رسالة مصرية ثقافية
مرحبا بك أخي الزائر نشكر زيارتك ونتمني انضمامك للمنتدي
زيارتك تسر إدارة المنتدي ومشاركتكك تسعدنا وتساهم معنا بارتفاع الثقافة العامة
بعض المنتديات الفرعية والموضوعات
لا يمكنك الإطلاع عليها إلا بعد التسجيل كعضو في المنتدي

رسالة مصرية ثقافية

ثقافية - علمية - دينية - تربوية
 
الرئيسيةرسالة مصريةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الدعوة في الحج (خاص للداعيات)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: الدعوة في الحج (خاص للداعيات)    الثلاثاء 18 أكتوبر 2011 - 1:34

الدعوة في الحج (خاص للداعيات) :


لا يخفى على مسلم بصير بدينه أن الدعوة إلى الله وتبليغ دينه إلى عامة الناس من أهم الواجبات, قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّك) (النحل : 125), وقال تعالى Sadوَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ ) (آل عمران : 104) .

وبفضل من الله ومنه وكرمه ثم بجهود السلف الصالح في دعوة الناس إلى الله قد انتشر الإسلام في جميع أرجاء المعمورة, حتى أننا لم نرَ ولم نسمع أنه بقي بلد على وجه الأرض لم يدخله الإسلام ونعمه وبركاته, وخرج الناس من ظلمات الشرك والكفر والمعاصي والجهل إلى نور الإسلام والهداية والإيمان والطاعة, ومع ذلك فإن الحاجة إلى الدعوة إلى الله في هذا الزمن أصبحت أشد من أي زمن مضى لما انتشر من الجهل والمعاصي والضلالات العقدية والمذهبية وغيرها .

ولقرب الحج ومشاركة كثير من طلاب وطالبات العلم جاءت هذه الكلمات المختصرة ؛ لعلها تكون مفيدة ومذكرة , بلغ الله الجميع الأجر والثواب .



فضل الدعوة :

والدعوة إلى الله فضلها كبير وأجرها عظيم عند الله , فقد قال تعالى Sad وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) (فصلت : 33) , وفضلها يتضح أكثر فيما جاء في الصحيح من قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( فوالله لأن ُيهدَى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم ) , وقوله صلى الله عليه وسلم : ( من دل على خير فله مثل أجر فاعله )

ومن فضلها أيضاً أن الدعوة ميراث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم , قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) (المائدة : 67) , وأنها سبب لاستمرار الحسنات , كما جاء في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة : صدقة جارية , أو علم ينتفع به , أو ولد صالح يدعو له ) , ويكرم الداعية بمعية النبي صلى الله عليه وسلم لقيامه بمهمة الدعوة لقوله تعالى : (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ) (يوسف : 108) .

فعلى الداعية إلى الله أن يعرف أن أهم ما يدعو إليه الناس هو توحيد الله عز وجل وإفراده بالعبادة وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام مصداقًا لقوله تعالى Sad أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ) (نوح : 3) , ثم يدخل في الدعوة إلى الله , والأخذ بما شرع الله في العبادات مثل الطهارة والصلاة , والزكاة , والصيام , والحج , وفي المعاملات مثل النكاح , والطلاق , والجنايات , ويدعو إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال , فيدعوهم إلى الإسلام كله لايفرق بين هذا وذاك .

والدعوة مهما كانت عظيمة وذات أهمية لا يقبلها الناس إلا إذا اتصف الداعية بصفات حميدة وأخلاق حسنة , قال تعالى Sad فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ) (آل عمران : 159) , ومن أهم صفات الداعية وأخلاقه التي ينبغي أن يتحلى بها كل داعية وآمر بالمعروف وناه عن المنكر:

صفات الداعية :

1- الإخلاص , لايمكن أن تنجح الدعوة ويصل الداعية إلى هدفه المنشود إلا بالإخلاص لله وحده , لا أجرًا في الدنيا ولا رياءً ولا سمعةً , ولا مناصرة لمذهب معين أو نشر أفكار لفلان أو فلان , وإنما هو مناصرة للحق وأهله , وطمعًا في ثواب الله وأجره , وإصلاحًا لعقيدة الناس وعباداتهم ومعاملاتهم وأخلاقهم , ويكون شعاره قال تعالى Sad يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي) (هود : 51) .

2- العلم , فالداعية يجب أن يكون على بينه وعلم بما يدعو إليه , يقول تعالى Sadقُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي) (يوسف : 108) , والذي يدعو بغير علم قد يدعو إلى الشر ويحسبه معروفًا , أو ينهى عن المعروف ويحسبه منكرً .

3- الحلم والرفق , إن عملية الدعوة تحتاج إلى كثير من الرفق بالمدعو , والشدة في الدعوة بدون حلم ولا حكمة دليل لفشلها , ومما جعل دعوة النبي صلى الله عليه وسلم ناجحة كونه صلى الله عليه وسلم لينًا هينًا رفيقًا بشوشًا حليمًا , يقول تعالى Sad فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ) (آل عمران : 159) , وقد أوصى الله سبحانه موسى وهارون عليهما السلام بالقول اللين مع فرعون وهو أطغى الطغاة , قال تعالى Sad اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ﴿43﴾ فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ) (طه : 44) .

4- الصبر , إن الداعية قد يواجه في دعوته عدم القبول , وقد يتلقى مقابل دعوته السخرية والاستهزاء , والداعية الناجح هو الذي يصبر في مثل هذه المواقف ويتحمل الأذى ولا يغضب, وقد أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بالصبر فقالSadوَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا) (المزمل : 10) , وبالصبر في الدعوة إلى الله تحصل معية الله , وأجر الصابر يوفاه بغير حساب , ويدخل في ذلك : المواصلة والاستمرار في الدعوة , وعدم الاستعجال للنتائج والثمار.

5- التواضع وعدم الكبر , إن الناس يحبون الرفق واللين , ويقبلون من الليّن الهيّن المتواضع الذي لا يتجبر عليهم ولا يتكبر , يرحم صغيرهم ويوقر كبيرهم , ولا يرد آراءهم الصائبة وأقوالهم المعقولة , وللداعية في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة , فقد كان صلى الله عليه وسلم يتعاهد الناس ويقوم بحاجاتهم مع عظم مسؤولياته , ففي مسند أحمد عن ابنة لخباب قالت : خرج خباب في سرية فكان النبي صلى الله عليه وسلم يتعاهدنا حتى كان يحلب عنزا لنا , قالت : فكان يحلبها حتى يطفح أو يفيض .

ميادين الدعوة :

ميادين الدعوة كثيرة , منها : المسجد , والمدرسة , والمناسبات وغيرها , ومن أهمها الحج , فإن الحاج يكون متفرغًا للعبادة , ويكون مستعدًا للاستماع إلى القول الحسن وقبوله والعمل به , وهي فرصة ينبغي للداعية أن يستغلها , ويخطط لها مسبقًا ويعد البرامج النافعة المناسبة للحال , وقد خطب النبي صلى الله عليه وسلم في عرفة و أيام منى وعند الجمرات , يعلّم الناس ويبصّرهم بدينهم , ويبيّن لهم مناسك الحج , كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يفوته دعوة الناس في أيام الحج وحتى قبل هجرته صلى الله عليه وسلم , بل وفي أيام المقاطعة ، فكان صلى الله عليه وسلم يخرج من شعب أبي طالب ويدعو الناس إلى الإسلام ،وفي موسم الحج عرض النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام على أهل المدينة سنة (11) من البعثة ، فدخل ستة منهم الإسلام مما مهد لنشر الدعوة الإسلامية في المدينة الطيبة فكان مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بعد .

الحج ذو أهمية خاصة للمرأة :

والحج بالنسبة للمرأة ذو مذاق خاص ، فهو جهاد للمرأة ، جهادها الذي لا قتال فيه ، نظرا للمشقة التي تتحمله المرأة أثناء الحج ، ونظرا لما تحصل عليه من الثواب الجزيل والأجر العظيم إذا حجت حجا مبرورا ، فعن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت يا رسول الله على النساء جهاد - قال : ( نعم عليهن جهاد لا قتال فيه : الحج والعمرة ) .

* ومن هذا المنطلق نرى الحج فرصة لالتقاء الداعية بجموع غفيرة من النساء لجميع الأعمار والمستويات ؛ شابات وكبيرات السن ، قارئات وأميات ، طالبات ومعلمات ، موظفات وربات بيوت ، والنساء شقائق الرجال ، يجب عليهن ما يجب عليهم ، ومن الواجب على المسلم والمسلمة القيام بالدعوة إلى الله ، والشعور بما يجب عليهم تجاه دينهم ، فلا ينبغي للداعية المسلمة أن تترك هذه الفرصة تضيع سدى ، بل عليها قبل أن تتجه إلى مكة لأداء فريضة الحج أن تخطط تخطيطا دقيقا لما ستقدمه لبنات جنسها من درس وتوجيه ، وتعليم وتبصير بالعقيدة الصحيحة وبفرائض الإسلام وأحكامه ، وبالحج خاصة .

* ولتتذكر أن اجتماعهن سيتم في مكان فاضل وهو مكة وعرفات ومزدلفة ومنى، وفي زمن فاضل وهو موسم الحج، وحالة فاضلة وهي التجرد لعبادة الله وطاعته طلبا لرضاه سبحانه، يدعونه خوفا وطمعا، يلتجئون إليه ويسألونه الجنة ويتعوذون به من النار ، وفي هذا المكان والزمن الفاضلين والحالة الفاضلة إذا قدمت لهن الداعية المسلمة القدوة الصالحة والأسوة الحسنة في القول والعمل، وفي العبادة والمعاملة والسلوك، وفيما تعمل في نهارها وليلها، لكان لذلك أثر حسن في نفوسهن، وستجد منهن إقبالا عظيما على امتثال الأوامر واجتناب النواهي ، ولقيت فرصة ذهبية لتصحيح عقائدهن وعباداتهن ، وتهذيب سلوكهن وأخلاقهن , ولكي نضمن نجاح الدعوة في الحج لا بد من وضع :

منطلقات في تكوين برنامج ناجح للدعوة في الحج وتتلخص فيما يلي :

1- الشعور بالتعبد في الدعوة في الحج : إن من يريد الحج ويحرم من الميقات يشعر أنه في عبادة الله وطاعته باستمرار ، حتى يطوف طواف الوداع ويرجع إلى أهله داعيا الله سبحانه أن يتقبل منه ويجعله حجا مبرورا وذنبا مغفورا وسعيا مشكورا وتجارة لن تبور، ولاستشعاره أنه في عبادة مستمرة يحرص كل الحرص على الامتثال بأوامر الله والاجتناب عن نواهيه ، ويأتي بأعمال الخير بما يستطيع ، ولا شك أن الدعوة إلى الله من أفضل الأعمال وأجلها ، وثمارها أبدية ، فعلى الداعية المسلمة أن تستشعر التعبد لله في دعوتها إلى الله في هذا الزمن الفاضل ، ولا تترك فرصة إلا وقد استغلتها لصالح دعوة الحق ، ولتتمسك بجميع الأساليب والوسائل الشرعية للدعوة إلى الله ، فتجمع بين عبادة الحج وعبادة الدعوة فتقوم بها متعبدة وعلى بصيرة .

2- الإخلاص : لا يمكن ضمان نجاح الدعوة إلا بالإخلاص فيها ، بل فضل أي عمل يعتبر بما بُذل فيه من إخلاص ، ففضل الصلاة في الخشوع فيها واستشعار عظمة الله فيها ، وفضل الزكاة في كونها خالصة لله عز وجل خالية عن المن والأذى ، وفضل الصيام والقيام في كونهما مع الإيمان والاحتساب ، وفضل الحج في كونه مبرورا ، ولا يكون مبرورا إلا إذا أتي به على وجه الإخلاص وكان مطابقا لما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ، والدعوة إلى الله كذلك ، لا تلقى القبول من الناس ، ولا تحقق ثمارها إلا إذا كانت خالصة لوجه الله عز وجل وعلى وفق ما جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .

3- تحديد الهدف أو الأهداف : على الداعية المسلمة قبل أن تخطط برامجها أو تنفذ ما تريد من درس أو موعظة أو توجيه وغير ذلك أن تحدد الهدف ، وتسأل نفسها : ماذا أريد أن أحققه من هذا البرنامج أو هذه الكلمة أو ذاك التوجيه، ولها أن تحدد من أهداف الدعوة في الحج مثلا :

أ- تصحيح الحج وعدم الوقوع في الأخطاء .

ب- تصحيح الأخطاء العقدية .

ج- تبصير المرأة بمسؤوليتها وواجباتها البيتية والعبادية وغيرها .

د- تقويم المظاهر السلوكية الخاطئة للمرأة .

وغيرها من الأهداف ، وتكون صياغة الأهداف تحسب نوعية المشاركات معها .

4- معرفة الإمكانات الموجودة في الحملة : مثلا مكانها – بروجكتر– كتب – أشرطة ؛ لأن هذه الإمكانات تساعد على صياغة برنامج منوع مفيد .

5- معرفة النوع الموجود من المتلقيات : وذلك حتى تقدم الدعوة بأساليب تتناسب مع هذا النوع ، لأن بعض الأساليب لا تناسب إلا شريحة من الناس ، ولذلك عندما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن عرفه الشريحة المستهدفة بالدعوة إلى الله بأنهم أهل الكتاب ، ففي الصحيحين أن معاذا قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال Sadإنك تأتي قوما من أهل الكتاب ، فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة ، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم ، فإن هم أطاعوا لذلك فإياك وكرائم أموالهم ، واتق دعوة المظلوم ؛ فإنه ليس بينها وبين الله حجاب) .

6- أن يكون البرنامج سليما من الناحية الشرعية : فلا تتخذ من الوسائل والأساليب ما لا تتفق مع الشرع الحنيف ، لأن الوسائل والأساليب غير الشرعية – مثل الغناء – لا تجوز ، ومن ثم لا تخدم الدعوة والمدعو أبدا ، بل إثمها يكون أكبر من نفعها .

7- تنوع البرامج : البرامج الدعوية إذا كانت على نمط واحد فإن المدعو قد يمل ، لذا لا بد من تقديم البرامج المتنوعة ، والذي حضر البرنامج مع الملل والسآمة لا يستطيع الانتفاع بحضور هذا البرنامج ، ولكن إذا كانت البرامج متنوعة شدت انتباه المستمعات ، وتركت أثرا عميقا في قلوبهن ومن ثم على سلوكهن .

8- إشراك الجميع في البرنامج : إن الداعية المسلمة الناجحة لا تركز على فئة دون فئة أخرى ، لأن الجميع في حاجة إلى تصحيح العقائد والعبادات والسلوك ، وكل الناس لهم حق في الفوز بالجنة والنجاة من النار ، وإرضاء ربهم والابتعاد عن سخطه .

وبناء على ما سبق أذكر بعض الأساليب والبرامج التي طبقت وكانت ناجحة بإذن الله ، مع مراعاة ما ذكرناه في صفات الداعية والمنطلقات ، منها :

1- شرح مناسك الحج يوميا ولو بالفيديو عن طريق بيان صباحي ، وتكرار هذا الشرح في سائر اليوم ، فلا تعتقد الداعية أن الجميع يفهم في أول مرة ، والتأكيد على ما يحصل في من اللبس .

2- المحاضرات والندوات بحسب نوع الموجودات مع تحديد موضوعاتها ، ويتنبه إلى ألا تكون هي البرنامج الغالب على الحملة كما هو حال الكثير .

3- تحديد شيء من حفظ القرآن الكريم ، ويكون يسيرا ، مثل قصار السور للمستوى الأدنى ، والسور والمقاطع التي تقرأ عادة في الصلوات المكتوبة للمستوى الأوسط ، والجزأين الأخيرين للمستوى الأعلى .

4- تقسيم الحاضرات إلى مجموعات بحسب السن أو المستوى ، ومراعاة المادة التي تقدم لهن حسب مستواهن .

5- المسابقات : وتكون هادفة ، مثل السؤال في أركان الحج ، وشروط الصلاة ، وكيفية الوضوء .. الخ ، وحسب مستوى الحاضرات .

6- مقالات صغيرة، تشارك فيها الحاضرات وتوضع في لوحة الإعلانات .

7- مشكلة وحل ، ويركز على المشكلات الاجتماعية؛ كمشاكل المرأة مع زوجها، أو مع أولادها .

8- قصة وتعليق ، وتنوع القصص، فتارة من قصص القرآن، وأخرى من السنة، وأخرى من الواقع، ولا ينسى التعليق عليها .

9- فتاوى الحج ، سؤال وجواب ، ويستفاد من فتاوى الحج للعلماء الموثوقين .

10- ربط الحجاج بصفة حج النبي صلى الله عليه وسلم، ويكرر هذا بوضوح .

11- تشغيل الأشرطة النافعة: التلاوات، الخطب، الدروس؛ وبخاصة في الحافلات، ويشترط ألا يؤذي نائما أو مريضا ونحو ذلك .

12- تقديم الحوافز التشجيعية النافعة مثل: الكتاب أو الشريط أو القلم .

13- إذاعة المخيم ، وتكون برامجها قصيرة ومنوعة .

14- التعاون مع الداعيات الأخريات وتبادل المحاضرات في مخيمات عدة .

15- تهيئة هواتف أهل العلم للاستفسار والفتاوى عن مسائل الحج، والتنسيق مع عدد منهم لئلا تحرج الداعية فلا تجد أحدًا منهم، وعليها أن تحذر من الفتوى بغير علم، أو لأنها وجدت هذه المسألة في كتاب كذا.

16- تقسيم البرنامج على الوقت، و لابد أن يكون واضحًا معلومًا لدى الجميع.

17- القدوة في القول والعمل، والحزم مع النفس، من الداعية نفسها، فالجميع ينظر إليها ماذا تفعل فسيفعلن مثل ما تفعل، فتكون قدوة في مظهرها وعبادتها واستغلال وقتها .

18- موازنة الداعية بين أعمالها التعبدية وخدمة الأخريات، فلا تنسى نفسها على حساب الناس، ولا تنسى الناس على حساب نفسها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
 
الدعوة في الحج (خاص للداعيات)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رسالة مصرية ثقافية :: ديني :: موضوعات إسلامية-
انتقل الى: