رسالة مصرية ثقافية
مرحبا بك أخي الزائر نشكر زيارتك ونتمني انضمامك للمنتدي
زيارتك تسر إدارة المنتدي ومشاركتكك تسعدنا وتساهم معنا بارتفاع الثقافة العامة
بعض المنتديات الفرعية والموضوعات
لا يمكنك الإطلاع عليها إلا بعد التسجيل كعضو في المنتدي

رسالة مصرية ثقافية

ثقافية - علمية - دينية - تربوية
 
الرئيسيةرسالة مصريةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نظم زراعة الملاعب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: نظم زراعة الملاعب   الجمعة 5 أبريل 2013 - 14:34

نظم زراعة الملاعب

تستخدم المسطحات الخضراء في الملاعب الرياضية المختلفة منها ملاعب الجولف وكرة القدم والرجبي والتنس الارضي وغيرها الكثير .
وهي تشترك فيما بينها بضرورة احتواءها على نظام صرف ونظام ري تحدد طبيعة نظمها عدة عوامل .

أولاً : نظم الصرف :
يعتبر وجود شبكة صرف في الملاعب الرياضية من الأمور الضرورية حيث يتم عن طريقها صرف المياه الزائدة عن حاجة المسطح حيث أن تواجد المياه فوق واسفل المسطح الأخضر يؤدي إلى حدوث الكثير من المشاكل في النجيل ، وهناك نوعين من الصف هما :
1- صرف سطحي .
2- صرف جوفي ( تحت سطحي ) .

1- الصرف السطحي : والمقصود به وجود ميول سطحية في المسطح تعمل على صرف المياه سطحياً خارج المسطح أو على أطرافه .
2- الصرف تحت سطحي : والمقصود به هنا وجود نظام صرف داخلي تعتمد مواصفاته وطريقة عمله على ما يلي :
1- طبيعة المنطقة من ناحية المناخ ( كميات الأمطار ) .
2- نوع البذور و المراد زراعتها واحتياجاتها المائية .
3- نوع التربة المستخدمة .
4- ساعات استخدام المسطح وفترات الاستخدام على مدار العام .

عموماً يحتوي كل نظام صرف تحت سطحي على جزئين رئيسيين مكونين له وهما :

1- نظام فلترة مكون من حصى متدرجة في الحجم وحسب نوع النظام وقدرته تعمل على هذه الحصى على إزالة الشوائب من المياه الزائدة عن حاجة المسطح وعادة توضع طبقة نسيجية من Geotixtyle فوق طبقة الحصى لتعمل على منع الشوائب والمواد الدقيقة من إغلاق طبقة الفلتر وتعتمد سماكة طبقة الفلتر ونوع Geotixtyle على كمية المياه المراد تصريفها وسرعة تصريفها .

2- الجزء الناقل للمياه خارج المسطح وهو يستقبلها من طبقة الفلتر وهذا الجزء إما ان يكون أنابيب أو قنوات بها ميول ترتبط كلها بقنوات أو خطوط رئيسية وتعتمد المسافة بين الأنابيب أو القنوات واقطارها على كمية المياه المراد تصريفها وسرعة التصريف

ومن نظم الصرف المنتشرة :

1) fishbone Type
وهو نظام مكون من الأنابيب Perforated Pipe مثقبة من الأعلى Half dish متصلة بخطة تصريف رئيسي بزاوية اتصال 45◦ توضع هذه الأنابيب في قنوات تم تجهيزها محاطة بطبقة من الحصى تعلوها طبقة الفلتر ويتميز هذا النظام بسهولة وقلة تكاليفه وهو مستخدم في ملعب الملك عبد الله وملعب مدينة الحسين بإربد وغيرها .

2) French Type
وهو نظام يخلو من الأنابيب الفرعية وتحل محلها ميول في التربة الطبيعية باتجاه نقطة معينة تعتبر أخفض نقطة ومنها يتم إخراج المياه خارج السطح عن طريق أنبوب رئيسي ويتم تسوية فرق الميل بين أعلى نقطة واخفض نقطة بواسطة طبقة الفلتر .

3) W Drain Type
وهو نظام مكون من قنوات فرعية متصلة بقناة رئيسية خارج المسطح وهو يستخدم في ملاعب كرة القدم والرجبي و الهوكي وهو عبارة عن عمل جملونات في التربة الطبيعية بشكل W متعدد في نهايتها قنوات يتم تصريف المياه الزائدة منها إلى القناة الرئيسية ، ويتم ملء الفروقات في المناسيب بواسطة طبقة الفلترة وهو مستخدم في ستاد عمان الدولي حيث يتم تجميع المياه الزائدة لإعادة استخدامها بعد معالجتها .

3) Power Drain Type
وهو نظام تتم فيه عملية شفط المياه الزائدة بواسطة أنابيب صغيرة مثقبة ( 2/ 3 ) جزئها السفلي وتكون موزعة على كامل مساحة المسطح وعلى مسافات قريبة جداً حوالي 1/ 2م بين كل أنبوب والآخر ، ويوجد اسفل هذه الأنابيب طبقة من رولات البلاستيك وتكون الأرض الطبيعية مستوية السطح بدون ميول وفوق الأنابيب توجد طبقة الفلتر ، وهذا النظام يقوم بشفط المياه على أساس إحداث عملية تفريغ للهواء الموجود في الأنابيب وهو نظام حديث جداً لكن يعيبه تكاليفه العالية وتعقيده .

ثانياً : نظام الري :

تحتاج المسطحات في الملاعب الرياضية إلى نظم ري كما هو الحال في الحدائق ولكن يجب استخدام نظم ري أوتوماتيكية لريها لما توفره من جهد وكفاءة عالية :

نظم الري المستخدمة عديدة الأشكال والأنواع والتصاميم ويتم مراعاة الأمور التالية عند التصميم:

1- حاجة النوع المراد زراعته للمياه وكميتها .
2- طبيعة مناخ المنطقة من حرارة ورياح وامطار .
3- قدرة نظام الصرف .
4- طبيعة التربة والمياه المستخدمة .

والري عادة يتم بإحدى الطريقتين التاليتين :

1- الري السطحي :

وهو من افضل طرق الري في أغلب الأحيان وهنا يتم ري المسطح بواسطة رشاشات مياه يختلف توزيعها وعددها وقدرتها حسب حاجة المسطح للمياه وطبيعة المنطقة وهذا النظام يتكون من رشاشات ومحابس مياه كهربائية ولوحة تحكم سواء كانت Controller أو جهاز كمبيوتر ونظام تسميد .

ومن أهم أنواع الرشاشات المستخدمة في نظام الري السطحي :

1- رشاشات Pop-up وهي الرشاشات ذات الاستخدام الشائع في ري المسطحات ، وحيث يتم الري على مراحل كل مرحلة مكونة من مجس كهربائي وعدد من الرشاشات وذلك حسب التصميم .

2- المدفع المائي Water-gun وهي رشاشات ذات قطر رش عالي من 50-150 م وعند اتباع هذا النظام تستخدم عدد رشاشات قليلة مقارنة مع Pop-up ، يعيب على هذا النظام كبر قطرة الماء الساقطة عل المسطح ، وكذلك ارتفاع كمية المياه الخارجة منه وحاجته إلى الصيانة الدائمة .

3- الري تحت سطحي Subirrigation

وهو يستخدم في المناطق ذات الحرارة العالية جداً لتخفيف نسبة التبخر أثناء الري ، وهنا يتم الري بواسطة خطوط وأنابيب في منطقة Root zone بواسطة عملية الرشح ولكن من عيوبه هو انطلاق خطوط الري في حالة استخدام مياه ذات محتوى عالي من الأملاح .

ظهر هناك نظام جديد يجمع بين نظامي Subirrigation و Power draine حيث تستخدم خطوط الصرف في ري المسطح وذلك بضخ المياه بشكل عكسي ولكن من أهم عيوبه هو عدم القدرة على إجراء عملية التسميد إلا عن طريق المياه مع الري ، وبالتالي يؤدي ذلك إلى زيادة نسبة الأملاح في التربة .


ثالثاً : أعمال الزراعة وتجهيز التربة في الملاعب

1- تحضير وتجهيز التربة :

لا تختلف طرق تحضير التربة للملاعب كثيراً عنها في الحدائق لكن هنا يتم مراعاة الأمور التالية :

1- نوع البذور المراد زراعته واحتياجاته من PH التربة ونوع التربة ودرجة ملوحتها وارتفاع التربة .
2- نظام الري المستخدم وقدرته والأحوال الجوية ( المناخ في المنطقة ) .
3- قدرة نظام الصرف المستخدم وسرعة تصريف المياه من سطح التربة .
4- نوع اللعبة وطبيعتها .

فكانت خلطات التربة المستخدمة من العشر سنوات الأخيرة ، تستخدم التربة الطينية مضافاً إليها الرمل والمادة العضوية الأسمدة للحصول على تربة مناسبة للزراعة لا تقل نسبة الرمل فيها عن 50-60% والطين عن 25-30% ، وكانت تفرد على أساس طبقة واحدة ارتفاعها من 30-40 سم ولكن هذه الخلطة كانت تعاني من مشاكل عديدة أهمها سوء التصريف خاصة بعد استخدام المسطح لمدة عام على الأقل حيث من المعروف أن الملاعب الرياضية كثيرة الاستخدام وبالتالي يحصل كبس للتربة مما يؤثر على معدل النمو وظهور مشاكل قلة التهوية بالإضافة لسوء التصريف في الأيام الماطرة .

حتى ظهرت مواصفات التربة اللازمة لزراعة النجيل التي أعدتها وزارة الزراعة الأمريكية واتحاد ملاعب الجولف وتسمى . USGA sand spec والتي مكوناتها الرمل وتتميز هذه التربة بمميزات عديدة أهمها ما يلي :

1- سرعة تصريف المياه بسبب تباعد المسافة بين حباتها .
2- النمو الجذري يعادل ضعفي النمو الجذري في التربة الطينية بسبب توفر الهواء في التربة .
3- إمكانية التحكم في PH التربة عند ظهور علامات نقص العناصر.
4- ثبات التربة أفضل كثيراً من ثبات التربة الطينية وبالتالي ندرة حدوث هبوطات كما هو الحال عند استخدام التربة الطينية .

ولكن يعيبها حاجتها المستمرة للري الخفيف ، وهنا تم استخدام مواد حافظة لرطوبة أدخلت في الخلطة لزيادة قدرة التربة على حفظ الماء .

وقد أثبتت هذه الخلطة نجاحها بعد استخدامها بكثير من الملاعب ولألعاب مختلفة ، وهي مستخدمة في ملعب ستاد عمان الدولي .

عادة يتم فرد هذه التربة على طبقتين هما :

1- Root zone
وفيها يتم إضافة المادة العضوية ومحسنات النمو والتربة من مواد حافظة للرطوبة والأسمدة الكيماوية ذات الذوبان البطيء جداً وتكون سماكة هذه الطبقة من 10ـ15سم .

2- Surface layer
وهي الطبقة السطحية ويدخل في مكوناتها منشطات النمو والأسمدة السريعة الذوبان وتكون سماكتها 5ـ10سم ، وهي تستخدم كمهد للبذور والرول Sod.

* طرق الزراعة :

وهي لا تختلف كثيرا عنها في الحدائق ولكن أسلوب تنفيذها يختلف ، فهنا يتم اختيار النوع والصنف المراد زراعته بدقة اكثر خصوصا ان يتناسب طبيعة نموه ونوع اللعبة المراد استخدامه لها ، فالألعاب ذات الطابع الخشن يتم استخدام انواع قوية وسريعة الانتشار .

وفي العادة يتم زراعة المسطح قبل عام من استخدامه على الأقل ، وذلك حتى يتحمل اللعب والضغط المستمر .
ومن أساليب الزراعة في الملاعب :

أ- الزراعة بالبذرة :

وهنا تتم بطريقتين :

1- استخدام البذرات Drop spreed أو Broad cast
وهنا يتم التغطية بواسطة ماكنة Top dresser بطبقة من البيتموس ويمكن الاستغناء عن الخيش كما هو معتاد عليه في مناطقنا .

2- استخدام Hydroseeder
وهي بذارة يتم خلط البذور والماء وصبغة ومادة عضوية سواء كانت بيتموس أو قش أو ورق وغيرها مع بعض وضخها تحت ضغط عالي بواسطة خراطيم وهنا لا داعي لإجراء تغطية للبذور ، وتتميز هذه البذرات بسرعة إنجازها للعمل وكفاءة التوزيع وتقليل تكاليف العمل .

ب ـ الزراعة بالرولات :

وهنا الرولات المستخدمة عدة انواع من حيث الشكل والحجم وفي العادة يتم مراعاة طبيعة ونوع التربة المزروعة بها الرول في المشتل ومن أهم انواع الرولات المستخدمة .

1- Washed Sodوهي عبارة عن رولات نجيل تم غسل منطقة الجذور بواسطة آلات خاصة بهدف استخدامها في أي نوع تربة وقد ظهرت هذه التقنية مع استخدام USGA sand spec في الملاعب الرياضية .

2- Big Rolle وهي عبارة عن رولات كبيرة تكون بعرض 2 م على الأقل وبطول لا يزيد عن 100 م يتم لفها وفردها بواسطة آلات خاصة وحالياً يتم زراعة البذور في المشتل عن طبقة من النايلون مع وجود طبقة من الشيك البلاستيك في منطقة الجذور وبدون وجود تربة حيث يتم استخدام القش أو مواد عضوية في منطقة Root zone يتم تجهيزها على أساس Big Rolle .

3- نظام البلاطات
وهنا تكون البلاطات بقياس 2 × 2 م يتم فردها وتركيبها بواسطة آلات خاصة وهي عادةً تكون مزروعة في تربة رملية وقد تكون سداسية الشكل .

4- الرولات العادية
وهي ما تزال مستخدمة في وقتنا الحالي ويتم اتباع نفس طريقة الفرد في الحدائق .

ج- الزراعة بالاشتال والريزومات :وهي متبعة في بعض المناطق الفقيرة في العالم ، وهنا يتم زراعة انواع وأصناف ذات انتشار ريزومي قوي وسريع وتتميز هذه الطريقة بكلفتها المنخفضة ولكن يعيبها طول الفترة في الزراعة ولغاية الاستخدام حيث قد تصل إلى عامين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
أحمد
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 225
تاريخ التسجيل : 21/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: نظم زراعة الملاعب   الثلاثاء 11 يونيو 2013 - 1:14

ارضية ملعب كرة القدم:

تلعب المباراة علي ملعب من النجيل الطبيعي أو الصناعي حسب القوانين المحددة



أبعاد ملعب كرة القدم:

الطول: بحد ادنى 90 متر (100 ياردة) وبحد اقصي 120 متر (130 ياردة)

العرض:بحد ادنى 45 متر (50 ياردة) وبحد اقصي 90 متر (100 ياردة)



المباريات الدولية تلعب علي ملعب ابعاده كالأتي:

الطول: بحد ادنى 100 متر (110 ياردة) وبحد اقصي 110 متر (120 ياردة)

العرض:بحد ادنى 64 متر (70 ياردة) وبحد اقصي 75 متر (80 ياردة)



خطوط الملعب

يحدد الملعب بخط لا يزيد عرضه عن 12 سنتيمتر ( 5 بوصات)

يقسم الملعب الى نصفين وترسم في منتصفه دائرة قطرها 9.15 متر (10 ياردة)



منطقة المرمي (خط ال6 ياردة)

يبتعد الخط 5.5 متر (6 ياردة) عن كل عارضة من عوارض المرمى, ثم بالطول 5.5 متر (6ياردة) ويرسم خط يوازي خط المرمي



منطقة الجزاء ( خط ال 18 )

يبتعد الخط 16.5 متر (18 ياردة) عن كل عارضة من عوارض المرمى, ثم بالطول 16.5 متر (18 ياردة) ويرسم خط يوازي خط المرمي

توضع نقطة الجزاء علي بعد 11 متر (12 ياردة) من المرمي في المنتصف تماما

ويرسم قوس مطقة الجزاء بدائرة قطرها 9.15 متر (10 ياردة) مركزها نقطة الجزاء



قوس الضربة الركنية

1/4 دائرة قطرها متر واحد ويوضع في مركزها راية لا يقل طولها عن 1.5 متر لفصل الضربة الركنية عن رمية التماس



أبعاد المرمى

عرض المرمي: 7.32 متر ( 8 ياردة )

ارتفاع المرمى: 2.44 متر (8 أقدام )



الكرة

الكرة يجب ان تكون:

- مستديرة

- مصنوعة من الجلد او من مادة مشابهه

- لا يزيد قطرها عن 70 سنتيمتر ولا يقل عن 68 سنتيمتر

- لا يزيد وزنها عن 450 جرام ولا يقل عن 410 جرام

- يجب ان يعادل ضغط الهواء بداخلها (0.6 - 1.1 ) ضغط جوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 225
تاريخ التسجيل : 21/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: نظم زراعة الملاعب   الثلاثاء 11 يونيو 2013 - 1:15

إعداد أرضيات الملاعب

مقدمة:-

ليست كل الأراضي صالحة لإقامة الملاعب الرياضية، نظرا لأن مستوى الأداء الحركي للاعبين ومدى تعرضهم للإصابات المتكررة يتأثر مباشرة بنوعية تكوين أرضيات هذه الملاعب سواء المكشوفة منها أو المغطاة، المزروعة أو المدكوكة،الخشبية أو الصناعية (التارتان) لذلك يجب قبل إنشاء الملاعب الرياضية دراسة نوعية التكوين الجيولوجي لأرضياتها ومعرفة أهم الشروط الفنية الواجب توافرها في هذه الأرضيات :-


يجب عند البدء فى اعداد ارضية ملعب الأخذ بعدة اسس من اهمها :-

· مواصفات الأرضيات الصالحة للعب.

· تأثير التيارات الهوائية على الملاعب:

· تأثير سرعة الرياح على الأداء.

· تأثير درجة ميل الشمس على الملاعب

· درجات الميول في أرضيات الملاعب:

· : تصريف المياه الزائدة.



واٍليكم الشرح المفصل:-


-1 مواصفات الأرضيات الصالحة للعب:

أجريت عدة دراسات واسعة في كثير من الدول المتقدمة رياضيا لتحديد أهم المواصفات الفنية التي ينبغي مراعاتها في أرضيات الملاعب، واتفقت نتائج هذه الدراسات على ضرورة الاستفادة من معامل جسات التربة قبل إنشاء الملاعب بغرض معرفة نوعية التكوين الجيولوجي لطبيعتها من أجل تعديلها أو تطويرها



وأجمعت آراء الخبراء على أن الأرضية الصالحة للعب يجب أن تتوافر لها ثلاث صفات أساسية:

) أ ) أرضية مطاطة تتصف بالليونة الجيدة.

(ب) قوة احتمال مناسبة لمقاومة حركات احتكاك أقدام اللاعبين.

)ج) قوة احتمال كافية ضد العوامل الجوية (حرارة، برودة، رطوبة).

إنه في حالة توافر الشروط الأساسية السابقة نضمن الحصول على أرضية متماسكة، لأنه كلما ازدادت درجة تماسك زوايا الاحتكاك في الأرضية كلما ازدادت إمكانيات الاستواء والليونة من النوع الجيد، وأصبحت أرضية الملعب كافية لمقاومة حركات اللاعبين والأدوات الرياضية المستعملة، مع العلم بأن درجة الرطوبة ونسبة وجود المياه في أرضيات الملاعب المكشوفة ربما تؤدى إلى زيادة أو خفض درجة التماسك.. فمثلا بالنسبة للأراضي الرملية نلاحظ عندما يتبخر الماء من تربتها يقل الضغط الظاهري للمسام، وبالتالي تقل درجة التماسك للتربة مع عدم تشابه أجزائها
فلا تصلح لإنشاء الملاعب.. وأكبر مثال على ذلك هو عدم التجانس في الرمال القريبة من الشواطئ، بعكس الأراضي الصلصالية التي لديها القدرة على سحب كمية كبيرة من المياه فتصبح أيضا متماسكة ويظهر عليها التشقق سريعا في مواسم الجفاف ويمكن معالجتها كما سوف نعرف ألان.

كما ينبغي معرفة درجة تحبيب الأرض، وتحديد حجم الفجوات المفضلة ونسبة المياه المطلوب وجودها في التربة، ودرجة التماسك الطبيعي، وبقية النسب المطلوبة للتكوين المعدني للأرض.. الخ لأن هذه الأمور يتوقف عليها مدى صلاحية الأرض لإنشاء الملعب، وكذلك مساعدتنا في تعديل حبيباتها وأجراء الإضافات اللازمة لإصلاحها، مثل إضافة بعض المواد والعناصر إلى الأراضي الرملية والصلصالية للحصول على درجة تماسك أفضل وقوة مقاومة جيدة ضد الاحتكاك ، فقد توصل خبراء بعض الدول الأوربية إلى إضافة نسبة خاصة من الحجر الجيري على شكل جبس متفكك وكربونات الكالسيوم، وأحيانا أخرى مسحوق الطوب الجاف أو الطوب بحبيبات ذات أقطار مختلفة لا يزيد حجمها عن (2- 4 م) بينما استعمل البعض الآخر نشارة الفحم الحجري.. الخ من بعض المواد والعناصر اللازمة لتحسين أو تعديل طبيعة التكوين الجيولوجي للتربة بغرض الحصول على درجة ليونة مناسبة وتحقيق استواء أفضل لأرضية الملاعب.. وبناء على ذلك لابد من إجراء الدراسات الجيولوجية والاستفادة القصوى من معامل جسات التربة قبل التفكير في إنشاء الملاعب.
-2 تأثير التيارات الهوائية على الملاعب:

تختلف اتجاهات الرياح من موقع لآخر، ونظرا لاتجاهات وسعة الرياح تأثيرات واضحة على مستوى الأداء الحركي للاعبين وأدوات اللعب يجب دراسة هذه الاتجاهات قبل تحديد الملاعب والاستفادة ما أمكن من الوسائل الطبيعية أو الصناعية في تقليل شدة التيارات الهوائية أو تغيير اتجاهاتها، فربما يكون للمباني المعمارية المجاورة للملعب أثر فعال في تغيير اتجاه الريح، وقد تكون الجبال أو الصحراء مصدرا لغبار كثيف يتسبب عنه عدم استعمال الملاعب في بعض فصول السنة.

لذلك يجب أن تكون الرياح العادية موضع الاعتبار عند اختيار الموقع حيث تكون سائدة في المنطقة طوال العام، أما الرياح المتغيرة (الموسمية) التي تهب في فصول معينة من السنة يمكن التحكم فيها أو تجاهلها.. وذلك بتوقيت الموسم الرياضي مثل تحديد مواعيد المباريات في أوقات سكون الريح، لأنه من المعروف أن للتيارات الهوائية تأثير واضح على ممارسة الألعاب ونتائجها، ولهذا يجب تحديد الملاعب بالنسبة لمحورها في اتجاه الريح ليواجه الفريقان الريح بنسبة وقوة واحدة طوال شوطي المباراة. كما تظهر أهمية تحديد اتجاهات الملاعب بصورة أوضح في المسابقات الرقمية، لدرجة أن الاتحادات الدولية لا توافق على اعتماد الأرقام القياسية في الملاعب التي تزداد فيها سرعة الرياح نتيجة لمساعدتها للمتسابقين.



3- تأثير سرعة الرياح على الأداء

أكدت الدراسات أنه عندما تصل سعة الرياح إلى عشرة أميال/ ساعة وكانت في مواجهة العداء فإنها تقلل من سرعته بمقدار (3.،- ثانية) بالنسبة لسباق العدو (100 متر). أما في حالة وصول سعة الرياح إلى (24 ميلا/ ساعة) فإنها تقلل من زمن المتسابق حوالي نصف ثانية، ويمكننا مقارنة مثل هذه التأثير عند التدرج في السرعة كما في الجدول التالي:


نسبة تدرج انخفاض السرعة سرعة الرياح المواجهةبالقدم/ ثانية
1/300 10
1/75 20
1/33 30
1/19 40
1/12 50
1/8 60
ولقد وضعت الاتحادات الرياضية نظاما خاصا للاعتراف بالأرقام القياسية في مسابقات العاب القوى عند وجود رياح مناسبة، واتفقت القوانين الدولية على أنه لا يجوز أن يحصل اللاعب على مساعدة من الرياح التي تهب في ظهره إذا كان الرقم القياسي في سباق مستقيم، لان الرياح تعتبر مساعده للمتسابقين في حالة زيادة سعتها في اتجاه الجري عن مترين/ ثانية وهى تعادل حوالي (4.5 ميل/ساعة) أي (1،- ثانية) على الأقل وربما بلغت (1.6 متر) في سباق (100 متر) وربما تزداد مشكلة تأثير الرياح تعقيدا في نتائج المسابقات عند الجري حول المنحنيات.. وهنا تصبح المسألة فردية حيث تعتمد على حركة العداء ونوعية أرضية المضار.

4-تأثير درجة ميل الشمس على الملاعب:

تعتبر درجة ميل أشعة الشمس على الملاعب من العوامل الهامة جدا التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند اختيار الموقع، لأنها تؤثر على اللاعبين وراحة الحكام والمشاهدين أيضا.. لذلك يجب. أن تكون أرض الملعب معرضة للشمس تماما وألا يكون هناك حواجز طبيعية أو صناعية (أشجار/ مباني) تحجب أشعة الشمس عن الملعب.. ومن الثابت أنه إذا كان جزء من أرض الملعب معرضا للشمس دون الآخر، فإن ذلك يتسبب في عدم تكافؤ توزيع الرؤيا لكل من اللاعب والحكم والمشاهد، بالإضافة إلى إرهاق العيون وعدم راحتها

. لذلك قبل تحديد مساحة الملعب ينبغي مراعاة ما يلي:-

· يجب أن يكون توزيع ضوء الشمس متعادلا على نصفي الملعب وخاصة في الصباح الباكر وقبل الغروب حتى يكون هناك تكافؤ في توزيع درجات الرؤيا بالنسبة للفريقين.



· يستحسن دائما بالنسبة لملاعب كرة القدم/ البولو/ الهوكي/ اليد/ التنس أن يكون محور أرض الملعب متجها من الشمال إلى الجنوب لأن هذا الاتجاه يضمن توزيعا متساويا لأشعة الشمس على اللاعبين.



· يمكن معالجة الاتجاه السابق حسب ظروف الموقع في حدود (15 درجة) على الأكثر، ونظرا لقيام معظم المباريات بعد الظهر يمكن كقاعدة عامة تحديد اتجاه أرض الملعب بكل دقة وعناية تجاه الشمال أو الشمال الغربي بطريقة تضن توزيع أشعة الشمس بالتساوي على أرض الملعب بالنسبة لجميع فصول السنة.

5-درجات الميول في أرضيات الملاعب:

كمبدأ عام في الهندسة الرياضية لابد من تحقيق درجة ميل مناسبة أو انحدار بسيط في أرضيات الملاعب، بحيث لا يؤثر على مستوى الأداء الرياضي، حتى يسهل انسياب مياه الأمطار في الملاعب المفتوحة، والمياه الزائدة أثناء عمليات النظافة والرش أو الصيانة الدورية في الملاعب المغطاة، بحيث لا تزيد درجة هذا الانحدار عن 5،- % بالنسبة للملاعب الكبيرة (كرة القدم/ الهوكي/ الرجبي/ البولو.. الخ) ولا تتعدى هذه النسبة للملاعب الصغيرة (تنس/ سله/ طائره/ يد.. الخ) عن (15،-%) مع ملاحظة أن يكون هذا الميل في اتجاه واحد عمودي على اتجاه الملعب .


ربما يعتقد البعض أن درجات الميل لها تأثيرات مجهدة على اللاعبين، لكن الحقيقة إن تأثير هذه الميول الطفيفة لا يذكر مطلقا، لأن بعض العلماء استطاع تقدير الجهد المبذول في صعود (15 درجة) من السلالم التي ترتفع فيها كل درجة عن الأخرى (20 سم) أي ما يعادل مسافة (3 أمتار) فوجد أن هذا الجهد يساوى نفس الجهد المبذول في المشي على مستوى أفقي لمسافة تعادل الارتفاع الرأسي لمثل مسافة درجات هذه السلالم (15 مرة) أي (45 متر) وأن المجهود المبذول في نزول هذه السلالم يساوى ثلاثة أضعاف أمثال ارتفاع هذه الدرجات- أي (9 أمتار) وبناء على ذلك يمكننا أن نتصور مدى ما يبذله اللاعبون من مجهودات على أرضية تصل فيها أقصى درجة للميل إلى (5،-%).. وهى طبعا لا تذكر.

6-تصريف المياه الزائدة:

لعلنا الآن نكون قد أدركنا أهمية وجود درجة الميل في أرضيات الملاعب المفتوحة، بحيث تكفى لانحدار المياه الزائدة فقط خارج الملعب، وهذا الأمر يتطلب ضرورة تحديد اتجاهات هذا الانحدار حتى يمكن إجراء اللازم نحو تصريف هذه المياه الزائدة عن طريق عمل بالوعات ممتدة حول الخطوط الخارجية للملعب , مزوده بمواسير خاصة , وفوقها شبكة عليها طلاء بمادة عازلة ضد الصدأ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نظم زراعة الملاعب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رسالة مصرية ثقافية :: علم الزراعة والإنتاج الزراعي :: تنسيق حدائق وشبكات ري-
انتقل الى: