رسالة مصرية ثقافية
مرحبا بك أخي الزائر نشكر زيارتك ونتمني انضمامك للمنتدي
زيارتك تسر إدارة المنتدي ومشاركتكك تسعدنا وتساهم معنا بارتفاع الثقافة العامة
بعض المنتديات الفرعية والموضوعات
لا يمكنك الإطلاع عليها إلا بعد التسجيل كعضو في المنتدي

رسالة مصرية ثقافية

ثقافية - علمية - دينية - تربوية
 
الرئيسيةرسالة مصريةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تسميد النخيل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: تسميد النخيل   الثلاثاء 26 نوفمبر 2013 - 7:47

يحسن عند زراعة الفسائل الحديثة عدم الإسراف في وضع السماد البلدي المتحلل في قاع الحفرة بل يراعى خلطه جيداً بتراب القاع ثم يغطى الخليط بالتراب السطحي للحفرة ثم يتم غرس الفسيلة ويدك حولها التراب جيداً ، كما يفضل في حالة مزارع النخيل الحديثة زراعة الأسمدة الخضراء مثل البرسيم ولوبيا العلف ثم حرثها بالتربة فهذه الأسمدة تحسن من خواص التربة.
وتختلف برامج تسميد النخيل اختلافاً كبيراً من مكان إلى مكان تبعاً لاختلاف نوع التربة ومستوى الخصوبة وعمر الأشجار المزروعة ، ومن مميزات إضافة السماد العضوي هو المساعدة فى تماسك التربة الرملية والعمل على زيادة احتفاظها بالماء وهو يساعد في تفكك التربة الثقيلة بالإضافة لما تحويه هذه الأسمدة من العناصر الصغرى الهامة في التغذية.
التسميد العضوى والفوسفورى:
في حالة الري بالغمر يستخدم التسميد العضوي والفوسفوري بحيث يضاف السماد العضوي في خنادق على شكل نصف دائرة حول جذع النخلة على بعد 70 – 100 سم كما يضاف في نصف الدائرة المقابل في العام الذي يليه وهكذا ، ويكون الخندق بعرض وعمق من 40 – 50 سم ، حيث يوضع السماد العضوي المتحلل بمعدل 100 كجم ( 4 مقاطف ) لكل خندق تضاف دفعة واحدة خلال شهري نوفمبر وديسمبر مع خلطه بالسماد الفوسفوري بمعدل 500 – 100 جرام ، سوبر فوسفات الكالسيوم 15٪ للنخلة الواحدة للمساعدة على تحلل المواد العضوية بالسماد البلدي مع إضافة 500 – 100 جرام من الكبريت القابل للبلل حيث يفيد في معالجة التربة القلوية أو الجيرية ويخفض من ph التربة ويسهل في عملية الامتصاص ويغطى بطبقة من التراب ، وتختلف الكمية المضافة لكل نخلة حسب عمرها وقوتها ونوع السماد المستخدم وتقل هذه الكمية إلى النصف أو الثلث في حالة سماد الدواجن أو سماد الحمام على الترتيب.ويلاحظ أهمية إضافة المادة العضوية في الأراضي الرملية حيث تعمل على زيادة حموضة التربة وإذابة العناصر الممسوكة ( الغير ذائبة ) وتحسين الخواص الفيزيائية للتربة.يراعى عدم خلط السوبر فوسفات بأي سماد يحتوى على كالسيوم الذائب مثل نترات الجير المصري ( 15٪ ) عبود أو أبو طاقية ( أو أي سماد يحتوى على الحديد أو الأمونيوم حتى لا يتحول الفوسفات إلى صورة غير ذائبة فتقل الاستفادة منه.
التسميد الآزوتي:
أثبتت الدراسات والبحوث أن إضافة الأسمدة النتروجينية للنخيل المثمر أدت إلى زيادة مؤكدة في المحصول من حيث نمو السعف وزيادة حجم ووزن الثمار وتتراوح احتياجات النخلة من الآزوت الكلى مابين 800 – 1200 جرام آزوت للنخلة سنوياً تبعاً لمستوى خصوبة التربة وتوزع على ثلاث دفعات متساوية طول موسم النمو ابتداء من شهر مارس ( قبل التزهير وعملية التلقيح ) ومايو ويوليو ، تزداد إلى 4 دفعات في الأراضي الرملية والفقيرة . وفى حالة الأشجار الغير مثمرة يضاف نصف هذه الكمية على دفعات شهرية ابتداء من مارس حتى سبتمبر ، تضاف الأسمدة نثراً حول جذع النخلة وعلى مسافة تتلائم مع مدى انتشار الجذور الحديثة للنخلة ويقلب بالتربة.
التسميد البوتاسي:
يعتبر عنصر البوتاسيوم من أهم العناصر تأثيراً في النمو الخضري والثمري ، وترجع أهمية البوتاسيوم في قيامه بدور هام في تصنيع المواد الكربوهيدراتية والعمل على انتقال السكريات والمواد الذائبة ، كما يساعد على عملية امتصاص الجذور للماء والمواد الغذائية الذائبة من التربة كما يعمل على زيادة نشاط التنفس وانقسام الخلايا ويعمل على تحسن لون الثمار وسرعة نضجها.
ويراعى عدم الإسراف في التسميد البوتاسى حيث أن الإسراف يؤدى إلى نقص امتصاص الكالسيوم والمغنيسيوم كما يجب تجنب استخدام كلورايد البوتاسيوم عند وجود نسبة من الكلور في التربة أو ماء الري.
وتضاف سلفات البوتاسيوم بمعدل 1500 – 2000 جرام للنخلة سنوياً تبعاً لعمر النخلة وتقسم على 3 دفعات متساوية خلال شهر مارس ومايو ويوليو أثناء موسم النمو ، وفى حالة الأشجار التي لم تثمر بعد يضاف السماد البوتاسى على دفعات شهرية من مارس حتى سبتمبر نثراً حول جذع النخلة ويقلب بالتربة أو يضاف في الخنادق مع التسميد البلدي شتاءاً.
العناصـر الصغـرى:
لم تثبت الأبحاث والدراسات مدى احتياج النخيل لإضافة هذه العناصر وهذا يرجع إلى الكمية الضئيلة التي تتطلبها أشجار النخيل من هذه العناصر النادرة والتي يمكن للمجموع الجذري المتعمق والمنتشر أن يمتصها من أعماق التربة كما أن استخدام الأسمدة العضوية قد يوفر كمية لا بأس بها من هذه العناصر تلبى احتياجات أشجار النخيل منها ، ولكن في الأراضي الرملية فإن إضافة العناصر الصغرى لمزارع النخيل تحسن كثيراً من نموها وإثمارها وتعتبر عناصر الحديد والزنك و الماغنسيوم والنحاس و المولبيدنم من أهم العناصر الصغرى التي يظهر أعراض نقصها في الأراضي المصرية وتعالج بإضافة أملاح الكبريتات لهذه العناصر للتربة أو رشها على الأوراق كما أن بعض الأصناف أظهرت حساسية كبيرة لعنصر البورون والذي يؤدى نقصه إلى فشل العقد في بعض الأصناف ويعالج بإضافته للتربة قبل التزهير على صورة بوريك أسيد.
التسميد في مياه الري:
هي من أفضل الطرق لتوزيع الأسمدة على أشجار البستان خاصة في حالة الري بالتنقيط.
ومن أهم مميزات هذه الطريقة:
الترشيد في استخدام الأسمدة وتوصيلها لمنطقة الجذور وعدم فقد كمية كبيرة منها.
سهولة توزيع الأسمدة في الوقت المناسب التي تحتاج فيه الأشجار للتسميد وتوزيعها بصورة منتظمة.وهناك عدة أنواع من أجهزة التسميد تركب أول شبكة الري ومنها نوعين رئيسيين:
السمادات:
وهى تتكون من وعاء له فتحتان يدخل الماء من إحداهما ويمر على السماد الجاف الموضوع بالوعاء فيسمح بإذابة الجزء المطلوب منه خلال فترة زمنية معينة ويخرج محلول السماد من الفتحة الثانية التي يتحكم فيها بحيث يخلط المحلول مع مياه الري بطريقة معينة لتصل الكمية المطلوبة منه إلى الأشجار في مدة زمنية محددة وقد قل استخدام هذا النوع الآن.
أجهزة الحقن:
يكثر الآن استخدام أجهزة الحقن، وتركب هذه الأجهزة في أول خط الري بالنسبة لأشجار النخيل البالغة في حالة الري بالتنقيط.


التسميد العضوي:
يضاف كما هو في حالة الري بالغمر من حيث المعدل وطريقة الإضافة في الخنادق أسفل حافة المساحة المبتلة بعيداً عن جذع النخلة مع إضافة الكبريت بمعدل 0.5 كجم للنخلة.
التسميـد الآزوتـي:
يستخدم سماد نترات الأمونيوم 33٪ في نظام الري بالتنقيط ويضاف عن طريق السمادة بمعدل 800 جرام آزوت للنخلة المثمرة سنوياً وتقسم على دفعات متساوية أسبوعية إبتداءاً من شهر مارس وحتى شهر أغسطس ويضاف نصف هذه الكمية للنخيل الصغير أقل من 5 سنوات من شهر مارس حتى شهر أكتوبر مع مراعاة ألا يزيد تركيز الأملاح السمادية بالمحلول السمادى عن 0.5 جم في اللتر.
التسميد البوتاسي:
تضاف دفعات السماد البوتاسي في السمادة بمعدل 1000 – 1500 جرام سلفات بوتاسيوم للنخلة سنوياً مع السماد الآزوتى مع مراعاة إذابة سلفات البوتاسيوم منفردة عن السماد الآزوتى ويترك لمدة 24 ساعة ثم يؤخذ المحلول الرائق ويضاف للسمادة.
ويمكن أن يضاف دفعات السماد البوتاسى مع الماغنسيوم إما في السمادة معاً بالتبادل مع السماد الآزوتى وذلك بمعدل 1000 – 1500جرام سلفات بوتاسيوم ومن 500 – 1000 جرام سلفات الماغنسيوم للنخلة الواحدة سنوياً تبعاً لعمر وحالة الأشجار حيث تذاب معاً ، وقد يضاف السماد البوتاسى و الماغنسيوم تكبيشاً أسفل النقاطات ، وفى هذه الحالة
تضاف على دفعتين للنخيل المثمر في شهر مارس ومايو وعلى 3 – 4 دفعات متساوية للنخيل الذي لم يصل لمرحلة الإثمار بعد.
التسميد الفوسفوري:
وفى حالة استخدام حمض الفوسفوري لغسيل الشبكة وكمصدر للفوسفور يضاف مقننه سنوياً وهو 150 جم فوسفور للنخلة الواحدة على دفعات أسبوعية في السمادة منفرداً أو مذاب مع السماد الآزوتى مع مراعاة ألا يزيد تركيز الحامض عن 0.2 جم لكل لتر من ماء الري وألا يزيد تركيز الأملاح السمادية بالمحلول عن 0.5 جم في اللتر.
أهم العوامل التي تحجب أثر التسميد:
ارتفاع مستوى الماء الأرضي وسوء نظام الصرف يؤثر على امتصاص العناصر ، إذاً لابد من توفر نظام صرف جيد.
يجب الري عقب التسميد السطحي مباشرة حيث أن الماء يذيب العناصر الغذائية فيسهل الاستفادة منها.
إضافة السماد بعيداً عن منطقة الجذور لا تستفيد منه الأشجار.
نقص أو زيادة رطوبة التربة إلى درجة الجفاف أو الغرق يعيق الجذور في تأدية وظيفة الامتصاص.
وجود أملاح كربونات الصوديوم بالتربة تؤدى إلى عدم الاستفادة الكاملة من العناصر الغذائية المضافة وعلاجها بإضافة الجبس الزراعي والمادة العضوية.
يراعى ألا يزيد تركيز الأملاح في ماء الري عن 0.5 جم في اللتر عند إضافته بنظام الري بالتنقيط.
يراعى ألا يزيد ما يعطى للنخلة الواحدة المثمرة عن 40 جم من المصادر السمادية في اليوم الواحد وألا يزيد عن 20 جم للنخيل الأقل عمراً في حالة الري بالتنقيط.
إصابة الأشجار بالآفات الحشرية والمرضية تحجب أثر التسميد فيجب الاهتمام ببرنامج مكافحة هذه الآفات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
 
تسميد النخيل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رسالة مصرية ثقافية :: علم الزراعة والإنتاج الزراعي :: تنسيق حدائق وشبكات ري-
انتقل الى: