رسالة مصرية ثقافية
مرحبا بك أخي الزائر نشكر زيارتك ونتمني انضمامك للمنتدي
زيارتك تسر إدارة المنتدي ومشاركتكك تسعدنا وتساهم معنا بارتفاع الثقافة العامة
بعض المنتديات الفرعية والموضوعات
لا يمكنك الإطلاع عليها إلا بعد التسجيل كعضو في المنتدي

رسالة مصرية ثقافية

ثقافية - علمية - دينية - تربوية
 
الرئيسيةرسالة مصريةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقدمة في البساتين الزراعية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: مقدمة في البساتين الزراعية    الإثنين 24 أكتوبر 2011 - 4:58


[td:030b style="BORDER-BOTTOM: #f
·

لقد تعرف الإنسان قديماً على أشجار الفاكهة بالفطرة وكانت القبائل الرحل تتجمع فى المناطق التى تكثر فيها الفاكهة البرية حيث تمضى بها وقتاً كافياً حتى يتسنى جنيها قبل رحيلها. وبعد ذلك بدأ الإنسان فى زراعة أشجار الفاكهة.

وتدل الوثائق الموجودة فى المتاحف وعلى جدران معابد قدماء المصريين أنهم أقاموا الحدائق والبساتين. فقد زرعوا العنب وعرفوا عصره وتخميره ثم حفظه، كما استعمل قدماء المصريين زيت الزيتون فى الغذاء والطب والاضاءة وقد عثر على أفرع من غصون الزيتون فى مقبرة توت عنخ آمون. كما زرعوا نخيل البلح والدوم والجميز، كما وجد النرنج فى مقابر القدماء المصريين.

أما القشدة والبرقوق والكمثرى والتوت والسفرجل فيرجع زراعته إلى أيام الحكم الرومانى وكان هدفه الاستعمارى لمصر هو جعلها بستان فاكهة للامبراطورية الرومانية وهم الذين أطلقوا على الحديقة لفظ Hortus واشتق منها لفظ Horticulture فيما بعد وهو علم البساتين.

ويعتبر الفتح العربى هو بدء عصر مزدهر للفاكهة فى مصر. وتدهورت حالة الزراعة وزراعة الحاصلات البستانية خاصة فى عهد الحكم العثمانى وحتى عام 1820 حيث استوردت أصناف المانجو واليوسفى. وفى عام 1860 زاد الاهتمام وأقيمت الصوب الزجاجية لأقلمة النباتات المستوردة. وأصبحت زراعة الفاكهة دليلاً على الترف والتميز.

فى سنة 1907 أنشأت جمعية فلاحة البساتين وإهتمت بإكثار الفاكهة والخضر وأشجار الزينة وكان نواة لقسم البساتين بوزارة الزراعة التى أنشأت عام 1924 والتى عملت على نشر زراعة الحاصلات البستانية واستيراد الأصناف المختلفة.

ولقد زاد الاهتمام بزراعة الحاصلات البستانية المختلفة وارتفع شأنها فى نهاية القرن الماضى حيث أصبحت من ضمن العلوم التطبيقية للنتائج المتحصل عليها من علوم النبات والوراثة والكيمياء والأراضى وغيرها وعموما يضم علم البساتين ستة فروع رئيسية يبحث كل منها فى موضوعات خاصة :

1- زراعة الفاكهة Pomology or fruit growing ويبحث فى زراعة أشجار الفاكهة وطرق تكاثرها وخدماتها.

2- زراعة الخضر Truck crops or vegetable crops or olericulture ويبحث فى زراعة نباتات الخضر على اختلاف أنواعها وطرق تكاثرها وانتاجها.

3- زراعة الزهور ونباتات الزينة Floriculture and ornamental plants وتشتمل زراعة نباتات الزينة سواء الزراعة لجمال أزهارها وأوراقها وطرق تكاثرها.

4- تخطيط وتنسيق الحدائق Landscaps Gardeningوتشمل دراسة وتنسيق الحدائق وزراعة المسطحات الخضراء.

5- زراعة النباتات الطبية والعطرية Perfume and Drug plant Medicinal وتشمل زراعة الحاصلات البستانية المنتجة للمركبات الطبية والعطرية وطرق تكاثرها وطرق استخلاص المادة الفعالة منها.

6- زراعة الغابات Forestry ويشمل زراعة الأشجار بقصد الحصول على أخشابها.
وتشمل زراعة الحاصلات البستانية :

§ أولا: زراعة الفاكهة :
تقسم الفاكهة إلى قسمين رئيسيين :

1- الفاكهة المستديمة الخضرة Evergreen trees

حيث تبقى أوراقها خضراء طوال العام وتنمو بنجاح فى المناطق الاستوائية وتحت الإستوائية والمناطق المعتدلة ذات الشتاء الدافئ ومن أمثلتها :

البرتقــــال Citrus sinensis ) Sweet orange )

اليوسفــــى C.reticulata ) Mandarine )

الليمون المالــــح C.aurantifolia ) lime)

المــــوزMusa sapientum ) Banana )

الزبديــــة Persea americana ) Avocado )

النخيــــل Phoenix dactylifera ) Date palm )

الزيتــــون Olea europoa ) Olive )

المانجــــوMangifera indica ) Mango )

القشطــــة A.squaumosa ) annona)

الجوافــــةPsidium guava ) Guava )

الباباظCarica papaya ) Papaya )

2- الفاكهة المتساقطة الأوراق Deciduos trees

تشمل جميع الأنواع التى تتجرد أشجارها من الأوراق فى فصل الشتاء وتنجح هذه الفاكهة فى المناطق ذات الشتاء البارد أو المعتدل لبعض أصنافها ماعدا التين والرمان ومن أمثلتها :

التفــــاح Pyrus malus ) Apple)

الكمثــــرى Pyrus communis ) Pear )

السفرجــــل Cydonia oblonga ) quince)

الخــــوخ Prunus persica ) Peach)

البرقــــوق P.saliciana ) Plum )

المشمــــش P.armeniaca ) Apricot )

اللــــوز P.amygdalus ) Almond )

التيــــن Ficus carica ) Fig )

الرمــــان Punica granatum ) Pomegranate)

العنــــب Vitis vinifera ) Grapes )

البكــــان Carya pecan ) Pecan )

الكاكــــى Diospyros kaki ) Persimmon)

وتقع بعض أنواع الفاكهة بين الحد الفاصل بين الفاكهة المتساقطة والمستديمة الخضرة مثل القشدة فهى نصف متساقطة حيث تسقط أوراقها مدة قصيرة وسرعان ما تنبسق الأوراق الجديدة .
§ ثانيا: زراعة الخضر:
معظم محاصيل الخضر نباتات حولية وذات حولين باستثناء الهيليون والطرطوفة فهى نباتات معمرة.
وتقسم تبعاً للجزء الذى يؤكل الى الأقسام التالية :

1- الجــــــذور : البنجر Beta vulgaris - الجزر Dacus carota - اللفت Brasica rapa - البطاطا lpoma batatas - الفجل Raphanus sativus .

2- الابصــــــال : البصل Allium cepa - الثوم Allium sativus .

3- الكورمـــــات : القلقاس Colocasia esculenta - القلقاس المصرى Colocasia antiquorus .

4- الدرنــــــات : البطاطس Solanum tuberosum - الطرطوفة Helianthus tuberosus .

5- السيقــــــان : الهليون Asparagus officinais - كرنب أبو ركبه Brassica oleracea .

6- أعناق الأوراق : الكرفس Apium graveolens .

7- الأوراق : الكرنب Brasica oleracae - الخس Lactuca sativa - الملوخية Corchoras olitorius - السبانخ Spinacia oleracea – البقدونس Petroselinum crispum .

8- النــــــوره : القنبيط Brassica oleracae- الخرشوف Cynara scolymae .

9- الثمــــــار : الطماطم Lycopersicun esculentum - الباذنجان Solanum melongena - الفلفل Capsicum frutoscense - الشمام Cucumis melo - البطيخ Citrullus vulgaris - القرع Cucurbita pepo - الخيار Cucumis sativus - الباميا Hipiscus escalentus - الفراولة Fragaria sp .

10- البــــــذور : الفاصوليا Phasseolus vulgaris - اللوبيا Vigna sinensis - البسلة Pisum sativum - الفول Vicia faba .
§ ثالثاً : زراعة نباتات الزينة

وتقسم نباتات الزينة إلى :

1- زهور قطف Cut Flowers : الورد Rosa sp - القرنفل Dianthus caryophyllus - الكريز انثيمم Chrysanthemum - الاقحوان Calendula officinalis - بسلة الزهور Lathyrus odoratus .

2- نباتات الاصص Pot Plants : الفريزيا Fresia refracta - البلارجونيم Pelargonium grandiflorum - الكوليس Colous blumci - البنفسج الافريقى Saintpaulis iorantha

3- نباتات الأحواض : البتونيا Petunia hybrida - البانسية Viola tricolar - الجلاديولس Gladiolus .

4- نباتات الظل : الالوكاسيا Alocassia - الانتوريم Anthurim – البوتس Pothios – الكروتون Creton bractiferus .

5- الحوليات Annuals :

أ - حوليات شتوية : وهى التى تزهر فى الفترة مابين ديسمبر ومايو وهى المصدر للألوان فى تنسيق الحدائق مثل : حنك السبع antrrhinum majus – المنثور Motthiola incana - البانسية Viola tricilar - ابو خنجر Tropaeolum majus - البتونياPeyunia hybrida .

ب- حوليات صيفية : وهى التى تزهر فى الفترة مابين مايو إلى أكتوبر مثل: الزينيا Zinnia elegans - الكوليوس Celosia oristata .

6- الشجيرات Shrubs : تستخدم فى تنسيق الحدائق لتكسبها الواناً وجمالاً وتوفر الظل وعادة تزرع خلف الحوليات مثل : الهيبسكس Hibiscus rosa-sinensis - الدفلة Nerium oleander - بنت القنصل Euphrbia pulcherrims - الفتنة Acacia farnesiana - الاكاليفا الحمراء Acalypha marginata - الياسمين الهندى Plumeiria acuminata .

7- الأشجار Trees : تستخدم فى تنسيق الحدائق لحسن منظرها ولازهارها الجميلة وأحياناً لرائحتها الزكية ولحجب المناظر وللظل وتقسم إلى:

أ- أشجار مزهرة مثل: خف الجمل Bauhinia variegata – الجاكرند اJacaranda ovalifolia – البونسيانا Poinciana rejia - الكاسيا ندوزاCassia Bauhinia .

variegata - ovalifolia - اJacaranda - - Poinciana - Rejia Nodosa - ندوزاCassia - Nodosa

ب- أشجار الظل مثل : الفيكس Ficusetida - التوت الأبيض Morus alba - السروCuperessus simpervirens - الصفصاف Salix safsaf

§ رابعاً: زراعة الغابــــــات :
وتشمل دراسة انتاج الأشجار الخشبية واستزراع الغابات والعناية بها وصيانتها وكذلك دراسة تكنولوجيا الأخشاب.

§ إنتاج المحاصيل البستانية فى مصر :
تقع جمهورية مصر العربية بين خطى عرض 23، 31شمالاً ويسود فيها ما يسمى بجو البحر الأبيض المتوسط المعتدل الدافئ، ممطر فى الشتاء ويميل إلى الحرارة والجفاف فى الصيف. ويتميز بأنه يسمح بنمو العديد من نباتات الحاصلات البستانية وخاصة أنواع وأصناف المنطقة شبه الاستوائية والمنطقة المعتدلة.

وتعتبر مساحة البساتين فى البلاد صغير بالنسبة لجملة المساحة الصالحة للزراعة ولكن فى السنوات الأخيرة بدأ التوسع فى زراعة الفاكهة فى الأراضى الصحراوية والمستصلحة الجديدة. وتعتبر هذه الزيادة فى المساحة ضئيلة لا تتناسب مع رغبات الدولة تجاه سياسة زراعية واقتصادية متوازنة ويجب أن لايغيب عن البال أن التوسع فى غرس البساتين واجب كنتيجة لارتفاع مستوى الاستهلاك الفردى من الفاكهة والخضر فى البلاد كأثر لارتفاع مستوى المعيشة بالاضافة إلى سد النقص الناتج عن استيراد بعض أنواع الفاكهة الطازجة والمصنعة وكذلك لكى نفتح المجال أمام الفاكهة والخضر ونباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية المصرية لتحتل مكانتها المناسبة فى الأسواق الخارجية كنتيجة لزديادة الخبرة الفنية الزراعية والموقع الجغرافى المناسب الذى يتميز بجو دافئ فى الشتاء لا تنخفض فيه درجة الحرارة إلىأقل من 10هم إلا فيما ندر من بعض موجات الصقيع وفى الصيف يسود البلاد جواً حاراً نادراً ما ترتفع فيه الحرارة إلى أكثرمن 40هم.

ويمكن القول بأن ظروف مصر تلائم زراعة وانتاج عدد كبير من أنواع وأصناف فاكهة المناطق شبه الاستوائية وحوض البحر الأبيض المتوسط وخاصة أن تربتها خصبة ويتوافر فيها مياه الرى على مدار السنة.
أولا : الفاكهــة:
تبلغ مساحة الفاكهة فى مصر حوالى 880 ألف فدان بالاضافة إلى 7مليون نخلة بلح بمحافظات وادى النيل والمحافظات الصحراوية وعشرون ألف فدان زيتون بالساحل الشمالى وسيناء والواحات.

هذا وتبلغ انتاجية الفاكهة حوالى 5مليون طن تقدر قيمتها بحوالى 2855 مليون جنيهاً حسب إحصاء عام 1992، وتشكل الفاكهة عضواً أساسياً فى غذاء الأسرة المصرية وتتزايد معدلات الاستهلاك طردياً بارتفاع الدخول وزيادة السكان.

ويهدف البرنامج القومى لبحوث محاصيل الفاكهة إلى النهوض بإنتاجية ونوعية ثمار الفاكهة رأسياً وأفقياً على مستوى الجمهورية لتغطية الإستهلاك المتزايد وتحقيق الوفرة اللازمة للتصدير، كما تهدف الخطة أيضاً إلى تطوير تصنيع الفاكهة والخضر وحفظها بطرق إقتصادية ورفع القيمة الاقتصادية لثمار الفاكهة والخضر سواء عن طريق الاستفادة الكاملة بمخلفاتها بتحويلها إلى مواد غذائية أو وسيطة أو كيماويات ذات قيمة عالية أو عن طريق تحسين صفات بعض عناصر الفاكهة ومنتجاتها.
1-الموالـــح :
تعتبر الموالح المحصول الاقتصادى الأول بين جميع محاصيل الفاكهة إذ تبلغ مساحتها هذا العام حوالى 372 ألف فدان تمثل حوالى 54% من جملة مساحة الفاكهة فى مصر انتجت هذا العام حوالى 2042مليون طن.

وإذا بحثنا تطور زراعة الموالح سنة 1972 إلى سنة 1992 نجد أن المساحة قد زادت حوالى 228.5 ألف فدان ( من 143.517 فداناً سنة 1972 إلى 372.000 فداناً فى سنة 1992 ) أى بمعدل زيادة مقدارها 11.5 ألف فدان كل عام كما أن الانتاج قد ارتفع بمقدار 1593.7 ألف طن ( من 825.3ألف طن سنة 1972 إلى 2419 ألف طن سنة 1992 ) ، وتهدف خطة النهوض بزراعة الموالح حتى عام 2000أن تزايدت المساحة بمقدار 50 الف فدان ورفع امكانيات التصدير الى حوالى 400 ألف طن مع زيادة المحصول بمقدار عشرة آلاف طن سنوياً والارتفاع بنصيب الفرد من 29 إلى 40 كيلوجرام.
2- العنـــب :
يشغل العنب المركز الثانى للفاكهة من حيث المساحة والأهمية الاقتصادية وقد بلغت مساحته الكلية حوالى 146 ألف فدان. وتتركز مساحة العنب فى منطقتين أساسيتين هما مصر الوسطى وتشمل محافظات: المنيا وأسيوط وبنى سويف وتشكل مساحة العنب بها 35% من جملة المساحة بمصر، ثم منطقة شمال غرب الدلتا حتى تشغل 27%، وتشكل مساحة العنب بهاتين المنطقتين 62% من جملة المساحة.
وتنحصر أصناف العنب الرئيسية فى صنفين هما البناتى والرومى الأحمر ولما كان الاعتماد على صنفين أساسيين يسبب خللا اقتصادياً
فى انتاج العنب ، لذا أجرى ادخال39 صنفاً جديداً من الولايات المتحدة الأمريكية، منها 23 صنفاً للمائدة، وعشرة أصناف لمختلف أنواع العصائر فضلاً عن ستة أصول للعنب، وهذه الأصناف تغطى الاحتياجات من الأصناف المبكرة والمتوسطة والمتأخرة فى موسم النضج.

3- المــوز:
بلغت المساحة المثمرة من الموز لعام 1992 حوالى 36 ألف فدان بالمقارنة بعام 1972 حيث كانت المساحة المنزرعة حوالى تسعة آلاف فدان وبذلك تكون الزيادة فى المساحة فى العشرين سنة الماضية حوالى أكثر من 400%.
ولكن هذه الزيادة لا تتمشى مع الاحتياجات المتزايدة للاستهلاك المحلى وأهمية المحصول لذلك تم إستيراد صنف الموز الويليامز (استرالى المنشأ) وصنف الموز البويو (صومالى المنشأ) والجراندنيل.
ويقوم حالياً معهد البساتين بالاشتراك مع الارشاد الزراعى بالمحافظات بتطوير بعض العمليات الزراعية التقليدية لمزارع الموز وذلك لرفع انتاجية المزارع القائمة وذلك عن طريق استخدام مبيدات الحشائش والاهتمام بالاسمدة البوتاسية وكذلك التسميد بالرش باستخدام الأسمدة الورقية واتباع طريقة الزراعة الضيقة 2×2متر مع تربية خلفة واحدة بالنسبة للصنف الهندى وكذلك استخدام آلة ازالة بذوز الموز وتغطية السوباطات فى أواخر شهر أكتوبر بأكياس البولى ايثيلين الزرقاء.
4- النخيـــل :
تعتبر الزيادة فى أعداد النخيل غير كافية لمقابلة احتياجات الاستهلاك المتزايدة من عام لعام.. وتعتبر قلة العمالة حالياً من أهم عوامل العزوف عن خدمة أشجار النخيل، بل إهمال العمليات الزراعية الأساسية لها.
ولذلك يجب البدء فوراً فى إستخدام الميكنة التى سبق تطبيقها فى أمريكا من وسائل تقليم النخيل، وتلقيح إناث النخيل، وجمع الثمار. الأمر الذى قد يشجع على زراعة أعداد وفيرة جديدة سنوياً من فسائل النخيل لانتاج إحتياجات المستهلكين من الثمار وتحقيق فائض من الثمار لأغراض التصدير.
5- الزيتــون :
تبلغ المساحة المنزرعة بأشجار الزيتون حوالى 20ألف فدان منزرعة بمحافظات الدلتا والوجه القبلى وأغلبها بمنطقة الساحل الشمالى الغربى والوحات . ولا يكفى إنتاج أشجار الزيتون فى مصر لتغطية الاستهلاك المحلى حيث تم استيراد مايقرب من 500 طن زيت زيتون، و5000 طن ثمار زيتون فى سنة 1992 وبلغت قيمتها حوالى 12 مليون جنيه.
ونظراً لزيادة الطلب على منتجات الزيتون وامكانية زراعته تحت ظروف مختلفة من الجفاف والملوحة وخاصة فى الأراضى الصحراوية والتى تمثل 97% من مساحة الجمهورية فقد
اهتمت
الدولة بالتوسع فى زراعة الزيتون فى المناطق حديثة الاستصلاح بالساحل الشمالى الغربى وسيناء . ويقدر عدد الشتلات المزمع زراعتها سنوياً بحوالى 250.000 شتلة ، لذا فقد بدأ الاهتمام بإنتاج الشتلات إعتماداً على العقل الغضة بإستخدام صوب الاكثار تحت الضباب توفيراً لجهود التطعيم. هذا بالإضافة إلى دراسة أهم مشاكل الانتاج مثل تبادل الحمل وجمع الثمار التى قد تصل إلى 50% من جملة تكاليف الانتاج بالاضافة إلى دراسة أنسب المقننات المائية بهدف الإستخدام الأمثل للكميات الاقتصادية للمياه مما يترتب عليه دراسة بعض الأصول بغرض مقاومة الجفاف والملوحة.
6- الفاكهة المتساقطــة :
تمثل الفاكهة المتساقطة (التفاح-الكمثرى البرقوق- المشمش- الخوخ) جزءًا رئيسياً فى سياسة زراعة وتحسين انتاج الفاكهة فى مصر، وتعتبر الظروف المناخية خاصة درجات الحرارة المنخفضة خلال فصل الشتاء من أهم العوامل المحددة لمحصول أشجار الفاكهة المتساقطة لذا تزرع الأصناف والسلالات التى تلائمها الظروف المناخية المصرية حيث إحتياجاتها من البرودة قليلة والتى يوافقها شتاء مصر الدافئ، علاوة على الأصناف الجديدة التى تم إستيرادها من مناطق مختلفة من العام تشابه فى ظروفها الجوية الظروف الجوية المصرية وثبت نجاح زراعتها فى مصر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: مقدمة في البساتين الزراعية    الإثنين 24 أكتوبر 2011 - 5:06

كيف نختار البستان ؟


العوامل المحددة لنجاح زراعة المحاصيل البستانية او كيف نختار البستان ؟ وما هى الاسئلة التى يجب طرحها عند الرغبة فى اقناء وتملك بستان (عزبة) ؟ اسئلة يجب طرحها قبل الشروع فى شراء البستان . وها هى اهم العوامل التى يجب مراعاتها ودراستها قبل القدوم على تلك الخطوة الهامة فى حياة المستثمر فى هذا المجال الحيوى , فيحسن الإلمام بمختلف عناصر الإنتاج والعوامل المحددة لنجاح زراعة الحاصلات البساتين قبل زراعة مساحات كبيرة من البستانين حتى لا يهدر المال فى مشروع فاشل فعوامل النجاح بكون عكسها عوامل الفشل ، من المعلوم أن البساتين لا تغل فى سنة زراعتها كما هو الحال فى المحاصيل الحقلية أو الخضر بل تظل بضع سنين فى حاجة لرعاية وعناية بالغتين قبل دخولها مرحلة الإثمار المربح فبساتين الموالح مثلاً تبدأ إثمارها فى السنة الرابعة إلا أن الإثمار الوافر الذى يغطى المنصرف على البستان لانصل إليه قبل السنة السابعة ومن ثم يتزايد المحصول تدريجياً إلى السنة الرابعة عشر ويظل الإثمار جيداً مادامت العناية بالبستان قائمة من حيث الرى والصرف والتسميد والتقليم واستئصال الحشائش ومقاومة الأمراض والآفات. ويدخل فى الاعتبار كعوامل محددة لنجاح المحاصيل البستانية ونموها وهى كالتالى :



  • أولا : العامل الإنسان]



البساتين فى زراعتها ورعايتها تحتاج الى خبرة فنية على مستوى عال لأداء العمليات الزراعية الهامة مثل تقليم وتربية العنب، تطعيم الموالح، وغرس البساتين والإهتمام به لذلك قبل اختيار البستان التأكد من توفر العمال المهرة والقيادة الزراعية البستانية من المتخصصين ممن لهم دراية علمية عملية، حتى يمكن ضمان نجاح زراعة هذه المحاصيل. ومن ذلك نرى أن العامل الانسانى من حيث الخبرة الفنية يعتبر عامل من عوامل نجاح زراعة البساتين .



  • ثانيا : العامل الاقتصاد]



يعتبر المركز المالى هو حجر الأساس لنجاح زراعة البساتين فقد أقلع الكثير من الزراع عن الاستمرار فى رعاية بساتينهم نتيجة سوء تقديرهم للمصاريف التى كانوا فى غفلة عن تقديرها، وتختلف مرحلة الإثمار المربح من فاكهة إلى أخرى من حيث البداية بالزراعة فى المكان المستديم فالمانجو تبدأ إثمارها من السنة الثامنة والعنب من السنة الخامسة والكمثرى من السنة السادسة والنخيل من السنة السابعة، ومن المسلم به أن نجاح أشجار الفاكهة لا يتحقق بمجرد الحصول على الثمرة المثالية التكوين.ولكن هذا النجاح يرتبط إرتباطاً وثيقاً بعدة عوامل أساسية نوجزها فيما يلى:

موقع الحدائق وبعدها أو قربها من المدينة وما يتفرع عن ذلك من تكاليف النقل وسرعته وطريقة التعبئة والتغليف .

- السياسة العامة لإقتصاديات التسويق المحلى والارتباط مع الأسواق الخارجية ورسم سياسة عامة للتنسيق بين نوع وكميات الفاكهة المنتجة بما يتلاءم وحاجة الأسواق الخارجية.

- اتباع الوسائل الحديثة والسليمة والملائمة فى التداول للمحاصيل البستانية .

- تصنيع الفاكهة والخضر وحفظها للتقليل من حجم التالف من الثمار .



ثالثاً : العوامل الجوية :



يمكن تقسيم العوامل الجوية إلى الأقسام الرئيسية التالية:

1- الحرارة 2- الرطوبة 3- الرياح 4- الضوء .





1- الحرارة Temperature




تعتبر الحرارة من أهم العوامل الجوية المحددة لنجاح زراعة الحاصلات البستانية فهى مقياس للبرودة أو ارتفاع الحرارة وهى تلعب دوراً مهماً فى العمليات الفسيولوجية، وتحدد درجة حرارة أى منطقة جملة إعتبارات منها الموقع الجغرافى- خط العرض- سقوط الأمطار- الرطوبة الجوية- ضوء الشمس- الرياح- طوبوغرافية المنطقة- القرب أو البعد عن المحيطات وتيارات الماء- وجود الجبال- لون التربة، والمتغيرات فى درجات الحرارة موجودة ومستمرة على مدار الزمن لتغير العوامل المسببة للحرارة ولو أن هذه التغيرات بسيطة جداً .

يحدد نوع الزراعة متوسط درجات
الحرارة طوال العام والنهاية العظمى لارتفاع درجات الحرارة وعدد الأيام التى يسقط فيها الصقيع، ولو أنه يتدخل فى تلك العوامل الجفاف الشديد أو زيادة نسبة الرطوبة.

ولقد وضع بعض علماء البساتين تقسيم النباتات الإقتصادية إلى:

1-محاصيل تحتاج إلى درجة حرارة منخفضة لإنتاج أحسن محصول
وتسمى Cool season crops مثال التفاح الأمريكى والكمثرى (الأصناف الأجنبية) والكريز والبرقوق والراسبرى وعنب لوبراسكا.

2- محاصيل تحتاج إلى درجات حرارة مرتفعة نوعاً وذلك لإنتاج
أحسن محصول وتسمى Warm season crops مثل ذلك الخوخ والمشمش وأصناف الموالح وكذلك النخيل والزيتون و العنب والتين والكاكى.

ويقسم علماء الفاكهة نباتات الفاكهة تقسيما أدق إلى :

1- نباتات المنطقة الإستوائية :
وهى نباتات الفاكهة التى لايمكنها تحمل انخفاض درجات الحرارة إلى درجات التجمد ومثال ذلك أشجار جوز الهند والنخيل والموز والمانجو والقشطة.

2- نباتات المنطقة تحت الاستوائية :
وهى نباتات الفاكهة التى تقع فى المنطقة المحصورة بين المنطقة المعتدلة والمنطقة الاستوائية وتتميز نباتاتها بتحمل الصقيع إلى حد ما وارتفاع درجات الحرارة وهى تشمل نباتات الموالح والتين والزيتون والرمان.


3- نباتات المنطقة المعتدلة : وهى النباتات التى توجد فى المناطق المعتدلة والباردة ويمكنها تحمل انخفاض الحرارة لمدد كبيرة وهى فى حالة عدم نشاط وتكاسل وتشمل مجموعة كبيرة من نباتات الفاكهة، مثل التفاح والكمثرة والخوخ والبرقوق والعنب.



وقد لا توجد حدود فاصلة بين نباتات المنطقة الإستوائية ونباتات المنطقة المعتدلة فيمكن زراعة العنب والخوخ والبرقوق فى المنطقة تحت الاستوائية، أى أن هذا التقسيم لايعنى أنه لايمكن نمو نبات منطقة ما فى منطقة أخرى ولكن هذا التقسيم يعنى أنها تعتبر عملية غير رابحة إقتصادياً إذا زرع مثلاً التفاح الأمريكى فى المنطقة شبه الاستوائية أو البرتقال فى المناطق الباردة .

وقد قام العالم Hodgson بتقسيم الفاكهة حسب المناطق المناخية كالتالى:


  • المجموعة الأولى :



الفاكهة مستديمة الخضرة :
1- فواكه المناطق المعتدلة والباردة: ومعظم أصنافها لها طور راحة مميز وطويل نسبياً مثل غالبية أصناف النقل والكمثرى والتفاح والسفرجل الأوربى والبرقوق الأوربى والبرقوق الميروبلان والخوخ ( الأصناف الأوربية والأمريكية منه ) والعنب الأمريكى والكريز المر والحلو والجوز (الأصناف الأمريكية واليابانية) وابوفروة والفستق واللوز.

2- فواكه المنطقة المعتدلة الدافئة : وتشمل السفرجل الآسيوى والبرقوق اليابانى والخوخ (أصناف البحر الأبيض المتوسط والنكتارين (أصناف الخوخ الأملس) وبعض أصناف اللوز والمشمش والجوز (الأصناف الفرنسية والروسية والبلقانية) والبندق والكاكى الأمريكى .

3- فواكه المنطقة تحت الإستوائية وتقسم إلى :

أ- المستديمة الخضرة الرهيفة : وتضرها درجات صقيع (6-8 ف) وتشمل الجوافة والزبدية والقشدة الهندى والكازمار وبعض أصناف المانجو والموز والموالح.

ب - المستديمة الخضرة المقاومة للصقيع : وتتحمل درجة حرارة من 10- 15 ف وتشمل البلح والزيتون والبشملة والتين الشوكى والكمكوات ويوسفى الساتزوما والليمون الأضاليا والترنج .




  • المجموعة الثانية :



الفاكهة متساقطة الأوراق :

لها طور راحة خفيف أو متوسط وتخرج أوراقها مبكرة فى الربيع وعرضة للتأثر بصقيع الربيع وتشمل بعض أصناف اللوز والعنب الأوربى وبعض أصناف الجوز مثل سانتاباربارا والبيكان والتين والكاكى والبرتقال ثلاثى الأوراق .





  • المجموعة الثالثة :



فاكهة تحتاج لكمية عالية من الحرارة لإنضاج ثمارها :

- تتميز بموسم نمو طويل حار مثل التين وأصناف عنب المائدة والزبيب. والبيكان والرمان والزيتون والفستق والعناب والبرتقال والليمون الهندى والزبدية والبلح (الأصناف الجافة والنصف جافة ) .

- فواكه الشبه إستوائية والإستوائية: تشمل نباتات تتأثر بسرعة بالبرد وتحتاج لحرارة عالية للنضج مثل الموز والأناناس وجوز الهند والمانجو والباباظ .


أهمية معرفة المزارع لدرجة الحرارة المثلى للنباتات المنزرعة فى بستانه :


لكل نبات درجة حرارة مثلى وعندها يقوم النبات بعمليات النمو والانقسام والتغلط لخلاياه وتتكون أنسجة النبات المختلفة، وعند هذه الدرجة يقوم النبات بعملياته المختلفة كالتمثيل الضوئى والتنفس وامتصاص الماء والبناء وتنشط هذه العمليات فى حدود تلك الدرجة حيث يعطى النبات أكبر محصلة نمو مع توافر العوامل الأخرى ولكل نوع من الفاكهة درجة حرارة مثلى تحدد معالم الطريق لنموه نمواً حسناً، وتختلف هذه الدرجة بإختلاف أنواع الفاكهة فقد تصبح درجة الحرارة المثلى لنمو التفاح والكمثرى والكريز فى فترة من حياته هى درجات الحرارة المنخفضة، فى حين يتطلب نمو الموالح والنخيل والتين درجات حرارة معينة لبعض فترات نموه هى درجات الحرارة المرتفعة، كما يمكن القول أن لثمار بعض الفواكه المتساقطة الأوراق وذات طول الراحة المميز درجة حرارة مثلى، من حيث درجة الحرارة المرتفعة تختلف عن الدرجة المثلى من الحرارة المرتفعة اللازمة لنمو ثمار الموالح مثلاً، والتقسيم السابق ذكره بالنسبة للفاكهة أسس على ضوء احتياجات درجات الحرارة المثلى لأصناف الفاكهة المختلفة.

ويميل أغلب الباحثين إلى اعتبار أن درجة الحرارة المثلى التى يؤدى عندها النبات وظائفه على أكمل وجه، عبارة عن درجات من الحرارة وليست درجة حرارة واحدة لذلك يجب أن نطلق عليها مجال الحرارة المثلى.

ويجب أن نأخذ فى الاعتبار بأن درجة الحرارة المثلى أو مجال الحرارة المثلى لنبات ما ليس ثابتاً، ويختلف باختلاف التغيرات التى تحدث فى النبات وكما ذكرنا يختلف مجال الحرارة المثلى لنبات متساقط الأوراق، وهو فى طور الراحة عن مجال الحرارة المثلى لنفس النبات وهو فى فصل النمو وقد جرت العادة على الإشارة لمجال الحرارة المثلى لدرجات الحرارة الموافقة لنمو وانقسام الخلايا فى النبات وفى داخل هذا المجال تقوم العمليات الأساسية الحيوية وهى التنفس والتمثيل الضوئى والنتح بدور هام فى حياة النبات متناولة نموه الخضرى والثمرى .

ومن والمعروف أن عملية تكوين خلايا جديدة وزيادة إستطالتها وتكوين بروتوبلازم خاص لها يتكون عادة من الكربوهيدات وخاصة الجلوكوز باتحاده ببعض المركبات النيتروجينية وغالباً ما تحدث نسبة كبيرة من هذه العملية أثناء الليل، لذلك نرى أن درجات حرارة الليل لها تأثير كبير على هذه العملية حيث أن عملية تكوين الخلايا تعتبر عملية حيوية يحدث لها السرعة أو البطء بالنسبة لدرجة الحرارة السائدة .
مما سبق يتضح لنا أهمية تجهيز الصوب الزجاجية بأجهزة لرفع أو خفض درجات الحرارة سواء بالتدفئة أو التبريد باستخدام ضابط لدرجات الحرارة (الثرموستات) ويلاحظ أن هذه العملية تجرى صناعياً فى حيز مقفول وغالباً ما تجرى فى الطبيعة بتحوير ظروف زراعة النباتات سواء فى عروات شتوية أو صيفية وذلك بالنسبة للنباتات الحولية، أما بالنسبة للنباتات المعمرة فيستفاد بموقع الأرض أو البستان بالنسبة لخط العرض أو بالنسبة للارتفاع عن سطح البحر، فتزرع النباتات التى تحتاج لدرجات حرارة منخفضة فى المناطق الباردة أو فى أعالى الهضاب والمرتفعات، والنباتات التى تحتاج لدرجات حرارة مرتفعة فى المناطق الدافئة والمنخفضات والوديان ويقع مجال الحرارة المثلى بين حدين الحد الأدنى Minimum temperature والحد الأقصى Maximum temperature.




الحد الأدنى أو النهاية الصغرى لدرجة الحرارة ( درجات الحرارة المنخفضة)


وهى الدرجة التى يقف نمو النبات عندها وهى عادة تقارب درجة الصفر المئوى وينظر إليها على أنها درجة التجمد وهى الدرجة التى إذا إنخفضت عنها درجة الحرارة فإن النمو يقف وإذا إرتفعت درجة الحرارة عنها فإن النمو يستمر، وتختلف أجزاء النبات الواحد فى تحمله لإنخفاض درجة الحرارة فتتحمل جذور التفاح درجة حرارة التربة إلى 15م أو 20ف فى حين أن الفروع تتحمل درجة حرارة من 15م- 3ف، وفى معظم الحالات تقتل البراعم الزهرية قبل البراعم الخضرية فى حالة تعرضها لإنخفاض درجة الحرارة.ومن الملاحظ أنه توجد علاقة بين إنخفاض درجة الحرارة ونسبة الرطوبة فى الأنسجة النباتية فمثلاً الأفرع الحديثة النمو فى التفاح فى أواخر الصيف وأوائل الخريف أى ( فى إبتداء فترة إنخفاض درجة الحرارة ) تحتوى على نسبة مئوية من الرطوبة حوالى 55%، وتنخفض نسبة الرطوبة فيها بعد ذلك فتصل إلى 48% فى أواخر شهر نوفمبر أى فى وقت إنخفاض درجة الحرارة ومن ذلك يتضح إمكان تحوير النبات ظروفه لتحمل إنخفاض درجة الحرارة، ويتوقف تأثير إنخفاض درجة الحرارة وطول فترة الإنخفاض على الصورة التى يوجد بها الماء فى النبات ويوجد الماء على الصورة الحرة فى النبات وذلك على هيئة شرائط أو ( أفلام ) رفيعة تحوط الخلايا أو توجد فى المسافات البينية. بينما يوجد الماء داخل الخلايا فى صورتين:



1-
الماء الحر وهو ماء مذاب فيه المواد المختلفة أى يوجد على هيئة محاليل تتعرض للخاصية الأسموزية وهذا الماء يتجمد على درجات الصفر المئوى أو أقل من الصفر المئوى بقليل.


2- الماء المرتبط أو الغير حر وهو المتحد ببعض المواد الكيماوية الموجودة فى الخلية مكوناً المواد الغروية الهيدروفيلية Hydrophylic colloids والخاصية التى تمسك الماء فى هذه المواد تسمى بالخاصية الغروية، والماء الممسوك بالخاصية الغروية يتجمد على درجات حرارة أقل من السابقة وكلما ازدادت نسبة الماء الممسوك بالخاصة الغروية كلما تمكن النبات من مقاومة إنخفاض درجات الحرارة عن درجة الصفر فاكتمال نمو الأنسجة أو نضجها أو زيادة صلابتها غالباً ما يكون بسبب زيادة بعض المواد الكيماوية فى الخلايا التى يمكنها أن تمسك الماء اما بواسطة الخاصة الأسموزية أو بواسطة الخاصة الغروية وبذلك يمكن للنبات أن يقاوم درجات التجمد، ومن ناحية أخرى دلت الأبحاث على أن البروتوبلازم فى خلايا الأنسجة الناضجة أو المكتملة النمو يمكنه أن يمسك الماء بقوة ويمنعه من التجمد عن بروتوبلازم خلايا الأنسجة التى لم تنضج أو يكتمل نموها ومن المعلوم أن إكتمال نمو الأنسجة يعتمد على تجميع وتخزين الكربوهيدرات وعلى ذلك فإن مقدرة البروتوبلازم على مقاومة ظروف إنخفاض درجات الحرارة يتوقف على تكوين كميات من الكربوهيدرات بالنبات وتلاحظ هذه الظاهرة على الأشجار أو الشجيرات التى تطغى فيها عمليات النمو الخضرى على عمليات الإثمار فتأثرها بانخفاض درجات الحرارة يكون أشد وظاهر وخاصة عند مقارنتها بالأشجار أو الشجيرات التى وصلت إلى طور الانتاج والاثمار ويمكن القول أن العوامل الجوية أو عمليات الخدمة (رى وتسميد وتقليم) التى تساعد على إطالة موسم النمو وخفض الكربوهيدرات وخاصة فى نهاية موسم النمو تساعد على زيادة حساسية الأشجار لحالات إنخفاض درجات الحرارة، وتلاحظ هذه الظاهرة عند رى العنب رياً غزيراً فى نهاية موسم النمو جمع المحصول فيتسبب ذلك فى خروج نموات جديدة فى سبتمبر وأكتوبر ويحل على هذه النموات فصل الشتاء فيدخل العنب فى طور الراحة فى الوقت الذى لم يكتمل نضج الخشب فى تلك النموات فتحترق أطرافها عند إنخفاض درجة الحرارة.


وقد يكون التأثير الضار لإنخفاض درجة الحرارة عند عدم إكتمال نمو الأنسجة شديداً أو خفيفاً على حسب درجة تجمع أو ترسب الكربوهيدرات فى الأنسجة فالأشجار الضعيفة والقوية فى نموها الخضرى تتأثر بشدة عن الأشجار متوسطة النمو الخضرى، حيث أن بروتوبلازم الأشجار المتوسطة النمو الخضرى تكون أشد مقاومة لإنخفاض درجة الحرارة عن بروتوبلازم خلايا الأشجار القوية أو الضعيفة النمو ربما كنتيجة لنقص المحتوى الكربوهيدراتى فى الأشجار الضعيفة شتاءاً بسبب قلة وبطء التمثيل الضوئى فى الصيف، أما بالنسبة للأشجار القوية المندفعة للنمو الخضرى فقد يكون مستواها الكربوهيدراتى منخفض لاستنفاد أغلب مواردها الغذائية المخزنة فى إنقسام الخلايا وزيادة حجمها وفى تحول الخلايا إلى أنسجة بالغة، ويمكن القول أن التأثير الضار لدرجات حرارة الشتاء ينقسم إلى الآتى:




1- تأثير ضار يرجع إلى عدم إكتمال نمو الأنسجة أو نضجها (كما سبق ذكره) وهذا قد يفسر بعض العمليات الزراعية الآتية :

· -
إن عملية تعطيش النباتات الخشبية فى نهاية فصل النمو يؤدى إلى تعرضها للتأثير الضار لدرجات حرارة الشتاء .

· -
الأشجار الضعيفة فى النمو الخضرى تتأثر بشدة لإنخفاض درجة حرارة الشتاء عن أشجار متوسطة النمو الخضرى .

· -
الأشجار القوية أو الزائدة فى النمو الخضرى تكون معرضة لهذا التأثير.

· --
الارتفاع المفاجئ لدرجات الحرارة فى نهاية موسم النمو مع الزيادة فى كميات الماء المعطاة للأشجار يسبب حساسية هذه الأشجار لانخفاض درجات الحرارة فى الشتاء.

-
عملية إضافة الأسمدة النيتروجينية فى نهاية موسم النمو تعتبر عملية خاطئة حيث تؤدى إلى حساسية الأشجار للتأثير الضار لانخفاض الحرارة فى الشتاء، فتؤدى عملية إعطاء النباتات كمية كبيرة من النتروجين فى صورة أسمدة إلى تكوين البروتوبلازم نتيجة إتحاد النيتروجين مع بعض أنواع الكربوهيدرات ويعطى الناتج بروتين الذى يدخل فى تكوين البروتوبلازم، وهذه العملية تؤدى إلى نقص فى المواد الكربوهيدراتية الموجودة فى النبات والتى يعتمد عليها النبات لتكوين المواد الغروية الهيدروفيلية The hydrophilic colloids .




وفى حالة الاولى والثانية نجد أن عملية التمثيل الضوئى تكون بطيئة وعلى ذلك تقل كميات الكربوهيدرات المتكونة فى النبات بينما فى الحالة الثالثة والرابعة والخامسة فإن عملية التمثيل الضوئى تكون سريعة وبالتالى تتكون كميات كبيرة من الكربوهيدرات التى تستهلك بسرعة فى النمو الزائد وتبقى كمية قليلة من الكربوهيدرات تستخدم لتكوين المواد الغروية الهيدروفيلية، ويتمثل التأثير السئ فى إنخفاض درجة الحرارة على الأنسجة الغير ناضجة فى تدمير القنوات المغذية مما يتسبب عنه ما يسمى باسوداد القلب Black Heart وتشقق الأفرع الصغيرة وموتها وتمزق قشرة الجذع وانفلاقها وموت أنسجة الفروع الحديثة ويمكن لبعض أنواع الفاكهة مثل التفاح والبرقوق والكمثرى والخوخ وبعض أصناف العنب مقاومة إنخفاض درجات الحرارة وتسمى Hardy fruits والفاكهة التى لايمكنها تحمل تلك الظروف تسمى Non hardy fruits مثل الموالح والنخيل والزيتون والتين .




  • اهمية معرفة الزراع التأثير الضار الذى يرجع إلى ذبذبة درجات الحرارة عن الدرجة المعتادة فى الشتاء :



قد يرتفع متوسط درجة حرارة الشتاء فى بعض الأحيان عن المعتاد لمدة تتراوح بين اسبوع وأسبوعين فيتمكن النبات من الخروج من طور الراحة وتكشف البراعم وتتفح الأزهار، وفى هذه الحالة تفقد البراعم مقاومتها لانخفاض درجات الحرارة ويلى تلك الفترة فترة انخفاض فى درجة الحرارة قد تصل الى درجة التجمد مما يسبب قتل البراعم والأزهار، وعلى ذلك فإن أنواع الفاكهة التى تتفتح براعمها مبكراً تكون معرضة لهذا النوع من التدمير أو التأثير عن الأنواع التى يتأخر أو يقف تفتح براعمها نسبياً.





2- تأثير ضار يرجع لعدم تحمل الأشجار للجفاف فى الشتاء :

تفقد الأشجار والشجيرات عامة الماء بواسطة عمليتى التبخير والنتح وترجع نسبة الفقد فى الماء الى قوة تبخير الهواء، وعلى ذلك فالماء المفقود من قمم الأشجار يعوض بامتصاص الماء ثانية من التربة بواسطة الجذور، وعند جفاف التربة أو قلة نسبة الرطوبة بها مع وجود فقد فى الماء من قمم الأشجار يحدث جفاف للأنسجة مما يؤدى بالتالى إلى موت النبات، وهذا النوع من الاصابة يحدث عادة فى النموات الحديثة من قمم الأشجار، فتتأثر البراعم الزهرية للتفاح وكذلك الخشب الحديث عمر سنة بشدة كنتيجة للجفاف وتمتد الاصابة إلى أسفل فى حالة الجفاف الشديد، وتلاحظ هذه الظاهرة بوضوح فى مناطق زراعة الفاكهة التى تعتمد على الأمطار، ففى المناطق ذات الأمطار الصيفية الخفيفة والجو الجاف والتى يحدث بها إنخفاض فى درجة حرارة الشتاء تتعرض مثل هذه الأشجار للتأثير الضار عن المناطق التى تكون كمية الأمطار فيها متوسطة والجو رطب والبرودة أخف عن المنطقة الأولى، ويمكن تجنب بعض هذه الأضرار بإعطاء كميات من الرى وقت امتناع سقوط الأمطار مع إجراء عمليات الخدمة النظيفة ومنع نمو الحشائش التى تنافس الأشجار بإستعمال المياه وكذلك زراعة مصدات الرياح والأسيجة حول البستان .





3-
تأثير ضار لعدم توفر احتياجات خاصة من البرودة:

يجب تفهم معنى توفر تلك الاحتياجات من البرودة للتعرف على الضرر الناشئ، فعموماً يتميز النمو فى أشجار الفاكهة بأنه يكون على فترات أى توجد فترة ينمو فيها النبات سريعاً وتعقبها فترة ينمو فيها النبات ببطء وفى بعض أنواع الفاكهة تكون هذه الفترات متداخلة ولايمكن ملاحظتها أو التعرف عليها إلا بحكم الخبرة والمران وفى بعض الأنواع الأخرى تكون تلك الفترات منفصلة يمكن ملاحظتها بسهولة، وذلك بأن يعطى النبات نموات خضرية جديدة أو يتجرد النبات من الأوراق وتصبح الأفرع عارية وتلى تلك الفترة فترة أخرى من إكتساء الأفرع بالأوراق وتتفتح البراعم الخضرية والثمرية فتتكون فى معظم أنواع الفاكهة المتساقطة الأوراق حالة تدريجية تمنع تفتح براعمها حتى لو توفرت الظروف الملائمة للنمو من ضوء وحرارة ورطوبة وأمطار، وتعرف هذه الحالة بطور الراحة Rest mk,,.

وتتميز بها معظم نباتات الفاكهة الموجودة فى المناطق المعتدلة والباردة ويجب التفرقة بين طور الراحة وطور السكون Dormancy فحالة السكون تحدث لأشجار الفاكهة سواء مستديمة الخضرة أو متساقطة الأوراق وهذه الحالة تزول مباشرة وتستأنف الأشجار نشاطها بمجرد زوال السبب.

درجة حرارة المنخفضة التى تقرب أو تقل عن درجة 41ه ف يكون نمو أغلب الفاكهة متساقطة الأوراق فى الربيع كسول ومتقطع، أما إذا كانت درجة حرارة الشتاء حوالى 59ه ف لفترة طويلة نسبياً فلا يحدث نمو لغالبية البراعم، والبراعم التى تنمو تكون متأخرة شهر أو شهرين وفى هذه الحالة تتعرض أمثال هذه البراعم لظواهر جوية غير ملائمة مثل ارتفاع درجات الحرارة أو التعرض لرياح مجففة مما قد يؤدى إلى قلة أوإنعدام المحصول فى بعض الأحيان، وتتوقف خروج اشجار الفاكهة من طور الراحة حسب احتياجاتها من البرودة اللازمة فبعض الأصناف تكون احتياجاتها من الحرارة المنخفضة قليلة أو معدومة ويكفيها أن تتعرض لبضع ساعات تنخفض فيها درجة الحرارة الى درجة 15ف بينما يتطلب بعض أصناف الخوخ حوالى 1000 ساعة تنخفض فيها درجة الحرارة إلى 40 ف، وعلى ذلك لاتنجح زراعة البرقوق والخوخ الأوروبى فى مناطق الوجه القبلى لعدم توفر إحتياجات الحرارة المنخفضة مما لايساعد على إنهاء طور الراحة ولذلك تجرى التجارب للتوصل إلى بعض الأصناف التى تتطلب إحتياجات قليلة من البرودة، وذلك إما بإجراء عمليات التربية والتهجين المختلفة ومراقبة الطفرات الجديدة ذات الصفات الثمرية الجيدة والتى يمكنها أن تخرج من طور الراحة بعد التعرض لمدة قصيرة نسبياً لدرجات متوسطة من الحرارة المنخفضة، أو باستيراد بعض أصناف الخوخ من المناطق التى تشابه مناخها مناخ المناطق الجنوبية بمصر مثل جنوب ايطاليا والولايات الجنوبية الأمريكية، كما يجب ملاحظة تلاؤم احتياجات هذه الأصناف من الفاكهة مع متوسط درجات الحرارة السائدة فى الشتاء فالأصناف التى يسهل خروجها من طور الراحة بعد وقت قصير مما يساعد على تفتح البراعم والأزهار مبكراً قد تتساقط هذه البراعم والأزهار إذا تعرضت لإنخفاض تالى فى درجة الحرارة مما يؤثر تأثيراً سيئاً على المحصول .

وسكون البراعم الذى يتكون تحت تأثير بيئى مثل الحرارة المنخفضة وشدة الاضاءة الضعيفة وطول النهار القصير. وينتهى

طور الراحة عند تكسر ذلك الهرمون بتأثير برودة الشتاء .


    [*:d338]المعاملات التى تنهى طور الراحة:[/color:d
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
 
مقدمة في البساتين الزراعية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رسالة مصرية ثقافية :: علم الزراعة والإنتاج الزراعي :: بساتين ( خضر - محاصيل - فاكهة)-
انتقل الى: