رسالة مصرية ثقافية
مرحبا بك أخي الزائر نشكر زيارتك ونتمني انضمامك للمنتدي
زيارتك تسر إدارة المنتدي ومشاركتكك تسعدنا وتساهم معنا بارتفاع الثقافة العامة
بعض المنتديات الفرعية والموضوعات
لا يمكنك الإطلاع عليها إلا بعد التسجيل كعضو في المنتدي

رسالة مصرية ثقافية

ثقافية - علمية - دينية - تربوية
 
الرئيسيةرسالة مصريةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العوامل المؤثرة على علاقة الماء والإنتاجية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 301
تاريخ التسجيل : 21/09/2010

مُساهمةموضوع: العوامل المؤثرة على علاقة الماء والإنتاجية   السبت 6 نوفمبر 2010 - 13:43



عادة تواجه المهندسين الزراعيين مشكلة كيفية اتخاذ القرارات حيال تحديد كميات المياه وكيفية تحديد العلاقة بين مياه الري وإنتاجية المحاصيل، ويعود السبب في ذلك إلى كثرة العوامل المؤثرة في ذلك، وفيما يلي أهم الأسباب المؤثرة في ذلك.

1- تكرار الري (الفترة بين الريات) 7-صرف التربة الزراعية

2- مواعيد الري بالنسبة لمرحلة النمو 8-المناخ

3- بنية التربة 9- موعد الزراعة

4- خصوبة التربة 10 - برنامج مكافحة الحشرات والأمراض

5- نوعية مياه الري 11- كثافة النبات

6- نوع نظام الري 12- انتظامية توزيع مياه الري



تأثير الملوحة على جدولة الري

أن نجاح الزراعة المروية ، في المدى البعيد، يعتمد على المحافظة للتوازن الملحي في منطقة جذور المحاصيل، حيث كلما يذوب الملح بمياه الري المضافة للتربة يزداد تركيزه نتيجة لعملية البخر– نتح، وبالتالي يصبح تركيز الأملاح أعلى من مقدرة تحمل النباتات له، وللحفاظ على المحاصيل من التلف يجب إزالة هذه الأملاح الزائدة بواسطة الغسل أسفل منطقة الجذور باستخدام مياه الري، وعليه عند حساب ارتفاع مياه الري الواجب إضافته حسب برنامج جدولة معين، يجب الأخذ بعين الاعتبار الموازنة الملحية لهذه الحالة. ولكن مياه الري الإضافية المستخدمة لغسل التربة ستؤدي أيضاً إلى غسل العناصر الغذائية الموجودة في التربة.

هناك عدة عناصر يجب تقيمها كي يمكن اعتبار إدارة الملوحة في عملية الجدولة، ومن هذه العوامل: تركيز الأملاح في مياه الري، وشدة تحمل المحصول للأملاح، معدلات الأمطار السنوية، وإمكانيات الصرف المتوفرة في المزرعة أو في المشروع. فالملوحة تعد مشكلة أساسية في المناطق الجافة وشبه الجافة لأن كميات الأمطار فيها قليلة ونوعية المياه غالباً ما تكون رديئة. وعلى العكس من ذلك، في حالة كون ملوحة مياه الري قليلة ومعدل الأمطار السنوي يزيد على 400 –500 مم، فالملوحة في مثل هذه الحالة لن تؤثر على الجدولة.



توصيات للسيطرة على الملوحة من خلال عملية الجدولة

أن تأثير الملوحة على إنتاجية المحاصيل له نفس تأثير العجز في مياه الري، ولكن الإدارة الجيدة تقلل من تلك التأثيرات السلبية، فمن ناحية الجدولة، فإن تكرار وكمية مياه الري هما العاملان الرئيسيين الذين يمكن التحكم بهما للسيطرة على الملوحة، خاصة إذا ما تم تحديد نوع المحصول ومعرفة قدرته على تحمل الملوحة.



ولكن من التجارب الحقلية لم يثبت بأن تغيير برنامج جدولة الري وزيادة تكرار الري يساعد على التحكم بالملوحة، ما عدا في حالة الري بالتنقيط، فإنه يوصى بزيادة التكرار لأن الماء المضاف يساعد على إزاحة الأملاح إلى حدود المنطقة المبتلة، تاركةً المساحة أسفل المنقط التي تكون دائماً ذات محتوى رطوبي عالي وتركيز ملحي قليل.



يبدو بأن زيادة كمية المياه المضافة هي الحل المناسب للسيطرة عل الملوحة في حالة كون مياه الري تحتوي على نسبة من الأملاح. وبشكل عام يمكن الأخذ بالتوصيات التالية لجدولة الري في حالة كون المياه تحتوي على أملاح:

1. تحسين طريق حساب الاتزان المائي لتقدير كمية مياه الري المتسربة أسفل منطقة الجذور بدقة.

2. حساب الاحتياجات الغسيلية وإضافتها إلى احتياجات الري اللازمة خلال الموسم.

3. الأخذ بعين الاعتبار معامل انتظامية نظام الري المتوقع قبل أخذ القرار حيال أي قطعة من الحقل تحتاج إلى أقل كمية من الاحتياجات الغسيلية. ومثل هذا القرار يكون حرج للحفاظ على توازن مناسب ما بين احتياجات المزرعة على المدى القصير وبين الاحتياجات البيئية اللازمة على المدى البعيد.

4. قد تكون من الناحية العملية أفضل وأقل ضرراً على البيئة إذا ما تم الغسل على عدة مراحل بدلاً من الغسل مع كل رية.

5. ليس هناك ضرورة لزيادة تكرار الري لأغراض تقليل الملوحة إلا في حالة الري بالتنقيط.

6. من الضروري مراقبة ملوحة منطقة الجذور لأغراض تعديل الجدولة بما يتناسب مع ذلك ولتجنيب المحصول من ضرر الأملاح.

عادة تقسم مراحل نمو المحاصيل خلال الموسم الزراعي إلى ثلاثة مراحل، وهي: الإنبات، والإزهار، والنضوج. فأحيانا لا يتوفر الماء الكافي لإضافته إلى الحقل، فعليه في مثل هذه الحالة أن يضاف بحيث يوزع العجز المائي على المراحل بدلا من حصره في مرحلة واحدة

والمحصول يعطي أعلى إنتاجية في حالة إضافة الماء موزعة على المراحل الثلاث مقارنة مع الحالات الأخرى.



مثال 3:

تشير التوقعات إلى أن الماء المتوفر للمزارع خلال الموسم هو 25 سم لإضافته إلى محصول الذرة كما هو مبين في الشكل رقم (6)، علما بأن أقصى إنتاجية من هذا المحصول قد تصل إلى 11.9×310 كغم/هكتار، أوجد العجز في إنتاجية المحصول الفعلية كنسبة مئوية مقارنة مع أقصى إنتاجية إذا علمت أن:

1. عجز ماء الري تم حصره في مرحلة الإزهار

2. عجز ماء الري تم توزيعه بالتساوي على مراحل النمو خلال الموسم الزراعي.



الحل:

من الشكل (6) يكون ناتج المحصول الفعلي (YLDACT) من تقاطع معدل إضافة الماء 25 سم مع المرحلة (IOI) هو:

YLDACT = 9.8 × 103 kg/ha

إذن عجز المحصول=(أقصى ناتج-الناتج الفعلي/أقصى ناتج







= 17.6%

ب. للحالة III ومعدل إضافة يساوي 25 سم ومن الشكل (6) نحصل على:

YLDACT = 11.2 × 103 kg/ha



= 5.9%

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العوامل المؤثرة على علاقة الماء والإنتاجية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رسالة مصرية ثقافية :: علم الزراعة والإنتاج الزراعي :: بساتين ( خضر - محاصيل - فاكهة)-
انتقل الى: