رسالة مصرية ثقافية
مرحبا بك أخي الزائر نشكر زيارتك ونتمني انضمامك للمنتدي
زيارتك تسر إدارة المنتدي ومشاركتكك تسعدنا وتساهم معنا بارتفاع الثقافة العامة
بعض المنتديات الفرعية والموضوعات
لا يمكنك الإطلاع عليها إلا بعد التسجيل كعضو في المنتدي

رسالة مصرية ثقافية

ثقافية - علمية - دينية - تربوية
 
الرئيسيةرسالة مصريةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أمراض الدواجن الفيروسية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصراوي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 762
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: أمراض الدواجن الفيروسية   الجمعة 6 يناير 2012 - 17:36

أولا: فيروسات الربو:

تتواجد فيروسات الريو بشكل طبيعي في البيئة المحيطة بالطيور .



و قد عزلت هذه الفيروسات من الممرات الهضمية والتنفسية لطيور سليمة من الناحية الظاهرية أي لم يترافق وجود هذه الفيروسات مع مرض ظاهري على الطيور الحاملة.



و قد يكون ذلك عائد إلى ما يعرف بالمقاومة العمرية أي أن الفيروسات تمتلك المقدرة على إحداث الأعراض لدى الطيور الحديثة الفقس فقط بينما تعتبر الطيور البالغة مقامة للإصابة ولا تبدي أي أعراض ظاهرية نتيجة الإصابة.



كما أن فيروسات الريو تختلف في مقدرتها على إحداث الامراض و تختلف أيضا فيما بينها بشدتها الامراضية أي بقدرتها على إحداث الاضرار بعد الإصابة.



الأمراض الناتجة عن فيروسات الريو في الدواجن

يمكن لفيروسات الريو أن تحدث مجموعة كبيرة من الأمراض لدى الدجاج والرومي وقد لوحظت الأمراض بشكل شائع أكبر في أمهات دجاج اللحم و كذلك في قطعان دجاج اللحم .



و بشكل أساسي من الممكن أن تحدث فيروسات الريو نوعين من الاصابة لدى الطيور وهما:



- مرض التقزم.

- التهاب المفاصل الفيروسي.



هذا بالإضافة إلى حالات مرضية أخرى منها:



- ظهور النفوق المفاجئ للصيصان الحديثة الفقس.

- التهاب شغاف القلب والتهاب عضلة القلب.

- احداث الكبت المناعي في الطيور المصابة.



الخسائر الاقتصادية الناتجة عن فيروسات الريو

يمكن ان تسبب الاصابة بفيروسات الريو خسائر اقتصادية فادحة في قطاع الدواجن تتمثل بما يلي:



- ارتفاع معدلات النفوق.

- انخفاض معدل التحويل العلفي و الزياده الوزنية.

- انعدام تجانس القطيع.

- التهاب المفاصل و الاوتار الذي يسبب تشوه الذبيحة. وفقدان قيمتها التسويقية



قابلية الطيور للاصابة و انتشار المرض

تظهر أمراض الريو في جميع أنحاء العالم.



و قد لوحظ ظهور هذه الأمراض بشكل أساسي لدى دجاج اللحم و الرومي و قد عزلت الفيروسات من طيور اللحم والرومي السليمة من الناحية الظاهرية.



استراتيجية الوقاية و التحكم بامراض الريو

تعتمد الوقاية من أمراض الريو بشكل أساسي و جوهري على مجموعة من الإجراءات التي تبدأ من قطيع الأمهات و تستند الإستراتيجية بشكل أساسي على ثلاث نقاط وهي:



- إتباع إجراءات الإدارة المثلى للقطيع بدء من اليوم الأول وحتى اليوم الأخير.

- إتباع إجراءات الأمن الحيوي بجميع مراحل التربية سواء على صعيد الأمهات او قطعان دجاج اللحم التجاري.

- تطبيق برنامج تحصين الأمهات بدقة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصراوي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 762
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: أمراض الدواجن الفيروسية   الجمعة 6 يناير 2012 - 17:37

ثانيا : الوقاية و التحكم بمرض جدري الدجاج

طرق الوقاية و التحكم بمرض الجدري

يعتبر مرض الجدري من الأمراض الشائعة في الدجاج والرومي حيث يسبب المرض خسائر كبيرة لمربي الدجاج و الدجاج الرومي.



من المعروف ان مرض الجدري مرض فيروسي ينتشر ببطئ في القطيع المصاب و لكنه من الأمراض الفيروسية الواسعة الانتشار, حيث لوحظ وجودة في جميع أنحاء العالم بلا استثناء.



ينتج المرض عن الاصابة بفيروس الجدري الذي يتميز بمقاومته للظروف الخارجية وخصوصا عند وجودة ضمن القشور المتساقطة من الطيور المصابة.



من الممكن ان ينتقل مرض الجدري بأحد شكلين:



- بشكل مباشر من طائر مصاب إلى طائر سليم من خلال الجلد وخصوصا عند وجود الخدوش والجروح الظاهرية او الغير ظاهرية.

- بشكل غير مباشر من خلال البعوض الذي يتغذى على دماء طائر مصاب لينتقل بعدها إلى طائر أخر سليم .



التاثيرات السلبية لمرض الجدري على الطيور

يتميز مرض الجدري بسير بطئ غالبا وبشكل خاص عند إصابة الطيور بالشكل الجلدي للجدري والذي يتميز بظهور أفات الجدري على المناطق الخالية من الريش.



فمرض الجدري قد يلاحظ بأحد شكلين وهما الجدري الجاف او الجدري الجلدي والشكل الأخر هو الجدري الرطب او الشكل الدفتيري.



ينتج عن الاصابة بمرض الجدري بشكلية مجموعة من العواقب التي تؤثر على القطيع المصاب ومن أهم الآثار السلبية على القطيع ما يلي:



- انخفاض في الزيادة الوزنية.

- انخفاض في إنتاج البيض او توقف كلي في إنتاج البيض.

- ارتفاع نسب النفوق وخصوصا بالشكل الرطب.

- بذل المزيد من الوقت والجهد على القطيع المصاب.



كيف يمكن الوقاية من مرض جدري الطيور

ان الوقاية من مرض الجدري من الأمور السهلة إذا أحسن التصرف مع القطيع.



في الواقع هنالك مجموعة من الإجراءات التي يمكن اعتبارها من الإجراءات الروتينية و الضرورية لوقاية أي قطيع من الأمراض بشكل عام و من مرض جدري الطيور بشكل خاص.



من أهم إجراءات الوقاية ما يلي:



- البدء بقطيع معروف المصدر خالي من الأمراض.

- القضاء على القوارض والحشرات في مكان التربية.

- مكافحة البعوض الذي يلعب الدور الأساسي بنقل الجدري للقطيع.

- اللجوء إلى عمليات التنظيف والتعقيم قبل إحلال القطيع وبشكل دوري للمعدات والبيئة المحيطة.

- تحصين القطيع بلقاح الجدري عن طريق وخز الجناح.



معالجة الجدري

في الواقع ان مرض الجدري مرض فيروسي لا يمكن معالجته بالشكل الدقيق للكلمة و لكن من الممكن معالجة الأعراض السلبية للإصابة و التقليل من اثأر الاصابة على القطيع والتقليل من نسب النفوق.



ان مرض الجدري لا يسبب النفوق بشكل مباشر كنتيجة مباشرة للإصابة و لكن النفوق يحدث غالبا نتيجة لتقدم و تعقد الاصابة بإصابات جرثومية أخرى او عند الاصابة بالشكل الرطب للجدري.



كما ان الجدري الجاف قد يلاحظ بشكل شديد بحيث يشمل كامل راس الطائر و بالتالي قد يصل إلى العينين و الفم و هذا بدورة يعيق الطيور في تناول الأعلاف و المياه مما يسبب امتناع الطيور عن الطعام و الماء مما يسبب نفوقها.



الخلاصة

ان مرض الجدري مرض فيروسي له شكلين اساسيين رطب شديد الضراوة و جاف يظهر غالبا في مناطق الريش الخالية من الريش.



يمكن السيطرة على المرض من خلال مكافحة البعوض و اجراء تحصين للطيور


الجدري هو مرض فيروسي ينتج عن الاصابة بأحد أنواع الفيروسات المعروفة بفيروسات الجدري والتي يمكن تقسيمها بشكل أساسي الى ثلاث او أربع أنواع وهي فيروس جدري الدجاج وفيروس جدري الحمام وفيروس جدري الكناري ويعتبر كل نوع من هذه الأنواع متخصص بنوع او أكثر من أنواع الطيور.


يعتبر فيروس الجدري شديد المقاومة للظروف الخارجية ومن الممكن ان يحتفظ بقدرته على إحداث المرض لعدى اشهر, حيث ينتقل المرض من طائر لأخر بشكل مباشر او بشكل غير مباشر وتلعب الحشرات الماصة للدم وبخاصة البعوض الدور الأساسي في انتقال وانتشار الجدري بين الطيور كما تلعب الطيور البرية الدور بانتشار المرض من منطقة لأخرى.

يتميز المرض بسيرة البطيء حيث تنتشر الاصابة ببطء بين الطيور في القطيع الواحد كما ان ان المرض يستمر في كل طائر مصاب من 2 الى 4 أسابيع بدء من ظهور المرض حتى الشفاء التام.


أشكال الاصابة بالجدري و أعراض الاصابة

يمكن ان تصاب الطيور بشكلين من الجدري وهما الجدري الرطب او ما يسمى بالجدري الدفتيري و احيانا الحشوي او ان تصاب بالجدري الجاف او الجلدي وهو الشكل الأكثر شيوعا للاصابة وهو اقل خطورة من الشكل الأول الرطب والذي يتسبب غالبا بنسبة وفيات عالية وخصوصا عندما يترافق مع عوى جرثومية ثانوية.


يتميز الشكل الجلدي بظهور بثرات جلدية على الأماكن الخالية من الريش كالعرف والداليتين والوجه بينما يتميز الجدري الرطب بتشكل مناطق تقرح فبرينيه ضمن الفم والمجاري التنفسية العليا كما قد تمتد لتشمل كامل المجاري التنفسية.


طرق انتقال الجدري

يمكن ان ينتقل المرض من خلال البعوض وهو الشكل الأكثر شيوعا حيث يلاحظ انتشار الاصابة بالجدري متزامنة مع فصول السنة الدافئة الرطبة حيث ينتشر البعوض الذي يتغذى على دم الطيور المريضة لينقل بذلك الفيروس الى الطيور السليمة طوال اشهر عديدة. كما ان الاصابة قد تنتقل بشكل مباشر من طائر مصاب الى طائر سليم من خلال الخدوش والجروح الجلدية.


الوقاية ومعالجة الجدري

في الواقع لا يوجد علاج للجدري لكن من الممكن معالجة الافات الموضعية التي يسببها المرض كما يفضل استخدام احد المضادات الحيوية واسعة الطيف لتجنب الاصابة الثانوية الجرثومية, تتم المعالجة الموضعية بإزالة القشور الجلدية ومن ثم دهن الأماكن المصابة تحت القشور بمحلول اليود كما



عدل سابقا من قبل مصراوي في الجمعة 6 يناير 2012 - 17:51 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصراوي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 762
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: أمراض الدواجن الفيروسية   الجمعة 6 يناير 2012 - 17:38

تأثير ظاهرة التقزم على الثروة الداجنة


ظاهرة التقزم
لقد لوحظ خلال السنوات الماضية انتشار ما يسمى بأمراض الدواجن متعددة الأسباب أو الأمراض متعددة العوامل و هذا المصطلح يعني ظهور مجموعة من أمراض الدواجن التي يمكن ردها إلى مجموعة من العوامل المسببة التي تشترك كلها او بعضها لإحداث ظاهرة مرضية لدى الدواجن.



و لعل السبب الرئيسي في ظهور هذا النوع من الأمراض هو الاتجاه السريع و التوجه الكبير إلى تربية الدواجن المكثفة و المركزة.


فمن المعروف ان الجدوى الاقتصادية تعتمد على عوامل أساسية في قطاع الدواجن المكثفة و من هذه العوامل الفترة الزمنية اللازمة للتسويق و هذا العنصر من أهم العناصر في تربية دجاج اللحم.



ان الطلب المتزايد على أنواع ذات كفاءة إنتاجية عالية دفع بالشركات التجارية المنتجة للصيصان إلى إنتاج و تحسين سلالات ذات كفاءة تحويلية عالية قادرة على الوصول إلى أوزان مثالية خلال فترات قصيرة.



و بالطبع ان هذه الثورة في مجال التحسين و الإنتاج قد ترافقت مع ظهور و انتشار أمراض جديدة في حقل الدواجن و من اهم هذه الأمراض ما سمي بمرض التقزم.



لقد لوحظ انتشار هذه الظاهرة خلال السنوات الماضية بشكل واسع و كبير في مزارع إنتاج دجاج اللحم.



ما هي ظاهرة التقزم في الدجاج

تعد هذه الظاهرة المرضية معدية في المقام الأول و تؤثر على القناة الهضمية لدجاج التسمين و البياض و تتميز بتدهور ملحوظ في النمو و لم يعرف عن هذه الظاهرة و عدم إمكانية حدوثها إلا القليل.



اسماء اخرى لظاهرة التقزم

يمكن ان تسمى هذه الظاهرة ايضا بعده اسماء اخرى ترتبط جميعها بالتاثيرات الظاهرية او الامراضية للمرض على الطيور المصابة و من هذه الاسماء:



- ظاهرة التأخر في النمو و التقزم.

- ظاهرة سوء الهظم.

- ظاهرة سوء الامتصاص.

- مرض طائر المظلة أو الهليوكوبتر.

- مرض هشاشة العظام أو مرض أنيميا الدجاج (بشرط تمييزه عن فقر الدم المعدي في الدجاج).

- كما يسمى بمرض التهاب الأمعاء الفيروسي في الرومي.



ما هي العوامل المسببة لمرض سوء الامتصاص أو التقزم

لم تعرف الأسباب الرئيسية لهذه الظاهرة بالضبط غير أن هناك أسباب مختلفة منها عزل فيروسات أو بكتريا يعتقد أنها تلعب دوراً في نشأة هذه المشكلة.



كما تم إحداث هذه الظاهرة عن طريق العدوى ببعض الفيروسات و البكتريا المعزولة مجتمعة.



و من هذه المسببات الفيروسات المعوية و التي اعتبرها كثير من المتخصصين أنها المسبب المقبول لهذه الظاهرة و تشمل هذه الفيروسات.



كيف يتأثر الطائر بمرض التقزم

للقناة الهضمية العديد من الوظائف و من أهمها حصول الجسم على احتياجاته من الغذاء و الدفاع عن الجسم ضد الكثير من الجراثيم كما أنها تعتبر بيئة ملائمة لنمو الكائنات النافعة.



لذلك نجد أن اتحاد أو تعارض الفيروسات المختلفة و البكتريا و الطفيليات (المسببات المعدية) و المسببات غير المعدية تؤثر على تقليل أو زيادة حده الإصابة بهذه الظاهرة.



و فى ظاهرة التقزم تصيب الفيروسات المعوية خلال الغشاء المبطن لجدار خملات الأمعاء الدقيقة مما يسبب فقدان الوزن الذي يرجح نتيجة الخلل في وظيفة هظم و امتصاص الدهون و الفيتامينات التي تذوب في الدهون و الكاروتينيدات إما بسبب عدوى الفيروسات أو بسبب المسببات الأخرى.



و من جانب آخر يحدث خلل في الاستفادة من المواد الغذائية بسبب سوء الهضم الناتج عن إصابة البنكرياس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصراوي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 762
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: أمراض الدواجن الفيروسية   الجمعة 6 يناير 2012 - 17:38

أنفلونزا الطيور

تعد الأنفلونزا واحدة من الأمراض الشائعة بين الناس ويعالجونها في كثير من الأحيان دون اللجوء إلى طبيب، وكثيراً من المصابين يتجهون في تشخيص وعلاج أنفسهم وتمر المسألة و كأنها شئ عادى.



وقد تعود الناس على التعايش مع مرض الأنفلونزا على أنه زائر لابد منه، ولكن أحياناً يأتي هذا المرض الناتج عن فيروس الأنفلونزا بصورة شرسة لا يتوقعها أحد.



ومن الجدير بالذكر أن معظم الفيروسات تصيب الإنسان لمرة واحدة في العمر كفيروس الجدري المائي والحصبة.



إلا أن فيروس الأنفلونزا له القدرة على إصابة نفس الشخص أكثر من مرة في العمر بل أكثر من مرة في العام لأن فيروس الأنفلونزا له خاصية معينة، وهى استطاعته تغيير تركيبته فينتج عن ذلك سلالات جديدة غريبة على الجهاز المناعي، عليه أن يتعامل معها وكأنها نوع جديد من الفيروس .




انتقال فيروس الأنفلونزا بين الطيور

يمكن ان ينتقل مرض الانفلونزا باحد الطرق التالية:



1- تنتقل أنفلونزا الطيور من الطيور البرية و المهاجرة، و أيضاً الطيور المائية إلى الطيور المستأنسة كالدجاج و الرومي من خلال



- الاحتكاك المباشر بالإفرازات الخارجة منها، وكذلك البراز.

- الاحتكاك غير المباشر مثل المياه المحيطة بهذه الطيور أو وجود هذه الطيور في حظائر الدجاج.



2- ينتقل فيروس الأنفلونزا من الطيور المصابة إلى الطيور السليمة من خلال (التنفس) استنشاق الرذاذ الخارج كإفرازات الأنف والجهاز التنفسي.




طرق انتقال أنفلونزا الطيور للإنسان

1- الاحتكاك المباشر بالطيور البرية و خصوصاً طيور الماء (كالبط و الإوز) التي تنقل المرض دون ظهور أي أعراض عليها .



2- الاحتكاك بالطيور الحية المصابة في الأسواق، و التي لعبت دوراً مهماً في نشر الوباء القاتل مما أدى إلى إجبار مزارعي الدواجن في أجزاء من آسيا على إبادة عشرات الملايين من الدواجن، حيث أن الأماكن التي يعيش فيها السكان قريبة من مزارع الدواجن والخنازير (تربة خصبة لنشوء هذا الوباء).




أعراض أنفلونزا الطيور عند الإنسان

تظهر على شكل هبوط عام وصداع ورعشة وتستمر لمدة أسبوعين، مع سوء هضم و انتفاخ أو فقد شهية و إمساك وبول داكن وارتفاع في درجة الحرارة والشعور بالتعب والسعال وآلام في العضلات.



ثم تتطور هذه الأعراض إلى تورمات في جفون العينين والتهابات رئوية قد تنتهي بأزمة في التنفس ثم الوفاة .




أعراض أنفلونزا الطيور لدى الطيور

أحيانا تكون الأعراض معتدلة، وأحيانا أخرى تكون قاتلة، وذلك حسب ما يلي:



- سلالة الفيروس.

- عمر الطائر.

- نوع الظائر.

- الظروف البيئية المحيطة بالطائر.



فالطيور المصابة بفيروس قليل الضراوة تكون أعراض المرض غير ظاهرة، بينما الطيور القابلة للعدوى بالمرض و التي تصاب بعترة ضارية من الفيروس فإنها تعطى أعراض ظاهرة، وقد تؤدى إلى الموت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصراوي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 762
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: أمراض الدواجن الفيروسية   الجمعة 6 يناير 2012 - 17:39

التشخيص الحقلي المقارن لمرض انفلونزا الطيور

سادت العالم خلال السنوات الماضية حالة شديدة من الذعر والخوف ارتبطت بمرض الانفلونزا لدى الطيور او ما يسمى بمرض انفلونزا الطيور.



حيث شهد العالم حالات من الانفلونزا التي انتقلت من الطيور إلى الإنسان المخالط لطيور مصابة مما أحدث حالة من الانفلونزا لدى الأشخاص المصابين كانت قاتلة في بعض الأحيان.



وقد نشأ لدى الأوساط العلمية المهتمة خوف شديد من حدوث اندماج لفيروس انفلونزا الطيور مع الفيروس المسؤول عن حدوث الانفلونزا البشرية مما ينتج فيروس قادر على الانتقال من إنسان مصاب لأخر أي حدوث نقل بشري للفيروس.



ما هي الأعراض بين الطيور

لا تحدث معظم فيروسات الإنفلونزا أعراضاً مرضية في الطيور البرية وقد يحدث أعراضاً مرضية خفيفة و هنا الكارثة.



و على كل حال فإن الأعراض السريرية تختلف في شدتها كثيراً بين الطيور تبعاً لما يلي:



- عترة الفيروس.

- نوع الطيور بل والغرض منه.



فالعدوى ببعض الفيروسات يمكن أن تسبب مرضاً واسعاً و نفوقاً كبيراً في بعض الأنواع من الطيور البرية و لكن الأكثرية في الطيور الأهلية مثل الدجاج و الرومي و هنا موضع الكلام.



العلامات السريرية لانفلونزا الطيور

من المميز للمرض ان الأعراض تظهر على عدد كبير من الطيور ولا تظهر بحالات فردية و من العلامات السريرية في الدجاج البياض:



1- الخمول وقلة الشهية وانتفاش الريش.

2- سيلانات أنفية وفموية مع صعوبة بالتنفس.

3- انتفاخ بالرأس قد يمتد للعنق والعرف و الداليات.

4- تضخم الجفون السفلى للعين.



الصفات التشريحية لمرض انفلونزا الطيور

من أهم العلامات التشريحية لمرض انفلونزا الطيور في الدجاج اللاحم ما يلي:



1- وجود سوائل يتراوح لونها من اللون الأبيض إلى اللون الأصفر الشفاف تحت الجلد.

2- احتقان وانتفاخ الأوعية الدموية.

3- وجود علامات نزف في القصبات.

4- وجود بقع نزفيه و تنكرزية على عضلة القلب والدهون المحيطة به من الجهة الخارجية.



التشخيص التفريقي للأنفلونزا

وبالرغم من كل هذه العلامات السريرية لمرض إنفلونزا الطيور و ما بها من أعراض قد تكون مميزة و لكن من الأولى أن نقول في هذا المقال أن ما آنف من الأعراض هي عادة ما تتشابه مع الأعراض السريرية لأمراض أخرى مثل:



- مرض النيوكاسل.

- التهاب القصبات الفيروسي المعدي.

- الكوليرا.



و بالتالي لا يمكن الاعتماد عليها منفردة في عمليات التشخيص ولا الإعلان عن وجود المرض و لكن للإشتباة فقط.



حيث يحتاج التشخيص الدقيق إلى إجراء الفحوص المخبرية الدقيقة كعزل الفيروس والاختبارات البيولوجية الحيوية التي تعتمد على المادة الوراثية للفيرو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصراوي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 762
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: أمراض الدواجن الفيروسية   الجمعة 6 يناير 2012 - 17:39

تابع إنفلونزا الطيور
سادت العالم خلال السنوات الماضية حالة شديدة من الذعر والخوف ارتبطت بمرض الانفلونزا لدى الطيور او ما يسمى بمرض انفلونزا الطيور.



حيث شهد العالم حالات من الانفلونزا التي انتقلت من الطيور إلى الإنسان المخالط لطيور مصابة مما أحدث حالة من الانفلونزا لدى الأشخاص المصابين كانت قاتلة في بعض الأحيان.



وقد نشأ لدى الأوساط العلمية المهتمة خوف شديد من حدوث اندماج لفيروس انفلونزا الطيور مع الفيروس المسؤول عن حدوث الانفلونزا البشرية مما ينتج فيروس قادر على الانتقال من إنسان مصاب لأخر أي حدوث نقل بشري للفيروس.



ما هي الأعراض بين الطيور

لا تحدث معظم فيروسات الإنفلونزا أعراضاً مرضية في الطيور البرية وقد يحدث أعراضاً مرضية خفيفة و هنا الكارثة.



و على كل حال فإن الأعراض السريرية تختلف في شدتها كثيراً بين الطيور تبعاً لما يلي:



- عترة الفيروس.

- نوع الطيور بل والغرض منه.



فالعدوى ببعض الفيروسات يمكن أن تسبب مرضاً واسعاً و نفوقاً كبيراً في بعض الأنواع من الطيور البرية و لكن الأكثرية في الطيور الأهلية مثل الدجاج و الرومي و هنا موضع الكلام.



العلامات السريرية لانفلونزا الطيور

من المميز للمرض ان الأعراض تظهر على عدد كبير من الطيور ولا تظهر بحالات فردية و من العلامات السريرية في الدجاج البياض:



1- الخمول وقلة الشهية وانتفاش الريش.

2- سيلانات أنفية وفموية مع صعوبة بالتنفس.

3- انتفاخ بالرأس قد يمتد للعنق والعرف و الداليات.

4- تضخم الجفون السفلى للعين.



الصفات التشريحية لمرض انفلونزا الطيور

من أهم العلامات التشريحية لمرض انفلونزا الطيور في الدجاج اللاحم ما يلي:



1- وجود سوائل يتراوح لونها من اللون الأبيض إلى اللون الأصفر الشفاف تحت الجلد.

2- احتقان وانتفاخ الأوعية الدموية.

3- وجود علامات نزف في القصبات.

4- وجود بقع نزفيه و تنكرزية على عضلة القلب والدهون المحيطة به من الجهة الخارجية.



التشخيص التفريقي للأنفلونزا

وبالرغم من كل هذه العلامات السريرية لمرض إنفلونزا الطيور و ما بها من أعراض قد تكون مميزة و لكن من الأولى أن نقول في هذا المقال أن ما آنف من الأعراض هي عادة ما تتشابه مع الأعراض السريرية لأمراض أخرى مثل:



- مرض النيوكاسل.

- التهاب القصبات الفيروسي المعدي.

- الكوليرا.



و بالتالي لا يمكن الاعتماد عليها منفردة في عمليات التشخيص ولا الإعلان عن وجود المرض و لكن للإشتباة فقط.



حيث يحتاج التشخيص الدقيق إلى إجراء الفحوص المخبرية الدقيقة كعزل الفيروس والاختبارات البيولوجية الحيوية التي تعتمد على المادة الوراثية للفيرو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصراوي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 762
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: أمراض الدواجن الفيروسية   الجمعة 6 يناير 2012 - 17:40

فقر الدم المعدي في الدجاج


اسماء اخرى للمرض



يمكن ان يسمى المرض باسماء اخرى عديده يعود البعض منها الى ما يحدثة الفيروس في جسم الطائر و يعود بعضها الاخر الى الاعراض التي يسببها المرض في الدجاج و من هذه الاسماء:



- مرض الجناح الازرق.

- متلازمة فقر الدم و التهاب الجلد.

- متلازمة التهاب الجلد الناتج عن فقر الدم.

- متلازمة فقر الدم النزفية.

- اسماء اخرى.



تعود تسمية المرض بمرض الجناح الازرق لما يحدثة الفيروس من نزف جلدي او تحت جلدي و خاصة في الاجنحة مما يسبب تلون المنطقة بلون مائل للزرقة



و خصوصا اذا حدثت العدوى الثانوية باحد الانواع البكتيرية المسببة لالتهاب الجلد كالجراثيم المطثية او العنقودية.



فقر الدم المعدي في الدجاج

يعتبر فقر الدم المعدي من الامراض الفيروسية الواسعة الانتشار في حقل الدواجن حيث ينتج المرض عن الاصابة باحد انواع الفيروسات يسمى فيروس فقر الدم في الدجاج.



تم وصف المرض للمرة الاولى عام 1970 في اليابان.

يتواجد المرض في جميع انحاء العالم.



يمكن لطيور الدجاج ان تصاب بالفيروس بجميع الاعمار غير ان الاعراض لا تظهر على الطيور البالغة و تظهر فقط على الطيور الصغيرة خلال الاسابيع الثلاثة الاولى من العمر.



اهمية و طرق انتقال المرض في حقل الدواجن

ينتقل المرض بشكل اساسي وفق نموذجين و هما:



- عدوى عمودية: من الامهات غير المحصنة و المصابة الى النسل من خلال البيض.

- عدوى افقية: ضمن الحظيرة من طائر لاخر.



تعتبر العدوى العمودية ذات اهمية خاصة في الطيور الحديثة الفقس و تسبب خسائر اقتصادية كبيرة للمربي يعود سببها بشكل اساسي للاهمال في قطاع التفريخ.



يمكن ان تحدث العدوى الافقية من خلال انتشار الفيروس في القطيع و لهذا الشكل اهمية في قطاع الامهات حيث ينتشر الفيروس في القطيع المصاب و الغير محصن بشكل تدريجي.



تثبيط الجهاز المناعي للطيور المصابة

يعتبر تثبيط الجهاز المناعي من اهم نتائج الاصابة الفيروسية حيث يسبب الفيروس توقف عمل الجهاز المناعي في الطيور المصابة نتيجة لحدوث خلل في معظم الانسجة اللمفاوية طوال فترة العدوى.



يسهم الفيروس ايضا في تعزيز الاثار الكابحة للمناعة لفيروسات اخرى كفيروس الجمبورو او فيروس مرض مارك.



كما اشارت بعض المراجع الى التاثير السلبي للفيروس على تطور الاجسام المناعية في جسم الطائر بعد اجراء بعض اللقاحات الضرورية كلقاح النيوكاسل مثلا.



تشخيص الاصابة بفقر الدم المعدي

يتم تشخيص الاصابة في الطيور الحديثة الفقس خلال الاسابيع الثلاثة الاولى بالاعتماد على مجموعة المعطيات التالية:

- تاريخ الحالة المرضية.

- الاعراض الظاهرية.

- الاعراض التشريحية.

- الاعراض النسيجية من خلال الفحص النسيجي.

- الفحص المخبري (عزل الفيروس, الفحوصات المصلية, الاختبارات البيولوجية لكشف الدي ان اي).



السيطرة على فقر الدم المعدي

نظرا للانتشار الكبير للفيروس في البيئة المحيطة للطيور تتطلب عملية السيطرة على المرض تناغم و انسجام بين اجراءات الامن الحيوي و التحصين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصراوي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 762
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: أمراض الدواجن الفيروسية   الجمعة 6 يناير 2012 - 17:40

التهاب الدماغ و النخاع الشوكي الطيريالرعاش الوبائي

الرعاش الوبائي

هو عبارة عن مرض فيروسي واسع الانتشار يصيب الجهاز العصبي المركزي في الدجاج و السمن و الرومي و الدرج, أما طيور البط و الحمام و دجاج غينيا فهي حساسة للعدوى التجريبية.


يمكن أن يسمى المرض بمسميات أخرى منها:



- الرعاش الوبائي.

- الرجفان الوبائي.

- التهاب الدماغ و السحايا المعدي.

- التهاب الدماغ و السحايا الطيري.

- الرعاش المعدي.



بالإضافة إلى بعض الأسماء الأخرى و لكن المرض معرف علميا و بشكل اكبر بالرعاش الوبائي و ذلك عائد لما يسببه المرض في الطيور المصابة من رجفان و رعاش.



طرق انتقال مرض الرعاش الوبائي

يمكن للمرض أن ينتقل بطرق مختلفة و هي بشكل عام:



- عدوى عمودية.

- عدوى أفقية.



تعتبر العدوى العمودية ذات أهمية خاصة و مصدر أساسي للعدوى في الطيور الفاقسة خلال الأسابيع الأولى من العمر.



الأعراض

تظهر الأعراض على الطيور الحديثة الفقس خلال الأسبوعين الأولين من العمر (7 - 15 يوم).



عند حدوث العدوى في قطيع الدجاج المنتج للبيض فان الأعراض لا تظهر على الطيور باستثناء حدوث انخفاض ملحوظ في إنتاج البيض.



التشخيص و التشخيص التفريقي

يجب أن يتم تمييز التهاب الدماغ و النخاع الشوكي الطيري عن مجموعة من الأمراض و التي قد تسبب أعراض مشابهه لما يسببه هذا المرض.



و من أهم الأمراض التي يجب تفريقه عنها:



- نقص الفيتامين ه.

- الإصابة بمرض النيوكاسل.

- حالات أخرى سنذكرها بتفاصيل المقال.



الوقاية و المعالجة

المرض فيروسي و لا يوجد له أي علاج لكن يمكن الوقاية من خلال تحصين الأمهات ضد المرض

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصراوي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 762
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: أمراض الدواجن الفيروسية   الجمعة 6 يناير 2012 - 17:41

متلازمة هبوط إنتاج البيض
تسمى هذه الحالة المرضية بمتلازمة نقص إنتاج البيض أو بمتلازمة هبوط إنتاج البيض.


و يمكن تعريف المتلازمة على أنها هبوط مفاجئ بإنتاج البيض أو عدم الوصول إلى ذروة إنتاج البيض في قطيع الدجاج البياض.



يتميز المرض بإنتاج بيض ذو قشرة رقيقة أو بيض بدون قشرة من طيور سليمة من الناحية الظاهرية.



و يمكن أن نميز ثلاث أشكال لمتلازمة هبوط إنتاج البيض و هي:

- الشكل الكلاسيكي.

- الشكل المستوطن.

- الشكل المتقطع.



امراضية الفيروس

بعد حدوث العدوى بشكل أفقي, يتكاثر الفيروس بشكل خفيف بمخاطية الأنف, يتبع ذلك حدوث فيريميا, حيث يتكاثر الفيروس بالأنسجة اللمفاوية ومن ثم يحدث تكاثر ملحوظ و كبير للفيروس في قناة البيض.



أعراض الإصابة بمتلازمة هبوط انتاج البيض

بالقطعان التي لا تحوي أي أجسام مناعية ضد الفيروس قد يكون العرض الأول هو فقدان صباغ البيض الناتج, يتبعه مباشرة إنتاج بيض ذو قشرة رقيقة أو بيض بدون قشرة.



و من الممكن أن يلاحظ ببعض الحالات إسهال و قلة نشاط عابرة قبل حدوث تغير بقشرة البيض.



التشخيص و التشخيص التفريقي

يعتمد التشخيص على ما يلي:



- المعطيات الحقلية و تاريخ الحالة المرضية.

- عزل العمل المسبب.

- الفحوص المصلية.

- إجراء التشخيص التفريقي.



يعتبر التشخيص التفريقي من الصعوبة بمكان و ذلك لان العرض المميز لهذا المرض هو بشكل أساسي انخفاض إنتاج البيض غير أن العديد من الإمراض قد تسبب انخفاض إنتاج البيض.



و من الأمراض التي قد تتشابه مع هذه المتلازمة من حيث العلاقة بإنتاج البيض:



- النيوكاسل.

- التهاب الحنجرة المعدي.

- أمراض سوء الرعاية و التغذية.

- حالات أخرى سنتطرق لها بتفاصيل المقال.



الوقاية و المعالجة

لا يوجد أي علاج محدد لهذه الحالة المرضية, لكن ينصح بإعطاء مجموعة من الفيتامينات عن طريق مياه الشرب .



أما الوقاية فتعتمد على مجموعة من الإجراءات الصحية و منها:



- منع الطيور الأخرى من الاختلاط مع الدجاج المنتج للبيض وبشكل خاص البط والإوز حيث تعتبر هذه الطيور هي المخزن الطبيعي للفيروس.

- نقاط أخرى ستذكر بتفاصيل المقال

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصراوي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 762
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: أمراض الدواجن الفيروسية   الجمعة 6 يناير 2012 - 17:42

الهليوكوبتر... مرض يرفع خسائر مزارع الدواجن
ظاهرة التقزم

كشفت دراسة علمية مصرية أن مرض «الهليوكوبتر» يهدد الثروة الداجنة في مصر ويرفع خسائر المزارع، الأمر الذي ينذر بحدوث أزمة في اللحوم البيضاء.



و قال رئيس الفريق العلمي بجامعة أسيوط الدكتور إبراهيم أحمد لـ«الشرق الأوسط» إن من علامات هذا المرض أنه يسبب انتفاشاً للريش وعدم انتظامه في الطائر المصاب مما يوصف معه الطائر بأنه كالطائرة الهليوكوبتر، ومن هنا جاءت التسمية بهذا الاسم.



مشيراً إلى أن هذا المرض له أسماء عديدة أخرى منها:


- ظاهرة التقزم أو التأخر في النمو.

- و ظاهرة سوء الهضم أو سوء الامتصاص.

- أو مرض الطائر المظلة.

- أو مرض هشاشة العظام.

- أو أنيميا الدجاج.

- أو مرض التهاب الأمعاء الفيروسي.



مؤكداً أن هذه الظاهرة المرضية معدية في المقام الأول وتؤثر على القناة الهضمية لدجاج التسمين والبيض وتتميز بتدهور ملحوظ في النمو.



و لم يعرف عن هذه الظاهرة إلا القليل حتى الآن حيث لم تكشف الدراسات العلمية بعد عن الأسباب الرئيسية لهذه الظاهرة بالضبط، غير أن هناك عدة أسباب مختلفة، منها : عزل فيروسات أو بكتريا يعتقد أنها تلعب دوراً في نشأة المرض، كما تم إحداث هذا المرض عن طريق العدوى ببعض الفيروسات والبكتريا المعزولة مجتمعة وليس نوعاً واحداً منها.



كما أن من هذه المسببات أيضاً الفيروسات المعوية التي اعتبرها كثير من المتخصصين السبب المقبول لهذا المرض وهي تشمل:



فيروسات الريو، وهي مجموعة فيروسات، إلى جانب فيروسات أخرى علاوة على أنواع عديدة من البكتريا والسموم الفطرية، الأمر الذي يصعب معه تحديد سبب معين لحدوث هذا المرض الظاهرة.



و يذكر الدكتور احمد أن هذا المرض يسبب خسائر كبيرة في مزارع الدواجن في مصر بسبب فقدان الوزن وصعوبة تسويق الطيور المصابة وسوء معامل التحويل الغذائي وزيادة معدلات الإعدامات في الطيور نتيجة الأنزفة الناتجة عن كسر العظام أثناء عملية التعليق للذبح والتي ترجع في المقام الأول إلى هشاشة العظام.



مشيراً إلى أن أهم ما يميز الأعراض لهذا المرض أن النمو غير متجانس بين الطيور منذ الأسبوع الأول من العمر و يصيب 20% من القطيع، و أن الطيور المصابة تظهر في حجم أقل بكثير من الطيور السليمة عند عمر التسويق، و هو الأمر الذي يزيد من خسائر أصحاب مزارع الدواجن و يهدد استمرارهم مما ينذر بإمكان حدوث أزمات في اللحوم البيضاء في الشهور المقبلة.



موضحاً أن بعض الطيور تظهر الصورة المرضية لديها مثل نقص فيتامين «هـ» لسوء امتصاصه من الأمعاء، و يؤدي ضعف العظام إلى كسر رأس عظمة الفخذ، كما يؤدي إلى العرج وظهور حالات كساح وتآكل في العظام نتيجة لسوء امتصاص الكالسيوم، و لذا تظهر مشكلة هشاشة العظام، كما يفرز الطائر المصاب سائلاً لزجاً برتقالي اللون نظراً لسوء امتصاص الصبغات غير الغذائية



و هو الأمر الذي يؤدي إلى حدوث اصفرار أو بهتان ساق الطائر، و لذلك يسمى هذا المرض أيضاً بمرض الطائر الشاحب أو الباهت، مؤكداً أن الوقاية من هذا المرض تتمثل حتى الآن في ضرورة تطبيق الإرشادات الصحية البيطرية السليمة لعنابر الدواجن خاصة الغسيل الجيد للأدوات والعنابر واستخدام المطهرات المناسبة و إتباع أساليب تغذية خاصة باستخدام أعلاف
على كفاءة عالية لمساعدة الطائر قدر الإمكان على النمو الطبيعي.



و العمل على إنتاج سلالات مقاومة وراثيا لعدوى هذه الظاهرة مع التحصين بدءاً من عمر يوم واحد بلقاح حي مستضعف عن طريق الحقن تحت الجلد لفيروسات الريو للحصول علي حماية فورية تحد من العدوى.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصراوي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 762
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: أمراض الدواجن الفيروسية   الجمعة 6 يناير 2012 - 17:42

مرض ماريك

مرض الماريك هو مرض فيروسي سرطاني خبيث كابت للمناعة يصب الدواجن ابتداء من عمر 6 أسابيع و لكنه ينتشر عاده في الدجاج البالغ ما بين 12-24 أسبوع.


تظهر أعراض المرض في شكل بطء في النمو مع شلل في الأرجل و الأجنحة حيث يمشى الطائر بطريقه غير طبيعية ثم يفقد بعد ذلك السيطرة على أرجله.



يتم الإصابة بالمرض للكتاكيت الصغيرة خلال الأسابيع الأولى من العمر عن طريق الفيروس المتواجد في غبار و فرشه العنبر نتيجة لإصابة قطيع سابق مربى به.



و من اجل الوقاية من الإصابة بمرض ماريك لابد من إتباع مجموعة من الإجراءات منها:



- الاهتمام بشراء طيور من مصادر موثوقة.

- الاهتمام بإجراءات النظافة و التطهير.

- إجراءات أخرى سنأتي على ذكرها بتفاصيل المقال.



النيوكاسل

يعد النيوكاسل من الأمراض الفيروسية الوبائية السريعة الانتشار و التي تسبب خسائر فادحه للمربى و هو يعد من أهم الأمراض التي يحاذر منها المربين حيث أن هذا الفيروس له القدرة على إحداث الإصابة بالقطيع إلى مئة بالمائة.



تظهر الأعراض على الطائر في البداية كأعراض تنفسيه حيث يفتح الطائر فمه مع رقبته ليحصل على أكبر قدر من الهواء مما يؤدى لسماع أصوات حشرجة نتيجة لدخول الهواء في القصبة الهوائية.



للوقاية من الإصابة بمرض النيوكاسل يجب إتباع ما يلي:



- التحصين ضد المرض باللقاح المناسب و في الأوقات المناسبة.

- العمل على تجنب العوامل المساعدة على إضعاف القطيع.

- نقاط أخرى سنذكرها بالتفاصيل.



الالتهاب الشعبي المعدي

مرض فيروسي وهو يصيب الدجاج فقط ولا يصيب آي من الطيور الداجنة الأخرى وتتراوح فتره الحضانة للمرض ما بين 18 - 36 ساعة ومده المرض تكون من 2-6 يوم وتظهر الأعراض على الطيور التي يقل عمرها عن ثلاثة شهور.



تظهر الأعراض في صوره افرازات مخاطية من الأنف والعين وتورم الجيوب الأنفية مصحوبة بسعال وعطس وحشرجة عالية في الصوت مع مد الطائر رقبته إلى الأمام .



للوقاية من ذلك المرض يجب أولا الحصول على كتاكيت تم تفريخها من قطيع أمهات خالي من مرض الالتهاب التنفسي المعدي.



أما الإجراءات العلاجية فتتلخص بما يلي:



- إذا ظهر المرض و كان ذلك في فصل الشتاء يتم رفع درجه حرارة العنبر بحوالي 4-5 درجات عن المعدل مع زيادة التهوية به للتخلص من غاز الأمونيا.

- استخدام المضاد الحيوي.

- تفاصيل الإجراءات اللازمة ستجدها بتفاصيل المقال.



الجامبورو

مرض فيروسي يصيب الدجاج في الأعمار المبكرة ويؤثر على الأنسجة الليمفاوية لحوصلة فابرشيوس .



تظهر الأعراض فجأة بالقطيع و تنتشر بسرعة كبيرة في صورة خمول و كسل عام للطائر مع عدم الرغبة في الحركة مع رقاد الطائر و امتناعه عن الأكل و الشرب مع حدوث إسهال مائي مصفر رغوي.



إن الوقاية من هذا المرض تكون بالالتزام بتطبيق برنامج جيد للتطعيم للحصول على أحسن النتائج ويكون ذلك بتلقيح الطيور باللقاح الحي في الأعمار المبكرة و باللقاح الميت لقطيع الأمهات قبل البلوغ.



الجدري

مرض الجدري يصيب الدجاج و الرومي و الطيور البرية و هو فيروس ينتقل بواسطة البعوض أو غيره من الحشرات و من خلال الجروح والقروح الجلدية و بذلك تكون الجروح الناتجة عن ظاهره الافتراس من العوامل المساعدة على ذلك.



تظهر أعراض هذا المرض في الدجاج في صوره بثور على العرف و الداليات و قد تمتد إلى باقي الأجزاء الغير مغطاة بالريش.



و من اجل الوقاية من الإصابة يجب إتباع ما يلي:



- عدم تربيه أعمار مختلفة من الطيور في نفس المزرعة.

- عدم تربية أنواع مختلفة من الطيور.

- بقية النقاط سنذكرها بإسهاب في تفاصيل المقال

ظاهرة التقزم عند الدواجن

تجتاح مزارع الدواجن من وقت لأخر (خاصة دجاج التسمين) ظاهرة التقزم أو ما يعرف بتوقف الدجاج عن النمو.


و يعزى السبب في أحداث تلك الظاهرة إلى الإصابة بفيروس الريو، الذي ينتقل من الأم إلى الكتاكيت عموديا عن طريق البيض كما ينتقل بشكل أفقي من الطائر المصاب إلى الطائر السليم .



و تتسبب هذه الظاهرة في إحداث خسائر اقتصاديه كبيرة للمربين خاصة و لصناعة الدواجن عامة.



و قبل الحديث عن تلك الظاهرة مسبباتها و أعراضها المرضية علينا أن نعرف بعض الأشياء، التي ربما تكون خافية علينا:



- إن تلك الظاهرة أكثر ظهورا في دجاج التسمين.

- أن أمهات دجاج التسمين يتم تحصينها بلقاح فيروس الريو قبل بدء إنتاجها.

- أن فيروس الريو متواجد في الجهازين الهضمي و التنفسي للدجاج السليم.

- أن كثيرا من الباحثين أثبتوا أن فيروس الريو هو المسئول الأول عن تلك الظاهرة.



هشاشة العظام

تظهر على الأفراد المصابة عند عمر 4- 5 أسابيع سهولة كسر عظام الأرجل، و تنكرز رأس عظمة الفخذ نتيجة الخلل في عملية التمثيل الغذائي، مما يسهل معها عملية الكسر قرب عملية رأس العظمة.



التهاب المفاصل الفيروسي

المسبب الرئيسي : عدوي فيروس الريو، و هي ظاهره تصيب مفاصل الأرجل لأمهات و بداري التسمين، و تضخم التهاب الأربطة.



حيث تظهر أعراض العرج على الدجاج المصاب، مع وجود ورم في المفصل المصاب.



الصور المرضية المشابهة و التشخيص المعملي

يجب تمييز هذه الظاهرة عن مجموعة من الحالات التي تشابهها من حيث الأعراض و منها:



- التهاب المفاصل : الذي ينشأ عن بعض المسببات البكتيرية و العزل البكتيري مهم لمثل هذه الحالات.

- نقص و عدم كفاية امتصاص الكالسيوم و فيتامين د.

- مسببات الارتباط المناعي.



الوقاية و العلاج

يمكن الوقاية من هذه الظاهرة من خلال إتباع بعض الإجراءات و منها:



- الحصول علي كتاكيت من أمهات سبق تحصينها بلقاح فيروس الريو.

- استعمال المطهرات ذات الكفاءة العالية في تطهير حظائر دجاج التسمين.

- فحص الأعلاف و مكوناتها دوريا.

- التشخيص المبكر للحالة.

- بقية النقاط مع تفاصيلها نجدها في التفاصيل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصراوي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 762
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: أمراض الدواجن الفيروسية   الجمعة 6 يناير 2012 - 17:43

فيروس التهاب القصبات المعديالعتر الحديثة و طرق تحديدها
التهاب القصبات المعدي

يعتبر مرض التهاب القصبات المعدي أو ما يعرف أيضا بالتهاب الشعب المعدي من الأمراض الوبائية التنفسية الواسعة الانتشار في بقاع العالم.


يصيب الدواجن في مختلف الأعمار و ممكن أن يصيب الدراج.

شخص المرض للمرة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية مطلع ثلاثينيات القرن الماضي.




و هو مرض تنفسي بالدرجة الأولى لكنه في إناث الدواجن البالغة ممكن أن يصيب القناة التناسلية منتجاً بيضاً ذو نوعية رديئة مصحوباً بانخفاض في الإنتاج.




فيروس التهاب القصبات المعدي و المغايرات

و سنذكر هنا بعض مواصفات الفيروس المسبب لالتهاب القصبات المعدي مع بعض الخصائص التي تميزة عن المغايرات التي ظهرت بالفترة الأخيرة.



- هذا الفيروس يعود إلى مجموعة الكورنا فيريس.

- و هو فيروس متغاير الأشكال وهو من النوع الذي يحمل المادة الوراثية.

- يمتاز فيروس التهاب القصبات بظهور عتر مغايرة بين فترة و أخرى .

- هنالك العديد من العتر المغايرة التي ظهرت في العديد من دول العالم منها الولايات المتحدة الأمريكية و غيرها.




هل يجب أن نغير لقاحاتنا تبعا للعترات الجديدة

لقد وجد بان اللقاحات المتوفرة من عترات أخرى قد تفي بالحاجة ضد العترات المتغايرة الحديثة.



و أحيانا قد يلجأ إلى دمج لقاحين من عترتين مختلفتين يعطيان بوقت واحد أو بينهما 10-14 يوم يحل مشكلة العترة المغايرة الحديثة.




و أحيانا قد لا يفيد معها إلا استحداث لقاح حديث من ذات المغاير الجديد حيث لا تصمد اللقاحات المتوفرة ضد عترة مغايرة نشأت فتكون ممرضة و المناعة الحاصلة للقطعان من التلقيح باللقاحات المتوفرة غير ذي جدوىً .




تمييز العترات الحديثة

يعتمد تحديد عترات الفايروس وتمييزها على تصنيفين رئيسيين هما:



- التصنيف السيرولوجي .

- التصنيف الجيني.




الفحص الجيني

و يتم ذلك عبر الطرق المسماة بالطرق الجزيئية وخير ما يمثلها هو فحص البي سي أر .



حيث يتم الاعتماد على فحوص جينية تعتمد على تحديد جزء من تسلسل المادة الوراثية للفيروس.



و هذا الفحص يستخدم في الكثير من المختبرات لسرعته (1-2) يوم و دقته في التشخيص و يمكن أن يجرى على مسحة جافة تترك في درجة الحرارة الاعتيادية خلال إجراء الفحص



=============
الجمبورو , النيوكاسل , برامج لقاحات دجاج اللحم والدجاج البياض

شهدت تربية الدواجن تطورا كبيرا في العالم حيث أنها أصبحت صناعة و لها منشات كثيرة تزداد ازديادا كبيرا و ذلك للأسباب الآتية :


1. توفير البروتين الحيواني الذي يحتاجه الإنسان بأقل تكاليف
2. توفير الأرباح المادية التي تنتج عن هذه التربية خلال فترة قصيرة .
3. تشغيل عدد كبير من المختصين و العمال .


و هذا التطور و التوسع و زيادة الكثافة في التربية عرض هذه الصناعة لمشاكل صحية كبيرة و بالتالي لخسائر مادية فادحة و لذلك لابد من إتباع القواعد الصحية العامة و تشخيص أمراض الدواجن بالشكل السليم لإمكانية معالجتها و الحصول على إنتاج أفضل .


الجامبورو

زادت أعداد المزارع التي تأثرت بهذا المرض بل انه أصبحت لا توجد مزرعة دواجن لم يصب القطيع بها بهذا لمرض ، حيث يؤثر هذا المرض على اقتصاديات المشروع و يزيد نسبة النافق و مشكلة هذا المرض رغم أن له لقاح خاص به ، هي حيوية اللقاح لمتداول و في بعض الأحيان يكون اللقاح المستخدم فاسدا .
و خطورة المرض انه يقضي على جهاز المناعة بالطائر و يصبح بلا مناعة و يكون بذلك عرضة لأي مرض سواء كان فيروسا أو بكتيريا .


تتم الوقاية من هذا المرض عن طريق اللقاح

التحصين بلقاح الجامبورو يكون في مياه الشرب في عمر 7 أيام ثم مرة أخرى في عمر 35 يوم و إذا تعرض القطيع للمرض فيمكن استخدام فيتامين k و كذلك استخدام العسل الأسود مع مياه الشرب أو استخدام احد المضادات الحيوية .


النيوكاسل

مرض فيروسي سريع الانتشار إذا أصيب القطيع به سبب خسائر كبيرة لارتفاع النافق ، وكلما زد حجم المزرعة كان للمرض انتشارا أوسع و اكبر .
و قد ظهر هذا المرض في مصر عام 1974 و قد ساعد على سرعة انتشاره إمكانية انتقال العدوى إلى المزارع السليمة عن طريق العمال أو العاملين بالمزرعة و هذا يدعو لإتباع الاحتياطات الصحية .


للوقاية من المرض يتم الاعتماد بشكل أساسي على التحصين

تستخدمن لقاحات حية ضعيفة الضراوة مثل هتشنر بي 1 اللاسوتا أو لقاح الميت
و بعد استعمال التحصين تتكون المناعة داخل الجسم ضد هذا المرض و يستحسن أن نأخذ عينة إلى المعمل بين آن و آخر لقياس المناعة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصراوي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 762
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: أمراض الدواجن الفيروسية   الجمعة 6 يناير 2012 - 17:45

النيوكاسل
هو عبارة عن مرض معدي حاد شديد السراية و يصيب الطيور الأهلية و بعض الطيور البرية و يتميز بإصابة الجهاز التنفسي و الهضمي و العصبي و يؤدي إلى نفوق عال بين الطيور المصابة.



يعتبر مرض شبه طاعون الطيور أو النيوكاسل من أكثر أمراض الدواجن خطورة و تسبباً للخسارة الاقتصادية الناجمة عن:



- نسبة النفوق العالي.

- التأخر في نمو و تطور الصيصان.

- النقص في إنتاج البيض.

- التكاليف الباهظة لإجراءات المكافحة.



و قد تبلور اتجاهين لمكافحة هذا المرض على المستوى العالمي:



- الاتجاه الأول يعتمد التلقيحات الوقائية بهدف التقليل من الخسائر الاقتصادية.

- أما الاتجاه الثاني فيعتمد الحل الجذري للقضاء عليها.



العامل المسبب

فيروس من مجموعة اراميكسا فيروس.



تم عزله لأول مرة في عام 1927 من قبل كرانيفيلد.



يفقد الفيروس ضراوته وقدرته التمنيعية و التلازنية للدم أثناء تسخينه بدرجة 56 لمدة 5 دقائق إلى 6 ساعات بينما يحتاج إلى شهور وسنين لفقدان قدرته الحيوية بدرجة +8 م° ويقاوم الحرارة المنخفضة



الأعراض الظاهرية و التشريحية

تمتد فترة الحضانة من 5-15 يوم ، يحدث المرض في شكلين: حاد ويؤدي إلى نفوق جميع الطيور المصابة ويستمر حوالي 3-4 أيام . وبشكل مخفي حيث لا تظهر الأعراض السريرية ويتعلق ظهور هذا الشكل أو غيره بضراوة العترة الوبائية وعمر الطيور المصابة وحالتها المناعية، وجود أمراض أخرى في القطيع المصاب وغيره.



و قد عرف حتى الآن أربعة أشكال للمرض و هي:



مصدر و طرق انتقال العدوى

مصدر العدوى هو الطير المصاب أو الحامل للفيروس بشكل خفي حيث يبدأ الطير المصاب بعد يومين من الإصابة وقبل ظهور الأعراض السريرية بطرح الفيروس في الوسط الخارجي أثناء الزفير والسعال والعطس.



التشخيص و التشخيص التفريقي

يتم التشخيص الأولي للمرض بالاعتماد على المعلومات الوبائية والأعراض السريرية والآفات التشريحية. ولكن التشخيص النهائي يتم مخبرياً بعزل وتصنيف الفيروس ومطابقة أجسام المضادة.



و يتم التشخيص التفريقي مع الأمراض التالية:



- مرض التهاب القصبات المعدية .

- التهاب الحنجرة و الرغامى المعدي.

- الإصابة بالميكوبلازما.

- انفلونزا الطيور.



المناعة و التحصين و السيطرة على مرض النيوكاسل

إن الطيور التي أصيبت وشفيت من المرض وكذلك الملقحة باللقاح الخاص تكتسب مناعة ضد الإصابة وتختلف قوة هذه المناعة ومدتها حسب الخواص الحيوية للفيروس وطرق دخوله إلى جسم الطير وعمر هذا الطير.



يوجد الآن نوعين من اللقاحات ضد مرض النيوكاسل :



- لقاحات حية.

- لقاحات معطلة.
يعتبر مرض شبه طاعون الطيور أو النيوكاسل من أكثر أمراض الدواجن خطورة وتسبباً للخسارة الاقتصادية الناجمة عن نسبة النفوق العالي والتأخر في نمو وتطور الصيصان والنقص في إنتاج البيض والتكاليف الباهظة لإجراءات المكافحة. وقد تبلور اتجاهين لمكافحة هذا المرض على المستوى العالمي الاتجاه الأول يعتمد التلقيحات الوقائية بهدف التقليل من الخسائر الاقتصادية، وأما الاتجاه الثاني فيعتمد الحل الجذري للقضاء عليها.عند بداية ظهور مرض النيوكاسل ينصح بالمبادرة لتحصين القطيع بلقاح


ونظرا لاحتمال تعرض القطيع المصاب لعدوى ثانوية جرثومية فانه يفضل إعطاء القطيع المصاب بعض المضادات الحيوية لوقف تأثير هذه الجراثيم فان كانت الأعراض التنفسية شاسعة في القطيع المصاب تستعمل


أما إذا كانت الأعراض الهضمية هي السائدة وهناك إسهال مائي فتعطى


إذا ظهر المرض بعد التحصين باللقاح العضلي بمدة 2-7 أيام فان ذلك يدل على أن القطيع


إذا ظهر المرض بعد التحصين في مياه الشرب أو بطريقة الرش في مزارع دجاج اللحم ( الفروج ) الكبيرة التي يصعب تحصينها باللقاح العضلي لوقف النفوق فان إعادة التحصين في مياه الشرب أو الرش لا يجدي


ومن الأمور الهامة التي يجب الانتباه إليها ان اللقاحات تعطي رد فعل بعد التلقيح قد يشابه ببعض الأحيان حالات الاصابة بالنيوكاسل لذلك يجب


انتشار المرض


لقد تم تشخيص المرض في جميع بلدان العالم والقارات ويسبب حدوثه خسارة اقتصادية فادحة للدواجن ويعتبر من الأمراض المعدية الشديدة الخطورة


تمتد فترة الحضانة من 5-15 يوم ، يحدث المرض في شكلين: حاد ويؤدي إلى نفوق جميع الطيور المصابة ويستمر حوالي 3-4 أيام . وبشكل مخفي حيث لا تظهر الأعراض السريرية ويتعلق ظهور هذا الشكل أو غيره بضراوة العترة الوبائية وعمر الطيور المصابة وحالتها المناعية، وجود أمراض أخرى في القطيع المصاب وغيره


================
مرض الجمبورو

الجمبورو هو عبارة عن مرض فيروسي شديد السريان يصيب الدجاج فقط و خاصة في الأعمار الصغيرة و ينتشر مرض الجمبورو بجميع أنحاء العالم و بشكل شائع جدا.



يتميز المرض بأعراض عامة شكل ضعف و فقدان شهية و تهدل الأجنحة و إسهال مائي مع انتفاش للريش و تغيرات مرضية نوعية في جراب فابريشيوس بالإضافة إلى ظاهرة التثبيط المناعي.




تحدث الإصابة بهذا الفيروس بشكل أساسي بالدجاج و لكن النمط المصلي 2 يصيب البط و الدجاج الرومي أيضا.




و من ميزات الفيروس المسبب للجامبورو انه كابح للجهاز المناعي للطائر.




العامل المسبب لمرض الجمبورو

العامل المسبب للجامبورو هو فيروس من جنس البيرنافيرس و قد تم اكتشاف الفيروس للمرة الأولى بأمريكا عام 1962 شكل الفيروس يشابه فيروس التهاب البنكرياس عند الأسماك و فيروس التهاب اللسان الأزرق عند الأغنام.




انتقال المرض و الوبائية

ينتقل المرض أفقيا عن طريق تلوث الطعام و الماء بزرق الطيور و ينتقل من مزرعة لأخرى. أما الانتقال العمودي فلم يثبت بعد لان القطعان الكبيرة لا تصاب إلا عرضيا في بعض الأحيان.




أعراض الإصابة بالجمبورو

تتراوح فترة الحضانة بين 3 – 5 أيام و تختلف الأعراض في حال الإصابة بمرض الجمبورو تبعا لمجموعة من العوامل و من أهم هذه العوامل:



- فوعه العترة الممرضة.

- مقاومة الطيور .

- مستوى المناعة عند حدوث العدوى.




يتميز المرض بأعراض عامة شكل ضعف و فقدان شهية و تهدل الأجنحة و إسهال مائي مع انتفاش للريش و تغيرات مرضية نوعية في جراب فابريشيوس بالإضافة إلى ظاهرة التثبيط المناعي (الكبت المناعي).




و سوف نأتي في تفاصيل المقال على شرح مفصل للأعراض الظاهرية و الأعراض التشريحية و أسبابها و مظاهرها الهامة مع مجموعة من الصور التوضيحية لأهم أعراض الإصابة.




الوقاية و التحكم

تتم الوقاية بمنع حدوث العدوى و خاصة في الأيام الأولى من عمر الطيور حيث يكون تأثير المرض ضار جدا و لا يظهر أي أعراض عيانية.




و أهم نقطة في الوقاية هو تحصين الطيور ضد مرض الجمبورو و يجب الإشارة إلى وجود عدة برامج للتحصين تختلف باختلاف مناعة الأمهات و بالتالي معيار الأجسام المناعية المقولة للصيصان. و سوف نتحدث في التفاصيل عن مختلف البرامج و ميزات كل منها و طرق اختيار البرنامج المناسب



عدل سابقا من قبل مصراوي في الجمعة 6 يناير 2012 - 17:48 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصراوي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 762
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: أمراض الدواجن الفيروسية   الجمعة 6 يناير 2012 - 17:46

تابع الجمبورو
مرض الجمبورو

- ما هو مرض الجمبورو و ما هو المسبب.

- ما هي أهم أعراض مرض الجمبورو.

- ما هي طريقة انتقال العدوى و ما مدى انتشار المرض.

- كيف يمكن تشخيص المرض.

- كيف يمكن تشخيص الإصابة إذا حدثت في طيور بعمر اقل من 14 يوم.

- لماذا يسبب الفيروس كبح للجهاز المناعي للطائر المصاب.

- ما هي الطريقة الأفضل للمعالجة.

- ما هو الوقت المناسب للتحصين ضد الجمبورو.

- بالإضافة إلى مجموعة أخرى من الأسئلة الهامة المتعلقة بمرض الجمبورو.




ما هو مرض الجمبورو و ما هي أهم الأعراض

هو مرض فيروسي شديد العدوى و سريع الانتشار, يمكن أن يصيب الدواجن بجميع الأعمار لكن الطيور تكون حساسة للإصابة بعمر أقل من 8 أسابع و بينما تعتبر الطيور بعمر اكبر من 8 أسابيع مقاومة نوعا ما للمرض, إلا إذا أصيبت بعترات شديدة الإمراضية.




ما مدى خطورة المرض و ما هي نسب الوفيات

تنتج خطورته انه شديد العدوى من الممكن أن يسبب وفيات تزيد عن 40 % من القطيع, و الخطورة الثانية انه يسبب كبح و تدمير الجهاز المناعي للطائر.




ما هي طرقة العلاج المثالية و ما العمر المفضل للتحصين ضد الجمبورو

من المعروف أن مرض الجمبورو مرض فيروسي, و بالتالي فان العلاج غير موجود و أفضل وسيلة للسيطرة على المرض هو تحصين الطيور بلقاح مناسب. و لكن من الممكن معالجة الأعراض و التخفيف من حده الإصابة و الضرر الناتج عن الإصابة و ذلك بتقديم مجموعة من الفيتامينات و المعادن للطائر

======

التهاب القصبات المعدي

البرونشيت Infectious Bronchitis



هو مرض فيروسي غالبا ما يصيب الدجاج و بكل لأعمار, يستهدف الفيروس الجهاز التنفسي للطائر المصاب بشكل أساسي إلا انه يصيب أيضا الجهاز البولي التناسلي للطائر. وهو مرض تنفسي بالدرجة الأولى لكنه في إناث الدواجن البالغة يصيب القناة التناسلية منتجاً بيضاً ذو نوعية رديئة مصحوباً بانخفاض في الإنتاج. كما أن لبعض عترات المرض الميل لإصابة الكلى وبصورة خاصة في الطيور اليافعة مسبباً التهاب الكلى مصحوباً بهلاكات مرتفعة. ويمكن كذلك عزل الفيروس من أمعاء الدواجن المصابة وبرازها وهو احد مسببات الفرشة الرطبة ومع ذلك فان العلاقة بين عترات الـ (IB) المعوية وحالات الاضطرابات المعوية غير معروفة كلياً بشكل واضح لحد ألان

الآثار الاقتصادية للالتهاب القصبات المعدي


هنالك مجموعة من الآثار السلبية للإصابة بالفيروس, حيث تنعكس هذه الآثار على المربي بشكل مباشر ومن ثم على قطاع الدواجن لتؤدي بالنهاية إلى أثار سلبية كبيرة على الاقتصاد. ومن هذه الآثار السلبية


وبائية المرض


يعتبر مرض التهاب القصبات المعدي (Infectious Bronchitis) من الامراض الوبائية التنفسية الواسعة الانتشار في بقاع العالم . يصيب الدواجن في مختلف الاعمار وممكن ان يصيب الدراج Pheasants . شخص المرض للمرة الاولى في الولايات المتحدة الامريكية مطلع ثلاثينيات القرن الماضي ينتشر مرض التهاب القصبات المعدي في جميع أنحاء العالم, حيث يعتبر الدجاج هو الثوي الطبيعي و الرئيسي للفيروس.


امراضية التهاب القصبات المعدي




فيروس التهاب القصبات المعدي شديد العدوى وسريع الانتشار. تمتد فترة الحضانة من 18 إلى 36 ساعة فقط, حيث من الممكن ان ينتشر المرض بالقطيع خلال يوم أو يومين كحد أقصى. يصيب الفيروس بشكل أساسي الجهاز التنفسي و الجهاز التناسلي البولي للطائر المصاب. عند حدوث العدوى فان الفيروس يتكاثر بشكل مبدئي بالجهاز التنفسي للطائر مما يسبب تخرب الخلايا المبطنة


الأعراض


يجب الانتباه إلى ان الفيروس يصيب بشكل أساسي الجهاز التنفسي للطائر والجهاز البولي التناسلي.


تعتبر الطيور بجميع الأعمار حساسة للإصابة بالفيروس لكن الأعراض تختلف بشكل كبير. تعتبر الطيور بجميع الأعمار حساسة للإصابة بالفيروس لكن الأعراض تختلف بشكل كبير.

أول وأكثر الأعراض ملاحظه بعد الإصابة هي طبعا الأعراض التنفسية (من هنا آتى اسم المرض), كما ان إصابة الجهاز التناسلي للطائر (المبيض و قناة البيض) تعتبر عرضا مهما وكذلك إصابة الكلى, التي من الممكن ان تصاب ببعض العترات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصراوي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 762
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: أمراض الدواجن الفيروسية   الجمعة 6 يناير 2012 - 17:49

التهاب الحنجرة و الرغامى المعدي
يعتبر هذا المرض من أمراض الدواجن الفيروسية و هو مصنف من أمراض الدواجن التنفسية حيث يتميز بشكل أساسي بإصابة الجهاز التنفسي للطيور.



و بشكل أدق يتميز بإصابة الممرات التنفسية العلوية و هي الحنجرة و الرغامى.




و ينتج عن الإصابة أعراض تنفسية تتميز بصعوبة التنفس في الطيور المصابة بالمرض.




و من الممكن أن يشاهد المرض بأحد شكلين:



- الشكل المعتدل للمرض.

- الشكل الشديد.




العامل المسبب للمرض

فيروس من مجموعة الهربس, شغوف بالأغشية المخاطية للمجاري التنفسية و الجيوب الرأسية و المجمع و الملتحمة في الطيور و يشكل داخل النواة أجساما احتوائية في الخلايا البطانية و تدعى أجسام سيفريد الاحتوائية.




وبائية التهاب الحنجرة و الرغامى

و هنا سنتطرق إلى ثلاث نقاط و هي:



- تواجد المرض,

- قابلية العدوى.

- طرق انتقال العدوى و انتشارها.




الأعراض و سير المرض و التشخيص

في العدوى الطبيعية تتراوح مدة الحضانة ما بين 5-12 يوما بينما تكون في العدوى التجريبية ما بين 2-4 أيام.إن شدة العدوى و سير المرض لا يعتمدان فقط على ضراوة عترة الفيروس أو مقاومة العائل و حالته المناعية و حالته العامة و لكن إذا ما كانت العدوى مترافقة بتعقيدات جرثومية أخرى أم لا و فيما إذا كان الطائر يعاني من العوامل المنهكة أم لا.




أما التشخيص التفريقي فيتم مع مجموعة من الأمراض منها:



- النيوكاسل.

- التهاب القصبات المعدي.

- الإصابة بالميكوبلازما.

- بالإضافة إلى أمراض أخرى.




المعالجة و الوقاية

كسائر الأمراض الفيروسية لا يوجد لهذا المرض علاج. و لكن إذا اكتشف المرض مبكرا و تم تحصين الطيور غير المصابة يمكن منحها حماية فعالة.




و لكن عند ظهور المرض في القطيع نتبع الإجراءات التالية:



- تعزل الطيور التي تظهر عليها الإصابة .

- تحصن الطيور باللقاح الخاص بالمرض.

- بالإضافة إلى العديد من النقاط التي سنناقشها بشكل أوسع مع بقية النقاط السابقة في تفاصيل المقال

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أمراض الدواجن الفيروسية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رسالة مصرية ثقافية :: علم الزراعة والإنتاج الزراعي :: إنتاج حيواني وتربية :: إنتاج داجني-
انتقل الى: