرين الأول وقبل البدء بعملية التطعيم نقوم بقص أقلام التطعيم من أمهات سليمة خالية من الأمراض الفطرية والفيروسية والمعروفة الأصل والصنف والتي تمتاز بإنتاجها الغزير ومزروعة في المراكز الزراعية لهذه الغاية.

ويتم أخذ أقلام التطعيم وتطعم الغراس مباشرة في نفس اليوم أما في حال زيادة أقلام التطعيم وأيضاً في حال كون الظروف المناخية غير ملائمة ( أمطار – انخفاض في درجة الحرارة) وخوفاً من تفتح البراعم الموجودة على هذه الأقلام يتم قصها وتحزم في حزم بعد استبعاد البراعم الطرفية والسفلية منها ثم تحفظ بعد ذلك في أماكن مبردة على درجة حرارة 2-8م° ورطوبة 80% لحين استخدامها في عملية التطعيم.

أما بالنسبة لعملية التطعيم فتتم عادة في المراكز الزراعة ومن قبل عمال مدربين لهذه الغاية بعد تربية الغراس وتنظيف ساقها من الأوراق والأشواك ، يتم عمل شق على شكل حرف T أو 1 ثم تؤخذ الرقعة المحتوية على البرعم بعد نزعها عن القلم المأخوذ من الشجرة الأم وتدخله في الشق الذي صنع على الغرسة ثم يربط بأربطة بلاستيكية مصنوعة لهذه الغاية هذا في حال الأصناف التي لاتحتوي على أشواك، أما بالنسبة للأصناف التي تحتوي على أشواك فتؤخذ على الرقعة المحتوية على العين بعد كشطها بسكين حادة مع جزء صغير جداً من خشب القلم لأن أخذ الرقعة بدون خشب يؤدي إلى ثقب مكان الشوكة بالتالي يعرض البرعم للجفاف ونمو الفطريات، ثم توالى الغراس المطعمة بعمليات الخدمة اللازمة من ري وتسميد ومكافحة حتى يحين موعد فك الأربطة من المطاعيم وذلك بعد مضي 20 يوم من عملية التطعيم حيث يكون قد عرف الطعم الناجح من الطعم غير الناجح ويكون قد أخذ الفترة اللازمة لعملية التحامه مع ساق الغرسة.

وهذا يتوجب علينا القيام بالآتي:

- بالنسبة للغراس التي نجح تطعيمها يجب قصها فوق منطقة التطعيم بـ10 سم ثم تزال كافة النموات البذرية الموجودة على الغرس بقصد توفير المواد الغذائية للطعم وحده.

- بالنسبة للغراس التي لم ينجح تطعيمها، يعاد تطعيمها مرة أخرى ويفضل أن تتم عملية التطعيم تحت منطقة التطعيم الأولى لضمان نجاح الطعم مع مراعاة أن يتم تطعيم الغراس الفاشلة من نفس الصنف المطعم في المرة الأولى، لضمان عدم خلط الأصناف أثناء زراعتها في الأرض الدائمة.

- في بعض الأحيان يتم نجاح الطعم بدون أن ينمو البرعم وفي هذه الحالة يجب علينا القيام بعملية تنشيط وذلك إما بإجراء قص نصفي للغرسة فوق منطقة التطعيم أو ثني الغرسة وربطها إلى نفسها وذلك لتنشيط وتشجيع البرعم على النمو نتيجة تركيز المواد الغذائية في نقطة التطعيم بواسطة هذا الإجراء بعد ذلك نستمر بتقديم الخدمة اللازمة للغراس ( ري- تسميد – تعشيب- تربية ..الخ) حتى تصبح جاهزة للتوزيع في تشرين الثاني بذلك يكون قد مضى على الغراس منذ تشتيلها وحتى تصبح جاهزة للتوزيع 1.5-2 سنة.

ملخض البرنامج الزمني اللازم لإنتاج الغراس تحت الظروف الساحلية في سوريا:

- زراعة البذور في شباط عام 1995

- نقل الشتول إلى الأكياس في شهري نيسان وأيار عام 1995

- تطعيم الغراس خلال آذار ونيسان عام 1996

وبذلك يكون قد أصبح العمر الزمني لإنتاج غرسة تتمتع بمواصفات الغرسة الجيدة 1.5-2 سنة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
 
خدمة بساتين الحمضيات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رسالة مصرية ثقافية :: علم الزراعة والإنتاج الزراعي :: بساتين ( خضر - محاصيل - فاكهة)-
انتقل الى: