رسالة مصرية ثقافية
مرحبا بك أخي الزائر نشكر زيارتك ونتمني انضمامك للمنتدي
زيارتك تسر إدارة المنتدي ومشاركتكك تسعدنا وتساهم معنا بارتفاع الثقافة العامة
بعض المنتديات الفرعية والموضوعات
لا يمكنك الإطلاع عليها إلا بعد التسجيل كعضو في المنتدي

رسالة مصرية ثقافية

ثقافية - علمية - دينية - تربوية
 
الرئيسيةرسالة مصريةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دعوة إلى الله في الحج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Eng. Ahmedzoubaa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1216
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: دعوة إلى الله في الحج   الثلاثاء 18 أكتوبر 2011 - 1:30

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ند ولا شبيه ولا مثيل ولا نظير ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده وعبد ربه مخلصاً حتى أتاه اليقين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين أما بعد فيا عباد الله اتقوا الله تعالى حق التقوى يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوماً لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئاً إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور.
معاشر المؤمنين :تتهيأُ في هذه الأيام قوافل المسلمين للمسير إلى الديار المقدسة لأداء فريضة الحج اقتداءً بأبي الأنبياء وإمام الموحدين إبراهيم عليه السلام منذ أن صدح بالنداء الخالد يوم أن أمره ربه بقوله { وأذِّن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق } .
فما إن تستهل أشهر الحج إلا وحادي الشوق إلى بيت الله الحرام يحدو كل مسلم إلى الرحيل إليه ، والرغبة في تكفير السيئات وتجديد العهد مع الله يخففان عنه ما يواجهه من المشاق والتعب ، قال صلى الله عليه وسلم : " العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة " .
رواه مسلم .
الحج مظهر من مظاهر وحدة المسلمين ، ويُذكِّر بالحشر ويوم المعاد ، وفيه تعويد على الصبر والمصابرة وجهاد النفس والاستعداد لمواجهة الأعداء ، بل هو من أفضل الأعمال ، سئل النبي صلى الله عليه وسلم : أي العمل أفضل فقال : " إيمان بالله ورسوله "، قيل ثم ماذا ؟ قال ": ثم الجهاد في سبيل الله " ، قيل ثم ماذا ؟ قال :" حج مبرور " .
أخرجه أهل السنن .
إنه موكب ضخم يضمُّ الملايين من ذوي الرداء الأبيض الناصع بين المشاعر المقدسة كالشامة البيضاء .
الرحمن يباهي بهم ملائكته ، إذ غدو على قلب رجل واحد ، مستسلمين لرب واحد ، حيث ذابت الفوارق العرقية والعصبية والجاهلية والمادية بين الحجيج .
إن اجتماع ذلك الكم الهائل من الحجاج على الصعيد الطاهر ، يعتبر ركناً من أركان الوجود الإسلامي المنتشر في أنحاء العالم .
لكن الجهل منتشر في صفوف أعداد كبيرة منهم ، والمخالفات متغلغلة بينهم بشكل كبير .
لبَّس عليهم الشيطان أمور عبادتهم فخلطوا البدعة بالسنة والحق بالباطل وأصبحوا يرون أن الذمة تبرأ بمجرد الأداء دون الإتقان والإقتداء ودون النظر إلى ما يشوب لك العبادات من الأمور التي تنافي كمالها أو تنافيها بالكلية .
* هذا الواقع يوجب علينا القيام بما ينبغي من إرشاد وتوجيه وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة .
قال شجاع بن الوليد : كنت أحجُّ مع سفيان ، فما يكاد لسانه يفتر عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ذاهباً وراجعاً .
( سير أعلام النبلاء 7 / 259 ) .
إن الدعوة إلى الله في الحج سنة نبوية منذ فجر الإسلام ، إذ كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض دعوته على الناس في موسم الحج ، كما أرسل العديد من أصحابه رضي الله عنهم لذلك .
وفي حجة الوداع نصَح الأمة غاية النصح وبلَّغ البلاغ المبين ، وقد استمر علماء الإسلام ودعاته الصادقون على مر العصور في استغلال هذا الموسم العظيم دعوياً مستفيدين منه في إيقاظ القلوب وإنارة البصائر وعرض الإسلام النقي والتحذير من مخاطر الشرك وشوائب البدع والمنكرات .
إنها من أهم الواجبات الإسلامية التي يترتب عليها صلاح الأمة وسلامتها ونجاتها في الدنيا والآخرة .
يقول سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله رحمة واسعة : الحج كله دعوة إلى طاعة الله ورسوله ، دعوة إلى تعظيم الله وذكره ، دعوة إلى ترك المعاصي والفسوق ، دعوة إلى ترك الجدال الذي يجلب الشحناء والعداوة ويفرق بين المسلمين ، هذا طريق الدعوة في كل زمان ومكان في البيت العتيق وغيره ، يدعو إخوانه بالحكمة وهي العلم ، وبالموعظة الحسنة الطيبة اللينة التي ليس فيها عنف ولا إيذاء ، ويجادل بالتي هي أحسن بالعبارات الحسنة والأساليب الجيدة المفيدة التي تزيل الشبهة وتوجّه إلى الحق ، فإذا التقى مع إخوانه من سائر أقطار الدنيا وتذاكروا فيما يجب عليهم وما شرع الله لهم كان ذلك من أعظم الأسباب في توحيد كلمتهم واستقامتهم على دين الله وتعارفهم وتعاونهم على البر والتقوى أ.
هـ .
* وفي هذا العصر نلحظ جهوداً دعويةً مباركةً ومساعٍ حميدة وأعمالٍ مشكورة يقوم بها جهات حكومية وأفراد مخلصون وجمعيات مسددة ومؤسسات موثوقة ، إلا أنها لم تبلغ حد الكفاية بل تحتاج إلى مضاعفتها وزيادتها لعدة أسباب ، منها : ـ توارد الأعداد الضخمة من الحجيج وازديادها عاماً بعد عام ، وهذا التزايد يستوجب زيادة الجهود الدعوية ، مما يهيئ لإحداث نقلة دعوية نوعية في العالم الإسلامي .
ـ تفشي الجهل في صفوف كثير من الحجيج بسبب بعدهم عن الأسس العقدية الصحيحة للإسلام وأحكامه وانتشار الشركيات والبدع والخرافات بشكل مذهل .
ـ إستعداد الحجيج للسماع والتلقي ، فالذي يقصد الديار المقدسة لأداء هذه العبادة العظيمة يكون لديه غالباً وفرة من الحماس الديني ونشاط في العبادة مما يجعله يتقبل ما يدعى إليه .
وهم بعد ذلك غالباً ينقلون إلى ذويهم ومعارفهم في بلادهم ما يسمعون من الدروس في الحرمين وفي الإذاعة وما يشاهدون في التلفاز من الدروس المتعلقة بمناسك الحج وإصلاح العقيدة وتوجيه الناس إلى الخير وحثهم على التمسك بما كان عليه السلف الصالح في العقيدة والأخلاق والأعمال .
ـ نظرة كثير من المسلمين لأبناء الحرمين نظرة تقدير وإجلال ، مما يدفعهم إلى تقليدهم لهم فيما يرونهم يفعلونه ويدعون إليه ، مما يضاعف المسؤولية ويزيد العبء على عاتق الدعاة والمخلصين .
ولا ننس أن كثيراً ممن يأتي للحج من البلدان النائية هم من الذين توفر لديهم نوع من اليسار النسبي والوجاهة بين أقوامهم ، فيرجى أن يكون لدعوتهم أثر كبير على أقوامهم بعد عودتهم .
كل ساعة من وقت الحاج في أي مكان يوجد فيه تعتبر فرصة ذهبية لا تفوت .
( التجارة مع السائحين ) وقت السائح منذ الإقلاع إلى العودة.
ـ أيها المسلمون إن اجتماع هذه الأعداد الضخمة من المسلمين من كافة أقطار العالم بأهون سبيل وأيسر طريق ، مدعاة لشحذ الهمة في دعوتهم ، إذ أن السفر إلى كل واحد منهم في بلاده ودعوته أمر في غاية المشقة ويكلف الكثير من الجهد والوقت والمال .
كل ذلك يحتم إعطاء الدعوة والإرشاد في موسم الحج أولوية لا تقل عن أولوية الاهتمام بتغذية الحجيج وإسكانهم وتوفير النقل ـ برغم أهمية هذه الأمور ـ كما يحتم تكثيف البرامج الدعوية ومراجعة البرامج القائمة ومحاولة إدخال التجديد عليها بما يتلاءم وأهمية الدعوة في هذا المقام المبارك .
ولنعلم أننا لسنا نعمل في الحج بين الحجيج وحدنا ، فلا ننسى أن هناك جهوداً كبيرة يبذلها أهل البدع والشركيات والخرافات في تحصين أتباعهم وصدهم عن سماع دعوة الحق ، وتحذيرهم إياهم من الأخذ أو السماع لعلماء أهل السنة .
ولا شك أن هذا يوجب علينا مخالطة هؤلاء الحجيج خلطة مباشرة وإقامة علاقات تعارف ومودة معهم ليسهل علينا دعوتهم .
ما أكثر الشباب المخلص الصادق الحريص على نشر هذه الدين وتبليغه ، فلو أن مكاتب الدعوة وتوعية الجاليات خصصت قسماً منهم في دعوة الجاليات وبيان الحق لها ، لحصل من هذا خيراً عظيماً بإذن الله تعالى .
فإذا تبين هذا وجب علينا الرفق ولين الجانب وخفض الجناح للحجاج والصبر عليهم حتى لا يتهيبوا من السؤال أو يحجموا عن القبول { ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك } .
هل تعلم أخي المسلم أن عدداً من الحجاج يحملون الكتيبات والأشرطة من بلادهم والتي غالبها لا يتفق مع منهج أهل السنة والجماعة وهدي النبي صلى الله عليه وسلم في هذا النسك العظيم ، فكيف السبيل إلى بيان الحق والهدى لهؤلاء إلا بالعطف واللين واللطف والقرب والمخالطة .
وما أحوجنا إلى إخلاص النية لله تعالى واحتساب الأجر من الله في ذلك { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً } .
قال تعالى في الحديث القدسي ": أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه " .
وما أحوجنا إلى تجريد المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم في الأقوال والأفعال والهدي والسمت { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر } .
وما أحوجنا إلى العلم بأحكام الحج والمناسك لنتمكن من الإجابة على أسئلة السائلين عن علم .
وما أحوجنا إلى ترتيب أولويات الدعوة بين الحجاج والبدء بالأهم قبل المهم بحيث يتم التركيز على بيان العقيدة الصافية والتوحيد النقي وتجريد العبادة لله وترك التعلق بغيره من قبور وأولياء وغيرهم وبيان أركان الإسلام وشرحها للناس ، ثم التحذير من الشرك والبدع والمعاصي ، ثم العناية بإيضاح أحكام المناسك وصفة الصلاة والحجاب الشرعي ونحو ذلك مما تمس الحاجة إلى بيانه .
وما أحوجنا إلى تضافر الجهود بين الأفراد المؤسسات وقيام الجهات الدعوية بالتنسيق فيما بينها وتقسيم الأدوار وتوزيع المهام مما يخفف من الأعباء وتتوزع المسؤوليات ويرتفع مستوى الأداء .
ـ التخطيط والدراسة المسبقة للوسائل التي ينبغي اتباعها في الدعوة إلى الله في هذا الموسم المبارك ، فإن عدم التخطيط الجيد والدراسة الوافية يمنع هذه الوسائل من أن تؤتي ثمارها المنشودة منها .
ـ معرفة أن الدعوة ليست فقط مجرد توزيع كتيب أو شريط أو إقامة نشاط أو إلقاء كلمة ، بل هي محاولة للتأثير على المدعو وسعي لتفهيمه الإسلام النقي ليعمل به ، وتغيير لما يوجد لديه من معتقدات وسلوكيات مخالفة للشرع .
ـ بما أن الدعوة في الحج عمل مضن وجهد ضخم فوق طاقة كثير من الأفراد والجهات ، فلا بد من العمل على أساس العالمية في الدعوة بحيث يتم التنسيق مع كل صاحب جهد سليم وجاد والاستفادة من علماء أهل السنة ودعاتهم في البلدان المختلفة لكي نتمكن من وضع الحجيج أمام مسؤولياتهم تجاه دينهم ، وتحميلهم همَّ الدعوة إلى الله ومناصرة علماء أهل السنة والجماعة ودعاتهم الصادقين في مجتمعاتهم وإفهامهم بأن الدعوة إلى الإسلام مسؤولية مشتركة بين كافة أبنائه كل حسب وسعه وطاقته .
كما أنه يجب علينا مراعاة أحوال الحجيج ونظرة بيئاتهم الثقافية والاجتماعية التي نشؤوا فيها بالنسبة إلى بعض المنكرات والمواقف المخالفة للشرع .
كثير من الناس يفعلون البدع ويعتقدون أنها سنة ثابتة إما لشيوع الجهل في أوطانهم أو لقرب عهدهم بالإسلام أو لغير ذلك من الأسباب ، فعلينا أن نضع هذه الأمور في الحسبان ، فلا نعاملهم معاملة من يعلم ويخالف أو يصر على البدعة والمنكر .
إن القصد من إيراد هذه الإشارات السريعة هو التمثيل لا الحصر ، فالأمر قابل للسعة والتنمية متى توفرت الركائز الأساسية لذلك والتي تتمثل في حمل همِّ الدعوة إلى الله والممارسة الفعلية .
وسائل دعوية في الحج ثمة وسائل كثيرة ينبغي اتباعها في الدعوة إلى الله أثناء موسم الحج ، وقد يتكرر بعض هذه الوسائل في أكثر من مكان من أمكنة الحج وهذا مما يقتضيه هذا الموضوع سعياً إلى جمع الوسائل التي يمكن استخدامها في مقام معين في مكان واحد ، ومن أهم هذه الوسائل : وسائل دعوية والحجاج في بلدانهم : الهدف من هذه الوسائل دعوة الحاج وهو في بلاده وتعليمه وإفهامه ، وهذه من أنفع الوسائل حيث أن الحاج يمكنه استيعاب ما يسمع وتطبيقه بعيداً عن تعب السفر وزحمة المشاعر وتشويش أصدقاء السوء .
ويتم ذلك بالخطوات التالية : ـ السعي إلى التنسيق مع مسؤولي الحج في الجهات والمؤسسات والمراكز الإسلامية في البلدان المختلفة لعقد دورات شرعية عن صفة الحج وآدابه ومتطلبات الحاج في السفر ، والأمور التي يشرع فعلها قبل السفر.
لقد بدأت بعض الجهات الدعوية بتنفيذ هذه الفكرة , وتُشكر على ذلك ولكن المطلوب أكبر ، والمسألة تتطلب المزيد من الجهد والتنسيق ـ إيجاد حقيبة إرشادية للحاج بلغته تتكون من مصحف وبعض الكتيبات والأشرطة والخرائط الخاصة بمكة والمشاعر ، والتنسيق مع الجهات المسؤولة عن سفر الحجيج في مختلف البلدان لتوزيع هذه الحقائب عليهم .
أو عرض هذه الحقيبة للبيع في كافة البلدان قبل موسم الحج بوقت كاف .
ـ الاستفادة من التقنيات الحديثة لشرح معالم الحج وأركانه وآدابه ، كأشرطة الفيديو والمجسمات والشرائح الفلمية ، لأن كثيراً من الأخطاء التي يقع فيها الحجاج ناتجة عن جهلهم بكيفية المشاعر ومواقعها .
الوسائل الدعوية في وسائل النقل التي تنقل الحجاج إلى بلاد الحرمين ، كالحافلات والطائرات والسفن وغيرها : ـ وذلك بعرض أفلام فيديو وتشغيل أشرطة كاسيت حول صفة الحج وآدابه عند القدوم إلى المشاعر وحول أهمية الاستمرار في العمل الصالح ، وأن يكون العبد بعد الحج خيراً منه قبله والحث على تجنب البدع والمنكرات التي يقع فيها البعض عند عودتهم إلى بلدانهم ، وأن يكون للحاج عند عودته دور في إصلاح أهله ومجتمعه وبث الوعي الشرعي ومجابهة الفساد .
ـ توزيع الحقائب الإرشادية على الحجاج التي تتضمن مواد علمية على منهج أهل السنة والجماعة ، وتتضمن كتيبات وأشرطة لتوعية المرأة وصفة الحجاب الشرعي ودور المرأة المسلمة .
ـ التنسيق مع أصحاب الحملات وشركات النقل لتعيين داعية أو اكثر يجيدون لغة الركاب لشرح صفة الحج وآدابه والأخطاء التي تُرتكب فيه لتجنبها وطرح الموضوعات العقدية والفقهية والإجابة عن استفسارات الحجاج ، وهذا الأسلوب من أنفع الأساليب سيما في الرحلات الطويلة التي تستغرق الساعات الكثيرة التي يقضيها الركاب بما لا يفيد من الأقوال وما لا ينفع من الأفعال .
ـ تنبيه هذه الشركات للركاب قبل محاذاة الميقات ليستعدوا للإحرام إذا حاذوه ، فكثير منها لا يقوم بذلك .
ـ كما أنه يجب عليها أن تمتنع عن تقديم أو عرض ما لا يحل شرعاً .
فإذا وصل الحاج إلى أرض الحرمين بات لازماً أن يُزود بدليل يتضمن عدة لغات يتضمن أرقام هواتف الذين يتحدثون بلغته ، مع كتيبات ونشرات عن صفة الحج وأداء النسك .
وسائل دعوية في مدن الحجاج وعند المواقيت : ـ تكثيف الدعاة في هذه المواقع وبلغات مختلفة ، لتعليم الحجاج ما يحتاجون إليه من أمور دينهم وتوجيههم إلى ما ينفعهم ومساعدتهم في تصحيح الأخطاء التي يقعون فيها والإجابة عن استفساراتهم ونحو ذلك.
ـ نشر مكاتب الدعوة والإرشاد الصغيرة والمؤقتة في مدن الحجاج والمواقيت بقدر المستطاع وتخصيص أقسام للرجال وأقسام للنساء .
وما أحوج الحجاج إلى وضع لوحات إرشادية تتضمن صفة الحج وآدابه ونماذج من الأخطاء العقدية والسلوكية التي يقع فيها الحجاج .
والأفضل أن تكون لوحات إلكترونية حتى يتمكن القائمون عليها من تحديد التوجيهات الملائمة بلغات مختلفة .
وأما إقامة الدروس العلمية والدورات الشرعية في مدن الحجاج بعد انتهاء موسم الحج وفي الوقت الذي ينتظرون فيه للمغادرة إلى بلدانهم فأمر في غاية الأهمية ويمكن التنسيق مع مكاتب دعوة الجاليات والمكتبات والتسجيلات لإقامة معارض للكتاب والشريط الإسلامي بلغات مختلفة في مخيمات الحجاج .
الوسائل الدعوية أثناء النقل الداخلي بين المدن وفي المشاعر: ـ قيام المطوفين وأصحاب الحملات بتعيين دعاة في الحافلات بلغة الركاب للتوجيه والإرشاد وإقامة البرامج الدعوية والإجابة على الأسئلة .
ـ إعداد قائمة بالمخالفات الشرعية الشائعة وتوزيعها .
الوسائل الدعوية في الحرمين الشريفين : ترجمة خطبة عرفة إلى جميع لغات أهل الموقف بعد فراغ الخطيب منها.
وترجمة خطبة العيد بعد الفراغ منها عبر مكبرات الصوت .
الوسائل الدعوية في مساجد منطقتي مكة والمدينة : ـ قيام الأئمة والمؤذنين بتوجيه الحجاج الذين يُصلُّون خلفهم وتصحيح ما قد يكون لديهم من أخطاء شرعية .
ـ تفعيل دور جماعة المسجد في الاختلاط بالحجاج وإكرامهم وزيارتهم في مساكنهم والقيام بتوعيتهم .
ـ تفعيل دور نساء جماعة المسجد في الاختلاط بالنسوة القادمات للحج ، وحثهنَّ على تعلم الدين والدعوة إليه والقيام بدورهنَّ في تربية النشء تربية صالحة والتمسك بالحجاب وعد الانسياق خلف الدعوات المشبوهة التي تهدف إلى إفساد المرأة وإبعادها عن دينها .
ـ التنسيق مع مكاتب دعوة الجاليات لترجمة خطب الجمعة والمحاضرات والدروس العلمية ، كلُّ مسجد بلغة مرتاديه من الحجيج.
ـ عرض بعض الدروس والمحاضرات المسجلة باللغات المختلفة عبر مكبر صوت المسجد في المخيمات والمساجد .
ـ وضع ركن للدعوة في مداخل المجمعات السكنية توضع عليه الكتيبات والمطويات والأشرطة ، ووضع لوحة للفتوى وصندوق لجمع الأسئلة والاقتراحات الدعوية على أن تكون الكتابة بلغة ساكني المجمع.
الوسائل الدعوية في المخيمات في المشاعر : ـ العمل على إيجاد قنوات تلفزيونية داخلية في منطقة المشاعر تبث بلغات مختلفة وعلى شاشات كبيرة جداً ، ليتمكن من خلالها العلماء والدعاة من توجيه الحجيج وإرشادهم إلى ما ينفعهم .
ومما يساعد على نجاح هذه الفكرة هو بقاء الخيام في منى وجزء من مزدلفة على مدار العام مما يريح المسؤولين من مشقة إعادة التأسيس للأجهزة في كل موسم .
ـ تثبيت لوحات إرشادية في المخيمات تتضمن بعض التوجيهات الشرعية بلغات قاطنيها .
ـ تفعيل دور طالبات العلم والداعيات الموجودات في المخيمات باعتبارهن الأقدر على التأثير في صفوف بنات جنسهن وتوعيتهن وتنبيههن على أهمية تعلم الدين والاعتزاز بالهوية الإسلامية والمحافظة على الحجاب والبعد عن الإختلاط بالرجال والابتعاد عن التشبه بالكافرات ومَنْ دار في فلكهن .
ـ قيام هيئة التوعية في الحج والمؤسسات الدعوية بوضع صناديق للإقتراحات داخل المخيمات ، ثم تقوم بدراسة هذه الإقتراحات والاستفادة منها في خططها الدعوية للأعوام القادمة .
كما أنه ينبغي على الدعاة وطلبة العلم وأهل الخير إحياء السنن التي يتساهل بها الكثير كالتلبية والتكبير .
وأخيراً : إن من واجب الصحافة أن تجعل من الحج فرصة للتعريف بالإسلام وإشاعة روح الوحدة بين المسلمين .
هذا من أشد ما يقلق الغرب ويعمل على عدم تحققه ووقوعه .
اللهم آمنا في أوطاننا اللهم آمنا في دورنا اللهم أصلح أئمتنا وولاة أمورنا اللهم اجمع شملنا وعلماءنا وحكامنا ودعاتنا ولا تفرح علينا عدواً ولا تشمت بنا حاسداً اللهم اهد ضالنا اللهم من ضل وتنكب الصراط اللهم رده إلى الحق رداً جميلاً .
اللهم عليك بمن تسلط وآذى ونال من مقام نبينا صلى الله عليه وسلم اللهم سلط عليهم جنودك التي لا يعلمها إلا أنت يا رب العالمين اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان اللهم اجعل هذا البلد آمنا مطمئناً سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين اللهم ابسط لنا في عافية أبداننا وصلاح أعمالنا وسعة أرزاقنا وحسن أخلاقنا واستر على ذرياتنا واحفظنا بحفظك واكلأنا برعايتك اللهم أحسن خاتمتنا في خير عمل يرضيك عنا ربنا لا تقبض أرواحنا على خزي ولا غفلة ولا فاحشة ولا معصية ولا تمتنا بحق مسلم في عرض أو دم أو مال نسألك اللهم عيشة هنية وميتةً سوية ومرداً إليك غير مخزٍ ولا فاضح.
إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً .
اللهم صلَّ وسلم وزد وبارك على نبيك محمد صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر وارض اللهم عن الأربعة الخلفاء الأئمة الحنفاء أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وارض اللهم عن البقية العشرة وأهل الشجرة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بعفوك ومنك وكرمك يا أرحم الراحمين, إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون, فاذكروا الله العلي العظيم الجليل الكريم يذكركم واشكروه على آلائه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://resalahmasriyah.mam9.com
 
دعوة إلى الله في الحج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رسالة مصرية ثقافية :: ديني :: موضوعات إسلامية-
انتقل الى: